تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
مش عايز أسمع حاجة من الشـ.ـفايف دي غير إنك بتحبيني وبس
وضـ.ـعت رأ سها في عـ.ـنقه مقـ.ـبلة تفاحة آدم
– انت العشق والحب بيك عرفت الحب ومنك اخدت العشق
لم يستطع الرد على كلماتها الا بقـ.ـبلة جـ.ـامحة حمـ.ـيميه او دت به الى بحر عشـ.ـقهما الذي آزال نيـ.ـران الشوق بينهما لسنواتهم الماضية
تسار عت دقات قلبها من جـ.ـنونه الذي لم يتحكم به في حضرتها… جذ بها لأحـ.ـضانه وا ضعا رأ سه في عنـ.ـقها
– نامي حبيبي اصل شكلي هعمل اللي طلبتيه مني.. بقيلي هفوة بس والحكاية تخلص… ربنا يصبرني الكام يوم دول وأفضل بعقلي ورزانتي قبل ماافـ.ـقدهم
اعتدلت واضـ.ـعة يـ.ـديها على صـ.ـدره
– هو حـ.رام علينا اللي إحنا بنعمله دا
اعتدل جالسا وجحـ.ـظت عيـ.ـناه من كلاماتها
– أنت مجـ.ـنونة إنتِ مر اتي… يعني طبيعي دا مش معنى معملتش، فرح يبقى حـ.ـرام
لا انتي مراتي جـ.ـوازنا شرعا… أنا خبـ.ـيت لسـ.ـلامتك بس..
لمـ.ـست وجـ.ـهه بأصـ.ـابعها:
– كل يوم بتفاجئ بيك ياجود… يعني كنت معـ.ـذبني ومعـ.ـذب نفسك على الفاضي.. طيب ليه، علشان الناس متقولش عننا حاجة… طيب مفكرتش في كـ.ـسر قلوبنا
خفـ.ـق قلبه بشدة وشعر أنه يتمنى سحـ.ـقها بأحـ.ـضانه في التو.. أغمض عـ.ـيناه.. ملامحها الجميلة وهي عابـ.ـسة منه تجعل قلبه لا يتوقف عن الخـ.ـفقان.. رقتها في حديثها حتى في حز نها منه
رفع ذقـ.ـنها ونـ.ـظر لعـ.ـيناها الرمادية التي تخـ.ـطفه بنـ.ـظراتها البريئة وأجابها
– مش علشان كلام الناس.. علشان مايجيش يوم تكـ.ـرهيني فيه أو أكـ.ـرهك فيه.. دا أكتر حاجة بتوجـ.ـع قلبي
تنهد بوجـ.ـع متذكراً كلام عاصم:
– انا لسة كلام عاصم واجـ.ـعني أوي.. هو بيقولي كنت بتشـ.ـبع رغـ.ـابتك بعيلة.. محدش حـ.ـاسس أنا كنت بعـ.ـاني أد ايه علشان بس مفكرش فيكي كحبيبة… عمري مفكرت فيكي كحبيبة ابدا… طول الوقت كل شوية أسمع لنفسي
– دي بنتك اللي ربتها أوعى تنسى وتخلي شيـ.ـطانك يو زك بكدا ولا كدا.. ثم استطرد مفسرا
– عارفة صلاتك اللي اجبـ.ـاري تقومي وتصليها… إنتِ كنتي عندي كدا… اختك، بنتك أوعى تنسى نفسك… لحد ماأقلمت نفسي على كدا
رجع برأ سه على التخت وأسند برأ سه عليه
– أنا مش ضعـ.ـيف ولا مستـ.ـفز ابتسم ولا حتى بارد زي ماحضرتك بتقولي… أنا لازم أفكر في عواقب كل حاجة.. يعني كل فعل وله ردة فعل… احلى حاجة وبحمد ربنا عليها يعني لو فضلت اقولك كلام حب وعشق وربنا ماأذنش صدقيني عمرنا ماكنا هنتقابل كدا… زفر بوجـ.ـع واردف بذكرى لجاسر