تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

اتجه حازم إليها عندما رأها بتلك الحالة
جلس على عقبيه أمامها
– زوزو حبيبتي بطلي عياط هيقوم بالسلامة… لم تنظـ. ـر له وكأنه لم يكن

ابتسمت عندما تخيلته سيف … فسيف يشبه كثيرا.. حاولت التحدث ولكن عـ.جز اللسان عن الحديث

وقف حازم وحاول ايقافها ولكنها ظلت كما هي… فجأة صر خت باسمه عندما توجه سيف وجلس على عقبيه يمسح دموعها واردف بهدوء

– غزل بلاش تعيـ. ـطي سمعاني… جواد هيقوم.. أنا متأكد من كدا… جو زك مش ضعيف ولا إنتِ ايمانك ضعيف… ظلت تبـ. ـكي بصوتا مرتفع… امسـ. ـك اكتا فها واردف بصـ.، ياح :

– مش عايز اسمع حد يعيط.. جواد لسة عايش.. مسمعش صوت حد فيكم… قالها وهو يوزع نظراته بينها وبين مليكة ووالدته

اتجه حازم مرة اخرى بجوارها وضـ. ـمها لأحضـ. ـانه عندما وجد جـ.، سدها يرتعش من كلمات سيف

– غزل حبيبتي جواد كويس

استدارت برأسها عندما استمعت لأسمه

– فين جواد يا حازم… هو فين.. هو جوا بين الحيا والموت ووضعت رأسها في حضنه أنا السبب يا حازم هو نجاني بنفسه… أنا السبب، قولت لكم قبل كدا أنا نحس على الكل.. لف ذراعيه على جسدها واردف
– اشش.. اهدي حبيبتي، هيكون كويس صدقيني هو مش هيسيبك.. اخيرا وقفت واتجهت لغرفة العمليات… كان صهيب يقف بجوار الباب… وجدها تتجهة اليه… ومظهرها المبكي… وقف أمامها عندما وجدها تتوجه للباب الغرفة

عايزة ادخل اشوفهم اتأخروا ليه… بقالهم اكتر من تلات ساعات

جذبها من ذراعها:

– اهدي ياغزل… دلوقتي يخرجوا و يطمنونا قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات

أسرع إليه صهيب وسيف أما حازم تلقى مليكة بين يديه عندما سقطت مغشيا عليها

– ايه الأخبار يادكتور… نظر الطبيب لهم وتحدث بعمليه
– احنا عملنا اللي قدرنا عليه والباقي على ربنا… امسكه صهيب بقوة من ذراعه
– يعني ايه انت كدا طمنتنا
تنهد الدكتور بحزن واردف
– الرصاصة كانت قريبة من القلب.. مع اننا خرجناها بس لسة فيه خطر على حياته… ادعوله… اردف بها ثم تحرك مغادرا.

جلست مكانها على الأرض وهي فاقدة للحياة كأنها فقدت والدها… اتجهت نهى ووالدتها إليها:

– حبيبتي جواد هيقوم بالسلامة… هيرجعلك مستحيل يسيبك لوحدك

وهتتجوزوا وتخلفوا كمان…

فاقت مليكة بعد فترة وجدت غزل بهذه الحالة… توجهت وجلست بجوارها:

– تعرفي كلمني امبارح وقالي اتصل بيكي اشوفك عايزة ايهولهك… ابتسمت بحب لأخيها الحنون
– قالي مش عايزة حاجة

 

نظرت اليها بدموع حمراء منتفخة من كثرة البكاء

– هو عمل كدا وانا كنت عمالة أوجه بالكلام يامليكة… هو بيجري على سعادتي… وانا بدور على وجهه.. وقفت فجأة ومسحت دموعها… لازم يرجعلي اتجهت سريعا لغرفة العناية… وارتدت الملابس الخاصة بالعناية

نظرت للممرضة الخاصة بالعناية

– انا مراته و دكتورة امتياز عايزة ادخل اشوفه متخافيش مش هتأخر

ممنوع يافندم معنديش تعليمات بدخول أي شخص دفعتها بقوة… أنا مش مستنية اخد اذن حد علشان ادخل لجوزي

دخلت وأغلقت الباب خلفها بهدوء… اتت الممرضة لاخراجها منعها صهيب:

– سبيها لو سمحتي… خليها تشوفه شوية… اتجهت له وهي تذرف دموعها

اقتربت منه وجلست على ركبتيها أمام فراشه… كان يوصل جسده بالابر ويوضع على وجهه جهاز التنفس الصناعي… لا يشعر بما حوله

رفعت يديه التي تغزر بها بعض المحاليل وقبلتها ونزلت دموعها

– حبيبي وحشتني أوي ينفع كدا تفضل نايم ومبتردش عليا… من امتى يا جود غزالتك بتحتاجك ومتكونش موجود… لمست على شعره بحب واقتربت فقبله جبينه وهمست له
– غزالتك هتموت من غيرك… وحياتي يا جود تفتح عيونك وتضمني بيها… لمست خديه باصبعها “بحبك ياعمري أنا آسفه حبيبي”

قبلت خديه… عارفة إنك زعلان مني اوي.. بس أنا هموت من غيرك حبيبي

وجدت مو ضع الرصاصة لمستها بهدوء ثم قبلتها:

– ياريتني كنت أنا ياحبيبي… وحشتني ياجود

ظلت بجواره لبعض الوقت وهي ممسكة بيديه وتضعها على خديها

خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده… اتجهت لمليكة تسألها عنه:

– فين صهيب يامليكة..؟
نظرت لها بوجع واجابتها
– راح يشوف بابا… بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر..

أغمضت عيناها واردفت داعية له:

– ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي و هيفوق…
تنهدت مليكة بحزن وهي تشعر بوجع شديد و اردفت داعية
– يارب رحمتك بينا… اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف… ضمتها ليلى لأحضانها
– جوزك عامل ايه حبيبتي؟
رفعت كتفها ولا تعلم بما تجيبه

بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات … وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد

أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج… تقف تضع يديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف النبض عنه… هنا وقف التنفس… هنا وقفت حركة دوران الكون حولها… هنا فقط فقدت الحياة… وضعت رأسها على الزجاج وأغمضت عيناها وتذكرته

 

– اعرفي ان الحياة لجواد هي غزل… انتِ غزل جواد… طول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياة… ثم رفعها من ذراعيها… وأركبها جواده ببيت المزرعة

تعرفي الحصان دا اسمه ايه:
رفعت حاجبها وهزت رأسها ب لا

هسميه “عشق” علشان دا هديتي في أجمل يوم بحياتي… قطبت جبيناها

مش فاهمة حاجة… صعد خلفها على جواده… وتحرك سريعا واضعا رأسه على كتفها

– الحصان دا “باسم” هادهولي يوم ما اعترفتي بحبك… مسح على شعرها واردف

“بحبك اوي ياغزالتي” خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صرخات حولها

نظرت وجدت مليكة تصرخ بأحضان حازم… وصهيب الذي يحضن والدته التي تشعر بأنها فاقدة للحياة… نظرت لسيف الذي يصوب لها نظرات بهدوء… اتجهت سريعا تنظر للغرفة وجدت الطبيب يسحب الجهاز من جسده

أسرعت للداخل كالمجنونة:

– ايه الهبل دا… انتوا بتعملوا ايه… دفعت الممرضة التي تسحب جهاز التنفس..
– وسعي كدا مبخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم…. قامت بوضع الأجهزة بجسده
– ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني… بحبك اد الكون و ما فيه… جواد سامعني… شوف مراتك هتعمل عليك دكتورة اهو… ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني… دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء

غزل مينفعش كده… انتِ مؤمنة بقضاء ربنا جواد خلاص… رفعت يديها وهي بتحاول انعاش قلبه:

– اخرص ياسيف… اشارت لقلبها… دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد
– يبقى دا عايش… دموعها تتساقط بقوة لا تعلم شيئا سوى شعورها بأنه مازال قلبه ينبض… اتجه الطبيب المسؤل إليها:

لو سمحتي يادكتورة المريض فارق الحياة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *