تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
اردف بها وهو يضحك بينه وبين نفسه.. كانت تنظر له من بعيد… اتجهت له وهى ترتدي لبس السباحة
– صباح الخير ياجود…. متيجي نعوم شوية
نظر لها ثم استدار وكأنها هواء ولم يتحدث
دخل لوالده وجد والده يجلس مع عمته وهو يحـ.ـضن غزل
-صباح الخير.. قالها وهو ينظر لوالده… اخفض را.سه كأنه يقبل يـ.ـديه وهمس بأ.ذنيه
– سيب مرا تي وروح شوف مرا تك مالها ماشية تتخا نق مع دبان وشها ليه
قهقه عليه وهو ينظر لغزل بخفوت
– الواد دا شارب ايه على الصبح يازوزو
قاطعتهم اشجان… انتوا لسة جايين من القاهرة ولا ايه
– لا احنا جايين من امبارح… هذا مااردفت به غزل سريعا وهي تنظر لجواد… ضيقت اشجان عـ.ـيناها واردفت متسائلة:
– كنتوا مبيتين فين طيب… قاطعها جواد وهو ينـ.ـظر لغزل
– قومي اعمليلي فنجان قهوة سادة دماغي هتنفـ.ـجر… قطبت جبـ.ـينها
– قهوة سادة ليه على الصبح.. مش لما تفطر وتاخد قهوتك
غزل اللي بقوله يتسمع قومي… مابراحة ياجواد على البنت هي شغالة عندك يابني.. ولا علشان هي وحيدة تتأمر عليها
ابتسمت غزل رغم حديثها الموجع
– لا عادي ولا بيتأمر ولا حاجة… هقوم اعملك اللي انت عايزه حاضر… أردفت بها ودخلت سريعا للمطبخ.. وجدت نجاة انتهت من تجهيز الفطار..
نظر جواد لعمته بهدوء ماقبل العاصـ.ـفة
– بقولك ياعمتو ماتشيلي، عيـ.ـنك من عليا اصلي مش هفيدك بحاجة.. وعايز اوصلك علاقـ.ـتي بغزل خط أحمر… يعني مهما تعملي انت ولا غيرك مش هتوصلي لحاجة
جحـ.ـظت عينـ.ـاها من قلة اد.به كما ادعت ونظرت لحسين… إنت شايف ابنك بيقول ايه ياحسين
ربت على يـ.ـديها
– متزعليش بيقولي كدا برضو،، هي امل راحت فين قومي شوفيها راحت فين علشان نفطر كلنا
زفرت بغـ.ـضب ووقفت متجهه للخارج تبحث عن ابنتها
نظر حسين له
– ليه كده ياجواد خف شوية تقلت العيار المرادي يابني
مسح على وجـ.ـهه بعـ.ـنف
– مش مرتاح لقعدتهم معانا يابابا حا سس هيدخلوا علينا بمصـ.ـيبة انت عارف رأيى من زمان بس محبتش ازعلك حبيبي
– المهم أقول مبروك ياعريس ولا طلعت ضـ.ـبع ياله
ضحك على والده
– نقك دا ياسحس ضـ.ـيع الليلة… قهقه حسين عليه… جاتك نيلة وعملي ضابط
مسح على وجـ.ـهه وهو مازال يضحك
لا ياوالدي العزيز
أجلت الموضوع عايز اعملها فرح لما يرجع حازم وصهيب… تذكّر صهيب.. وقف متجها للخارج للاطمئنان عليه… ولكن هاتفه مغلق