تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
خبأت آها.تها الصا رخة وخيبا.تها منه داخل قلبها المتـ.ـألم ونظرت له بقلب مفـ.ـطور و.جعا عليه… لقد عشـ.ـقته ونقش عـ.ـشقه داخل رو.حها… كيف لها ان تتخلى عنه في وجـ.ـعه؟
ولكن كيف ستصـ.ـمد امام عشـ.ـقه الاسـ.ـود لماضيه الذي مازال يد.اهمه؟
اترضى بوجـ.ـعها وصمود كـ.ـسر قلبها وتمد يـ.ـديها له لتخرجه من ماضيه… نعم هو يحتاجها بقوة.. ألا مه أشد وجـ.ـعا منها… اخيرا قررت مع نفسها الد.فاع عن حبها وعـ.ـشقها له حتى تخرجه من محـ.ـنته.. وبعد ذلك ستريه حديثاً آخر لكـ.ـسرها بهذا الشكل
الآن فقط عليها مواجهة ماضيه بقوة
طال صمتها له مماجعله فاقداً الامل بأنها ستراعي حالته الأ.ليمة… ترك و.جهها وتحدث قائلا
– براحتك اللي إنتِ عايزاه هعملهولك… بس قبل أي حاجة وحياة ربنا انا بحبك أكتر من نفسي بس غصـ.ـب عني محبتش ادخلك بحالتي دي وأكـ.ـسرك مش أكتر مش عايزك تفكري إني كـ.ـرهك ومغـ.ـصوب… ابدا، إنتي روحي وقلبي ومستقبلي اللي جاي… وضعت يـ.ـديها على شـ.ـفتيه ونظرت بهدوء،
❈-❈-❈
– انسى ياصهيب وتعالى نصلي الفجر… طبعا انت مصلتش لا مغرب ولا عشا.. فبلاش الفجر يضيع… وادعي ربنا وألجأله دا أكتر سند لينا في وقت الضـ.ـياع… انا هسيبك براحتك خالص لحد ماأشوف حكمة ربنا في دا ايه… رفعت ذ.قنه
” كل حاجة ربنا بيعملها لنا ليه حكمة فيها ياترى المرادي حكمته ليا ايه… دا هيبان في الايام الجاية… اردفت بهذه الكلمات ثم اتجهت للداخل دون حديث آخر… دخل خلفها وجدها دلفت للمرحاض… نظر للغرفة وغطاء الفراش الملقى على الارض
عصـ.ـر عيـ.ٕناه بو.جع من فعلته التي كـ.ـسرتها دون رحمة… وعد نفسه الا يخـ.ـذل قلبها مرة اخرى سيحـ.ـارب ماضيه بكل قوة
في شقة عاصم
– اللي عرفته انهم راحو الساحل ياباشا ومفيش حراسة معاهم
وقف ونظر للخارج ثم اشار بيـ.ـديه
– جهز نفسك هنروح وراهم شوف حد يعرف يعدينا لحد هناك..
– تمام اعتبره حصل.. اوقفه عاصم
– عصام جواد مبيقعدش كتير في الساحل يومين تلاتة وبيرجع علشان شغله وانا شايف الساحل احسن من هنا
تمام ياعاصم باشا هسفر رجا.لتنا دلوقتي.. وهشوف هنروح ازاي
امسـ.، كه من ذرا.عيه بقوة وحدجه والشـ.ـرر يتطاير من مقلـ.ـتيه
: اسمها اعتبره حصل… وكله تمام.. مش لسة هتشوف سمعتني قالها بصر.اخ