تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

❈-❈-❈
بغرفة سيف
جلس في شرفته حزينا كأنه يعاني من إختـ.ـناقا شديد ولا يعلم أثره
قام وتوجه للواحد القهار ليشكي له ألامه… فكيف نذهب لغيره وهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولانوم
بعد فترة من إنتهاء صلاته… قام الإتصال بها حتى تقوم بأداء فرضها… ثم اتجه لشرفته يجلس ليشاهد شروق الشمس مع استذكاره لحديثها بالأمس الغير مقتنع به
وقف بالسيارة أمام النيل ثم صـ.ـوب نظـ.ـراته الهادئة لها رغم نيـ.ـران قلبه
– احكي سامعك… ياريت تحترميني شوية وتقولي مالك
تنهـ.ـدت بوجـ.ـع ورغم حديثه الذي تعلم أنه لا يتركها مهما كلفه الامر… هي لاتريد أن تحزنه عليها… لا تريد ان ينـ.ـظر لها بشفقة وخاصة عندما وجدت كم حبه لها
– مفيش ياسيف كل مافي الموضوع
اني عرفت مشكلة قديمة بين ماما وعمو حسين وعرفت إنه مستحيل يوافقوا على جو.ازنا
ضيق عيـ.ـناه ونظـ.ـر لها بغموض:
– انتِ بتكلمي واحد أهبـ.ـل ياميرنا… إنت عارفة أنا ميهمنيش حد في الدنيا غيرك… وقولتلك قبل كدا مستعد اتجـ.ـوزك حتى لو غـ.ـصب عن اي حد
– بس دي الحقيقة ياسيف… أنا مش عايزة مشـ.ـاكل مع حد، استدارت له وتحدثت بهدوء
– أنت شاب ناجح وأي واحدة تتمناك.. غير انك جـ.ـذاب ومن عيلة مرموقة… يعني انساني وابدأ حياة جديدة بعيد عني
قام بتشغيل سيارته
– هوعدك أفكر في موضوع الجواز .. ثم قاد السيارة دون حديث آخر..
يكفي هذا لقد اختـ.ـرقت قلبه بلهيـ.ـب حديثها… كيف له يحـ.ـارب من أجلها وهي التي تد.وس عليه دون رحمة

❈-❈-❈
خرج من شروده عندما استمع لبكـ.ـاء غزل في الشرفة التي تجاوره.. اعتدل متحركا متجها للغرفتها.. قام بالطرق عليها
فتحت له بعد فترة وجيزة
نـ.ـظر لعيـ.ـناها المنتـ.ـفخة ووجـ.ـهها الأحمر من شدة بكائها
– غزل مالك بتعيطي ليه كدا… وبعدين
جواد لسة مرجعش لحد دلوقتي
هنا تذكرت لقائها بها ومظـ.ـهره الذي ينم عن الوجـ.ـع والخذ.لان منها
– غير مسار السيارة متجها للمنزل دون حديث آخر… حاولت الحديث معه ولكنه لا يريد الاستماع لشيئا آخر… نعم أخـ.ـطأت تعلم وليس خـ.ـطأ عادي… بل القته بضـ.ـربة قسـ.ـمت قلبه قبل ظـ.ـهره لنصفين
وصل إلى المنزل وأردف وهو ينـ.ـظر من خارج النافذة
– قدامك ست أيام على الفرح… إحنا لسة
في الأول يعني لو عايزة ننفصل معنديش
مانع… كمان هيكون أحسن… بس عايز أعرف مين قالك دا كله.. مين اللي خلاكي تطعـ.ـننيني وتكـ.ـسريني كعادتك
اخرجت الهاتف بهدوء عندما وجدت حالته لاتنم عن شيئا سوى الوجـ.ـع
امـ.ـسكه ونـ.ـظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها… حاول تعبئة رئـ.ـتيه
المتألـ.ـمتين بالهواء ولكنه لايشـ.ـعر سوى
بألآ.م في انحاء جـ.ـسده… ماذا صار له
هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العـ.ـاجز عن مواجهتها..
وضع يـ.ـديه على عجلة القيادة ومازالت نظـ.ـراته تبعد عنها
– انزلي وفكري في اللي قولته… مفيش قدامك وقت… طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع… اردف بها وهو يضـ.ـغط على قلبه بكل قـ.ـسوة
امـ.ـسكت يـ.ـديه تستعطفه بنـ.ـظراتها وحديثها
جواد أنا آسفه… عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة
قاطـ.ـعها بالحديث قائلا
ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجـ.ـعك وخصوصا بعد ماعرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه قـ.ـتل اخوكي… ثم استدار ونـ.ـظر لعيناها بقوة
– أصل الاخ مستحيل يتعوض… لكن جواد الحبيب يتعوض… ظل ينظـ.ـر لها تبكي بصمت… رفعت يـ.ـديها تلمـ.ـس خـ.ـديه
ابعدها عنه بهدوء عندما انزل يـ.ـديها
– مالوش لازمة اللي بتعمليه… اتكـ.ـسرت والحمد لله… بس خلاص اتعودت على كدا.. ثم اقـ.ـترب من شـ.ـفاها واردف وهو ينـ.ـظر لها
-كسـ.ـرة الثقة اوجـ.ـع بكتير من كـ.ـسرة القلب.. تخيلي انت كـ.ـسرتي الاتنين… جـ.ـذبها من رأ.سها واضعا جبـ.ـهتها فوق جـ.ـبهته
– شكرا مرا تي الحبيبة على كـ.ـسرك ليا كل مرة… شكرا حبيبة الروح على دبـ.ـحك ليا
شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهـ.ـامك لجـ.ـوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي
❈-❈-❈

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *