تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
جـ.ـذبها مقـ.ـبلها بقوة لقد ذهب ماتبقى به من عـ.ـقل… حاصـ.ـرها من خصـ.ـرها بذر.اع وقرب ر أسها منه مـ.ـتذوقا شهدها
لكـ.ـمته بقوة خارجة من أحـ.ـضانه ورفعت سـ.ـبابتها أمامه وأردفت بصوتا مرتفع بعض الشي:
– إياك تلـمـ.ـسني مرة تانية من غير إذني… أمـ.ـسكت علبة وفتحت يـ.ـديه ووضعتها بها
-كل سنة وإنت طيب.. ودايما مفرحني بحبك وبتسعدني… قالتها بقـ.ـهر ثم دلفت للداخل وهي تبكي بقــ.ـهر من قلبها
خرجت من شرودها عندما اقتـ.ـرب مرة أخرى مقـ.ـبلا ذر.اعها العـ.ـاري أمامه
– يعني دلوقتي أفهم إنك سامحتيني وممكن ننسى اللي عدي… قبـ.ـلت وجـ.ـنته مبتسمة بمـ.ـكر… هي تعرف انه يحبها بل متأكدة من عشـ.ـقه لها… ولكنها استعادت كرا متها الذي أفـ.ـرط باهـ.ـدارها
جلست على ركـ.ـبتيها أمامه وتحدثت بخـ.ـبث
– انا خلاص مش زعلانه منك ياحبيبي… ماهو مهما تكون صهيب حبيبي… اللي مقدرش، على بُـ.ـعده.. اقـ.ـتربت وهمـ.ـست أمام شـ.ـفتيه عندما اقتـ.ـرب وتحدث
– طيب ايه مش هنعمل دخلتنا اللي اتنق عليا فيها.. اقـ.ـتربت اكثر واكثر واردفت بمـ.ـكر :
– هنعملها اكيد ياحبيبي بس بعد اسبوع كمان… رفعت حا.جبها واردفت بسخرية عندما قطب جـ.ـبينه
يعني إيه مش فاهم مش انت سامحتيني
– ههههه ايه يادكتور مالك بقيت غبـ.ـي كدا بقولك كمان اسبوع… هو إنت شوفتني صليت الفجر النهاردة… أردفت بها متحركة سريعا للخارج وعلى وجـ.ـهها ابتسامة شـ.ـماتة
مـ.ـسح على وجـ.ـهه بعـ.ـنف وبدأ يحدث نفسه
– عارف والله النـ.ـحس محـ.ـاوطني، من يومي… لكنه وقف فجأة واسرع خلـ.ـفها.. تعالي هنا والله لاعلمك الا.دب ماقولتيش من الأول ليه… ايه سـ.ـبتيني، وقف عندما وجدها ترفع شعـ.ـرها للاعلى وشـ.ـعرها يتسـ.ـاقط بطريقة عشوائية على و.جهها وقمـ.ـيصها القـ.ـصير الذي يكـ.ـشف جمال سـ.ـاقيها.. ظل واقفا ينظر لجمال هيـ.ـئتها… تحرك متجها لها ونـ.ـظر لعيـ.ـناها
– بتلعبي بيا يانهى مش كدا.
قطبت جبـ.ـينها غير مدركة حديثه
– مش فاهمة قصدك ايه… طـ.ـوق خـ.ـصرها
– بدل مش فاهمة ياقلبي ممكن نتسلى بحاجات تانية… رفعها من خـ.ـصرها متـ.ـجها بها للغرفة
في فيلا الألفي
جلس يتحدث في هاتفه مع شخصا ما
وصلت وجلست بجـ.ـواره
اتجه بأنـ.ـظاره لها جحـ.ـظت عيـ.ـناه عندما رأها… أغلق هاتفه سريعا
-” ميرنا ” جيتوا إمتى؟
اقتربت بهدوء وأجابته:
– لسة واصلين من ساعة انا وخالتوا ليلى… شوفتك من البالكون قولت نتكلم شوية
ظل ينظـ. ـر لها بإشتياق ثم وقف وجمع اشيائه مردتيا نظارته الشمسية
– عندي شغل النهاردة هنزل الشغل مع بابا وجواد لحد ماصهيب وحازم يرجعوا
وقفت أما مه وتحدثت بغـ.ـضب وبدأت تلـ.ـكمه فى صـ.ـدره مش هتمشي في مكان لما نتكلم سمعتني
رفع حـ.ـاجبه وتحدث بسخـ.ـرية:
– لا مسعمتش ياحضرة الاديبة العظيمة… نـ.ـظر حوله بتمثيل وتحدثا:
– هو فين صحيح… ايه هو انتوا انفصلتوا ولا ايه.. اتجهت ووقفت بالقـ.ـرب منه
– سيف متخلنيش اتغـ.ـابى عليك… الموضوع انتهى ليه مُصر تحـ.ـرق د مي…. نزل لمـ.ـستواها
– انتهى بالنسبالك بس، لسة معلم جوايا… حـ.ـرقتي قلبي وجاية تتكلمي عن إيه… تحرك مغادرا… ولكنه تسـ.ـمر في وقفته عندما تحدثت:
– يارب أمـ.ـوت وترتاح ياسيف علشان وقتها يبقى تعرف تسامح نفسك كويس… استدار مضيقا عـ.ـيناه لها
– ايه اللي بتقوليه دا ايه اللي دخل المـ.ـوت بالحكاية… نـ.ـظرت له وظلت صامته لبعض اللحظات… ثم اردفت متحركة
– إنسى وروح شوف شغلك ياحضرة الدكتور، العظيم.. نسيت اباركلك على الدكتوراه
– استني عندك اردف بها بصوتا جعلها ترتـ.ـعش… قصدك ايه بكلامك دا
تحركت سريعا ولم تجب عليه
في غرفة غزل وجواد
استيقظت صباحا نظـ.ـرت بجـ.ـوارها ولكنها لم تجده وجدت رسالة
حبيبي أنا هسافر يومين نسيت أقولك… لما اوصل هكلمك خلي بالك من نفسك في عمال هيشتغلوا بالاوضة التانية بلاش تقعدي في الجناح
بحبك اد العالم… حبيبك جواد
جـ.ـذبت الورقة المطوية برائحته وضـ.ـمتها لصـ ـدرها مـ.ـستنشقة رائحتها
نظرت لهاتفها لترى الساعة وجدت نفس، الرسالة على هاتفها ابتمست وتذكرت احداث الليلة الماضية
ليلا دخل عليها واردف بهدء
– زوزو قومي علشان نتعشى حبيبي
همهـ.ـمت بصوتا ناعس
– عايزة أنام ياجود لما أقوم هاكل… ظل يحاول ايقاظها ولكنها كانت مستغـ.ـرقة بنومها… قـ.ـبلها على شـ.ـفتيها وتحرك خارجا… بعد عدة ساعات استيقظت وجدته نائما بحـ.ـوارها وهي بأحـ.ـضانه كعادتها في، الايام السابقة… خرجت بهدوء، متجه للمرحاض
اغتسلت وقامت بصلاة العشاء، فالوقت اقترب على وقت الفجر
وجدت قمـ.ـيصه الذي كان يرتـ.ـديه موضوعا على الفراش اتتها فكرة مجـ.ـنونة عندما وجدت امل تجلس في الحديقة وهي تلعب بهاتفها… قامت بتغير، ملابـ.ـسها وارتـ.ـدت قميصه متجه للاسفل… دخلت المطبخ اولا وقامت بإعداد ساندوتش… وجلست تأكل لانها تعلم أن أمل ستأتي للمطبخ عندما وجدت بيـ.ـديها كوب القهوة… وماهي، الا دقائق وجدتها تقف بجـ.ـوارها.
وقفت غزل أمامها وهي تأكل بهدوء،
– معلش يامولي تقولي ايه الواحد ميـ.ـت من الجـ.ـوع.. نمت ومإكلتش انتي عارفة ابن خالك شقي شوية
اقـ.ـتربت منها امل وشيـ.ـاطين الدنيا تتر.اقص أمامها وحـ.ـدجتها بنظـ.ـرات نا.رية تريد أحـ.ـراقها
– عيشيلك يومين ياقطة بعد كدا هتصعبي، عليا قهقهت عليها… ثم اردفت بسخـ.ـرية
– والله يابنتي ماشفتش، ببجـ.ـاحتك دي… اقـ.ـتربت هي الاخرى تعرفي إنت عاملة زي، ايه زي البنت اللي عيـ.ـنيها بجـ.ـحة اوي،… يعني بنسـ.ـتروكي وبتتشرطي قالتها وهي ترفع حاجـ.ـبها بشقاوة كالاطفال
تحركت للخارج… كفايه عليكي كدا مينفعش افضل هنا بشكلي دا… لو جواد عرف اني نزلت كدا هيطلقني واسـ.ـبلك الساحة.. استدارت لها وتحدثت بخبـ.ـث
– مش علشان تحكم فيا ابدا ياروحي،.. دا علشان غيـ.ـرة مش اكتر أصله بيغـ.ـير مـ.ـوت هنقول ايه حبيبته بقى ثم عادت لها
وهمـ.ـست امامها
– عمرك شفتي را.جل بيغـ.ـير من كل حاجة على مرا.ته حتى من هدو.مها لدرجة خلاها تلـ.ـبس هـ.ـدومه اللي بيلبـ.ـسها… ثم ضيـ.ـقت عيـ.ـناها وقالت بتمثيل
– هتعرفي ازاي ياقلبي الحاجات دي… انتِ اخرك تخططي ازاي تلفتي جواد لحبه القديم… وضعت يـ.ـديها على ذقـ.ـنها كعلامة تفكير
ثم استطردت بد هاء
– نسيت أقولك انه كان وقتها بيحاول يبعد عني علشان مأثرش على قلبه اكتر من كدا فكان بيهـ.ـرب مني ويتمـ.ـرد على قلبه… ميعرفش المـ.ـدفون في القلب بينفـ.ـجر لنـ.ـار عشق تحـ.ـرق اللي يقـ.ـرب من حبيبه
اسرعت لها حاولت جـ.ـذبها من شعـ.ـرها ولكنها وقفت فجأة عندما جـ.ـذب غزل لحـ.ـضنه وجـ.ـذبها من خـ.ـصرها
واردف بتحـ.ـذير مخـ.ـيف
– مـ.ـراتي تقـ.ـربي منها اكـ.ـسرلك ضـ.ـلوعك… إمشي من قدامي بدل ماافعـ.ـصك برجـ.ـلي… متنسيش انك في بيت مر.اتي… دي ملكة البيت دا تعمل اللي هي عايزاه… حتى ممكن تطردك من هنا دلوقتي… اردف بها ثم استدار وقام بحـ.ـملها وذهب لغرفته
وهو يقهقه عليها عندما وضـ.ـعت يـ.ـديها على عيـ.ـنها وهو ينظـ.ـر لقمـ.ـيصه الذي ترتـ.ـديه
واردف غامـ.ـزا بعـ.ـينيه
فعلا يازوزو بغيـ.ـر من هـ.ـدومك ووعد مني، ياقلبي ماعنتيش هتشوفيهم