تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

نزل بها الى الحديقة وركبت امامه على الدراجة وهما يمزحون ويتنقلون من مكانا لأخر والسعادة تعم دوا خلهما

ضـ. ـمها وصعد لغرفته
– زي ماقولت مفيش هروب من حـ. ـضني الليلة… رفعت يـ.. ـديها

– ممكن جو زي يشلني مش قادرة اطلع… وقف واضعا يـ. ـديه بخـ.، صره ويرسل لها نظـ.، رات عاشقة
حتما ستؤدي بي للهـ.، لاك جنيتي الصغيرة… اقترب بهدوء… ثم حملها وهو يضـ. ـمها لصـ. ـدره بقوة كأنه يستمد منها الحياة… أردف بهدوء

– مولاتي تؤمر وأنا أنفذ قالها وهو ينـ. ـظر لداخل عيناها

حتى أوشك الفجر على البز وغ… وهي تجلس بأحضـ.، انه وتشاهد صورهما وهما في الصغر مع حكايته عن طفو لتها.. تود لو لم يأتي الصباح حتى لا تترك أحضـ. ـانه

في لندن
وقفت تفرك يـ. ـديها وهي تر تدي منامه شفا فة كانت مُعدة لليلتهما… دلف الغرفة وجدها تقف بطلتها التي خطـ. ـفته… اقتر ب منها
رفع ذقـ. ـنها وبدون مقدمات قام بتـ.، ذوق شـ. ـفاها ويـ. ـديه تفعل ما لا تستيطع على مقاومته… ظل فترة يتذ وق من رحيق شهدها وجـ. ـسدها الذي أصبح كمعزوفة موسيقية له….كانت لحظات مثـ. ـيرة لكلاهما لأول مرة ينشد عزفها بالقلوب… انحـ. ـنى برأ سه ينثر عشـ.، قه على عنـ. ـقها… وهناك احـ. ـساسيس لذيذة تجتاح جـ. سدها الذي كان خاضـ. ـعا تحت تأثير لمـ. ـساته
كان حنونا مراعيا لبرائتها ورقتها بشكل كبير
بعد فترة من الوقت.. اخيرا القى جـ.، سده الذي اُنهك بالكامل على الفراش يطو ق خصـ. ـرها بقوة جـ. ـاذبا اياها على صـ.، دره… مقـ. ـبلا رأ سها وهو يشـ. ـعر بكم السعا دة التي رفرفت على قلبه… هل هذا الكمال الذي يشـ. ـعر به عندما امتلكها قلبا وقالبا
اردف بصوتا مبحـ. ـوح من كم مشـ. ـاعره التي اطفـ.، أت لهـ. ـيب العشق بقلبه حتى اصبح له كنسمة ربيع في جو مكتـ. ـظ بالحرارة
ملـ.، س على شعـ. ـرها بحنان عندما وجدها تضع رأ سها على صـ. ـدره ساكنة هادئة… تركها كي تستطع لم شتات نفسها… بعد وقت اردف للاطمئنان عليها
– نهى حبيبي إنتِ كويسة… وضعت رأسها في صـ. ـدره وأمأت برأ سها دون حديث
ضـ.، مها بقوة ثم ذهب كلاهما في سبات عميق
في غرفة حازم ومليكة
رجعا من الخارج وهم صامتين لا يتحدث أحدا منهما… مليكة الذي بدأ الماضي يراودها مرة آخرى… وحازم الذي يشـ. ـعر بالعجز… ايعا قبها ام يعا قب نفـ.، سه… ورغم ذلك اتجه للواحد القهار وقام بأداء صلاته
وجلس بهدوء يتذكر جاسر واحاديثهم سويا… هو لا ذنب له… كما هي لا ذنب لها… ولكن كيف لقلبه أن يشعـ. ـر بكم النـ.، يران… وضع يـ. ـديه على موضع قلبه
– يارب ان عبدك ضعـ.ـيف فاخرجه من ضعفه لقوتك… ربي قد عجـ.ـزت عن الصبر… فالهمني اياه… جلس يستغفر ربه.. اتجه إليها بعد فترة وجدها مازالت كما هي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *