تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
ابتسمت له وتحدثت :
– ايوة ابن الدكتور “علي” امه والله كلمتني فعلا ياجاسر… صعد جواد لغرفته وهو يكاد يجن منهم… واردف:
– معندناش بنات للجو از قوليلهم كدا… ثم وقف اول الدرج ونظـ. ـر لجاسر بغموض
– وانت ياحيلتها عملي اخ وعمال تضحك على معجبين اختك بدل ماتروح تمسح بيه بلاط الكمبوند… اتجه له ونظر لداخل عيـ.، ناه
ليه مـ.ـسـكته معها مثلا في مكان كدا ولا كدا… دا داخل البيت من بابه…رفع يـ. ـديه حتى يلكـ. ـمه..ولكنه انزلها بهدوء،عندما اسرعت غزل إليه وهي تسرع وتختبأ خلفه
– جود حوش سيف عني والله هضـ. ـربه
أغمض عيناه بو جع…نظـ.ـرت والدته له وتفاجأت بصحة كلام جاسر
نهاية الفلاش
بعدها القدر رتبها يابنتي من عنده
امـ.ـسـكت غزل يـ. ـديها وقـ. ـبلتها…ربنا يخليكي ليا ياماما نجاة…ثم وضعت رأ سهافي احضـ. ـانها وهي تبـ. ـكي
– جاسر وحشني اوي ياماما نفسي احضـ. ـنه..حبيبي كان بيدور وبيسعى ليسعدني..ربتت نجاة على ظهـ. ـرها
– ربنا يرحمه يابنتي..ويباركلك في جو زك ويسعدكوا ويرزقكم الخلف الصالح…مسـ. ـحت دمو عها بحنان…
رفعت ذقنها وأردفت متسائلة
– غزل جواد قرّب منك… يعني تمم جو ازه منك يابنتي… فركت يـ..ـديها ونظرت للاسفل بخجل وأمآت رأسها بلا
– انا بسأل مش علشان ادّخل بحياتكم… بس الصور يعني… قاطعتها غزل مردفة
– دي مرة وحيدة ياماما كنت في الشاليه ومفيش هد وم معايا… وكنت لا بسة الكاش دا تحت فستاني وقتها جواد كان نايم مردتش اصحيه علشان ينزل يجيب هد ومي.. خلـ. ـعت فستاني ونمت على الكنبة قومت لقيت نفسي زي ماحضرتك شوفتي
تذكرت تلك الليلة
حـ.ـملها متجها لغرفته
– نامي ياقلبي انا منمتش خالص ومحتاج أنام سبعين ساعة ثم القى نفسه على الفراش.. غزل غيري ونامي… دخلت للمرحاض.. اغتسلت وخرجت بمأزر الحمام ولكنها تذكرت حقيبتها بالشاليه الاخر… نظرت لجواد المستغرق بنومه… اتجهت لملابسها التي كانت ترتديها… فستانها من الستان الثقيل لم تستطع النوم به
– اتجهت لقميـ.ـص كانت ترتديه تحته… وهو مايُعرف بالكاش ارتدته ونامت بهدوء، على الاريكة… ولكن استيقظ جواد ووجدها مستغرقة بنومها على الاريكة وهو ينظر لتلك المنامة التي ترتديها…
حملها وتوجه للفراش وهو يتحدث :
– مجنونة حبيبتي مفكرة هتبعد عني علشان خايفة لما اشوفها كدا… هبلة ياغزالتي