تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
– لم نفسك ياصهيب ماشي… قاطـ.ـعهم سيف الذي يراقب حركاتهما
– ماتسمعونا بتقولوا ايه ياابيه صهيب… قالها وهو يرفع حاجـ.ـبيه بشقاوة كالاطفال
حمحمت نهى التي توردت و جنتيها بالخجل
– ابدا دا بيقولي هروح الشركة بعد الغدا مش، كدا ياصهيب
جحـ.ـظت عـ.ـيناه خاصة بعدما اردف والده
– اه ياريت يابني انا عندي سفر مهم لاسكندرية وفيه اجتماع النهارده احضره انت وحازم… مط شـ.ـفتيه بغيظ من زو.جته اللـ.ـعوب.. ماشي يابابا.. سافر انت ياحبيبي
توجه بنظـ.ـراته لنهى
انتي عايزة اروح الشركة النهاردة… أمأت بر اسها دون حديث.. رفع حا جبه واردف بغيظا منها:
-“والله.”.. اجابته بشـ.ـماتة
-“والله ” وقف وامـ.ـسك يـ.ـديها. آسف لازم اريح شوية قبل الاجتماع
– نظـ.ـرت حولها بخجل من نـ.ـظراتهم مع ابتسامة مليكة لاخيها… وضحكات سيف على اخيه… اما غزل فكانت في عالم لوحدها عندما علمت بعدم وصوله حتى الآن
بعد فترة من الوقت
رجع جواد متجه لغرفته وهو يتحدث مع عثمان عن هـ.ـروب عاصم
جلس في الشرفة وهو يزفر بغـ.ـضب مما يحدث حوله… مـ.ـسح على و جهه بعـ.ـنف… جا ذبا شعـ.ـره للخلف كاد ان يقـ.ـتلعه
دلفت العاملة بقهوته
– بابا وماما فين مش باينين… وقفت وتحدثت باحترام
– البشمهندس سافر ونجاة هانم عند الست مليكة بتحضر اوضتها… والبشمهندس صهيب ومـ.ـراته راحوا الشركة… والبشمهندس سيف لسة خارج من شوية مع استاذة ميرنا
والدكتورة نايمة بقالها شوية
– أماء برأ.سه خرجت العاملة
قام باشـ.ـعال سيجاره لأول مرة منذ شهرين بعدما اقـ.ـلع تماما عنها.. جلس يفكر بحديث باسم
– فيه ناس دخلت البلد مش مريحين… المخا برات مراقباهم بس على مااعتقد دول جاين لهدف
قـ.ـطع شروده دخول غزل بخطى متعـ.ـسرة اند فعت تركض له وهي تشـ.ـعر بكم اشتياقها له.. القـ.ت نفسها بأحـ.ـضانه وبدأت تلـ.ـكمه بكل قوتها وأردفت بصياح
– ممكن أعرف كنت فين بقالك يومين ومبتردش على تليفوني ليه… ايه ياحضرة الضابط هترجع تطلع برودك واستفز ازك عليا
أخرجها من أحـ.ـضانه بهدوء رغم اشتياقه الكامل لها… ود لو يسـ.ـحقها بأحـ.ـضانه ود لو يعـ.ـاقبها بطريقته عما تفوهت به
اهتزت نظـ.ـراته أمام ثو.رتها فلم تسعفه الكلمات كأن لسـ.ـانه شـ.ـل وعجز عن التعبير عندما وجد حالتها المـ.ـزرية أمامه