تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

طو قت خـ.ـصره بقوة كانه حـ.ـضن الواداع… بكت بكل ماياتيها من وجـ.ـع الدنيا

لم يعلم لماذا يشـ.ـعر وكأنها تعاني من شيئا… اخرجها من احـ.ـضانه.. جاذ.با يـ.ـديها بقوة ثم اركبها بسيارته دون حديث آخر

ركب مكان القيادة… ناظرا لها
– مش عايز اسمع اي حاجة لحد مانوصل تمام… لم تجيبه كل ماعليها سندت برأ سها على كتفها وضـ.ـمت ذرا عيه… استغرب حالتها وبدأ الشك يطـ.ـعن قلبه بقوة

في غرفة غزل
قامت بتجهيز غرفته وزينتها… وقامت بوضع طاولة يوضع عليها بعض المشروبات

وثم دخلت لحمامه وقامت بتجهيز نفسها لاستقباله فهي لم تراه منذ يومين

قامت بإشـ.ـعال الشموع ذات الرائحة العطرة
وأحضرت كعكة عيد الميلاد

وأحضرت هديته الخاصة له… وقفت أمام المرآة تنهي زينتها

استمعت لصوت سيارته بالاسفل نظرت وجدته يتجه للداخل… أحضرت له ملابسه

توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان

***********
استمعت لصوت سيارته بالاسفل نظـ. ـرت وجدته يتجه للداخل… أحضرت له ملابسه
توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان
خرجت العاملة لمقابلته
– البشمهندس ونجاة هانم راحوا الفيوم علشان يدعوا اقاريبكم على الفرح يابيه
والدكتورة فوق… أماء بر أسه متجها للاعلى سريعا فلقد اشتا ق لجنيته حد الجنـ. ـون… يومان وهو لم يراها كأنه مفتـ. ـقد لقلبه

دخل غرفتها ولكنه لم يراها… بحث في الغرفة بأكملها لم يجدها… اتجه لغرفته دلف للداخل وجدها تقف في منتصف الغرفة كملكة متوجة… كانت تفرك يـ. ـديها وتنظر للأسفل لا تعلم لماذا لقائه يعد بصعوبة بالغة في أيامها الاخيرة… هل تخـ. ـجل منه بالفعل؟
ام تخـ.، جل من لحظاتهما سويا؟ لا تعلم شيئا سوى شيئا واحد هذا الر جل يعني لها الحياة وبدونه لا توجد حياة… اقتر ب بخطوات سُلحفيه حتى وصل إليها
وقف أمامها ونظر لهيئتها التي خطـ. ـفت لبه بالكامل..
رفع ذ قنها بأطراف أصا بعه
– ايه المفاجأة اللي تمو ت دي؟
نظـ. ـر ت له بإشتياق.. رفعـ. ـت يـ. ـديها إليه ووضعتها على وجـ. ـهه
– وحشتني اوي حبيبي… ماكان عليه غير أن يجـ.، ذبها ويسـ. ـحقها بأحضـ. ـانه.. طو قت خصـ. ـره وضـ. ـمته بقوة وهي تضع رأ سها مو ضع نبـ. ـضه المرتفع كأنه يرحب بحبيبه الغائب
عجـ.، زت الألسنه عن البوح… عجزت الشـ. ـفاه عن النطق… وعجـ. ـز العقل عن التفكير… وتقابلت نبضا ت القلوب بلحنها الغائب
ظل الصمت عنوان اللحظات المهولة بعشق القلوب الد فينة
خرجت من حضـ. ـنه عندما وجدت صمته
رفعت نفـ.، سها إليه
– كل سنة وانت حبيبي اللي منور دنيتي…!! كل سنة وانت الحب والعيلة…!!
كل سنة وانت أبويا واخويا وجو زي وكل مااملك!!
كل سنة وأنا في حضـ. ـنك والدفى جوا قلبك!!
لمـ.ـست وجـ.، هه بيـ. ـديها وأردفت بصوتا حنون:
– كل سنة وإنت معايا والسنة الجاية نحتفل بيه وابننا معانا… أغمض عيناه… لا يشـ. ـعر بشيئا سوى العجز عن التفوه بما يشـ. ـعر به… هل هذا كرما من ربه؟
ام هذا رحمة به؟… كل الذي يعلمه ان ربه عطوفا رحيما له
نزل بوجهه إليه وهو يتـ.، ذوق كريزيتها المغطاه باللون الأحمر الذي جعلها كحورية بحر… ظل يقـ. ـبّلها حتى شعـ. ـر بسـ.، حب أنفا سها بالكامل وضع جـ. ـبينه واخيرا خرج عن صمته
– إنتِ كتير عليا اوي… ربنا كتبلي جنة في الدنيا… آسف على كل لحظة وانت بعيد عن حضـ. ـني… آسف على كل دمـ. ـعة نزلت من عيونك بسبب واحد غبي زي… آسف على كل وجـ. ـع سببته ليك ياروح جواد.. أغمض عيناه وتحدث متمنيا:
– ياريت الزمن يرجع بيا لورا صدقيني هحا رب الكل علشانك… حتى لو وصل اني آخسر كل ماأملك… المهم أخـ. ـدك جوا حضـ. ـني… رفع ذقـ. ـنها وجد عيناها محجرة بالدموع.. قبّـ. ـل عيـ. ـناها بحب
تساقطت دمو عها ولا تعلم أهي دمو ع الفرح ام دمو ع الخو ف لما هو آت
نظر لعيناها وتحدث بصوت مبحـ. ـوح من كثرة المشـ. ـاعر
– حبيبي ليه الدموع دي… قبـّ. ـل دموعها مرتشـ. ـفها بقبـ. ـلاته… ثم ضـ. ـمها بقوة
– دمو عك بتكـ. ـوي قلبي ياروحي بلاش الدمو ع دي… قبـّ. ـلته مما جعله يغمـ. ـض عيناه مستمتعا بسخـ. ـونة شفـ.ـتاها
– أنا بحبك أوي ياجود أوي.. ربنا يخليك ليا ياحبيبي.. رفعها من خصـ. ـرها حتى أصبحت بمقا بلته
– وجود بيمو ت في غزالته ومستعد يحارب الكون كله… دا عبت أنـ.، فه وتحدثت
– طيب فين هدية عيد ميلادك… مش المفروض تجبلي هدية
ضحك عليها بصوته الرجولي
– انا كُلي ليكي ياقلبي قولي وأنا مستعد
حمــ. ـلها متجها لفراشه… بس انا شايف العكس، المفروض ثم وقف عن الحديث
– لا إنتِ اجمل هدية ليا… جلست بجواره واضعة رأ سها على كتـ. ـفه
– جواد فرحنا خلاص أيام ويتم… اعتدل متجها لها
– مالك ياحبيبتي… مش عايزة نتمم جو ازنا دلوقتي براحتك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *