تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
وهي بتحبه مرا ته.. فاهمة ياأشجان
مساءا تجلس على الشاطئ تأكل أيس كريم مع نجاة… وصلت حيث جلوسهم امل
نظرت بهدوء تحاول كظـ.، م غـ.، يظها
– غزل أنا آسفة صدقيني مكنش قصدي والله.. انا..
رفعت يـ.، ديها أمامها
– لاقصدك ولا قصدي.. لا انتِ قريبتي ولا أنا قريبتك.. اتجهت ووقفت أمامها
– جو زي خط أحمر هتقرّ بي منه هكـ.، لك بأسنا ني سمّعاني وياله ور يني جمال خطواتك… ثم اتجهت وجلست مكانها وكأن شيئا لم يحدث
ضر بت أمل قد مها بالأرض.. ورجعت وهي تسّـ.، بها وتتحدث مع نفسها:
– والله لأخليكي تعـ.، يطي بدل الدموع د م أصبري عليا ياغزل الز فت
هقوم اتمشى شوية ياماما نجاة
زفرت نجاة بضـ. ـيق تشـ. ـعر بو جعها ولكنها أمأت بر أسها
خطـ.، ت غزل على الشاطئ بعض المسافة.. نظرت للبحر وهي ترجع بذكرياتها لأخيها
– زوزو تعالي أعلمك العوم علشان لما تكبري متحتاجيش لحد… نظرت لمليكة التي تحاول السباحة عندما كان جواد يقوم بتعليمها مع حازم
– لا انا هخلي آبيه جواد يعلّمني إنت ممكن تغر قني ياجاسر… جـ. ـذبها بقوة
– تعالي يابت جواد بيعلم مليكة مش فضيلك.. نظرت لمليكة التي تمـ.، سك بعـ. ـنق حازم وتصر خ عندما تركها جواد للسباحة لوحدها
خرج من المياه متجها للشاطئ وجد جاسر يحاول جـ.، ذب غزل وهي تصر خ بإسمه… لكـ.، مه جواد بفكه
– جلس على عقبيه أمامها ممسـ.، حا دمو عها بتعيطي ليه ياحبيبة جود…
بكـ.، ت بشهـ.، قات… جاسر عايز ينزلني البحر غصـ.، ب عني… أنا قولت عايزة ابيه جواد هو اللي يعلمني… حملها متجها بها الى داخل البحر
– سيبك منه ياقلب أبيه جواد دا واحد حما ر عايز يتر بط مع الحصان بتاعي… صفقت بيـ. ـديها بعدما كانت تبـ. ـكي… اسرع جاسر إليها:
– ماشي يازوزو بتبعي اخوكي وتروحي لدا… اخر جت لسا نها بطفوليه له
– عارف اللي عندها عشر سنين دي بتفهم عنك يابغل… روح جتك نيلة.. تحب افضحك أقولهم إيه اللي حصل امبارح
ابتسمت لهذه الذكرى التي مهما مرت من سنوات ولكنها محفو رة بقلبها… لأنها لأول مرة كانت تنزل البحر بها بصحبة أغلى اثنين على قلبها… وقفت متسمرة في مكانها عندما وجدت عاصم يقف امامها
– وحشتـ.، يني يازوزو كدا تهر بي مني… مع إني بحبك وحاولت اخـ. ـدك… بس كالعادة تهربي مني بس المرادي مستحيل اسيبك ياقلبي…