تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
❈-❈-❈
وقفت أمل تطالعهم بكره… جلست وهي تكاد تمو ت غيـ. ـظا… أظلمت عيناه بغضـ. ـب وبدأت تتحدث مع نفسها
– ماشي ياجواد اصبر عليا وحياة قلبي اللي كسـ.، رته ودوست عليه الليلة لندمك ندم عمرك
اتجهت لغرفتها وهي تتوعدهم بأسوأ عقاب
دخل بها الغرفة وهي مازالت بأحضـ.، انه… انزلها بهدوء گأنها إحدى الجواهر الغالية لديه.. مسـ. ـد على شعـ. ـرها الناعم عندما جلس وضـ. ـمها لحضـ.، نه
– جنيتي الشر سة كانت بتعمل بقميصى اللي هياكلها دا إيه تحت؟
وضعت رأ سها في أحضـ. ـانه وتحدثت بخجل
– جواد وسع كدا عايزة أقوم ألبس هد ومي عيب على فكرة إزاي تشلني وأنا كدا
خبأ وجهه في خصـ. ـلاتها قائلا
– حرام عليكي يازوزو اللي بتعمليه فيا دا حد موصيكي عليا.. دا لو بتنتقمي مني مش هتعملي فيا كدا
ارتـ. ـعش جـ. ـسدها من أنفا سه الذي ضـ.، ربت عنـ. ـقه…
جواد أردفت بها بار تجاف شفـ. ـتيها
رفع وجهه ناظرا لوجهها الذي أصبح كحبة رمان ناضجة يجب أكلها … قبّـ. ـل خـ.، ديها.. ثم انتقل لشـ. ـفتيها التي تر تعش من هيئتها أمامه
– أسند جبـ.، هته فوق جبهتها واردف مغمضا بدون سيطرة على مشـ. اعره
– طيب أعمل فيكي إيه دلوقتي… مش قدامي غير حل واحد بس… ارتجف جـ. ـسدها بالكامل بين يـ. ـديه عندما ضـ. ـم خصـ.، رها لحضـ. ـنه لا ففا ذر اعه حول جـ.، سدها
أغمضت عيناها وهي مازالت بأحضـ. ـانه
– جواد لو سمحت ابعد عايزة أقوم ألبس هدومي.. أرجع شعـ. ـرها المتمرد على وجـ.، هها
ورفع ذقـ.، نها ينظر لعـ.، يناها
– حد قالك انا مجنـ. ـون علشان أسيبك بالشكل دا… أردف بها وهو ينظـ. ـر لقميصه الذي فُتح اول ذر له… نظرت للذي ينظر له
خبأت رأ سها بأحضـ. ـانه.. ولكـ. ـمته على ذرا عيه
– والله إنت مستفز… وسع، عيب كدا نزلني
ياقليـ. ـل الادب
قهقه عليها… وتحدث من بين ضحكاته
– فعلا ياقلبي زي ماقولتي… إنت عارفة هعمل فيكي إيه دلوقتي
رفعت نظراتها إليه وتحدثت بخجل:
هتعمل إيه ياجواد
داعب أنـ. ـفها وتحدث:
– هكلك الليلة… ظلت تلـ. ـكمه بيـ. ـديها الصغيرة وهو يضحك عليها
ضيقت عيـ.، ناها عندما أغا ظها بحديثه:
– وسع يامفتر س… معايا واحد مفتر س في الأوضه… والله انادي على عمو
رفع حاجبه وتحدث
– نادي ياامورة عايز أسمع صوتك.. اقترب منها وهمـ.، س عايز أسمع صوت حبيبي وهو بيصـ.، رخ كدا… بس قبل مااسمع صوتك لازم أخد قميصي… وضع يـ. ـديه على قميصه ليقوم بفـ. ـكه ثم استكمل مفسرا:
– علشان تنزلي بشكلك دا تاني تحت وانتِ عارفة بابا وسيف موجودين مفكرتيش لو حد منهم شافك انا هعمل فيكي إيه اردف بها بغضـ.، ب … اوقفته عندما وضعت يـ. ـديها وتكونت الد موع بعيـ. ـناها
– جواد آسفة مش هعمل كدا تاني ولا هصرخ والله.. سبني والله ماهزعلك تاني… استغرب حالتها، هو يمزح معها
ضـ.، مها لأحضـ. ـانه وهو يهدأها:
– زوزو أنا بهزر معاكي… مستحيل أعمل حاجة فيكي تساقطت دمو عها… أردفت حز ينة من نفسها:
– معرفش عملت كدا إزاي والله مفكرتش غير عايز اغيظ امل وخلاص
قـ. ـبّل عيـ. ـناها ومسح دموعها
– بس طلعتي طلـ. ـقة ياحبي… ولسة ياما أشوف مواهب منك.. ارحمي قلبي الضعيف اللي بيفكر يعمل حاجات جديدة وغريبة… شيطان بقى نسكته ولا.. ايه
لكـ. ـمته واردفت بخجل:
– بس ياقليل الأدب والله انت رخم
قبـ. ـل جبهتها وأردف بهدوء:
– غزل اوضتك تعملي اللي انتِ عايزاه برة الاوضة دي مشفش شعـ. ـره منك حتى لو بالغلط… لحد مااخلص الجناح دا… وأكمل مفسرا
– أنا بقولك علشان دايما متسرعة كدا مبتفكريش قبل ماتعملي حاجة.. رفع ذ قنها ونظـ. ـر لعـ. ـيناها
وتحدث مستطردا حديثه :
– اتصد مت لما شوفتك بالمنظر دا.. أول حاجة فكرت فيها كنت عايز أقطع النور على البيت كله خايف حد يشوفك بحالتك دي.. بس ملحقتش…وخوفت تصر خي تلمي عليا البيت.. احمدي ربنا ان الكل نايم… دا انا اتجـ. ـننت تخيلي لو حد شافك..
بس دا ميمنعش أعاقبك طبعا
وضعت يـ. ـديها على عـ. ـينها :
– عارفة والله مش هتسكت.. قول عقابك ايه المرادي
– قيّمها بنظر اته.. واوقفها.. ضا مما شفـ. ـتيه للامام
– مش بطال برضو.. ممكن اتحمل وانو مك في حضـ. ـني كدا… أسرعت للحمام وهي تسـ. ـبه في سرها
جلس يمـ.، سح على وجـ.، هه يحاول السيطرة على نفـ. ـسه… خرجت من شرودها
قامت بتغير ملا بسها واتجهت لجامعتها…. فاليوم لديها إحدى المناظرات العملية
قامت الاتصال عليه وهي تنزل للأسفل ولكن هاتفه مغلق