تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
– المريض حالته صعبة احنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا دعواتكم له
جلست غزل على الارض تبكي بقوة
– يارب رجعلى اخويا يارب ماليش غيرك… جلس بجوارها ضـ.ـاما اياها لاحـ.ـضانه
حبيبتي هيكون كويس… ايه يازوزو الضعف دا فين ايمانا بربنا… انا عارف ومتأكد ان جاسر قوي وعمره مايسيب اخته لوحدها صح… وقف ماجد واتجه لغرفة العناية
– نظر له من خلف الزجاج..
– ياحبيبي يابني.. ياما قولتلك بلاش شغلك دا ياجاسر وتعالى اسند ابوك.. شوف شغلك عمل ايه… ربت جواد على كـ.ـتفه
– دا نصيبه ياعمو… كان هيحصله دا في أي وقت
قطع شروده عندما وجد جنيته تقـ.ـبله من خـ.ـديه
– صباح الخير ياحبيبي.. انت صحيت من زمان
❈-❈-❈
قهقه عليها بصوت مرتفع
رفعت حا.جبها بغيظ من ضحكاته
– مالك ياحضرة الضابط.. شكلك اتجننت على الصبح ولا ايه
جذ.بها بشدة ونظر داخل عيناها وشكلها الذي اثـ.ـار مشا عره بقوة
– وحياة ربنا هتـ.ـجلط بسببك ياجنيتي…
ضـ.ـمت شـ.ـفاها كالاطفال
– ليه ياحبيبي.. هو انت لسة متجلطش ياحبي… دا فكرتك اتجـ.ـلطت من زمان.. ثم لكـ.ـمته
– هو مين اللي هيـ.ـجلط مين ياجوادي بس
كانت نـ.ـظراته مصوبة على كرزيتها التي اغـ.ـرته بطريقة مغـ.ـريه لقلبه
– جـ.ـذبها بشدة متذوقا شهدها وهو يستـ.ـمتع باستجابتها له… وجنـ.ـون حبهما الذي وصل لمرحلة العـ.ـشق
لم يعلم كم من الوقت مر على قبـ.ـلته… فصلها أخيرا… نامت على صـ.ـدره وهي تلهث
ملـ.ـس على شعرها بحنان دون حديث… حتى ذهب في النوم فجأة.. ظلت نائمة معتقدة انه مستيقظ.. امسكت يـ.ـديه التى وضـ.عها على شعرها وقـ.ـبلتها بحب
رفعت رأ.سها وجدته نائما.. اتجهت ونامت على ذر.اعيه تملـ ـس على وجـ.ـهه وهي تكاد تفتح عـ.ـيناها بصعوبه
عند صهيب ونهى
وصل الفندق وصعد إلى جناحه… ونبـ.ـضات قلبه بالارتـ.ـفاع لا يعلم ان كان هذا بسبب خـ.ـوفه من وجـ.ـع نهى… أم من ليلته المميزة التي يعتبرها البعض كذلك
وصل الجناح المنشود وهو يضـ.ـمها من خـ.ـصرها دون حديث… حتى شعـ.ـرت نهى بتذ بذب مشـ.ـاعره من نظـ.ـراته التي يهـ.ـرب من عيـ.ـناها بها
دلفت لغرفة النوم مباشرة وعيـ.ـنـاها تغشاها الد موع من عدم مبالاته لها طول الطريق عندما كانا جالسان بالطائرة… كل ما فعله انه اخذها بأحـ.ـضانه فقط