تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
أمسـ. ـك يـ. ـديها ونظر لداخل عيـ. ـناها
– متخافش ياعمي دي أغلى من روحي ومستحيل ازعلها.. اقترب مُقبـّ. ـلا جبهتها
– مبروك ياحبيبتي ربنا يجعلك ملكة حياتي
تبطأت يـ. ـديه متجه للقاعة ولكنه انتظر نزول اخته
إتجه جواد بمليكة لحازم الذي كان ينتظرها على جمر ات ملتـ. ـهبة فاليوم اخيرا سينال قلبه من عا شقة الروح والفؤاد
اقترب جواد وقام بإحتـ. ـضانه وأردف
– ألف مبروك ياحبيبي.. أنا طبعا مش هوصيك عليها لأني عارف ومتأكد إنك أكبر واصي عليها.. وجه نظره لإخته
ربنا يسعدكم ودايما السعادة منورة دروبكم
أقترب صهيب من أخته وضـ. ـمها لأحضـ.، انه
– ألف مبروك ياقلبي ربنا يسعدك وبالرفاء والبنين… ابتسمت له
ويسعدك ياقلب أختك…. نهى جميلة وطيبة ثم
اتجه العرسان اتجاه القاعة
دقت الطبول وصد حت الموسيقى في أركان القاعة وعزفت الأغاني بطلة العروس الجميلة
فكانت طلتهم رائعة وفا تنة للأنظار… وقف الجميع بانتظار العروس تدخل القاعة… واعلنت اغنية
“طُلي بالابيض”.. وصل العرسان للمكان المخصص لهما… وقام الجميع بالمباركة لهما…
اتجهت نجاة وعيـ. ـناها تغـ.، شاها الدموع بفرحة قرة عيـ.، ناه ابنتها وولدها.. اقتربت من صهيب وضـ.، مته لأحضـ. ـانها
– ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين يارب… قبّـ.، ل رأسها
” ربنا يخليكي ليا ياست الكل ”
ثم ضـ. ـمت نهى: طبعا أنا مش هوصي حد فيكم أنا هقولكم عيشوا حياتكم ودوروا على السعادة واخطـ. ـفوها
اتجهت لحازم وفعلت معه مثل صُهيب
– انتوا الاتنين ولادي وزي ماقولت لصهيب ونهى مش هوصي حد على التاني عايزة بس أقولكم السعادة دايما لحياتكم يارب.. وشوفوا الحب وأعملوا بيه.. حبكم غلب على القدر يارب تكونوا فهمتوني… قبـ. لتها مليكة التي تسا قطت دموعها
“ربنا يخليكي ليا ياأمي يارب”
بالرفاء والبنين يابنتي وملكة قلبي ”
اتجهت حسناء ووقفت أمامهما
– معرفش ليّا عين أقولكم ربنا يسعدكم ولا لا.. بس أتمنى تسامحوني وتعرفوا ان حبكم كان أكبر من أي عقبات
وقف حازم وضـ.، مها
– ربنا يخليكي ليّا ياماما يارب… متزعليش مني مهما كان فإنتِ أمي… ضـ.، متها مليكة
– انا نسيت ياطنط وزي ماحضرتك شايفة احنا قدر بعض… ابتسمت حسناء، لهما ربنا يسعدكوا ياأولاد
بعد فترة اتجه العروسان للمكان المخصص للرقص… جلست أمل تبحث عن جواد وغزل بعـ. ـيناها ولكنها لم تجدهما
– ماما غزل وجواد مش موجودين.. أنا مش مرتاحة لغيابهم دا… تفتكري جواد بيحب غزل
صوبت نظراتها لها وتحدثت
– ايه اللي بتقوليه دا ياأمل.. جواد بيعتبرهااخته
– لا ياماما انا شوفته بيبو سها النهارة
ضيّقت أشجان عيـ. ـناها وأردفت متسائلة
– بيـ. ـبوسها إزاي يابت؟
– با سها قدامي على خـ.، دها… لكـ. ـمته في كتـ.، فها
– ودي فيها اخيه ياهبلة ماهو بيـ.، بوس مليكة كدا… ز فرت أمل بضـ.، يق وأردفت حزينة:
– لا ياماما دي مش بو سة أخوية أنا شوفت نظراته ليها عاملة إزاي… طيب اسكتي نجاة وحسناء، جايين علينا
في الغرفة ظلت تنتظره أكثر من نصف ساعة ولكنه لم يأتي… كان يقف بجانب والده يستقبل المباركات من الجميع… قطعه صوت هاتفه
– جواد الفرح بدأ وحضرتك حابسني هنا والله هنزل.. قهقه عليها وأردف بسعادة من صوتها الغضـ.، بان
– أنا قافل الأوضة ياحبيبي وريني هتنزلي إزاي… جحظت عيـ.، ناها من فعلته
– بتهزر مش كدا.. أوعى تكون ناوي تحبـ.، سني هنا لبعد الفرح… ابتعد قليلا عن والده
– طيب قوليلي أعمل إيه وأنا لما شوفتك كدا اتجـ.، ننت أسيبك إزاي والكل هيكلك بعيونه لا بعد الفرح هروحك
– جوااااد صرخت به في الهاتف… قام بإغلاق هاتفه واتجه لمكان والده وهو يبتسم على قطته الشر سة
وصلت حامل إليه ووقفت بجواره
– العرسان حلوين أوي ياجواد عقبالك
رفع حاجبه وأردف بسـ. ـخرية
– طيب ماتدعي لنفسك ياأمل بتد عيلي ليه.. مش يمكن أن مكتفي باللي معايا
ضحكت بإستهزاء وياترى ياحبيبي، مكتفي، بمين
اتجه أحد الاشخاص وهو رجل مشهور من رجال الأعمال إليهما :
؛ ألف مبروك جواد باشا عقبالك ان شاءلله
ابتسم بمجاملة- متشكر لحضرتك… أشار بعيـ.، نيه لأمل خطيبتك دي
قاطعته أمل وهي تبسط يـ. ـديها وتحيه متشكرين لحضرتك
صوب جواد نظرات نا رية لها ثم إتجه بنظره للرجل
– لا مش خطيبتي دي بنت عمتي
نظر لأمل- اهلا بحضرتك آنسة أمل مش آنسة برضو… ابتسمت بمرا وغة
– ايوة يافندم آنسة اهلاً بحضرتك استاذ..
اسمي حاتم الشناوي
قطبت جبينها… حضرتك صاحب الشناوي جروب.. أماء برأسه
تأفف جواد من سما جتها اللز جة وإبتسم بسخر يه لها
– أمل ياحاتم بتحب الفرص
يعني ايه ياجواد.. ربت على كتفه وتحرك مفيش،
استشا طت أمل غيظاً منه.. وتحركت خلفه
– تقصد إيه بكلامك…؟
– مقصدش إبعدي عني واتقي شري
وقفت مكانها مذ هولة من ذلك الرجل.. واقسمت
– والله ياجواد لازم تتجو زني حتى لو هخسر نفسي.. ودا تحدي مني
بعد قليل سمع همـ. ـسات وأنظار البعض لباب القاعة.. جحـ.، ظت عيناه عندما وجدها تتدلى بخطواتها وفستانها الذي ابرز جمالها بسخاء، وخاصة بعد ارتدائها لحذائها ذو الكعب العالي.. حقا أنثي طغـ. ـت على رجو لته… إتجه سريعا إليها بعدما وجد عيون البعض عليها… رآه صهيب فهو الذي بعث لها أحد الاشخاص ليفتح لها الباب بعدما قامت الاتصال عليه.. بأن الباب غلق عليها بالخطأ… سحـ. ـبها جواد خلفه لمكانا هادئ.. واردف بغضـ. ـب
– دا وعدك ليا ياغزل إنك هتستنيني لحد مااجيلك.. كانت غا ضبة منه لحد الجنون
– ابعد عني ياكذاب.. ثم لكـ.، مته في صـ. ـدره
– بتضحك عليا ياجواد وحبـ. ـستني فوق أقترب وجـ.، ذبها من خصـ.، رها
– حبـ. ـستك إيه يامجنونة كنت مستني شوية هدوء وأطلعلك… إن شاءلله تعدميني يازوزو… وضعت يـ. ـديها على شفتيها
– بعد الشر عليك ياقلب زوزو
وقف بجانبهم… يامحني وأنا اللي، مفكر هدخل الاقيكم مموتين بعض
تفاجأ بصهيب.. يخربيتك ياصهيب إنت سايب عروستك وعينك عليا يالا
قهقه صهيب عليه وجـ. ـذبه من يـ. ـديه
– لا عايزك ترقص معايا فاكر ايام خطوبة مليكة وجاسر… ماذا قال هذا المعتوه أمامها… نظر لأخيه بو جع عندما وجدها تنظر للبعيد وتحاول حبس دموعها
– لا هرقص مع مراتي روح أرقص مع مر اتك.. جـ.، ذب غزل متجها للداخل… أوقفها صهيب
– غزل هتر قص معايا مش كدا يازوزو مش إنت وعدتيني بكدا… أمأت برأسها ونزلت دموعها آبية الصمود كأن جاسر يقف أمامها اليوم
اتجهت لجواد وامسـ. ـكت يـ.، ديه
– هرقص مع صهيب أنا وعدته من زمان هو جاسر بما أن جاسر مش موجود هرقص معه شوية ومع حازم… جـ. ـذبها بقوة واضعا جبهته فوق جبـ. ـهتها
– وفين جو زك من التقسيمة دي.. ابتسمت له… باقي الليلة لجو زي حبيبي
جـ.، ذبها صهيب
– وحياة ربنا هتفضـ.، حونا… وقال ضابط دا ضابط ايقاع… قالها وهو يحرك حا جبيها بشقا وة… دخل جواد وجلس بجوار والده وزو ج حسناء وشعـ. ـور السعادة يتملكه عينيه لم تتركها
لاحظ والده نظرات ولده لمحبوبته… همـ.، س، له
– قوم أر قص مع مر اتك بدل ماعينك هتكلها كدا
ابتسم لوالده… كمان شوية لسة الدور مجاش… قطب جبينه
– يعني ايه ياجواد ؟
– ولا حاجة ياحسونة.. قوم ارقص مع نجاة بدل ماهي مراقباك من بعيد
وقف صهيب وحاوط خصـ.، ر غزل وتحدث مبتسما:
– اشهد ياتاريخ غزالتي بتر قص معايا بدل مر اتي… ضحكت عليه وماله ياصهيبوتي وتاخدني تفسحني بتمن رقصي ياصهوبتي
بر ق عيناه بتمثيل :
لا حياة النعمة عينك في ليلتي دي يابت
ضحكت عليه وأردفت : تعالى قولي بس ياصهيوبتي
– بتهرب من مين ياصهيوبتي بالضحكة دي… مالك قول سرك في بير… نظر صهيب لنهى التي ترقص مع والدها
– مفيش ياقلبي.. عايز أقولك أنا فرحان ياغزل علشان الحب اللي في عينكي لجواد دا… وسعيد علشان رجعت وسمعت منك صهيوبتي تاني
تنهدت بهدوء ونظرت لجواد
– إنت أخويا ياصهيب… ممكن نز عل من بعض شوية بس مستحيل نكر ه بعض.. ربنا يسعدك ويفرح قلبك حبيبي
قبـ.ّ، ل رأسها ثم اتجه لنهى دون حديث آخر
اتجهت لحازم وحضـ.، نته بقوة
– ألف مبروك يازومي عقبال مااشوف ولادك حبيبي.. رفع ذ قنها
– ليه الدموع دي ياحبيبتي
هزت رأسها وتحدثت
“دي دموع الفرح ياحبيبي” ثم اتجهت مغادرة لخارج القاعة ودقات قلبها بالارتفاع ودموع عيـ.، ناها تأبى الصمود.. كانت مليكة تراقبها وتشـ.ـعر بها.. هي تعرف انها لم تصمد كثيرا… نظرت لجواد وأمأت بر أسها على غزل:
وقف جواد وتحرك خلفها… وجدها تقف في الشرفة التي تطل على النيل.. حاوط خصـ.رها وضـ.، مها بقوة إليه :
– بتقولي كان زمانه برقص معه وبيشلني وبيدور بيا ويضحك صح… وضعت رأسها في صـ.ـدره
– حاولت ياجواد بس مقدرتش غصب عني مليكة كانت حبيبته وأنا اللي ساعدت حازم انه يرّجعها… رفعت وجهها له وتحدثت:
– تخيلته النهارده وهو عريس مكان حازم أول مادخلت كنت مفكرة الموضوع عادي بس طلع صعب أوي… مسح دموعها ونظر بداخل عيناها :
– ادعيله بالرحمة حبيبتي أنا مش هقدر أقولك انسي بس هقدر أقولك كل مابشوف دموعك عليه بتمنى أكون أنا اللي مُت مكانه… القت نفسها بأحضـ. ـانه وأنسدلت دمعا تها
” حرام عليك ياجواد وتهون عليك غزالتك.. أنا مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك
رفع ذقنها واقترب حتى اختلطت انفـ. ـاسهما
❈-❈-❈ ”
وضعت يـ.، ديها أمام شفـ.، اها
– جواد اتجننت حد يشوفنا… همـ. ـس لها
مايشوفوا ياقلبي اعتبريني جو زك
ابتعدت عنه… وتحركت للداخل.. أمسـ.ك يـ.ديها متجها بها الى العروسان
– الف مبروك يالا ياحازم… والله عشت وشوفتك عر يس.. قهقه عليه حازم
وأنا كمان ياض نفسي أعيش وأشوف ولادك.. رفع حاجبه وأردف بسخر يه
– هتعيش ياخويا وتشوف أحفادي كمان… جـ.ذبه من يـ. ـديه واتجه لصهيب وأمسـ. كه بقوة.. ياله مش عايز ترقص ياحيلتها
ضـ.، م الثلاث بعضهما البعض وبدأو يرقصون انضـ.، م سيف وهو يصر خ نستوني بدأ يرقص أمامهم بطريقة مضكة ثم انضـ.مت البنات إليهما
وقفت غزل بين جواد وحازم ومليكة بين حازم وصهيب أما نهى فكانت بين صهيب وسيف … فُتحت أغنية اخواتي.. وظلوا يغنون بجو من الحب وأنضمت أمل التي وقفت بالمنتصف وبدأت ترقص على نغمات الموسيقى… كان جواد يقف يضع يـ.ديه بجيب بِنطاله مبتسما لهم بسعادة.. وقفت بجواره ووضعت رأسها على كـ. ـتفه:
شكلهم حلو اوي ياجود
صوب لها نظراته من فوق أكتا فه
– عقبال ليلتنا حبيبي… فعلا مليكة كان عندها حق أردف بها في نفسه
نظر حسين لاولاده حامدا ربه.. اتجهت ميرنا ووقت بجانب سيف الذي يرقص أمام صهيب وفجأة توقف عن الحركة عندما لامـ. ـست يـ.، ديها يـ. ـديه… اصطدم بوقفتها مع لامـ.، سات يـ. ـديها… ار تجف قلبها عندما ناظرها بنظر اته العاشقة فكانت غاية في الجمال بفستانها الأحمر النا ري ووجهها المستدير البيضاوي.. ولمـ. ـسات ميكاجها التى أعطتها طلة تجـ.، ذب قلـ. به وعقله في آن واحد
جـ.ذبته بجوارها وحاولت التحدث ولكنه وضع يـ. ـديه أمام وجهها
نطق أخيرا بصوت مُتهدج ممزوج بمشـ. ـاعره التي جاهد الثبات أمامها
– طالعة كتير حلوة… عقبالك ان شاء الله
لمـ. ـست يـ. ـديها يـ. ـديه بحب ووضعتها بين راحتيها
– ياترى نصيبي هيكون مع مين.. نظر لحازم الذي يضـ. ـم مليكة يتراقص معها على الموسيقى الهادئه وبجواره جواد وغزل
وصهيب ونهى وهم يرقصون على موسيقى أغنية” من أول دقيقة ” لإليسا
“بغير من عيني وأنا شايفك ودا اللي وصلت ليه ”
شايفة اللي بيرقصوا دول شافوا المعجزات في الحب.. وقت مانوصل لمرحلتهم هعرفك هتكوني قدري ولا لا.. تحرك خطوة.. أمسـ. ـكته
– بس أنا مش عايزة غيرك حبيبي
اغمض عيناه من همـ. ـساتها… كيف تفعل به وتمحيه من حياتها فترة ثم ترجع وتقدم حبها له..
تنـ.، هد باستسلام ونظر لها :
– سيبي الأيام تداوي جرحي منك ياميرنا.. ثم تركها وغادر.. اتجهت ليلى ووقفت بجوارها ثم مسـ. ـدت على ظهـ. ـرها بحنان :
– بيحبك متخافيش هيرجعلك ياقلبي.. هو بس مو جوع من اللي قولتيه
في شقة بثينة بعد رجوعها القاهرة
جلست تشاهد التلفاز بملل.. ثم اتجهت لهاتفها تتفحصه بملل
وقفت فجأة ودموعها تتساقط بغزارة
– ياااه ياصهيب نسيت جنى وفرحك النهاردة… أغمـ.، ضت عيناها بو جع على عروس الجنة وتذكرت ذلك اليوم
كانت تجلس تقوم بحياكة بعض مفارش العر وس لأختها لتقرب عرسها.. قاطعها طرقات الباب… اتجهت وجدت سحر تقف أمامها … دخلت سحر بعدما دفعتها
– ايه يابنتي ليه مانزلتيش الشغل اللي قولتلك عليه.. ثم تفحصت شقتها.. وأردفت متسائلة
– هي جنى مش هنا ولا إيه؟
جلست واضعة رأ سها بين راحتيها
– عندي صداع شديد ومش قادرة اتكلم.. ممعكيش حاجة للصداع… نظرت بخبث لها واعطتها حباية
– دا اللي بتخـ. ـديه على طول هيشيل الصداع… أخذتها وجلست حتى يذهب الصداع
– مقولتيش فين جنى؟
– جنى راحت مع صهيب إسكندرية.. اخدها ياستي يفسحها في الفرح
اتجهت وجلست بجوارها… راحت من زمان اصلي سمعت طريق مصر الصحراوي دا في عربية بنز ين متفـ. ـجرة… ليكون أختك صابها حاجة
– يالهوي فين دا؟ لا انا هتصل بيها واشوفها فين…
بقولك يا بثينة لو حد اداكي مليون جنيه علشان تعرفيه مكان واحد يهـ.، دده بس .. تعملي ايه
قطبت جبينها واردفت متسائلة:
مين دي يابت اللي ربنا بحبها ؟
– انتي يامز تي.. أشارت على نفسها واردفت بتهكم
– أنا اللي هاخد مليون جنيه وياترى من مين… امسـ.، كتها سحر وجـ.، ذبت يـ. ـديها وتحدثت بخبث
❈-❈-❈ ”
– شوفي ياستي فيه واحد داخل صفقة وشركة صهيب بتاخد كل مرة الصفقات دي… فالراجل دا كلمه كذا مرة علشان يسيبله صفقة واحدة وهو رافض.. فهو عايز يتكلم معه على انفراد علشان يتفق ميدخلش الصفقة دي بس كدا…
الصراحة مش مقتنعة بكلامك ياسحر.. مايروحله ويتفاهموا… ارتبكت سحر في وقفتها واردفت
– ماهو مش عارف يوصله
– بس دا جو ز أختي يابنتي عايزاني أبيعه
– يووه بثينة انا بقولك مش هينضر يابنتي
طيب استني لما اشوفهم فين وبعد كدا أفكر في كلامك وأوزنه وأعرفك
بعد عدة ساعات دخلت عليها سحر تبكي
شوفتي اللي حصل لأختك
صهيب وجواد موتوا جنى ياما قولتلك دول ناس في العلالي..
صرخت بوجهها انتِ بتقولي إيه يا سحر.. جنى اختى مع خطيبها في اسكندرية لسة مكلماني من ساعتين… ثم امسـ.كت هاتفها بيـ.د مر تعشة وحاولت الإتصال.. الهاتف خارج التغطية
صر خت باسم صوتها حتى لم تشـ.عر بنفسها إلا وهي في المستشفى…
خرجت من شرودها وقامت بإرسال رسالة إلى احدهم
كان يحاوط خصـ.، رها بيـ.، ديه وينظر لجمالها
– عارفة نفسي في إيه دلوقتي
رفعت ذقنها وابتسمت:
– أوعى تقولي نفسك تخطـ.، فني بعيد الكل…زي الأفلام الهابطة…ضحك على كلماتها وهو يتحرك معها على نغمات الاغنية وأقترب منها…
– نفسي ادوق الكريزتين دول حالا..
قطبت جبينها واردفت متسائلة:
– انهى كريزتين دول… رفع عيـ.، نيه على شفـ.، تيها … نظرت حولها وتوردت خـ. ـدودها
-جواد احترم نفسك احنا قدام الناس..
أخفض رأسه وهو يضـ. ـحك على طفولتها
طيب ارقصي ياحبي الكل بيتفرج علينا
– ليه ايكونش إحنا العرسان وأنا مش واخدة بالي…
ضيق عيناه متفا جأ بحديثها :
– ماهو إحنا عرسان ياقلبي ايه نسيتي.. البور نس ولا إيه
وضعت رأسها في صـ. ـدره
– بس بقى ياجواد ماتبقاش غلس.. أنا بتكـ. ـسف.. قهقه عليها ورفع ذقنها :
– مين دي اللي بتتكسف والله خايف تعمليلي عا هة مستديمة يابت… جواد اتلم احنا وسط الناس ومش هتقدر تعمل حاجة
– طيب وحياة الروج اللي منعتك إنك تحطيه لامسحهولك واد وق الكريز واستمـ. ـتع بطعمه..
– جواد بس بقى والله هزعل منك.. وبعدين مش هتقدر تعمل حاجة بين الناس
ابتسم لها وأنا لو عايز هيمني حد… قاطعتهم أمل…. معلش ياغزل هاخد منك جواد شوية عايزة أرقص وطبعا مينفعش أخد حد من العرسان… وخاصة الاغنية دي بعشقها
ابتسمت بمجاملة لها :
– اتفضلي حبيبتي ماهو حضرة الضابط.. وهمـ.، ست له عاملي رميو ليل ونهار ياحبيبي… ثم تركتها مغادرة وهي تبتسم على تفاهة أمل وتد بيسة جواد على رغم غيرتها… ولكنها تعرف أنها فقط اللي في القلب والكيان
جـ.، ذب جواد أمل بقوة من خصـ. ـرها وتحدث مبتسما بسخرية :
– اوعي تفكري انك كدا بتحطيني قدام الأمر الواقع يامولي… ابدا والله… مزاجي بس جه اني أرقص معاكي شوية علشان عارف هتمو تي وتنولي الشرف دا.. بس لحد كدا كفاية أظن الاغنية خلصت… تركها واقترب من أذنها واردف متحدثا
– نسيت اقولك يامولي الأغنية دي للعشاق ياحبيبتي مش للناس التانية… جـ. ـذبت يـ.ديه وتحدثت بقوة:
– انت تقصد ايه باللعشاق دي؟
مسح على انفه وهبط لمستواها
– ايوة اللي فهمتيه بالضبط..أنا بعشقها وبعشق التراب اللي بتمشى عليه .. وإياكي تقربي منها شايف حركاتك من الصبح عيني عليكي… سلام… يا.. جميل
بعد انتهاء الزفاف… الذي كان عبارة عن زفاف امراء…
خرج حازم وهو يحتـ. ـضن خصـ.، رها الى أن وصل السيارة… كان جواد وغزل وحسين ونجاة وحسناء بإنتظارهما
حضـ. ـنت نجاة أبنتها ود معاتها تتساقط… أول مرة تبعدي عني يامليكة… بكـ.، ت مليكة في أحضان والدتها… جذبها حسين محتـ.ضنا إياها
– كفاية يانجاة دي كلها شهر وترجعلك.. قـ. ـبّل رأ سها
– صغيرتي كبرت والنهاردة هتودع أبوها لبيت الزو جية… مسـ. ـح دموعها
– دموعك غالية ياقلب ابوكي… وبعدين فيه حد يعيط علشان هيروح مع اللي بيحبه برضو
ابتسمت من بين بكا ئها
– هتوحشني أوي يابابا… أنا خلاص مش عايزة… أنا عايزة اروّح معاكم… ضحك عليها الجميع… لكمـ.، تها غزل التي تحاول الضغط على نفسها حتى لاتبكي فالليلة كفيلة لإحياء وجع الفراق..
– خلاص روحي وهشوف عروسة لزومي مش كدا يازومي… نظر حازم لمليكة
– لا ياغزل زومك مش عايز غير مليكته
أسرعت اليه غزل وألقت نفسها بأحضـ. ـانه
– شكرا ياحازم وأنا ماليش غيرك… جـ. ـذبها جواد بقوة :
– ماتتلمي ياحلوة مفيش را جل ?