تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
كل ذرة بمشا عره تريدها بقوة ولكنه لايريد إزعاجها… لمـ.ـست وجـ.ـهه بيـ.ـديها
– حازم إنت زعلت مني.. أغمض عـ.ـيناه منتـ.ـشيا بلمـ.ـستها وهز رأ.سه عندما لم يقو على الحديث
– لا ياقلبي نامي.. مش هضايقك.. إنتِ روحي ياملاكي مقدرش ازعلك حتى لو بنظرة.. ارتاحي وبعدين نتكلم هاخدك في حـ.ـضني دي كانت اكبر امانيا… شوفي دلوقتي انت مراتي ونايمة في حضـ.ـني بهد وم النوم هطمع أكتر من كدا
لامـ.ـست كلماته اوتار قلبها الذي سري به تيار كهربائي ألهـ.ـب جميع حواسها له… ولم تستطع السيطرة على نفسها.. هي وعدت نفسها بمحو الماضي واسعاده
اقتـ.ـربت منه وقـ.ـبلته وهمـ. ـست امام شـ.ـفتيه
– فيه عريس يسيب عروسته ليلة الدخـ.ـلة وينام يابشمهندس… عيـ.ـب على فكرة
التقت عيـ.ـناه بنظراتها المرحبة به.. وماكان منه الا أن يلتـ.ـقط شـ.ـفتيها بقـ.ـبلة طويلة شغـ.ـوفة اراد ان يعوض حـ.ـرمانه منها طوال السنوات المنصرمة البعيدة عنه… ظلا يقـ.ـبلها وحركات يـ.ـديه واستطاع بث شوقه وعـ.ـشقه بطريقته الخاصة… انحـ.ـبست انفـ.ـاسه من جمال اللقاء، الاول بينهما عندما تلاحـ.ـمت القلوب قبل الأجـ.ـساد.. واستطاع كلا منهما أن يجازف ليصل لقلب الاخر… ويـ.ـبث شوقه وحبه للاخر
واخيرا بعد فترة من الوقت اصبحت زو جته قولا وفعلا … نظر لها وجد مظاهر التعب على جـ.ـسدها بالكامل… لقد انهـ.ـكها بعشقه الجارف الذي اند فن في خلايا اعماقه لسنوات واليوم اخيرا خرج متـ.ـفجرا لها وحدها… قبـ.ـل جبـ.ـهتها التي تشع حر.ارتها.. ونظر لداخل عيـ.ـناها.. التي خجلت منه تماما بعدما صار بينهما هذا اللقاء الاول..
– ألف مبروك ياحبيبي… دلوقتي بقيتي مليكة حازم الالفي… أغمضت عيـ.ـناها ونامت على صـ.ـدره غير قادرة على الحديث… فقد كان كلا منهما نفذت طاقته
ثم ذهب كلاهما للنوم
❈-❈-❈
في الغردقة
كان حسين يجلس على فراشه ويمـ.، سك بمسبحته ويسبح ربه… دخلت نجاة له
– انت لسة منمتش ياحبيبي… ايه اللي مصحيك… الفجر اذن من زمان
تنهد بو جع وارف
– خايف على الولاد.. عايز اطمن عليهم.. وخاصة صهيب… مكنش عجبني النهاردة خالص
جلست بجو اره مربته على يـ.ـديه
ان شاء الله هيكون كويس ياحسين… انا قلقانة على مليكة.. طيب صهيب را جل ومعاه حازم هناك… مليكة لوحدها مهما كانت نهى كويسة بس غريبة… هو الساعة عندهم كام دلوقتي… ربت على ظـ.ـهرها