تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
فتحت الباب بهدوء ولكنها جحـ.ـظت عيـ.ـناها عندما وجدت غزل تنام باحـ.ـضانه وهي ترتدي قميصا اسود قصير ذو حملات رفيعة مكشوف الظـ.ـهر بالكامل وفتحة صـ.ـدرها مكشوفة للاعمى قبل البصير
التقطت صورا لهما بوضـ.ـعهما وهي تمـ.ـوت غيظا تتمنى ان تكون محلها… عندما وجدته يضـ.ـمها لصـ.ـدره و يضع ر.أسه بعـ.ـنقها
خرجت سريعا عندما شـ. ـعرت باستيقاظ جواد.. فتح عيـ.ـناه ولمحها وهي تغلق الباب.. فلقد شعـ. ـر بها منذ دخولها ولكنه تركها حتى يعلم ماذا ستفعل
صباحا على مائدة الافطار
كان الجميع يجلس منتظرا امل التي نزلت تتباهى بخطواتها وتنظر لهما بشمـ.ـاته… وقفت امام شاشة التاب وتحدثت قائلة
– آسفة ياجماعة… بس فيه فيلم حلو لازم نشوفه علشان يفتح نفسنا على الصبح
كان جواد يجلس يأكل طعامه بهدوء غير مبالي لها… ولكن عندما صرخت نجاة بها
نظر لشاشة الجهاز
مسح فـ.ـمه بهدوء ونظر لوالده وهو يضغط على يـ.ـديه حتى ابيضت من الغضب
وقف حسين فجاة عندما وجد بعض الصور
ابتسمت له بخبث
– شوف ياخالوا اللي عاملة ملاك العيلة وابنك المحترم اللي بيضحك على الكل وقال ايه رافض الجـ.ـواز… رفعت حاجـ.ـبها ونظرت له
– هو عنده حق الصراحة هيتجـ.ـوز ليه ماهو مقـ.ـضيها… قام حسين بصفـ.ـعها بقوة حتى آنها رجعت للخلف من قوة صفـ.ـعتها
ثم نظر لاخته
– شقتكم خلصت يااشجان خدي بنتك وروحوا اقعدوا فيها لما ننزل القاهرة.. ثم اتجه بنظره للتي انكمشت في وقفتها من ردة فعله ونظرات لجواد الذي ينظر لها بهدوء على غير عادته
اشار حسين لغزل
– دي مرا.ته من خمس سنين ياأمل.. يعني مش لاقيها على الرصيف… ثم استكمل حديثه
– ليه يابنتي تعملي كدا… إزاي تدخلي عليهم الاوضة وتصوريهم كدا… مفكرتيش اني مربي ولادي ومستحيل حد منهم يعمل الغلط … شوفي دي لوحدها معـ.ـصية مش ذنـ.ـب… ابني عارف ربه يابنتي مش عامل علينا محترم انا ربيت قبل ماأعلم
اردف بها وغادر لغرفته
وقف جواد وامـ.ـسك يـ.ـد غزل التي كانت تبكي في حـ.ـضنه..
اتجهت غزل إلى أمل ووقفت أمامها واردفت
– انا مش هقل من نفسي وأرد عليكي.. ماهو اللي تدخل اوضة واحد عا.زب بالليل حتى لو متعرفش انه متجـ.ـوز تبقى مش محـ.ـترمة… ثم تركتها وخرجت من الشاليه
حاول جواد تهدئة نفـ.ـسه بقدر المستطاع…