تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
– هو الصراحة مكنش عندي بس دلوقتي اكيد هيكون عندي تحبي تشوفي ولا تدوقي… وضعت يـ.ـديها على وجـ.ـهها
– معرفش انت دايما تاخد كلامي جد ليه.. دايما بقولك اعتبرني عيلة وغلطت
قهقه عليها وعلى طفولتها… نظر لها وهي اسـ.ـفله بهذه الطريقة… حينها حاول ان يخـ.ـمد عـ.ـشقه واشتـ.ـياقه الجارف المتيم بقلبه.وأن يبرد نيـ.ـران صـ.ـدره بالقر.ب منها .. نظـ.ـراتها، همساتها، حركا.تها حتما ستفقده عـ.ـقله ويصـ.ـاب بالجـ.ـنون…تمركزت عيـ.ـناه على شـ.ـفاها وهي تتحدث تملك منه العجـ.ـز من صبره وسيـ.ـطرته على نفسه… اقـ.ٕـترب من شـ.ـفاها
وامتـ.ـص رحيقها… حـ.ـاوطت عـ.ـنقه.. ثـ.ٕار قلبه من فعلتها هذه فأصبح يتذ.وق من شهدها
خرج من نيـ.ـرانه الذي اصـ.ـابته بعدم السيطرة وتركها واتجه سريعا للمرحاض… سيطر الخـ.ـجل عليها كليا عندما شـ.ـعرت بدقات قلبها العنـ.ـيفة من لمـ.ـساته التي تجاوزت عن سابقتها.. أغمضت عيـ.ـناها وظلت كما هي متسطحة على الفراش… لا تقـ.ـو على الحركة… بعد فترة تحركت لأسفل متجه للمرحاض بعدما فاقت من غيبـ.ـوبة عشـ.ـقها الجارف له
❈-❈-❈
بعد الظهر تحرك للذهاب لوالده
قابلته والدته على باب الشاليه
– نظرت اليه وهو يضـ.ـم غزل من اكتـ.ـافها متجها للشاليه… اتجهت له ونظـ.ـرت بحزن إليه… قام بتقـ.ـبيل رأ.سها
– صباح الفل يانوجة..
نـ.ـظرت لغزل التي تبتسم لها وضيقت عيـ.ـناها لعلها تستشف شيئا اصـ.ـابها ولكنها هادئة
– عاملة ايه يازوزو روحي صبحي على عمك حسين مستنيكي جوا حبيبتي… رغم استغرابها لنظـ.ـرات نجاة لجواد إلا انها اطاعتها ودلفت للداخل
– مالك ياماما مين مزعلك وليه مردتيش صباحي… انا زعلان منك
امـ.ـسكته من ذ.راعه وذهبت لمكان بعيد بعض الشئ
– قولي ياكبيري ليه تعمل كدا… هانت عليك غزل ياجواد تعمل فيها كدا… ليه يابني عايز تكـ.ـسر فرحتها ياجواد زيها زي اي بنت ولا علشان البنت يتيمة قولت امشيها على كيفي… ثم استرسلت مكمله حديثها
– يكون في علمك البنت دي هتفضل معايا ومعدتش هتنـ.ـام معاك تاني.. الا لما تعملها فرح واياك تقـ.ـرب منها تاني… قالتها ثم دلفت للداخل
وقف وكأنه غبي لايعلم ما اصـ.ـاب والدته
– هو بابا شكله متقل عليكي يانوجة وجاية تحطي همك فيا… ايوة ماهو مفيش غيري قدامك… يارب يسامحك ياحسين… لا وعملي اسد وبينصحني