بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم البارت 23 ولــي رَوْ حٌ . . . . . . لَا تحيــا إلَّا بحضـ. ـــن رُوحك . . وَلَا يبعــث الْحَيَاة فيهــا إلَّا حُضُو رك . . مساء بعد يوم عملا ً شاق.. توجه لغرفة مكتبها وجدها تجلس تعمل على حاسوبها وتتناول شطيرة من البيتزا... طرق الباب ثم دلف للداخل - خلصتي ولا لسة... وقفت ووضعت طعامها في العُلبة التي تجاورها - اسفة لسة شوية جعت.. فقولت أكل حاجة ضـ.، م شفـ. ـتيها للأمام وتحدث ناظرا لعلبة البيتزا... ريحـ. ـتها منعنشة معدتي... اتجه لها وجد اثار صلصة البيتزا على شفـ. ـاها.. نزل ببصره للأسفل وتحدث بمزاح: - على فكرة اللي بياكل لوحده بيزور... ضحكت عليه.. واتجهت له - على فكرة كنت لسة هعزم على حضرتك... بس كالعادة سابقني بخطوة خطى للداخل وجلس أمام مائدة صغيرة في الجانب... - أنا قاعد مستني العزومة... ابتسمت له ورحبت بالفكرة كثيرا... اتجهت للعُلبة وتناولتها ووضعتها أمامه... ثم اتخذت مكانا بجانبه... ولكن بعيدة بعض الشئ نظر إلى هدوئها وابتسامتها الصافية وهي تقوم بتقـ. ـطيع شريحة البيتزا.. رفعت نظرها إليه - إكيد مش مستني أعزم على حضرتك مش كدا ولا إيه ظل نظـ.ـراته تطا لعها بهدوء... ملا محها الجميلة التي تأثره وبدأت دقـ ـات قلبه في وتيـ ـرة إرتفاعها "نهى " همـ.ـس بها... رفعت نظـ.، رها إليه.. طالعته بنظـ.، راتها البريئة... وأردفت: - "نعم " ... حمحم.. عندما وجد صوته لم يسـ. ـعفه على خروج الكلمات شعـ. ـرت بتذ بذب في جـ. ـسدها عندما دققت في ملامح وجـ. ـهه وهو مر تبك ولا يستطع الحديث وقفت متجه لمكتبها... ولكنها توقفت عن الحركة عندما تحدث بلهـ.، فة : - مردتيش عليا وقولتي ايه في طلبي استدارت له قاطبة جبـ. ـينها... ورسمت عدم فهمها له... رغم إنها انتظرته لأسبوعا كامل حتى يفصـ. ح عن دا خله.. ولكنه خيب آمالها تمركزت عيـ. ـناه عليها وابتسم بخفوت عندما وجدها تهرب بنظرها في جميع الاتجاهات هروبا من نظر اته التفحصية... نصب عوده وتوجه ووقف بالقرب منها - لازم نتكلم يانهى... سبتك مافيه الكفاية.. علشان تفكري وتدي لنفسك فرصة... ثم استكمل مستطردا.: - وأدي لنفسي فرصة كمان... لازم نخرج من ماضينا... أمـ. ـسك يـ.، ديها واتجه للأريكة تحركت معه وجلـ. ـست بجـ.، واره... على بُعد مسافة استكمل حديثه : - أنا مش هخبي عليكي وأقولك انا عديت الماضي... واتجنبته وعايش طبيعي... ابدا بالعكس مازال للماضي له أثار جانبية جوايا خرجت من جو فه تنهـ. ـيدة حارة حتى تبر د خلايا صـ. ـدره : مش هتكلم كتير في الموضوع دا.. بس اللي عايز أقولك عليه.. احنا ممكن نداوي بعض... نظـ. ـر بعمق لداخل عيـ.، ناها - طبعا لو ادتي نفسك فرصة وأنا كمان ونبدأ حياة جديدة.. متعرفيش يمكن القدر جمعنا علشان نعالج بعض من ماضي أليم... إنتِ من خذلان حبيب وأنا من ضياع حبيب... فكري كويس وزي ماقولتلك قبل كدا... مهما كان رأيك أكيد هحترمه... قالها ثم وقف متجها للخارج... ولكنه تسّمر في مكانه عندما استمع لصوت بكائها : استدار بجـ. ـسده لها ... ارتجـ.، ف قلبه لبكائها وفسره بطريقة خاطئة - نهى خلاص انسي كأني ماقولتش حاجة.. لو أعرف ان طلبي هيعمل كدا... صدقيني مستحيل... قاطعته عندما اردفت بصوتا عالي بعض الشئ - أنا موافقة ياصهيب.. قالتها وهي تنظر له من خلف غشاوة دموعها... ثم استكملت استرسال حديثها - موافقة اديك قلبي وحياتي كلها بس يارب تكون اد الثقة دي.. موافقة اد فن الماضي كله واتولد من جديد مع شخص له كل الاحترام والتقدير ارتجـ.، ف جـ. ـسده من شدة سعادته عندما استمع لحديثها - وأنا بوعدك هراعي ربنا فيكي دي أهم حاجة.. وهسلمك قلبي تعملي فيه اللي إنت عايزاه... بس سؤال غليظ على لساني - لما إنت مدكنة دا كله ليّا ليه بتعيطي... اردف بها عندما اقترب ورفع ذقـ.، نها ونظر داخل عيناها أغمضت عيـ. ـناها خجلا من تلميحاته... ثم أنزلت يـ. ـديه بهدوء، عندما اثـ.، ار قشعـ. ـريرة لذ يذة بعمـ. ـودها الفقري من لمسته... وأردفت محذرة : - صهيب لو سمحت مينفعش كدا... مش علشان اتكلمنا يبقى منراعيش حدود ربنا.. ابعد لو سمحت "يالله ماهذه الاميرة التي خطـ.، فت قلبي وعقلي... نبـ. ـضات قلبه اذاعت في الارتفاع لقد خرجت عن السيطرة لتشـ.، ق صـ.، دره... وجعلته لن يتحكم بما يتفوه اللسـ.، ان... هنا نطق القلب بما يشعر به فقط... فليعجز العقل عن مايفعله القلب -" نهى أنا بحبك " جحظت عيـ. ـناها وبدأ جـ. ـسدها بالار تعاش من همـ.استه بكلماته التي جعلتها غير قادرة على الوقوف او الحركة... خرج من شروده عندما فتحت باب السيارة وقبـ. ـلته على خـ.، ديه " اتأخرت عليك حبيبي... ابتسم لها ابتسامته الساحرة... وأجابها - ابدا ياروحي... هوصلك علشان أرجع فيه حاجات عايز اعملها عند حازم ومليكة وصل للفندق... أمسـ.، ك يـ.ـديها وقـ. ـبلها - مليكة عايز أقولك أنا اسعد واحد في الدنيا النهاردة... أتمنى احسـ. ـاسك يكون كدا.. معرفش ليه شايف حزن في عينيك.. رفعت يـ. ـديها إلى وجـ.، هه - صدقني حبيبي أنا كمان سعيدة أوي.. بس إنت عارف مهما بتحب حبيبك بيكون الليلة دي فيها خطـ.، ف وخو ف للبنت.. مش كدا ولا إيه - خايفة مني يامليكة.. خايفة من حازم أغمـ. ـضت عيـ. ـناها ثم فتحتها وتحدثت بهدوء : - مش خايفة منك ياحازم.. عمري ماخفت منك بالعكس إنت أماني بس... قا طعها برفع ذ قنها ونظر لمقلتيها وأردف : - حبيبتي عايز أقولك اللي إنتِ عايزاه هعملوه حتى قبل ماتطلبيه.. ثم تنـ. ـهد بهدوء متخافيش يامليكة أنا معاكي للآخر قبـ.ـ لت خـ. ـديه وابتسمت له ثم نزلت متجه للداخل وقلبها ينـ. ـبض بسعادة ❈-❈-❈ " في شقة عاصم - النهاردة الفرح ياباشا ومراقبين زي ماحضرتك قولت.. للأسف البنات كل واحدة راحت مع جو زها... وقف وبدأ يصـ. ـيح لهم.. ماليش دعوة بالبنات.. غزل مانزلتش ماهو اكيد لازم تروح مع مليكة انزل الرجل ر أسه للأسفل - لسة مخرجتش من باب الفيلا.. ولا هي ولا حضرة الضابط.. بس لاحظنا واحدة داخلة عندهم... قطب جبـ.، ينه مين دي؟ - آجابه قائلا : - دي اللي كانت مخطوبة لحضرة الضابط أشار بيـ. ـده لخروج الرجل.. ثم وقف وتناول سيجاره وتحدث بينه وبين نفسه - ياترى ناوي علي إيه ياجواد الزفت... وليه لحد دلوقتي متجـ. ـوزتش،.. يارب ميكونش اللي في بالى صح ياجواد في بيروت دخل ناجي على بثينه... جلس بجوارها وهي تتفحص هاتفها - احنا هننزل مصر النهاردةبالليل ... جالنا أوامر، بكدا معدش ينفع نقعد هنا بعد اللي حصل.. وامروا بتصـ. ـفيتي لازم ارجع مخبئ ضيـ. ـقت عيـ.، ناها وأردفت متسائلة: مين دول اللي عايزين يمـ. ـوتوك.. انت خسرت زيهم زفر بغضـ. ـب وتحدث.. : دول ناس كبيرة احنا مش ادهم يابثينة عندهم الغلطة بمو ته.. وعلشان متسأليش كتير دول السبب في مو ت اختك... لو مستغنية عن عمرك خليكي هنا... وقفت فجأة ونظر ات قاتمة والغضـ. ـب يغـ.، مر وجـ. ـهها - مين دول ياناجي وانت ازاي عارف بموضوع اختى مع اني قايلاك ان جواد هو اللي قتـ.، لها كان التو تر سيد الموقف لا يطيق الجلوس أمامها عندما اردف بما يعذّ ب فؤ ادها بعد خروجه بدون جواب بدأت تكسـ. ـر كل الاشياء التي بجوارها - والله لادفعكم التمن غالي.. اصبروا عليا عند غزل وجواد كانت تقف بين يـ. ـديه وتر تعش عندما وجدت عيناه بها الر غبة بها.. وضعت يـ. ـديها - جواد أعقل إنت ناوي على إيه..؟ اقتر ب منها حتى اختـ.، لطت انفا سهما ونظـ. ـر بداخل عيناها - عايز أعرف عملتي فيّا ليه كدا... عملتي اللي محدش قدر يعمله... معقول طفلتي الصغيرة اللي كنت بعتبرها بنتي بقيت مد من في حبها.... وضع وجـ. ـهها بين را حتيه - عمري ماضعفت قدام حد غير ك... ألقيتي عليا تعو يذتك وبقيت مد من قر بك... بقيت مستني الجرعة من بو سة من شفـ.، ايفك تر يح قلبي الضّعيف... لامـ. ـس جانب وجهها بإصـ. بعه... قوليلي عملتي إيه في حبيبك ياجنيتي الصغيرة؟ اقتر بت منه وألقـ. ـت نفسها بداخل أحضـ. ـانه وحا صرت خصـ.، ره بيـ.ـديها - علشان أنا مش زي أي حد.. رفعت رأ سها ونظرت له كان مغلق العينين يستـ. ـمتع بهمـ.، ساتها ولمـ. ـساتها التي جنـ.نته أكثر وضعت وجـ.، هه بين راحتيها - أنا غزل الجواد.. مستحيل أكون زي حد عندك.. مش دا كلامك ليا.. ثم استكملت استرسال حديثها : - مهما تشوف وتقابل هتفضل غزل هنا... أردفت بها وهي تشير إلى قلبه اخفض رأ سه في عنـ. ـقها لأول مرة يفعلها.. ولكن قاطعه طرق الباب حمحم حتى يخرجا من حالتهما التي كان عليهما - مين؟ قالها وهو مازال محا صرها بيـ.، ديه - الست ندى خطيبة حضرتك القديمة تحت ياباشا وعايزة تشوف حضرتك.. إتجه بأنظا ره سريعا لغزل.. وجد عيـ. ـناها لامعة بالدموع - تمام قوليلها نازل بعد شوية اتجه مرة اخرى لجنـ.، يته التي بين يـ. ـديه رفع ذقنها عندما وجدها تنظر للأسفل وتر تعش شفـ. ـاها حتى لا تبكي..حبيبي أنا معرفش ايه اللي فكرها بيا وحياتك عندي ياأغلى من روحي ماشفـ.، تها بقالي سنين..وضعت رأ سها تتـمـ. ـسح في صـ.، دره كقطة أليفة ثم تحدثت : - أنا عارفة من غير ماتحلف..أنا واثقة فيك .. اخفض رأسه وقام بتقـ. ـبيلها.. قبّـ. ـلها قُبّـ.، لة حمـ.، يمية لأول مرة بينهما... ظل يُقبّـ.، لها فترة ليست بالقليلة.. ضـ.، مها بقوة إليه وهو مازال يُقـ.بّلها فصل قُبّـ. ـلتهما أخيرا... رفع وجهها ونظر لداخل عيـ.، ناها.. ثا ر قلبه عندما وجدها بهذه الهيئة بعدما تلا عبت يـ.، ديه بهيئتها.. و انفا سه الحا رة ضر بت بشر تها بقوة... مما سيّطر الخجل عليها وشعـ.، رت بقلـ.، بها سوف يخرج من بين ضلو عها... بعدما دغد غ مشـ.اعرها بهذه الطريقة لأول مرة ارتعـ. ـشت بين يـ. ـديه ولم تستطع الوقوف مرة أخرى.. جـ.،ذبها من خصـ. ـرها ورفعها لمستواه : - ينفع كدا تعملي فيّا كدا.. أسيبك إزاي دلوقتي وأنزل بحالتي دي... ولا أسيبك كدا وانزل دا أبقى غبي... وضعت رأ سها بعـ. ـنقه تستنـ.، شق رائـحته وقد فقدت قدرتها على التحمل أغمض عيناه مستمتعا بلمـ. ـساتها.. حملها وإتجه بها إلى الفراش... مغلقا مأز رها بإحكام جيدا جلس وأجلسها على قد ميه.. رافعا شعـ.، رها على جهة واحدة مُقـ. ـبّلاً عُنِـ. ـقها بهدوء.. ناظرا لها وهي مغلقة العينين.. ملـ. ـس على وجهها - افتحي عيونك حبيبي ... متحر منيش منهم وضعت رأ سها في أحضـ. ـانه وهي تر تعش بين يـ.، ديه - جواد مالك النهاردة كفاية بقى.. في ناس مستنينك تحت... أردفت بها بتقـ.، طيع رفع رأ سها من أحضـ.، انه - فيه حد يقول لحبيبه كفاية كدا... عايزاني انزل لندى واسيبك ياغزل.. "جواد.".. هو هو يعني وبدأت تتلعثم بالكلمات لمـ. ـس وجهه بوجهها وأردف: - حياة جواد وقلبه اللي ميهموش في الدنيا غيرك إنتِ وبس... رفعت نظرها له: - إنت كتير عليا اوي حبيبي.. آهة خافضة خرجت من صـ. ـدره "مين اللي كتير على مين ياحبيبي" مسحت رأ سها في صـ. ـدره مرة اخرى... إنت أكيد كتير أوي عليا - غزل جهّزي نفسك علشان اعتبري فرحنا النهاردة وقفت سريعا ونظرت له متفاجأة وأرفت متسائلة : - انت قصدك ايه... يعني الفستان دا فستان فرحي لمـ. ـس جانب وجهها بيـ. ـديه - مؤقتا حبيبي.. لحد لما اخلص القضية .. خايف عليكم كلكم وخاصة انتِ... إنتِ أكتر واحدة ممكن يو جعوني بيها ضـ.، مته بقوة... إنت ادها حبيبي وواثقة فيك ربنا يحفظك ليا...وأنا هاخد بالي كويس... ولو على الفرح انا مش عايزة فرح خالص... المهم نكون مع بعض ياله إنزل شوف أستاذة ندى اللي بقالك ساعة لاطعها تحت - لاطعها تحت... اردف بها مبتسما ماهي اللي جاية في وقت مش مناسب.. ثم اقترب منها أنا مكملتش اللي عايز اقوله - جواد انزل بقى متبقاش رخم.. رفع حاجبه - والله أنا رخم.. ماشي خليكي فاكرة بتقولي - "جواد ".. ياترى ندى جايلك ليه؟ رفع اكتافه واردف: - معرفش ايه اللي فكرها بيا.. تحركت بحركات سلحفية تنظر بعمق داخل عيـ.، ناه ثم جـ. ـذبته فجأة من قميصه - قولّي ليكون الأستاذ وحش الاستاذة جـ. ـذبها بقوة من خصـ.رها وأردف بتلاعب - ممكن فأنا بقول انوّلها الشرف دا.. لكـ.، مته بصـ.ـدره بعدما خرجت من حالة الهيام التي كانت عليها - والله أمو تك وأمو تها ياجواد حاوط خصـ. ـرها بيـ. ـديه بقوة - وأمو ت أنا في قطتي الشرسة وهي بدافع عن جو زها وسع يابا رد وروح شوف الكونتسة ندى هانم.. رفع حاجبه واردف : - هو انتِ يابنتي عليكي عفريت.. من خمس دقايق بس كنتِ بين ايـ. ـدي زي الفرخة الدا يخة.. ظلت تلـ.، كمه وتصر خ بوجهه... - امشي ياجواد بدل مااطلع جناني عليك.. ماهي الا لحظة ثم رفعها بين يـ.، ديه متجها بها الى غرفتها وهو ضا مهها الى صـ. ـدره... - أعمل ايه ربنا واعدني بواحدة مجنونة كل ساعة بحال عاملة زي تقلبات أمشير..بس بمو ت فيها.... استكانت بعدما كانت تصيح -" جواد وسع حد يشوفنا كدا " مايشوفوا هو أنا شاقتك.. دا أنا جو زك ياحبي فتح الباب واستعد للخروج ثم نظر لها وأردف متسليا: - وبعد تسع شهور هنجيب غزل الصغيرة جحظت عيـ. ـناها من كلماته وفجأة تور دت خـ. ـدودها بعدما رفع حاجبه يتلاعب بحالتها دفـ. ـعته بقوة للخارج: - امشي ياقليل الادب.. روح شوف الست اللي حنطها تحت بقالها ساعة اصلي انزلها بالبور نس كدا وأنا ماسكة ايـ.، دك ❈-❈-❈ " قهقه عليها واردف من بين ضحكاته - تعمليها ياحبي وياسلام انزل بيكي وانا شا يلك... نزل للاسفل وهو مازال يقهقه عليها قام الاتصال بصهيب : - هتيجي على البيت ولا إيه.. آجابه صهيب: عندي مشوار لازم أروحله الأول ياجواد وهرجع تاني على الفندق وقف جواد على الدرج وأردف متسائلا: - رايح فين ياصهيب دلوقتي.. فرحك النهاردة.. بلاش المشوار. دا حبيبي عيش السعادة وإنسى الماضي نظر صهيب من نافذة السيارة وهو يشـ.، عر بالاختـ. ـناق - لازم أروح ياجواد سلام هشوفك بالليل مسـ.، ح جواد على وجهه بغضـ. ـب من أفعال اخيه... اتجه لغرفة الصالون التي توجد بها ندى وقفت عندما رأته وابتسمت... بسطت يـ. ـديها واردفت: ازيك ياجواد عامل إيه؟ نظر ليـ. ـديها الممدودة ولوجهها المبتسم.. ثم جلس واشار لها بالجلوس ازيك استاذة ندى... يارب تكوني كويسة شعـ. ـرت بالحزن من مقابلته لها - أنا كويسة ياجواد بس ياريت أنت اللي تكون كويس... قاطعتهم أمل وهي تدخل عليهم - جواد هي غزل مشيت ولا لسة علشان اروح معها... اتجه بنظره لندى وأردف بمغذى : - غزل هتروح معايا... إمشي إنتِ جلست بجوارهم... وأردفت بخبث - خلاص استناكم علشان اروح مع غزل.. ثم نظرت لندى مش تعرفني مين دي مط شفـ. ـتيه وهو يصوب نظراته لها - دي استاذة ندى مذيعة مشهورة ازاي متعرفهاش - اوه قصدك خطيبتك مش كدا.. وقف ووضع يـ. ـديه بجيب بِنطّالهُ ونظر من النافذة - كانت ياأمل... وكان فعل ماضي مينفعش نرّجعه.. اتجهت ندى ووقفت بجواره -جواد أنا مش عارفه أعيش من غيرك.. استدار بجـ. ـسده لها ونظر بغضب لعيناها - بس انا عرفت ومرتاح.. جاية ليه مش مكفيكي اللي عملتيه.. نسيتي جواد الخا ين اللي كان واخدك كُبري ثم استرسل مفسرا : - ازاي جالك الجرأة تواجهيني بعد اللي عملتيه... اقتر ب منها وهو يحد جها والشر ر يتطا ير من مقلتيه : - إحمدي ربنا إني نسيتك.. الصراحة مش نسيت اوي ممكن نصحح التعبير اللغوي ونقول اتنساتك أمسـ.، كت يـ. ـديه واردفت ببكاء: - جواد اديني فرصة.. انا عارفة إني غلطت.. وجاية أتأسفلك.. ربنا بيسامح انت سامح كمان دفع يديها بغضب - دا ربنا يااستاذة... احنا بشر وانا مستحيل اسامحك على اللي عملتيه... اقترب وهمـ.، س بجانب اذ نيها: - انتِ مغلطيش فيا يااستاذة انتِ دبحـ.، تى رو حي ولولا اللي حصل وقتها صدقيني ربنا نجاكي مني .. ثم رفع يـ.، ديه أمامها - غزل خط أحمر ياندى قولتلك الجملة دي من أول مقابلة بس انتِ استهنتي بكلامي صر خت بوجـ.، هه : - وأنا كنت إيه... لما هي خط احمر، أنا كنت ايه في حياتك - كان ليكي كل التقدير والاحترام مني كأي رجل بيحترم خطيبته.. عمري مااستغلتك في حاجة بالعكس كنت معاكي بما يرضي، الله... وبعدين جاية بعد خمس سنين تتكلمي في ايه.. انت اتجو زتي وكونتي أسرة جاية ليه لحياتي تاني وصلت العاملة - اسفة ياباشا بس الميكب ارتست تبع الهانم الدكتورة وصلت.. نظر إليها - طلعيها ياهدى لغزل... وقولي لغزل اجهزي زي ماجواد قالك - امل لوعايزة تستني غزل براحتك بس هي هتروح على الفرح على طول اردف بكلاماته ثم اتجه مغادر للخارج - جواد أردفت بها ندى بقوة : - انت لسة متجو ز غزل؟ ارتدى نظارته وتحدث قائلا : - شئ ميخصكيش، حياتي الخاصة مالكيش دخل بيها... شرفتي يااستاذة.. شوفي الاستاذة تشرب إيه ياأمل وصلت غزل حيث وقوفهم نظرت ندى إليها بغضـ. ـب لأنها اعتبرتها المسؤلة عن خروجها من حياته - ازيك ياندى عاملة ايه؟ لم تجيب ندى عليها ولكنها نظرت إليها بتهكم ثم اسرعت للخارج.. وقفت بجانبه - مالها دي.. نظر إليها مبتسما ناسيا أمل التي تنظر بصمت وتكاد تحر قهما بنظر اتها - دي عايزة تمو تك خلي بالك أخدتيني منها رفعت حا جبها واردفت متهكمة: - قصدك اللي اخدتك ياحبي مني.. ولا نصحح التعبير اللي هربت بيها مني.. مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط جـ.، ذبها بيـ.، ديه : شر سة ياقطتي دفـ.، عت يـ. ـديه بقوة : - مقولتش جاية ليه قالتها بغضب حجـ.، زها بيـ.،ديه : - جاية تر جعني لعصـ.، متها قالها رافعا حاجبه بشقاوة - والله... طيب كويس هنلاقي اللي اتلمك قهقه عليها واردف من بين ضحكاته: - يخربيت عقلك مش عارف أعمل إيه سيبك من دا نستني جايه ليه ضيق عيناه مستفهما : - جواد انا هروح لمليكة مفيش داعي.. أنا متفقة مع نهى على كدا من إمبارح اخفض رأسه وهمـ.، س لها : - مرات جواد الألفي تخرج من أوضته عروسة الليلة... ثم قبُـ.، ل خـ.، ديها نعم هي مين دي اللي تخرج عر وسة وحياة ربنا شكلك مبر شم النهاردة ظل يضحك عليها ثم أردف من بين ضحكاته: "لازم امشي حالا اصل والله لو طلعت بيكي فوق ماهسيبك غير مد ام غزل الالفي قولا وفعلا" حاولت أمل الاستماع لهما ولكنها لم تسمع شيئا ولكنها ذُهلت عندما قبـ. ـلها خرجت لهما... رفع جواد يـ.، ديه وجمع شعـ. ـرها على جنب - اطلعي وانا لما اخلص هكلمك تمام اماءت براسها ولم تقو على الحديث فاليوم فعل بها لم يفعل و لم ير حم قلبها الضعيف مساءا في إحدى افخم الفنادق بمحافظة القاهرة على النيل.. كان العمل بها على قدم وساق فاليوم ز فاف نجلا عائلة الالفي إحدى رجال الاعمال المشهورين بالبلد نزلت أمام الفندق من سيارته المجهزة لسفرهما بعد الزفاف .. وقف لاستقبالها فكانت بالسيارة هي وأمل التي لم تتركها بسط يـ.، ديه إليها وتشابكت الايا دي ثم سحـ.، بها لداخل الفندق بعيدا عن أعين الجميع.. نظر مبتسما لها : هتطلعي عند مليكة ومش عايز ميكب حبيبي ماشي أردف بها عندما وصلا الجناح الذي تجهز به العروسان دخل جواد بعد الاستئذان كانت مليكة قد انتهت من زينتها... اتجه ووقف أمامها حقا كانت أميرة بفستانها الذي زاد من جمالها وأصبحت أجمل عر وس... اقترب منها مُقـ.بلا جبهتها وعيو نه اللامعة بسعادة لزو اج صغيرته وأميرة العيلة - ألف مبروك ياقلبي ودايما اشوف السعادة مسيطرة على حياتك ألقت نفسها بأحضـ. ـانه وانسدلت دمعاتها - الله يبارك فيك ياحبيبي عقبال ليلتك يارب... اردفت بها وهي تنظر لغزل بسعادة... التي نزلت ببصرها للأسفل تحدث إلى مليكة- دي مفاجأة حبيبة اخوكي هعملهكم ان شاء الله ارتبكت غزل بوقفتها فتحدثت - أنا هروح اشوف نهى خلّصت ولا لسة.. ثم خرجت سريعا عندما وجدت نظر اته مثبة عليها... ادارت مليكة وجــ.ـهه - أنا عرفت انك رجّعت غزل ألف مبروك جلس واجلسها بجو اره.. أنا مقدرتش أبعد أكتر من كدا...شوفتي الازوعة عملت في أخوكي إيه...ابتسمت له وتحدثت : - هي بتحبك برضو ياجواد وبتتمنى رضاك لو تشوفها كاتبة عنك إيه صدقني مستحيل تبعد عنها ولا دقيقة...حُبها صادق ياحبيبي..حُب الطفولة بيكون أنقى من أي حب نزل ببصـ. ـره للأسفل حزينا وأردف شوفت مذكراتها وزعلت من نفسي جدا ضيقت عيناها وأردفت متسائلة: اوعى تكون مرجّعها علشان كدا؟ مسح على وجهه بعـ. ـنف وأردف : - ياريت كان كدا كنت رحمت قلبي ومضعفتش كدا.. ثم استطرد مفسرا علشان بجد عشقتها يامليكة .. شوفتي بقى ليا نقطة ضعف... حسـ. ـيت بصهيب دلوقتي وبيكي وعرفت أد إيه انتم قسـ. ـيتوا.. ربتت على يـ.،ديه - وربنا عوضنا حبيبي.. متنساش غزل تربيتك كمان يعني حُبها مولود جواك بس انت اللي كنت بتهرب من دا - مش عايز اتكلم في الماضي أنا دلوقتي عايز اعملها فرح بس خايف من الخطوة دي.. فبقول هنعتبر فرحنا النهاردة جحظت عيناها ثم اردفت - لا بتهزر ياجواد.. يعني إنت وغزل يعني.. قبّل رأسها وابتسم : - ان شاء الله حبيبتي قولي يارب الفستان بتاعها هيوصل بعد شوية حاولي تقنعيها تلبسه.. انا كنت جايبلها فستان تاني بس حسـ. ـيته مش مُميز.. عشر دقايق والفستان يوصل.. المهم عايزك تنسي كل حاجة الليلة دي أجمل ليالي العمر... متخافيش جاسر مش زعلان منك - غزل قالتلك ياجواد.. وقف مُقـ. ـبلا رأ سها - ايوة يامليكة... متظلميش حازم، حازم بيحبك بلاش تكـ. ـسروا فرحتكم بحاجة اند فنت... انا هعدي أشوف صهيب وحازم جهزوا ولا لسة وأنا كمان اجهز - ربنا يسعدك ياحبيبي يارب.. انت اتكلمت مع بابا؟ - بابا اللي طلب مني.. أنا عايز افجأها، أنا معرفها ان مفيش فرح.. وتعتبر فرحها النهاردة.. بس لازم افجأها قدام الكل أمسـ. ـكت يـ. ـديه: : بلاش ياجواد النهاردة.. أنا عايزة فرحك مُميز مش مجرد إضافي.. نظر إليها هو ليه الكل معترض على كدا - مش اعتراض ياحبيبي ابدا.. بس جواد لازم فرحه يكون مميز.. وبعدين غزل مش تستاهل كدا.. دي مهما كانت بنوته ومهما كانت بتحبك هتفضل بنت نفسها بليلة مُميزة... إحنا بنات ونعرف أكتر منك.. نظر للبعيد وشعـ. ـر بو جع كأنه عا جز وكان يتمنى ان يجتمع شملهما الليلة - ربنا يسهل حبيبتي.. أنا هروح أشوف صُهيب وحازم - جواد متزعلش.. قالتها مليكة.. أماء برأسه ثم خرج وصلت غزل بعد فترة لمليكة نظـ. ـرت مليكة لها وتحدثت: - زوزو فيه فستان عندك جواد جبهولك.. ابتسمت لها وتحدثت مستطردة - شكله عايز يعمل ليلة مميزة حبيبتي النهاردة... أمأت لها بخجل ثم دخلت الغرفة لتبديل ملابسها بهدوء... فهي على علم عندما قابلته اثناء خروجه من الغرفة ويبدو الحزن على وجهه -جود فيه إيه مالك؟ تنـ. ـهد بحزن ونظر لها : - شكلي هعمل زي ماقولتي وأصبر الشهر دا كمان... مليكة مش موافقة اننا نعلن جو ازنا النهاردة... وضعت وجـ. ـهه بين راحتيها وأردفت مبتسمة : - أنا قولتلك ياحبيبي قبل كدا مش مهم ولازم نكون موجودين جنبهم في ليلة زي دي... قَبّـ. ـل جبـ. ـهتها وأردف : - ربنا يخليكي ليا ولا يحرمني منك ياحبيبة قلبي... وبما إن الليلة انضربت فيه فستان على وصول إلبسيه مش عجبني دا قَبّـ. ـلت يـ. ـديه الذي يضعها على وجـ. ـهها بحب وهمـ. ـست له : - بحبك على فكرة وأي حاجة بتجبها بتكون روعة وجميلة... الفستان دا حلو نهى بتشكرلي فيه جدا.. غيريه برضو حا سه ضيق اصلي معر فتش اقيـ. ـسه كويس.. اردف بها بخبث.. لكمـ. ـته بذر اعه - حاضر هلبسه علشان اسعد ك بس مش أكتر مش علشان قياسه.. - لا كدا أنا أخاف منك ناوية تعملي ايه الليلة يازوزو... مش عادتك توافقي من غير مناهدة كدا وضعت يـ. ـديها حول عنـ. ـقه وتحدثت بنغـ. ـج: - ناوية أخلي الليلة مميزة لجو زي حبيبي ان شاء الله... ثم اقتربت وقَبـّ. ـلته ثم تركته مغادرة سريعة... بعد فترة... صعد جواد لإحضار مليكة والنزول بها دلف الى غرفتها.. وجدها تقف تنتظره وجـ. ـسدها ير تعش من هول اللحظة .. ابتسم لها وقام بتقـ. ـبّيل جبهتها - الف مبروك اميرتي الصغيرة.. كبرت أميرتي وهتسيب حضـ. ـني وتروح لحضـ. ـن غيري.. حضـ. ـنته وتحدثت بصوتا مختـ. ـتق بالبكاء : - ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك.. خرجت جنيته التي انتهت من زينتها انحـ. ـبست أنفا سه من طلتها وخفـ. ـق قلبه بشده عندما وجدها بفستانها الرائع... كان فستانا ابيض ينقشه بعض الورود الصغيرة من نفس اللون... يبرز جـ. ـسدها الرشيق ومنحـ. ـنيات جـ. ـسدها تظهر بسخاء رغم وسعه... إلا أنه أبرز جمالها وحجابها الذي أبرز بياض بشر تها و ميزه حمرة الخجل ...نظر لعيناها وبريقها اللامع الذي يُظهر له وحده... اقترب منها بخطوات سُلحفية... وتقابلت النظرات جنِيته الجميلة الذي عشقها منذ الصغر ولكنه لا يعلم بعشقه لها بل كان ينمو ويزداد ويتغلغل داخله حتى جعل عقله يتمرد على قلبه... ولكن كيف للعقل أن يتحكمَ القلب ينبـ. ـض بحبها ... وقف أمامها ممسـ. ـكا وجهها الذي يشـ. ـع جمالا بتورد خـ. ـدودها... اتجهت ببصرها لمليكة التي تنظر لهما بسعادة.. وتتمنى أن يتحقق أمالها ويتم زو. اجهما نزلت بنظرها للأسفل : - جواد الفرح فرح مليكة حبيبي عيب إحنا مش لوحدنا... أخفض رأسه لكي يستمع لنبرة صوتها الذي أد منها.. رفع ذقـ. ـنها مملـ. ـسا على جانب وجهها - وهمـ. ـس لها "بحبك أكتر من الدنيا ومافيها وبتمنى من ربنا يجمعنا ببعض على خير ياأجمل هدية" قالها مُقـ. ـبّلا جبهتها حمحمت مليكة مردفة : - على فكرة ياجود- بيقولوا الفرح فرحي والله اعلم ياحبيبي.. ابتسم لإخته ثم اتجه بنظره لحبيبته - هسـ. ـلم مليكة لحازم ورجعلك... إياكي تنزلي من غيري.. أمأت برأسها... هستناك مقدرش أنزل من غيرك - والله شكلك ماهتسكتي الليلة إلا لما اعمل اللي بخططله.. تبطأ ت مليكة يـ. ـد أخيها هبوطا للأسفل.. خرجت في نفس الوقت نهى من غرفتها متبـ. ـطأ يـ. ـد والدها : ابتسم جواد لوالد نهى.. ثم اتجه بنظـ. ـره لها - الف مبروك يانهى : - ميرسي ياجواد : نزلت نهى ووالدها اولاً... كان صهيب ينتظرها بأسفل الدرج.. نزلت متمهلة بخطواتها كأنها تمشي على قلبه... ترتدي ثوبها الأبيض الواسع بحجابها الذي زادها جمالا ويغطى وجهها بالشيفون نظر لها أميرته حبيته ستكون ملكه ويبث شو قه وعشـ. ـقه الليلة على طريقته.. وصلت إليه... وقف أمامها.. نظر والدها اليها - انا بهديك قطعة من روحي يابني.. أتمنى تحافظ عليها أمسـ. ـك يـ. ـديها ونظر لداخل عيـ. ـناها - متخافش ياعمي دي أغلى من روحي ومستحيل ازعلها.. اقترب مُقبـّ. ـلا جبهتها - مبروك ياحبيبتي ربنا يجعلك ملكة حياتي تبطأت يـ. ـديه متجه للقاعة ولكنه انتظر نزول اخته إتجه جواد بمليكة لحازم الذي كان ينتظرها على جمر ات ملتـ. ـهبة فاليوم اخيرا سينال قلبه من عا شقة الروح والفؤاد اقترب جواد وقام بإحتـ. ـضانه وأردف - ألف مبروك ياحبيبي.. أنا طبعا مش هوصيك عليها لأني عارف ومتأكد إنك أكبر واصي عليها.. وجه نظره لإخته ربنا يسعدكم ودايما السعادة منورة دروبكم أقترب صهيب من أخته وضـ. ـمها لأحضـ.، انه - ألف مبروك ياقلبي ربنا يسعدك وبالرفاء والبنين... ابتسمت له ويسعدك ياقلب أختك.... نهى جميلة وطيبة ثم اتجه العرسان اتجاه القاعة دقت الطبول وصد حت الموسيقى في أركان القاعة وعزفت الأغاني بطلة العروس الجميلة فكانت طلتهم رائعة وفا تنة للأنظار... وقف الجميع بانتظار العروس تدخل القاعة... واعلنت اغنية "طُلي بالابيض".. وصل العرسان للمكان المخصص لهما... وقام الجميع بالمباركة لهما... اتجهت نجاة وعيـ. ـناها تغـ.، شاها الدموع بفرحة قرة عيـ.، ناه ابنتها وولدها.. اقتربت من صهيب وضـ.، مته لأحضـ. ـانها - ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين يارب... قبّـ.، ل رأسها " ربنا يخليكي ليا ياست الكل " ثم ضـ. ـمت نهى: طبعا أنا مش هوصي حد فيكم أنا هقولكم عيشوا حياتكم ودوروا على السعادة واخطـ. ـفوها اتجهت لحازم وفعلت معه مثل صُهيب - انتوا الاتنين ولادي وزي ماقولت لصهيب ونهى مش هوصي حد على التاني عايزة بس أقولكم السعادة دايما لحياتكم يارب.. وشوفوا الحب وأعملوا بيه.. حبكم غلب على القدر يارب تكونوا فهمتوني... قبـ. لتها مليكة التي تسا قطت دموعها "ربنا يخليكي ليا ياأمي يارب" بالرفاء والبنين يابنتي وملكة قلبي " اتجهت حسناء ووقفت أمامهما - معرفش ليّا عين أقولكم ربنا يسعدكم ولا لا.. بس أتمنى تسامحوني وتعرفوا ان حبكم كان أكبر من أي عقبات وقف حازم وضـ.، مها - ربنا يخليكي ليّا ياماما يارب... متزعليش مني مهما كان فإنتِ أمي... ضـ.، متها مليكة - انا نسيت ياطنط وزي ماحضرتك شايفة احنا قدر بعض... ابتسمت حسناء، لهما ربنا يسعدكوا ياأولاد بعد فترة اتجه العروسان للمكان المخصص للرقص... جلست أمل تبحث عن جواد وغزل بعـ. ـيناها ولكنها لم تجدهما - ماما غزل وجواد مش موجودين.. أنا مش مرتاحة لغيابهم دا... تفتكري جواد بيحب غزل صوبت نظراتها لها وتحدثت - ايه اللي بتقوليه دا ياأمل.. جواد بيعتبرهااخته - لا ياماما انا شوفته بيبو سها النهارة ضيّقت أشجان عيـ. ـناها وأردفت متسائلة - بيـ. ـبوسها إزاي يابت؟ - با سها قدامي على خـ.، دها... لكـ. ـمته في كتـ.، فها - ودي فيها اخيه ياهبلة ماهو بيـ.، بوس مليكة كدا... ز فرت أمل بضـ.، يق وأردفت حزينة: - لا ياماما دي مش بو سة أخوية أنا شوفت نظراته ليها عاملة إزاي... طيب اسكتي نجاة وحسناء، جايين علينا في الغرفة ظلت تنتظره أكثر من نصف ساعة ولكنه لم يأتي... كان يقف بجانب والده يستقبل المباركات من الجميع... قطعه صوت هاتفه - جواد الفرح بدأ وحضرتك حابسني هنا والله هنزل.. قهقه عليها وأردف بسعادة من صوتها الغضـ.، بان - أنا قافل الأوضة ياحبيبي وريني هتنزلي إزاي... جحظت عيـ.، ناها من فعلته - بتهزر مش كدا.. أوعى تكون ناوي تحبـ.، سني هنا لبعد الفرح... ابتعد قليلا عن والده - طيب قوليلي أعمل إيه وأنا لما شوفتك كدا اتجـ.، ننت أسيبك إزاي والكل هيكلك بعيونه لا بعد الفرح هروحك - جوااااد صرخت به في الهاتف... قام بإغلاق هاتفه واتجه لمكان والده وهو يبتسم على قطته الشر سة وصلت حامل إليه ووقفت بجواره - العرسان حلوين أوي ياجواد عقبالك رفع حاجبه وأردف بسـ. ـخرية - طيب ماتدعي لنفسك ياأمل بتد عيلي ليه.. مش يمكن أن مكتفي باللي معايا ضحكت بإستهزاء وياترى ياحبيبي، مكتفي، بمين اتجه أحد الاشخاص وهو رجل مشهور من رجال الأعمال إليهما : ؛ ألف مبروك جواد باشا عقبالك ان شاءلله ابتسم بمجاملة- متشكر لحضرتك... أشار بعيـ.، نيه لأمل خطيبتك دي قاطعته أمل وهي تبسط يـ. ـديها وتحيه متشكرين لحضرتك صوب جواد نظرات نا رية لها ثم إتجه بنظره للرجل - لا مش خطيبتي دي بنت عمتي نظر لأمل- اهلا بحضرتك آنسة أمل مش آنسة برضو... ابتسمت بمرا وغة - ايوة يافندم آنسة اهلاً بحضرتك استاذ.. اسمي حاتم الشناوي قطبت جبينها... حضرتك صاحب الشناوي جروب.. أماء برأسه تأفف جواد من سما جتها اللز جة وإبتسم بسخر يه لها - أمل ياحاتم بتحب الفرص يعني ايه ياجواد.. ربت على كتفه وتحرك مفيش، استشا طت أمل غيظاً منه.. وتحركت خلفه - تقصد إيه بكلامك...؟ - مقصدش إبعدي عني واتقي شري وقفت مكانها مذ هولة من ذلك الرجل.. واقسمت - والله ياجواد لازم تتجو زني حتى لو هخسر نفسي.. ودا تحدي مني بعد قليل سمع همـ. ـسات وأنظار البعض لباب القاعة.. جحـ.، ظت عيناه عندما وجدها تتدلى بخطواتها وفستانها الذي ابرز جمالها بسخاء، وخاصة بعد ارتدائها لحذائها ذو الكعب العالي.. حقا أنثي طغـ. ـت على رجو لته... إتجه سريعا إليها بعدما وجد عيون البعض عليها... رآه صهيب فهو الذي بعث لها أحد الاشخاص ليفتح لها الباب بعدما قامت الاتصال عليه.. بأن الباب غلق عليها بالخطأ... سحـ. ـبها جواد خلفه لمكانا هادئ.. واردف بغضـ. ـب - دا وعدك ليا ياغزل إنك هتستنيني لحد مااجيلك.. كانت غا ضبة منه لحد الجنون - ابعد عني ياكذاب.. ثم لكـ.، مته في صـ. ـدره - بتضحك عليا ياجواد وحبـ. ـستني فوق أقترب وجـ.، ذبها من خصـ.، رها - حبـ. ـستك إيه يامجنونة كنت مستني شوية هدوء وأطلعلك... إن شاءلله تعدميني يازوزو... وضعت يـ. ـديها على شفتيها - بعد الشر عليك ياقلب زوزو وقف بجانبهم... يامحني وأنا اللي، مفكر هدخل الاقيكم مموتين بعض تفاجأ بصهيب.. يخربيتك ياصهيب إنت سايب عروستك وعينك عليا يالا قهقه صهيب عليه وجـ. ـذبه من يـ. ـديه - لا عايزك ترقص معايا فاكر ايام خطوبة مليكة وجاسر... ماذا قال هذا المعتوه أمامها... نظر لأخيه بو جع عندما وجدها تنظر للبعيد وتحاول حبس دموعها - لا هرقص مع مراتي روح أرقص مع مر اتك.. جـ.، ذب غزل متجها للداخل... أوقفها صهيب - غزل هتر قص معايا مش كدا يازوزو مش إنت وعدتيني بكدا... أمأت برأسها ونزلت دموعها آبية الصمود كأن جاسر يقف أمامها اليوم اتجهت لجواد وامسـ. ـكت يـ.، ديه - هرقص مع صهيب أنا وعدته من زمان هو جاسر بما أن جاسر مش موجود هرقص معه شوية ومع حازم... جـ. ـذبها بقوة واضعا جبهته فوق جبـ. ـهتها - وفين جو زك من التقسيمة دي.. ابتسمت له... باقي الليلة لجو زي حبيبي جـ.، ذبها صهيب - وحياة ربنا هتفضـ.، حونا... وقال ضابط دا ضابط ايقاع... قالها وهو يحرك حا جبيها بشقا وة... دخل جواد وجلس بجوار والده وزو ج حسناء وشعـ. ـور السعادة يتملكه عينيه لم تتركها لاحظ والده نظرات ولده لمحبوبته... همـ.، س، له - قوم أر قص مع مر اتك بدل ماعينك هتكلها كدا ابتسم لوالده... كمان شوية لسة الدور مجاش... قطب جبينه - يعني ايه ياجواد ؟ - ولا حاجة ياحسونة.. قوم ارقص مع نجاة بدل ماهي مراقباك من بعيد وقف صهيب وحاوط خصـ.، ر غزل وتحدث مبتسما: - اشهد ياتاريخ غزالتي بتر قص معايا بدل مر اتي... ضحكت عليه وماله ياصهيبوتي وتاخدني تفسحني بتمن رقصي ياصهوبتي بر ق عيناه بتمثيل : لا حياة النعمة عينك في ليلتي دي يابت ضحكت عليه وأردفت : تعالى قولي بس ياصهيوبتي - بتهرب من مين ياصهيوبتي بالضحكة دي... مالك قول سرك في بير... نظر صهيب لنهى التي ترقص مع والدها - مفيش ياقلبي.. عايز أقولك أنا فرحان ياغزل علشان الحب اللي في عينكي لجواد دا... وسعيد علشان رجعت وسمعت منك صهيوبتي تاني تنهدت بهدوء ونظرت لجواد - إنت أخويا ياصهيب... ممكن نز عل من بعض شوية بس مستحيل نكر ه بعض.. ربنا يسعدك ويفرح قلبك حبيبي قبـ.ّ، ل رأسها ثم اتجه لنهى دون حديث آخر اتجهت لحازم وحضـ.، نته بقوة - ألف مبروك يازومي عقبال مااشوف ولادك حبيبي.. رفع ذ قنها - ليه الدموع دي ياحبيبتي هزت رأسها وتحدثت "دي دموع الفرح ياحبيبي" ثم اتجهت مغادرة لخارج القاعة ودقات قلبها بالارتفاع ودموع عيـ.، ناها تأبى الصمود.. كانت مليكة تراقبها وتشـ.ـعر بها.. هي تعرف انها لم تصمد كثيرا... نظرت لجواد وأمأت بر أسها على غزل: وقف جواد وتحرك خلفها... وجدها تقف في الشرفة التي تطل على النيل.. حاوط خصـ.رها وضـ.، مها بقوة إليه : - بتقولي كان زمانه برقص معه وبيشلني وبيدور بيا ويضحك صح... وضعت رأسها في صـ.ـدره - حاولت ياجواد بس مقدرتش غصب عني مليكة كانت حبيبته وأنا اللي ساعدت حازم انه يرّجعها... رفعت وجهها له وتحدثت: - تخيلته النهارده وهو عريس مكان حازم أول مادخلت كنت مفكرة الموضوع عادي بس طلع صعب أوي... مسح دموعها ونظر بداخل عيناها : - ادعيله بالرحمة حبيبتي أنا مش هقدر أقولك انسي بس هقدر أقولك كل مابشوف دموعك عليه بتمنى أكون أنا اللي مُت مكانه... القت نفسها بأحضـ. ـانه وأنسدلت دمعا تها " حرام عليك ياجواد وتهون عليك غزالتك.. أنا مقدرش أعيش يوم واحد من غيرك رفع ذقنها واقترب حتى اختلطت انفـ. ـاسهما ❈-❈-❈ " وضعت يـ.، ديها أمام شفـ.، اها - جواد اتجننت حد يشوفنا... همـ. ـس لها مايشوفوا ياقلبي اعتبريني جو زك ابتعدت عنه... وتحركت للداخل.. أمسـ.ك يـ.ديها متجها بها الى العروسان - الف مبروك يالا ياحازم... والله عشت وشوفتك عر يس.. قهقه عليه حازم وأنا كمان ياض نفسي أعيش وأشوف ولادك.. رفع حاجبه وأردف بسخر يه - هتعيش ياخويا وتشوف أحفادي كمان... جـ.ذبه من يـ. ـديه واتجه لصهيب وأمسـ. كه بقوة.. ياله مش عايز ترقص ياحيلتها ضـ.، م الثلاث بعضهما البعض وبدأو يرقصون انضـ.، م سيف وهو يصر خ نستوني بدأ يرقص أمامهم بطريقة مضكة ثم انضـ.مت البنات إليهما وقفت غزل بين جواد وحازم ومليكة بين حازم وصهيب أما نهى فكانت بين صهيب وسيف ... فُتحت أغنية اخواتي.. وظلوا يغنون بجو من الحب وأنضمت أمل التي وقفت بالمنتصف وبدأت ترقص على نغمات الموسيقى... كان جواد يقف يضع يـ.ديه بجيب بِنطاله مبتسما لهم بسعادة.. وقفت بجواره ووضعت رأسها على كـ. ـتفه: شكلهم حلو اوي ياجود صوب لها نظراته من فوق أكتا فه - عقبال ليلتنا حبيبي... فعلا مليكة كان عندها حق أردف بها في نفسه نظر حسين لاولاده حامدا ربه.. اتجهت ميرنا ووقت بجانب سيف الذي يرقص أمام صهيب وفجأة توقف عن الحركة عندما لامـ. ـست يـ.، ديها يـ. ـديه... اصطدم بوقفتها مع لامـ.، سات يـ. ـديها... ار تجف قلبها عندما ناظرها بنظر اته العاشقة فكانت غاية في الجمال بفستانها الأحمر النا ري ووجهها المستدير البيضاوي.. ولمـ. ـسات ميكاجها التى أعطتها طلة تجـ.، ذب قلـ. به وعقله في آن واحد جـ.ذبته بجوارها وحاولت التحدث ولكنه وضع يـ. ـديه أمام وجهها نطق أخيرا بصوت مُتهدج ممزوج بمشـ. ـاعره التي جاهد الثبات أمامها - طالعة كتير حلوة... عقبالك ان شاء الله لمـ. ـست يـ. ـديها يـ. ـديه بحب ووضعتها بين راحتيها - ياترى نصيبي هيكون مع مين.. نظر لحازم الذي يضـ. ـم مليكة يتراقص معها على الموسيقى الهادئه وبجواره جواد وغزل وصهيب ونهى وهم يرقصون على موسيقى أغنية" من أول دقيقة " لإليسا "بغير من عيني وأنا شايفك ودا اللي وصلت ليه " شايفة اللي بيرقصوا دول شافوا المعجزات في الحب.. وقت مانوصل لمرحلتهم هعرفك هتكوني قدري ولا لا.. تحرك خطوة.. أمسـ. ـكته - بس أنا مش عايزة غيرك حبيبي اغمض عيناه من همـ. ـساتها... كيف تفعل به وتمحيه من حياتها فترة ثم ترجع وتقدم حبها له.. تنـ.، هد باستسلام ونظر لها : - سيبي الأيام تداوي جرحي منك ياميرنا.. ثم تركها وغادر.. اتجهت ليلى ووقفت بجوارها ثم مسـ. ـدت على ظهـ. ـرها بحنان : - بيحبك متخافيش هيرجعلك ياقلبي.. هو بس مو جوع من اللي قولتيه في شقة بثينة بعد رجوعها القاهرة جلست تشاهد التلفاز بملل.. ثم اتجهت لهاتفها تتفحصه بملل وقفت فجأة ودموعها تتساقط بغزارة - ياااه ياصهيب نسيت جنى وفرحك النهاردة... أغمـ.، ضت عيناها بو جع على عروس الجنة وتذكرت ذلك اليوم كانت تجلس تقوم بحياكة بعض مفارش العر وس لأختها لتقرب عرسها.. قاطعها طرقات الباب... اتجهت وجدت سحر تقف أمامها ... دخلت سحر بعدما دفعتها - ايه يابنتي ليه مانزلتيش الشغل اللي قولتلك عليه.. ثم تفحصت شقتها.. وأردفت متسائلة - هي جنى مش هنا ولا إيه؟ جلست واضعة رأ سها بين راحتيها - عندي صداع شديد ومش قادرة اتكلم.. ممعكيش حاجة للصداع... نظرت بخبث لها واعطتها حباية - دا اللي بتخـ. ـديه على طول هيشيل الصداع... أخذتها وجلست حتى يذهب الصداع - مقولتيش فين جنى؟ - جنى راحت مع صهيب إسكندرية.. اخدها ياستي يفسحها في الفرح اتجهت وجلست بجوارها... راحت من زمان اصلي سمعت طريق مصر الصحراوي دا في عربية بنز ين متفـ. ـجرة... ليكون أختك صابها حاجة - يالهوي فين دا؟ لا انا هتصل بيها واشوفها فين... بقولك يا بثينة لو حد اداكي مليون جنيه علشان تعرفيه مكان واحد يهـ.، دده بس .. تعملي ايه قطبت جبينها واردفت متسائلة: مين دي يابت اللي ربنا بحبها ؟ - انتي يامز تي.. أشارت على نفسها واردفت بتهكم - أنا اللي هاخد مليون جنيه وياترى من مين... امسـ.، كتها سحر وجـ.، ذبت يـ. ـديها وتحدثت بخبث ❈-❈-❈ " - شوفي ياستي فيه واحد داخل صفقة وشركة صهيب بتاخد كل مرة الصفقات دي... فالراجل دا كلمه كذا مرة علشان يسيبله صفقة واحدة وهو رافض.. فهو عايز يتكلم معه على انفراد علشان يتفق ميدخلش الصفقة دي بس كدا... الصراحة مش مقتنعة بكلامك ياسحر.. مايروحله ويتفاهموا... ارتبكت سحر في وقفتها واردفت - ماهو مش عارف يوصله - بس دا جو ز أختي يابنتي عايزاني أبيعه - يووه بثينة انا بقولك مش هينضر يابنتي طيب استني لما اشوفهم فين وبعد كدا أفكر في كلامك وأوزنه وأعرفك بعد عدة ساعات دخلت عليها سحر تبكي شوفتي اللي حصل لأختك صهيب وجواد موتوا جنى ياما قولتلك دول ناس في العلالي.. صرخت بوجهها انتِ بتقولي إيه يا سحر.. جنى اختى مع خطيبها في اسكندرية لسة مكلماني من ساعتين... ثم امسـ.كت هاتفها بيـ.د مر تعشة وحاولت الإتصال.. الهاتف خارج التغطية صر خت باسم صوتها حتى لم تشـ.عر بنفسها إلا وهي في المستشفى... خرجت من شرودها وقامت بإرسال رسالة إلى احدهم كان يحاوط خصـ.، رها بيـ.، ديه وينظر لجمالها - عارفة نفسي في إيه دلوقتي رفعت ذقنها وابتسمت: - أوعى تقولي نفسك تخطـ.، فني بعيد الكل...زي الأفلام الهابطة...ضحك على كلماتها وهو يتحرك معها على نغمات الاغنية وأقترب منها... - نفسي ادوق الكريزتين دول حالا.. قطبت جبينها واردفت متسائلة: - انهى كريزتين دول... رفع عيـ.، نيه على شفـ.، تيها ... نظرت حولها وتوردت خـ. ـدودها -جواد احترم نفسك احنا قدام الناس.. أخفض رأسه وهو يضـ. ـحك على طفولتها طيب ارقصي ياحبي الكل بيتفرج علينا - ليه ايكونش إحنا العرسان وأنا مش واخدة بالي... ضيق عيناه متفا جأ بحديثها : - ماهو إحنا عرسان ياقلبي ايه نسيتي.. البور نس ولا إيه وضعت رأسها في صـ. ـدره - بس بقى ياجواد ماتبقاش غلس.. أنا بتكـ. ـسف.. قهقه عليها ورفع ذقنها : - مين دي اللي بتتكسف والله خايف تعمليلي عا هة مستديمة يابت... جواد اتلم احنا وسط الناس ومش هتقدر تعمل حاجة - طيب وحياة الروج اللي منعتك إنك تحطيه لامسحهولك واد وق الكريز واستمـ. ـتع بطعمه.. - جواد بس بقى والله هزعل منك.. وبعدين مش هتقدر تعمل حاجة بين الناس ابتسم لها وأنا لو عايز هيمني حد... قاطعتهم أمل.... معلش ياغزل هاخد منك جواد شوية عايزة أرقص وطبعا مينفعش أخد حد من العرسان... وخاصة الاغنية دي بعشقها ابتسمت بمجاملة لها : - اتفضلي حبيبتي ماهو حضرة الضابط.. وهمـ.، ست له عاملي رميو ليل ونهار ياحبيبي... ثم تركتها مغادرة وهي تبتسم على تفاهة أمل وتد بيسة جواد على رغم غيرتها... ولكنها تعرف أنها فقط اللي في القلب والكيان جـ.، ذب جواد أمل بقوة من خصـ. ـرها وتحدث مبتسما بسخرية : - اوعي تفكري انك كدا بتحطيني قدام الأمر الواقع يامولي... ابدا والله... مزاجي بس جه اني أرقص معاكي شوية علشان عارف هتمو تي وتنولي الشرف دا.. بس لحد كدا كفاية أظن الاغنية خلصت... تركها واقترب من أذنها واردف متحدثا - نسيت اقولك يامولي الأغنية دي للعشاق ياحبيبتي مش للناس التانية... جـ. ـذبت يـ.ديه وتحدثت بقوة: - انت تقصد ايه باللعشاق دي؟ مسح على انفه وهبط لمستواها - ايوة اللي فهمتيه بالضبط..أنا بعشقها وبعشق التراب اللي بتمشى عليه .. وإياكي تقربي منها شايف حركاتك من الصبح عيني عليكي... سلام... يا.. جميل بعد انتهاء الزفاف... الذي كان عبارة عن زفاف امراء... خرج حازم وهو يحتـ. ـضن خصـ.، رها الى أن وصل السيارة... كان جواد وغزل وحسين ونجاة وحسناء بإنتظارهما حضـ. ـنت نجاة أبنتها ود معاتها تتساقط... أول مرة تبعدي عني يامليكة... بكـ.، ت مليكة في أحضان والدتها... جذبها حسين محتـ.ضنا إياها - كفاية يانجاة دي كلها شهر وترجعلك.. قـ. ـبّل رأ سها - صغيرتي كبرت والنهاردة هتودع أبوها لبيت الزو جية... مسـ. ـح دموعها - دموعك غالية ياقلب ابوكي... وبعدين فيه حد يعيط علشان هيروح مع اللي بيحبه برضو ابتسمت من بين بكا ئها - هتوحشني أوي يابابا... أنا خلاص مش عايزة... أنا عايزة اروّح معاكم... ضحك عليها الجميع... لكمـ.، تها غزل التي تحاول الضغط على نفسها حتى لاتبكي فالليلة كفيلة لإحياء وجع الفراق.. - خلاص روحي وهشوف عروسة لزومي مش كدا يازومي... نظر حازم لمليكة - لا ياغزل زومك مش عايز غير مليكته أسرعت اليه غزل وألقت نفسها بأحضـ. ـانه - شكرا ياحازم وأنا ماليش غيرك... جـ. ـذبها جواد بقوة : - ماتتلمي ياحلوة مفيش را جل ? بقوة : - ماتتلمي ياحلوة مفيش راجل جنبك… وبالفعل اخرجتهم جميعا من حالة الحزن وابتسم الجميع عليها ودع الجميع حازم ومليكة بعد سفرهم لقضاء شهر العسل… ثم اتجهوا إلى صهيب الذي ينتظرهم أمام سيارته مع والد نهى ووالدتها أمسك عادل والد نهى ايدي صهيب - صهيب أنا عارف إنك راجل وعارف إنك أد المسؤلية وهتراعي ربنا في بنتي… دي أغلى ماأملك ياحبيبي - نهى في قلبي قبل عيني ياعمي.. ملست والدتها عليها : ربنا يسعدكوا واشوفوا اولادكم مليين حياتكم ياولاد خرج حسين ونجاة إلى جراج السيارات.. أما حسناء ذهبت هي وزو جها هاشم وأختها إلى المطار بعد تو ديع إبنها وقفت غزل بجوار جواد الذي ينظر في إتجاه مها درة سيارات إخوانه.. احتضنت يديه : حبيبي إيه مش هنروح هتفضل واقف كدا حاوط أكتا فها… إحنا هنروح على الغردقة ياقلبي… بابا عايز نقضي يومين هناك علشان عمتو - تمام هنسافر في إيه - تمام هنسافر في إيه أشار على السيارة - مظبتها لأجمل عروسة عروسة قلبي… حاوطت خصره ربنا يخليكي ليا ياأجمل عريس في الدنيا اتجهت أشجان وأمل… - جواد ممكن تاخدنا معاك باباك شكله هيتأخر وأنا تعبانة عايزة أمشي نظر لظهور سيارة والده ثم اتجه بنـ، ظره لغزل: - أركبي حبيبي… قالها وهو يشير لعمتته - بابا جه أهو يا عمتو اعذريني… عندي مشوار مهم مع غزل.. ثم إتجه لمكان القيادة… اشوفكم في الغردقة اردف بها ثم تحرك مغادرا ركبت أشجان هي وأمل والغضب يتملك منها… نظر حسين من مرآة السيارة لها - مالك ياأشجان…؟ - ابدا ياحسين.. ابنك جواد اتغير خالص ضحكت نجاة واردفت مبتسمة : - معلش اعذريه هي حياته طول النهار مع المجر مين فتحسيه عصبي على طول ابتسمت أمل بخبث وتحدثت : - لا دا لو تشوفيه النهاردة ياطنط وهو بيتكلم مع ندى كانه تحول لمجرم بجد… صعبت عليا والله دا كان نقاص تبو س ايده استغرب كلاً من حسين ونجاة وأردف حسين - ندى مين دي؟ إيه دا هو ماقالكوش .. ندى خطيبته القديمة رفع حسين رأسه وأردف.. - آهه.. ندى، وإيه اللي فكرها بيه بعد الوقت دا وضعت نجاة يديها على يد حسين… وأردفت: - استنى ياحسين لما نعرف الأول… ندى جت ليه بعد اللي عملته فيه استغلت أمل حديث نجاة : - اللي فهمته ان غزل السبب في فراقهم… وقف حسين فجأة بالسيارة مما أدي إلى إندفاعهم للأمام - هي البنت دي مش عايزة تجبها لبر.. ابتسمت بشماتة أمل عندما تحدث حسين ولكنها جحظت عيناها عندما اكمل حديثه - كنت مفكرها محترمة ومن عيلة محترمة بس للأسف اتصدمت فيها بعد مافضحته هو غزل… أنا وقتها مكنتش هرحمها لولا تدخل نشأت في الموضوع زفرت بضيق ونظرت لوالدتها وصمتت عن الحديث.. حمحمت أشجان وتحدثت : - هو إيه موضوع غزل دا ياحسين.. يعني هتفضل لاز قة في جواد كدا - ايه اللي بتقوليه دا ياأشجان إنتِ ناسية ماجد دا صديق عمري… وبعدين غزل دي ملك جواد هو اللي يقرر إيه اللي المفروض يعمله… قاطعتهم نجاة عندما وجدت الحديث لمنعطف آخر - بقولكم إحنا عايزين اليومين بتوع الغردقة دول ننسى وجع الدماغ من كله.. ثم اتجهت لزو جها وتكلمت : ركز في الطريق ياحبيبي.. أنا قولتلك لازم ناخد السواق بس معرفش رفضت ليه تنهد وتحدث: جمال مراته على وش ولادة مينفعش أكون أنا ني واخده وهو يفضل قلقان ياحبيبتي كانت اشجان تنظر لهما بمقت. كل همها تستغل إبنتها في الزواج من جواد في سيارة صهيب - نهنيهو عاملة إيه ياحبي.. ضيقت عيناها - حبيبي هو إنت كويس أوعى تكون مبرشم ياصهيب - ليه يابت جو زك قوي مش محتاج للهبل دا.. تور دت خدودها من تلميحاته هي كانت تقصد طريقة كلامه ولكنه اخذها بمنعطف آخر… ادار وجهها وضحك بصخب: - يخربيتك لما تتكسفي بتكوني عايزة تتقرقشي… اعملي حسابك هتتقرقشي يانهنيهو ضحكت بصوت صاخب على حركاته ثم وضعت يديها على فمها - وحياة ربنا شكلها هتكون ليلة فُل… أنا كدا عرفت إيه اللي هيحصل ابتسم على طفوليتها في ضحكاتها وطريقة كلماتها - كدا يا ناهو… بتعجزي صهيبك وضعت يديها على فمه… ونظرت داخل عيناه وأردفت: - ممكن صهيب يسكت ميتكلمش خالص لانه بيخبط في الحلل جذبها بشدة منذ وقا شهدها… عندما توقف بجانب الطريق.. لامست يديه بشرة وجهها الناعمة - بحبك يانهى ربنا يخليكي ليا ياحبيبي نامت على كتفه - ممكن حبيبي يمشي أصل شكلنا وحش أوي كدا… رفع ذقنها - حبيبي المستعجل علشان يوصل لكمت في كتفه… والله إنت فظيع عايزين نلحق الطيارة حازم ومليكة زمانهم وصلوا ياحبيبي في سيارة حازم كانت تنام على كتفه.. متشبثة بذراعه دي… وهو يقود السيارة وضع رأسه على رأسها - ملاكي نمتي ياحبي… هزت رأسها لا - انا صاحية حبيبي.. بسمع الاغنية دي فاكرها ياحازم… رفع يديها مقابلها - دي تتنسي كنا دايما في الصيف نطلع فوق السطوح ونستخبى من جواد ونشغلها… أنا بحبه عمرو دياب اوي… رفع ذقنها وأردف بصوت رجو لي ها مس اكتر من جو زك… رفعت رأسها - مفيش حد أغلى منك ياحبيبي… نظر لها ونسي أمر الطريق - بحبك ومستعد أموت علشان نظرة من عيونك… ادارت وجهه للطريق - طيب ياحبيبي ياريت تبص للطريق أصل شكلنا هنمو ت فعلا قهقه عليها… إصبري بس نوصل باريس وهو وتك إن شاء الله.. رجعت مكانها وهي تضع رأسها وتبتسم له… رغم وجع قلبها المسيطر عليها في سيارة جواد… قام بخلع جاكتيت بدلته وفتح زر قميصه رافعا أكمامه - رفعت نظرها له وبدأت تنظر له بإعجاب كان منشغل بالقيادة وحديث صهيب الذي حدثه به وو جعه قبل الفرح: - جواد أنا بحاول أكون طبيعي بس مش قادر.. مش عارف أعمل إيه من ساعة ماجيت من قبرها وهي مسيطرة عليا أمسكه من أكتافه : - صهيب عايز أعرف إزاي إنت دكتور نَفسي… ومش عارف تعالج نفسك اللي بتعمله دا مالوش غير معنى واحد… قهر لنهى… فكر فيها ذنبها إيه… جنى خلاص ما تت وتحت التراب.. إياك تستلم لضعفك دا… صرخ بوجهه… - حاولت ياجواد… أنا بحب نهى والله ومقدرش على زعلها… بس جنى مش قادر أنساها… وضع وجهه بين راحتيه فتحدث له بغضب: - تمام ياصهيب خليك مريض مع نفسك لحد مانهى تتسحب من حياتك… اوعى تفكرني أهبل وتصميمك على كتب الكتاب دا علشان الحلال والحرام… لا ياحبيبي.. دا علشان إنت مش واثق في نفسك.. صاح بغضب به وهو مازال على حاله - النهاردة فرحك جاي دلوقتي تقول مش هتقدر ذنبها إيه دي… بلاش دي تخيل مليكة أختك مكان نهى… ترضاها ياصهيب.. فوق ياحبيبي قبل ماتخسر… البنت كويسة وبتحبك وبعدين مكسورة قبل كدا… اوعى تكسرها ياصهيب صدقني هتندم ندم عمرك ومش هتعرف ترجعها حضنه صهيب وظل يبكي بقوة… أنا بحبها والله ياجواد بس مش هقدر أكون معها اليلة حاسس اني بموت… قام جواد بصفعه بقوة : - انت هتستهبل يالا… إنت واعي الكلام اللي بتقوله… فوق فيه حياة بنت هتتدمر.. لما إنت مش واثق في نفسك ليه جريت وخطبتها… رفع سبابته أمامه: - اقسم بالله ياصهيب البنت دي لو كسرتها الليلة وسبتها ومشيت ومحضرتش الفرح لأ مسحك من حياتي وإنسى إن ليك أخ اسمه جواد… دفعه وألقى له بدلة فرحه واردف محذرا: قدامك نص ساعة تلبس وتستنى مراتك علشان فرحك… ماهو ياتكسرها ياتكسرني الخيار عندك… وقبل ماتختار فكر في أختك ومتنساش حازم وو جعه منها… ممكن يعمل اللي هتعمله متقولش دا ابن عمها… الراجل راجل يالا… ثم تركه وكأن شيا طينه تتلا عب به خرج من شروده عندما ضمته غزل من ذراعه - مالك ياحبيبي ساكت ليه مش عاويدك اقترب منها وهو مايزال ينظر للطريق مرة وإليها مرة آخرى - بفكر إزاي هتنامي في حضني الليلة وافضل مؤدب وضعت رأسها في صدره تستنشق رائحته - واثقة فيك هتفضل مؤدب ياحبي علشان إنت ماشاءالله استاذ في الاستفزاز وزي مانمت جنبي الليلة إياها هتنام كمان قهقه عليها مقبلًا رأسها: - انت يابنتي مبتنسيش حاجة خالص.. رفعت ذقنها ونظرت له - أي حاجة خاصة بيك مستحيل أنساها نزلت برأسها وهي في أحضانه فكانت قريبة منه جدا - زو زو خليكي مؤدبة لما نوصل ياقلبي هو ليه ماسفرناش طيران ياجواد مين قالك احنا مش مسافرين طيران… إحنا رايحين المطار ياقلبي… مش هنقدر نروح بالعربيات دا كان مجرد اقتراح بعد فترة من الوقت وصل لمدينة الغردقة دخل الى الشاليه المخصص لهما ايه الشاليه دا… إحنا مرحناش الشاليه التاني ليه ضمها من خصرها - بابا اخد عمتو واكيد زمانهم وصلوا هناك.. دا بقى ياسيتي غمضي عينك الأول كان عبارة عن طابقين الطابق الاول غرفتين ومطبخ وحمام… والطابق الاعلى غرفة نوم بحمام يطل على البحر مباشرة حملها وصعد بها الى الطابق العلوي انزلها بهدوء فكان هناك الشموع ذو الرائحة العبقة تزين المكان.. وورود حمراء، منثورة على الفراش وبجانبه… وقلوب حمراء يكتب عليها "بحبك ياعمري…" خطت للداخل وجدت صورة لها وهي تستلم جائزتها من وزير التعليم… وصورة آخرى وهي وهو وجاسر وصورة اخرى توجد بها وهي ذات العشر اعوام وهو يحملها على أكتافها ويسرع بها.. وصورة وهم يرقصون مع بعضهما في حفلة خطوبة جاسر ومليكة أغمضت عيناها مع اجمل ذكرياتها عندما اقتربت ووجدت صورتها هي وآخاها الفقيد وهو يدور بها في حفلة عيد ميلادها... أمسكتها بيد مرتعشة وضمتها لصدرها كأنها تضمه وانسدلت دمعاتها حضنها من الخلف ووضع رأسه على كتفها - انا عملتها علشان أسعدك مش علشان اشوف دموعك.. استدارت له وضمته بكل قوتها واضعة رأسها في صدره وتبكي بقوة ...كل مااحضنك واشم ريحتك كأني بشمه هو ياجواد.. بحسك أنت هو.. خرجت من أحضانه ونظرت له ودموعها تتساقط على خديها الناعم - بشوف فيك جاسر الاخ... وبشوف فيك ماجد الاب وبشوف فيك جواد الاب والاخ والحبيب والزوج... جواد أنا بحبك حب لو توزع على العالم يكفيه... اوعى تيجي في يوم وتخذل قلبي وتوجعني ضمها بقوة كأنها ستهرب منه - أنا اللي بعشقك وبعشق كل تفاصيك وخايف تخذليني زي كل مرة... خذلانك مرة كمان يبقى انت بتكسريني ما حنت.. أعرفي ان العشق دا أعلى مراتب الحب ياقلبي ومعرفش ايه اللي خلاني وصلت للمرحلة دي.. عمري مكنت اتخيل اني احبك بالجنون دا.. رفع ذقنها ونظر لداخل مقلتيها - غزل لما بقولك بعشقك... إعرفي إنك جنتنيني بحبك ليه معرفش... ليه محستش مع حد تاني كدا... ليه بضعف قدامك... ميت ليه ياغزل؟ رفعت نفسها وحاوطت عنقه وقبلته وهمست وهي تضع يديها موضع نبضه دا ملكي أنا ومستحيل أخلي حد يقرب من ملكي.. ثم وضعت رأسها موضع قلبه.. إنك كلك ملكي ياجواد ومهما تعمل وتقول وتثور هتفضل ليا... علشان دا بينبض ليا أنا بس ووقت مايوقف عن نبضه ليا أعرف ياإما أنا تحت التراب ياإما إنت تحت التراب مقولتش ايه المفاجأة الحلوة دي... أخرج مفتاح الشاليه - فاكر آخر عيد ميلاد مجبتش هدية فكرت كتير لما بابا قال هننزل الساحل يومين... جيت هنا من اسبوع خلصت كل حاجة بعد مابقالي شهر ببحث عن حاجة مناسبة جذبها وفتح الشرفة... شوفي كأنك في مركب البحر قدامك على طول ضيقت عيناها وتسائلت : - الشاليه دا بتاعي... وضع يديها مكان نبضه - ودا كمان بتاعك زي ماقولتي من شوية أنا ملكك ووعد من عمري ماازعلك تاني "بحبك يااحن را جل في الدنيا" بس دا ميمنعش ان الشاليه دا كتير اوي عليا... انت جايبلي بيت قبل كدا... رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها: - أنا ومالي ملكك ياروحي.. يعني سلمتك قلبي هستخسر شوية فلوس ابتسم لذكرى البيت - ايوة فاكره البيت بتاع الحمام دا... لكمته في صدره بس ياقليل الادب ازاي سمحت لنفسك تدخل كدا عليا الحمام... وكنت بارد ومستفز اوي عارفة لو كنتي مراتي وقتها صدقيني مكنتش سايبك ولا لحظة... قام بخلع الكاب الخاص بالفستان، محيابها محذبها من يديها تعالي ناكل أنا واقع من الجوع - إنت جايب أكل... ضحك لها - ايوة جايب سي فود.. هو مش جايبه طلبته اكيد محضرينه في المطبخ وقفت في منتصف الدرج - سي فود دلوقتي ياجواد الساعة اربعة الفجر... كتم ضحكته عندما وجد الذهول على وجهها... جواد انت ناوي تعمل ايه انت قولت هتكون مؤدب رفع حاجه بشقا وة... اعتبريني عيل ورجعت في كلامي ياستي... جذبها بقوة - ينفع حد يكون معه القمر دا وحده ويعقل برضو... دا الشيطان يزعل.. يرضيكي ازعل الشيطان... شوفي البحر أهو وانا وانتي والشيطان رابعنا دخل المطبخ ومازال يضحك على مظهرها وجد غلبة من البيتزا توضع على مائدة متوسطة الحجم في المطبخ اسرعت خلفه وبدأت تلكمه بعدما أرعبها بكلماته.. جذبها بشدة إليه - لدرجة دي خايفة ومش عايزاني وضعت رأسها في حضنه ابدا ياحبيبي والله بس الموضوع دا عايز.. عايز ظلت تكرر... جلس وأجلسها على قدميه بطلي تتهتهي واقعدي كلي... أنا بهزر معاكي ياجنيتي ارجعت برأسها للخلف حتى أصبحت على صدره... جواد أنا عايزة أنام بس مش عايزة أكل - طيب كلي القطعة دي وهنطلع ننام وهاخدك في حضني الليلة... ابتسمت له اصلا أعمل حسابك بعد كدا مش هنام الا في حضنك.. وأردف: - ربنا يصبرني الشهر دا لحد ماالولاد يرجعوا أعملكي حسابك تاني يوم هتجو ز على طول... داعبت انفه - شكلك نسيت إننا متجو زين ياجو زي قهقه عليها ... بموت فيكي ياطعمه ظل يُطعمها الى أن وجدها ذهبت في النوم وهي تجلس على قدميه حملها متجها للمرحاض وقام بغسل فمها... كانت طفلة جذابه بهذه الحالة وخاصة بفستانها ذو حملات رفيعة بعد خلعها الكاب الخاص به اجلسها على الفراش وأخرج لها فستانا(كاشا) مريح للنوم عا ري الاكتاف ويصل الى الركبة بعض الشئ قام بتغير ملا بسها ثم وضعها على الفراش وهي بين النوم واليقظة بعد اسبوعين كان يجلس مع والده وعمته وأمل ويظهر على وجهه الغضب نظر لوالده... والمطلوب مني يابابا تُستر بنت عمتك ياحبيبي... مينفعش نسبها كدا ياجواد... يوم واحد بس هتكتب كتابك عليها... دخل سيف وغزل التي كانت تضحك عليه.. اسرعت أمل لغزل سريعا - مش تباركيلي ياغزل مش أنا وجواد قررنا نتجو ز وهنكتب كتا بنا الليلة سقط الكوب من يديها عندما اتجهت بنظر، رها له... وجدته يهرب من أنظاره ويظر للاسفل تحت قدميه ترى ماذا سيكون رد جواد على غزل وهل ستقبل ذلك الفصل الرابع والعشرون كل العالم مـ.ـوتى إلا أنت كل الناس غرباء إلا أنت لا أرى إلا أنت.. أنت فقط أنت أراك دولتى...وأهلى.. وناسى..وعالمى أنت شمسى وقمرى أنت ليلى وصبحى ومسائى أنت هوائى.. أنت مائى قبل اسبوعين في باريس مدينة العشاق... وصل العروسان الى الفندق.. دخلت مليكة وهي ترفع فستانها بيـ.ـديها كانت الغرفة مجهزه لاستقبال عروسين وقفت في منتصف الغرفة بانتظار حازم الذي يقف مع السيرف روم بعد دقائق دخل وجدها تقف وتنظر من النافذة... اتجه ووقف خلفها وضـ.ـمها لصـ.ـدره حبيبتي سرحانة في إيه استدارت وابتسمت له - عجبني المنظر اوي وخاصة المناظر الطبيعيه بعشـ.ـقها... بسط يـ.ـديه وامسـ.، كها متجها الى الداخل تعالي علشان نصلي... ضيعنا صلاة المغرب والعشا.. نصلي جماعة ايه رأيك... وضعت رأ سها على كـ.ـتفه - اليوم كان مرهق جدا ياحازم.. وصوت الاغاني عملي صداع شديد مع السفر بجد فصلت جدا... رفع ذقـ.ـنها ونظر لداخل مقلتيها هنصلي ونام ياقلبي مش شرط الليلة تكون ليلتنا.. ليلتنا دي لما نكون مرتاحين نفسيا وجـ.ـسديا... عايز اتصل بصهيب اطمن اشوفه وصل ولا لسة.. أمسـ.، كت يـ.ـديه - عيب ياحازم زمانهم جم وبعدين اخويا مجـ.ـنون.. ضحكت ببراءة عندما تذكرته وضع وجـ.ـهها بين را حتيه ونظر لمقـ.ـلتيها -بحبك اوي ياملاكي... ربنا يسعدنا يارب تعلقت بعـ.ـنقه ورفعت نفسها وقـ.ـبلته على شـ.ـفتيه - وأنا بمو ت في زومي حبيب قلبي حاوط خـ.ـصرها وقهقه عليها - بتفكريني بغزل لما تحب تخـ.ـلع... وضعت رأ سها في حـ.ـضنه - ابدا والله ياحبيبي... أنت اعظم ر اجل في الدنيا ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك.. استدارت له - ياله فك الفستان علشان نصلي ونام... ولا مش ناوي تنام ياحضرة البشمهندس جـ.ـذبها بشدة لصـ.ـدره... فقد استنـ.ـفذت قد.رته على الصمود... وهمـ.، س بجانب أذ نها - البشمهندس هيمـ.ـوت وياخدك في حضـ.ـنه أنا بحسب لليلة دي من عشرين سنة وكنت فقدت الامل.. بس شوفي قدرة ربنا انا لازم اطلع صدقة على جمع شملنا.. انت جميل وحنين اوي ياحازم اقـ.ـترب منها وقام بفـ.ـتح اربطة الفستان من الخـ.ـلف.. وتحرك الفستان للأسفل ولامـ.ـست اصـ.ـابعه ظـ.ـهرها مما شعـ. ـرت بقـ.ـشعريرة لذيذة بعمودها الفقري... حملت فستانها بيـ.ـدي مرتعشة واتجهت للمرحاض وقف وهو يشـ.، عر بلهـ.ـيب نير ان صـ.ـدره عندما اسرعت دقات قلبه بشكل غير اعتيادي أغمض عيـ.ـناه منـ.ـتشيا رائحتها التي ملئت رأ تيه عندما اقترب وهمـ.، س بجانب أذ نها وقفت داخل المرحاض تحاول التقاط انفـ.ـاسها من نبضات قلبها... وضعت يـ.ـديها موضع قلبها.. يارب ساعدني علشان مكـ.ـسرش فرحتنا... يارب أزل عن روحي وقلبي التعب خرجت بعد قليل.. وجدته قام بتغيير ملابسه مستعدا للصلاة... ابتسم لها وبسط يـ.ـديه ❈-❈-❈ - تعالي حبيبي علشان نصلي اقـ.ـتربت منه ووقفت خلفه وقام بأداء صلاتي المغرب والعشاء... ثم قام بصلاة ركعتين شكر لله.. وبدأ دعواته بعد فترة انتهى من صلاته وقف ورفـ.ـعها متجها للفراش... كانت تر تعش بين يـ.ـديه رفع ذقـ.ٕنها كان صـ.ـدرها يعلو ويهبط... ملـ.ـس على و جهها بحنان - اهدي حبيبتي طول ماانتي مش مستعدة عمري ماهـ.ـقرب منك... وضعت يـ.ـديها على شـ.ـفاه - لا ياحبيبي انا مستعدة بس.. بس... فركت يـ.ـديها التي تر تعش وتوردت خدو دها من نظراته المحببة لها.. سحـ. ـبها وتمدد على الفراش وفرد ذرا عيه عايزك تنامي في حـ.ـضني بس وانسي اي حاجة دلوقتي... نظرت للجهة الاخرى واردفت - طيب ممكن تبص الناحية التانية عايزة أخلـ.ـع اسدالي... وملقتش هدوم مناسبة للنوم غير كلها قليلة الا دب... فاضطريت البس واحد منهم اعتدل جالسا... وضحك عليها - لا ياقلبي مش الهدوم اللي هتكون قليلة الاد ب... وأشار على نفسه ضـ.ـربت قـ.ـدمها بالارض - حازم بص الناحية التانية ياله... هز ر أسه وهو يضحك واردف من بين ضحكاته - حاضر هبوص اهو بس ماوعدكيش لكـ.ـمته بصـ.ـدره... بص وراك... استدار للجهة الاخرى.. خلـ.ـعت اسدالها سريعا... ودخلت تحت الغطاء، سريعا ونامت مواليه ظـ.ـهرها له... ثم اردفت - نام وخليك مؤدب ماشي... اقترب منها وضـ.ـمها لحضـ.ـنه ماانا مؤدب اهو قالها بهـ.، مس بجـ.ـانب أذ نها مقبـ.ـلها.. ثم وضع وجهه في عنـ.ـقها من الخلف يستنشق رائحتها حاولت ان تلملم شتات نفسها الذي بعثرها بهمـ.ـساته وقبـ.ـلاته.. نطقت اخيرا بصوت ممزوج بمشـ.ـاعرها - حازم ابعد شوية عايزة أنام ضـ.ـمها لصـ.ـدره واخرج تنهيدة حاره.. ضربت عـ.ـنقها بانفاسه الحارة علمت من تنهيدته بحزنه... استدارت له سريعا... اغمض عـ.ـيناه وسحب نفسا عميق كأنه يحاول السيطرة على نفسه كل ذرة بمشا عره تريدها بقوة ولكنه لايريد إزعاجها... لمـ.ـست وجـ.ـهه بيـ.ـديها - حازم إنت زعلت مني.. أغمض عـ.ـيناه منتـ.ـشيا بلمـ.ـستها وهز رأ.سه عندما لم يقو على الحديث - لا ياقلبي نامي.. مش هضايقك.. إنتِ روحي ياملاكي مقدرش ازعلك حتى لو بنظرة.. ارتاحي وبعدين نتكلم هاخدك في حـ.ـضني دي كانت اكبر امانيا... شوفي دلوقتي انت مراتي ونايمة في حضـ.ـني بهد وم النوم هطمع أكتر من كدا لامـ.ـست كلماته اوتار قلبها الذي سري به تيار كهربائي ألهـ.ـب جميع حواسها له... ولم تستطع السيطرة على نفسها.. هي وعدت نفسها بمحو الماضي واسعاده اقتـ.ـربت منه وقـ.ـبلته وهمـ. ـست امام شـ.ـفتيه - فيه عريس يسيب عروسته ليلة الدخـ.ـلة وينام يابشمهندس... عيـ.ـب على فكرة التقت عيـ.ـناه بنظراتها المرحبة به.. وماكان منه الا أن يلتـ.ـقط شـ.ـفتيها بقـ.ـبلة طويلة شغـ.ـوفة اراد ان يعوض حـ.ـرمانه منها طوال السنوات المنصرمة البعيدة عنه... ظلا يقـ.ـبلها وحركات يـ.ـديه واستطاع بث شوقه وعـ.ـشقه بطريقته الخاصة... انحـ.ـبست انفـ.ـاسه من جمال اللقاء، الاول بينهما عندما تلاحـ.ـمت القلوب قبل الأجـ.ـساد.. واستطاع كلا منهما أن يجازف ليصل لقلب الاخر... ويـ.ـبث شوقه وحبه للاخر واخيرا بعد فترة من الوقت اصبحت زو جته قولا وفعلا ... نظر لها وجد مظاهر التعب على جـ.ـسدها بالكامل... لقد انهـ.ـكها بعشقه الجارف الذي اند فن في خلايا اعماقه لسنوات واليوم اخيرا خرج متـ.ـفجرا لها وحدها... قبـ.ـل جبـ.ـهتها التي تشع حر.ارتها.. ونظر لداخل عيـ.ـناها.. التي خجلت منه تماما بعدما صار بينهما هذا اللقاء الاول.. - ألف مبروك ياحبيبي... دلوقتي بقيتي مليكة حازم الالفي... أغمضت عيـ.ـناها ونامت على صـ.ـدره غير قادرة على الحديث... فقد كان كلا منهما نفذت طاقته ثم ذهب كلاهما للنوم ❈-❈-❈ في الغردقة كان حسين يجلس على فراشه ويمـ.، سك بمسبحته ويسبح ربه... دخلت نجاة له - انت لسة منمتش ياحبيبي... ايه اللي مصحيك... الفجر اذن من زمان تنهد بو جع وارف - خايف على الولاد.. عايز اطمن عليهم.. وخاصة صهيب... مكنش عجبني النهاردة خالص جلست بجو اره مربته على يـ.ـديه ان شاء الله هيكون كويس ياحسين... انا قلقانة على مليكة.. طيب صهيب را جل ومعاه حازم هناك... مليكة لوحدها مهما كانت نهى كويسة بس غريبة... هو الساعة عندهم كام دلوقتي... ربت على ظـ.ـهرها - مينفعش حبيبتي تتصلي دلوقتي حتى لو الضهر عندهم دول عرسان مينفعش.. عايز اقولك خبر هيسعدك اوي ضيقت عـ.ـيناها وتسائلت -قول ياحسين بدل ماانا قاعدة وقلقانة كدا امسك يـ.ـديها بين را حتيه "احسبي ان شاء الله بعد تسع شهور هتستلمي ابن جواد" جحـ.ـظت عيـ.ـناها من كلماته وهبت واقفة - انت تقصد جواد هيتتم جو ازه بغزل الليلة... أماء برأ سه - ايوة ياستي هو قالي كدا الصبح... قالي خلاص مش هينتظر حاجة.. وبعدين هو مش هيعمل فرح علشان العيـ.ـن متكونش عليهم... دا اللي فهمته من كلامه جلست بجـ.ـواره تبكي - ليه يابني تعمل كدا... كان نفسي افرح بيكم... علشان كدا كان جايب فستان ابيض لغزل... بس مينفعش ياحسين البنت لازم تفرح زيها زي البنات كلها - ياستي هي عاجبها كدا... البنت عشقانة ابنك... وابنك عشقها الحاجات التانية كماليات ياحبيبتي... هو زمان كانوا بيعملو فرح... زفرت بضيق من أفعال ابنها - لا برضو لازم نعملهم فرح حتى لو بسيط لما اخواته يرجعوا... حتى لو تمم جوا زه بيها... كدا ياجواد تخبي على امك والله لازعلك... وانا بقول ليه انفرد بيها الليلة بس دا طبيعي عنده... ثم صوبت نظرها لزو.جها - على فكرة امل مش مريحاني ياحسين... سمعتها بتتكلم مع امها على غزل بطريقة مش كويسة... ومتزعلش مني غزل زيها زي مليكة ولو حد جه عليها هزعله حتى لو كانت بنت اختك... خلينا على نور علشان منزعلش من بعض... جذ.بها لاحـ.ـضانه - ليه بتقولي كدا غزل عندي زيها زي مليكة ربنا أعلم بمعزتها... دا أنا جو.زتها اعقل ولادي... كان ممكن ارفض علشان السن اللي بينهم واهو سيف اقرب ليها مش كدا ولا ايه.. ثم استكمل حديثه - جواد اكتر واحد هيقدر يحـ.ـارب علشانها متخافيش لا أمل ولاغيرها أنا واخد بالي وواقفلها... وضعت ر.أسها على كتـ.ـفه - يعني كدا مفيش غير سيف وبكدا نكون كملنا الرسالة وجو.زنا ولادنا ربت على ظهـ.ـرها واردف مبتسما - وسيف كلها شهرين ويجي يقولي عايز اتجـ.ـوز... اعتدلت مضيقة عيناها واردفت متسائلة: ليه شهرين يعني... وبعدين انت تعرف حاجة ضحك عليها واردف - ابنك بيحضر الدكتوراه ياماما ولما يخلص دا قصدي... أما عارف حاجة فأنا عارف انه بيحب ميرنا... جواد قالي كدا... اتخذ نفسا عميق - بس معرفش ايه اللي حصل وخلاه ياخد منها موقف... على العموم هو لما يرجع من تركيا هنعرف حكايته هزت رأ.سها واردفت بيقين - انا دلوقتي عرفت ليه اختار تركيا ياخد الدكتوراه فيها علشان يفضل جنـ.ـب حبيبة القلب في الشالية ❈-❈-❈ عند جواد وغزل جلس يتناول قهوته تحت بعدما نامت غزل... اتى ليشعل سيجاره ولكنه تذكر حديثها عن السجائر... وانها تكر.هها وتأ.ذي معـ.ـدتها... قام بإلقاء علبة السجائر بالكامل في سلة القمامة... وأكمل قهوته ثم صعد للاعلى يحاول الثبات أمام انو.ثتها الطاغية التى فرضتها بقوة عليه... أغمض عـ.ـيناه عندما تذكرها وهو يقوم بتغيير ملا.بسها... على رغم اطفائه لإضاءة الغرفة الا ان ضوء القمر كان ساطعا وقف أمام الفراش ينظر لها بحب... جلس على عقبيه ومـ.ـلس على شعرها بحنان اقتـ.ـرب من شفـ.ـاها وتحدث - جنيتي الصغيرة وهي نايمة ملاك... وقت مابتفتح عيونها ياااه بتكون قطة شر سه رفع شعـ.ـرها من على عـ.ـينيها واستنشق انفا.سها ثم اقترب من شـ.ـفاها مقبـ.ـلها - بحمد ربنا إنك نايمة دلوقتي.. انتي لو صاحية كنت أكلتك جنيتي الصغيرة استدار للجانب الاخر من الفراش وضـ.ـمها لأحـ.ـضانه واضعا رأ سه في عنـ .ـقها وحاول النوم ولكن جفاه النوم... رغم انها دائما تنام بأحـ.ـضانه... ماذا به الليلة.. هل حقا لانه اعتقد انه سيتتم زو.اجه منها ام من خوفه على اخيه... ويعجز الاطمئنان عليه في هذا الوقت وضع يـ.ـديه تحت ر.أسه ونظر للسقف يحاول النوم مرة أخرى ولكن أحداث الماضي ترواده بشدة وخاصة تذكيره ببثينه فلاش باك منذ ثماني سنوات - جلس ينتظر الاطباء الخروج من غرفة العمليات للاطمئنان على اخيه نظر لساعته ينتظر جاسر في نفس الوقت ولكنه تأخر كثيرا... وقف وقام الاتصال به - اجابه احد المسعفين عندما وجدوا هاتف جاسر بجيبه - ايوة يافندم صاحب الهاتف واخدينه على المستشفى... مضـ.ـروب في الطريق هب واقفا.. رايحين مستشفى ايه دا ضابط المفروض تاخدوه المستشفى العسكري... تمام يافندم.. حاول الهدوء... لو سمحت اخباره ايه الاصابة يعني؟ للاسف الضـ.ـربة شديدة طلـ.ـق نـ.ـاري في بطـ.ـنه وضـ.ـربة فوق الرأ.س اهة من أعماق صـ.ـدره... ثم تذكر جنى البنت اللي معاه عاملة ايه... هي مضـ.ـروبة كمان... لا مفيش حد معه.. بعد إذنك نظر حوله وهو مكتف اليدين اخاها يصـ.ـارع المـ.ـوت بالداخل... وهناك اخاه وصديقه يصـ.ـارع المـ.ـوت... ولا يعلم شيئا عن ز.وجة اخيه وصل والده وماجد الى المستشفى في ذلك الوقت... اتجه سريعا لوالده - بابا صهيب في العمليات.. انا هروح اطمن على جاسر واجي بسرعة رفع ماجد نظره لجواد - ماله جاسر يابني... هو مضـ.ـروب هو كمان امـ. ـسك يـ.ـد ماجد... وتحدث اليه بهدوء، - انا معرفش والله ياعمو... لسة هشوف ايه اللي حصل... ولا اقولك تعالى معايا نظر لوالده الذي جلس على الكرسي وكأنه لم يستمع لابنه كانت نظراته مصوبة على باب غرفة العمليات... خرج الطبيب في هذا الوقت - الحمدلله احنا طلعنا الرصا.صة ولكن الخـ.ـطر موجود هنشوف خلال الأربعة وعشرين ساعة الجاية ايه اللي هيحصل اتجه جواد لوالده واجلسه على المقعد - بابا ممكن تهدى علشان ضغطك... صهيب هيكون كويس ياحبيبي... نظر لابنه وتحدث متسائلا - ايه اللي حصل لاخوك مين اللي عمل كدا فيه.. مسح على وجـ.ـهه بعنـ.ـف - لسة معرفش قالها بعجز... ثم تنهد بحزن واكمل حديثه. المشكله في مراته يابابا شكلهم خط.ـفوها... انا لازم امشي وهرجع كمان شوية... وصلت نجاة وهي تبكي ومليكة وغزل - ابني فين ياحسين... عملوا لابني ايه... اتجهت ووقفت امام جواد اخوك فين ياجواد.. عايزة اشوفه... تحرك ماجد متجها للاسفل. انا هروح اشوف جاسر وانت خليك مع اخوك ياجواد... جحـ..ـظت غزل عـ.ـيناها - جاسر اخويا ماله يابابا.. وقفت مليكة تبكي.. ياربي اخويا وخطيبي.. حضـ.ـنت والدتها وظلت تبكي بقوة - ماما لو سمحت مينفعش كدا... صهيب هيكون كويس ادعيله.. روحي صلي وادعيله... امسـ. ـكت غزل يـ.ـديه - عايزة اشوف اخويا ياآبيه لو سمحت وديني لجاسر.. مسح دموعها بحنان وامسـ. ـك يـ.ـديها خارجا للذهاب لجاسر وصل كان ماجد يقف مع أحد... اتجه وجد باسم يقف بجـ.ـواره - اي اللي حصل وجنى فين ياباسم.. انا سبتكم ايه اللي حصل لجاسر دا تنفس باسم بهدوء - اخدت المجـ.ـرمين على القسم.. وجاسر كان جاي هو وجنى... شكلهم هجـ.ـموا عليه في الطريق - اوووف ياباسم ازاي تسيبه لوحده وانت عارف انهم تشـ.ـكيل خـ.ـطير وهر.ب معظهم... كان فين عقلك بس... اتجننت ياباسم.. مسح باسم على وجـ.ـهه بعـ.ـنف - مكنتش اعرف انهم بالذكاء دا ظل يضـ.ـرب على الحائط بقوة... مرات اخويا اللي بيصـ.ـارع المـ.ـوت بسببي معرفش اخدوها فين وناوين يعملوا فيها ايه اتجهت غزل التي تبكي بقوة - ابيه جواد اهدى لو سمحت... علشان تعرف تفكر العصبيه دي مش هطلعك بحاجة... خرج الطبيب - المريض حالته صعبة احنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا دعواتكم له جلست غزل على الارض تبكي بقوة - يارب رجعلى اخويا يارب ماليش غيرك... جلس بجوارها ضـ.ـاما اياها لاحـ.ـضانه حبيبتي هيكون كويس... ايه يازوزو الضعف دا فين ايمانا بربنا... انا عارف ومتأكد ان جاسر قوي وعمره مايسيب اخته لوحدها صح... وقف ماجد واتجه لغرفة العناية - نظر له من خلف الزجاج.. - ياحبيبي يابني.. ياما قولتلك بلاش شغلك دا ياجاسر وتعالى اسند ابوك.. شوف شغلك عمل ايه... ربت جواد على كـ.ـتفه - دا نصيبه ياعمو... كان هيحصله دا في أي وقت قطع شروده عندما وجد جنيته تقـ.ـبله من خـ.ـديه - صباح الخير ياحبيبي.. انت صحيت من زمان ❈-❈-❈ قهقه عليها بصوت مرتفع رفعت حا.جبها بغيظ من ضحكاته - مالك ياحضرة الضابط.. شكلك اتجننت على الصبح ولا ايه جذ.بها بشدة ونظر داخل عيناها وشكلها الذي اثـ.ـار مشا عره بقوة - وحياة ربنا هتـ.ـجلط بسببك ياجنيتي... ضـ.ـمت شـ.ـفاها كالاطفال - ليه ياحبيبي.. هو انت لسة متجلطش ياحبي... دا فكرتك اتجـ.ـلطت من زمان.. ثم لكـ.ـمته - هو مين اللي هيـ.ـجلط مين ياجوادي بس كانت نـ.ـظراته مصوبة على كرزيتها التي اغـ.ـرته بطريقة مغـ.ـريه لقلبه - جـ.ـذبها بشدة متذوقا شهدها وهو يستـ.ـمتع باستجابتها له... وجنـ.ـون حبهما الذي وصل لمرحلة العـ.ـشق لم يعلم كم من الوقت مر على قبـ.ـلته... فصلها أخيرا... نامت على صـ.ـدره وهي تلهث ملـ.ـس على شعرها بحنان دون حديث... حتى ذهب في النوم فجأة.. ظلت نائمة معتقدة انه مستيقظ.. امسكت يـ.ـديه التى وضـ.عها على شعرها وقـ.ـبلتها بحب رفعت رأ.سها وجدته نائما.. اتجهت ونامت على ذر.اعيه تملـ ـس على وجـ.ـهه وهي تكاد تفتح عـ.ـيناها بصعوبه عند صهيب ونهى وصل الفندق وصعد إلى جناحه... ونبـ.ـضات قلبه بالارتـ.ـفاع لا يعلم ان كان هذا بسبب خـ.ـوفه من وجـ.ـع نهى... أم من ليلته المميزة التي يعتبرها البعض كذلك وصل الجناح المنشود وهو يضـ.ـمها من خـ.ـصرها دون حديث... حتى شعـ.ـرت نهى بتذ بذب مشـ.ـاعره من نظـ.ـراته التي يهـ.ـرب من عيـ.ـناها بها دلفت لغرفة النوم مباشرة وعيـ.ـنـاها تغشاها الد موع من عدم مبالاته لها طول الطريق عندما كانا جالسان بالطائرة... كل ما فعله انه اخذها بأحـ.ـضانه فقط جلست على الفراش وأبت د موعها الصمود... عندما تأخر بالخارج... مر اكثر من ساعة وهي ماتزال تجلس بفستان زفافها... وقفت واتجهت للمرحاض بهدوء، بعدما مسحت د موعها بعـ.ـنف وقفت أمام المرآة وهي تنظر لوجـ.ـهها الذي تغير شكله بسبب بكائها... احست بوخـ.ـزة مؤ لمة شقـ.ـت صـ.ـدرها.. حتى جعلتها غير قادرة على التنـ.ـفس... وضعت يـ.ـديها موضع ألـ.ـم قلـ.ـبها وبدأت تد لكها بهدوء، نظـ.ـرت حولها تبحث عن شيئا لكي يساعدها بخـ.ـلع فستانها... وجدت احدى المقـ.ـصات الصغيرة التي توضع برف داخل خزانة الحمام... جلبته وقامت بنـ.ـزع حملاته بالكامل وهي تكاد تتمـ.ـزق خلايا قلبها بعنـ.ـفوان من شدة ألـ.ـمها... بكت بقوة حتى خرجت شهـ.ـقاتها بصوتا مرتفع وضعت يـ.ـديها على فـ.ـمها حتى تمنع صوتها... اخيرا فرغت من خلـ.ـع فستانها التي مـ.ـزقته تحت قـ..ـدميها... جلست بهدوء على أرضية الحمام وهي تنظر بشرود له جلست مستندة عل الجدار البارد خلفها والخـ.ـوف من القادم يرهـ.ـبها... وكم من الاسئلة التي بدأت تد.اهم عقـ.ـلها - لماذا فعل بي ذلك؟ - هل حنينه لماضيه اندمه على الزو اج منها؟ وقفت واتجهت الى كبينة الحمام واخدت حماما باردا حتى تزيل الا.م قلـ.ـبها حتى تخرج انثى قوية تستعيد نفسها الذي مـ.ـزقها بدون رحمة... ارتدت بورنس الحمام وخرجت تبحث عن حقيبتها التي كانت توجد بجانب باب الغرفة... لقد وضعها وخرج بعدما وجدها بداخل الحمام اخرجت اسدالها بهدوء وهى تأبى الضـ.ـعف... هي ليست بضـ.ـعيفة ليكـ.ـسرها بهذا الشكل المهين... قامت بأداء فرضها.. وبعد وقت من تسبيح ربها قامت بإخراج مصحفها وتلوت بعض أياته.. ثم وقفت نظرت للفراش الذي يزين لليلة كهذه وبعد الغرفة التي كانت متوجة لهما جـ.ـذبت غطاء الفراش بعنـ.ـف وألقته بالارض واتجهت اليه ونامت بجـ.ـانب منه وهي تعتـ.ـصر عيـ.ـناها بألـ.ـم وتدعي ربها الا يضـ.ـعفها مهما صار بينهما ❈-❈-❈ اشرقت شمس الصباح في الافق وهو مازال يجلس في الشرفة الخارجية يضع رأ.سه بين راحـ.ـتيه يبكي على ماصار له... حاول بكل قوته ولكن الماضي بألا.مه لم يتركه عندما وجد رسالة من بثينة بصورة خطوبته من جنى مكتوب تحتها "مبروك يابشمهندس ان شاء الله متلقيش السعادة في حياتك ماهو انت تعيش سعيد وهي مـ.ـدفونة تحت الارض.. اتمنى تعيش تعـ.ـيس دايما ياصهيب وعمري ماهسامحك انت واخوك على اللي حصل معاها كنا عايشين مرتاحين لحد ماجيتوا د مرتونا انتوا الاتنين" انخرط بالبـ.ـكاء بقـ.ـهر من كلماتها التي شـ.ـقت قلبه ... خبط رأ.سه بالجدار بعنـ.ـف وصوته بدأ يصدح بأرجاء المكان "انا السبب في مـ.ـوتها أنا السبب يارتني ماقبلتها ولا عرفتها... نهى ذنـ.ـبها ايه علشان اكـ.ـسرها انا اللي بيقرب مني بد مره... يارب خدني وريحني من عذ ابي... يارب قالها بصوتا متمنيا مرتفعا.. وهو ينظر الى السماء... كانت نهى استيقظت لتؤدي صلاة الفجر ولكنها توقفت عندما استمعت لبكائه وكلماته التي اختـ.ـرقت فؤادها حزنا عليه اتجهت اليه سريعا تبحث في أركان المكان عنه ولكنها لم تجده.. نظرت بالخارج.. وجدته مازال يجلس بلباسه ويجلس على أرضية الشرفة ويستند بظـ.ـهره على الجدار اسرعت اليه عندما وجدته بهذه الحالة.. جلست بجـ.ـواره وبسطت يـ.ـديها تلـ.ـمس وجـ.ـهه - حبيبي ايه اللي حصل.. مالك ياصهيب.. حاولت ان توقفه وتأخذه للداخل... مظهره جعلها تنتـ.ـحب وحـ.ـزينة عليه بكم آلا.مها منه اخيرا وقف واتجه معها للداخل.. جلس على أريكة في حجرة المعيشة.. سحـ.ـبها لداخل أحـ.ـضانه عندما نظرت له بوجـ.ـع منه ومن نفسها... شدد من عنـ.ـاقها بكت بقوة داخل أحـ.ـضانه تركها لانه يعرف إنه أ.ذى قلـ.ـبها في ليلة عمرها.. تركها تخرج مايجيش صـ.ـدرها منه وعندما وجدها استكانت بعض الشئ.. رفع رأ.سها من حضـ.ـنه ونظر لداخل عينـ.ـاها... شـ.، عر بمدى حمـ.ـاقته عندما وجد وجـ.ـهها وعيـ.ـناها المنتفخة من كثرة البكاء... لامـ.ـست يـ.ـديه بشرتها الناعمة ونزل لو.جهها وتذوق شهد شـ.ـفتيها التي تر تجف أمامه لعله يخرج من حالته ويطيب خاطرها وقلبها الذي كـ.ـسره بدون رحمة غافلا عن تحـ.ـطمها الداخلى الذي ترك ندو.با لها عندما لم تستجب لقـ.ـبلته فصل قبـ.ـلته ووضع جـ.ـبينه على خاصتيها - عارف مهما أقول ومهما أعتذر مفيش حاجة تشفعلي عندك.... بس كان صعب عليا اطلب منك بعض الوقت... ثم استطرد قائلا - دايما اسمع ان العروسة هي اللي بتطلب وقت لخجلها... انا كنت هطلب منك إزاي... نهى همـ.ـس بها وهو ينظر لداخل مقـ.ـلتيها - سامحيني مهما اطلب السماح عارف مش من حقي تسامحيني... وضع وجـ.ـهها بين را.حتيه.. - فيه حاجات مهما نعمل علشان نتـ.ـلاشها... فيه حاجة تيجي تضـ.ـربك جامد فيها علشان تفهمك مهما تهـ.ـرب برضو تفضل سايبة بصمة عميقة داخل خلايانا... فهماني حبيبتي خبأت آها.تها الصا رخة وخيبا.تها منه داخل قلبها المتـ.ـألم ونظرت له بقلب مفـ.ـطور و.جعا عليه... لقد عشـ.ـقته ونقش عـ.ـشقه داخل رو.حها... كيف لها ان تتخلى عنه في وجـ.ـعه؟ ولكن كيف ستصـ.ـمد امام عشـ.ـقه الاسـ.ـود لماضيه الذي مازال يد.اهمه؟ اترضى بوجـ.ـعها وصمود كـ.ـسر قلبها وتمد يـ.ـديها له لتخرجه من ماضيه... نعم هو يحتاجها بقوة.. ألا مه أشد وجـ.ـعا منها... اخيرا قررت مع نفسها الد.فاع عن حبها وعـ.ـشقها له حتى تخرجه من محـ.ـنته.. وبعد ذلك ستريه حديثاً آخر لكـ.ـسرها بهذا الشكل الآن فقط عليها مواجهة ماضيه بقوة طال صمتها له مماجعله فاقداً الامل بأنها ستراعي حالته الأ.ليمة... ترك و.جهها وتحدث قائلا - براحتك اللي إنتِ عايزاه هعملهولك... بس قبل أي حاجة وحياة ربنا انا بحبك أكتر من نفسي بس غصـ.ـب عني محبتش ادخلك بحالتي دي وأكـ.ـسرك مش أكتر مش عايزك تفكري إني كـ.ـرهك ومغـ.ـصوب... ابدا، إنتي روحي وقلبي ومستقبلي اللي جاي... وضعت يـ.ـديها على شـ.ـفتيه ونظرت بهدوء، ❈-❈-❈ - انسى ياصهيب وتعالى نصلي الفجر... طبعا انت مصلتش لا مغرب ولا عشا.. فبلاش الفجر يضيع... وادعي ربنا وألجأله دا أكتر سند لينا في وقت الضـ.ـياع... انا هسيبك براحتك خالص لحد ماأشوف حكمة ربنا في دا ايه... رفعت ذ.قنه " كل حاجة ربنا بيعملها لنا ليه حكمة فيها ياترى المرادي حكمته ليا ايه... دا هيبان في الايام الجاية... اردفت بهذه الكلمات ثم اتجهت للداخل دون حديث آخر... دخل خلفها وجدها دلفت للمرحاض... نظر للغرفة وغطاء الفراش الملقى على الارض عصـ.ـر عيـ.ٕناه بو.جع من فعلته التي كـ.ـسرتها دون رحمة... وعد نفسه الا يخـ.ـذل قلبها مرة اخرى سيحـ.ـارب ماضيه بكل قوة في شقة عاصم - اللي عرفته انهم راحو الساحل ياباشا ومفيش حراسة معاهم وقف ونظر للخارج ثم اشار بيـ.ـديه - جهز نفسك هنروح وراهم شوف حد يعرف يعدينا لحد هناك.. - تمام اعتبره حصل.. اوقفه عاصم - عصام جواد مبيقعدش كتير في الساحل يومين تلاتة وبيرجع علشان شغله وانا شايف الساحل احسن من هنا تمام ياعاصم باشا هسفر رجا.لتنا دلوقتي.. وهشوف هنروح ازاي امسـ.، كه من ذرا.عيه بقوة وحدجه والشـ.ـرر يتطاير من مقلـ.ـتيه : اسمها اعتبره حصل... وكله تمام.. مش لسة هتشوف سمعتني قالها بصر.اخ آماء الرجل بر.أسه وخرج دون حديث آخر قام الاتصال بمحاميه - بابا هيخرج امتى استاذ مدحت.. احنا متفقين على اربع سنين.. دلوقتي خلصنا الخامسة وهو لسة محـ.ـبوس على الجانب الاخر - ابوك متقدم فيه قوا.ضي جديدة ياعاصم باشا واخرها شيـ.ـكات بدون رصـ.ـيد غير تهر.يب اثـ.ـار وغيره... بحاول اخرجه من قـ.ـضية قـ.ـضية بس لازم يدفع فلوس البنك اللي عليه نظر بشرود وتحدث قائلا - خلال يومين الفلوس كلها هتندفع في الشاليه عند غزل وجواد فتحت عيـ.ـناها وجدت نفسها في أحـ.ـضانه ضـ..ـامما اياها بقوة.. رفعت حا.جبها كالاطفال وتحدثت - حتى وهو نايم عامل ضابط وكأنه ما.سك مجـ.ٕرم.. حاولت ان تخرج سا.قيها من بين ارجـ.ـله ولكنها لم تستطع... ضـ.ـمت شـ.ـفتيها - ياربي أعمل ايه دا دايما بيدفعني للرز..يلة وانا لولا برائتي كنت بقيت زيه ابتسمت بخبث واقـ.ـتربت منه ودا.عبت أنـ.ـفه - حبيبي نايم زي الملاك اللي يشوفه يقول ملاك برجـ.ـلين ماشي على الارض... وهو في الحقيقة مكنة عجـ.ـرفة ماشية على الارض ياعيني عليكي يازوزو كان مالك ومال ابو التناكة دا... فتح عيـ.ـنيه نصف فتحه... ابتسمت عندما وجدت خطتها نجحت... حاولت تخرج ارجـ.ـلها ولكنه ضـ.ـغط عليها جحـ.ـظت عيـ.ـناها عندما علمت انه عرف بما تنتوي.. نظر لها بعـ.ـين واحدة - بتعملي ايه عماله تفـ.ـركي فيا ليه ضـ.ـمت شـ.ـفتيها للامام وارتفع جانب وجـ.ـهها - عايزة أعرف انت ماسـ.ـك حرا.مي وانت نايم... ما.سكني كدا ليه سبني عايزة أقوم علشان أصلي نظر في هاتفه... هي الساعة كام دلوقتي رفعت نفسها تنظر في هاتفه - هقولك اهو.. وريني كدا التليفون... لكـ.ـمته في صـ.ـدره - انت هتستهبل ماانت شوفت التليفون.. وعارف الساعة اربعة والفجر ادن.. قوم ياله علشان نصلي... ولا شاطر هناك كل شوية تدخل وتقولي انتِ يابت صليتي .. عارفة دا كله علشان تدخل اوضتي اللي حـ.ـرمتك منها.. قالتها وهي ترفع حاجـ.ـبها بشقاوة الاطفال... مسح على وجـ.ـهه وهو يستغفر ربه من حركاتها التي ستؤدي به الى الجـ.ـنون... رفع سا.قيه وتحدث لها بخفوت - زوزو حبيبتي قومي صلي ياقلبي انا خلقي ضيق على الصبح ضيقت عـ.ـيناها عندما وجدته يستعد للنوم مرة اخرى... فصـ.ـرخت بجـ.ـواره - جواد انت مش هتصلي ولا ايه... ولا يكونش عندك عـ.ـذر مانعك على الصلاة ياحبيبي.. هب سريعا وجـ.ـذبها حتى سقـ.ـطت على الفراش ونـ.ـظر لها نظـ.رة ارعـ.ـبتها - هو الصراحة مكنش عندي بس دلوقتي اكيد هيكون عندي تحبي تشوفي ولا تدوقي... وضعت يـ.ـديها على وجـ.ـهها - معرفش انت دايما تاخد كلامي جد ليه.. دايما بقولك اعتبرني عيلة وغلطت قهقه عليها وعلى طفولتها... نظر لها وهي اسـ.ـفله بهذه الطريقة... حينها حاول ان يخـ.ـمد عـ.ـشقه واشتـ.ـياقه الجارف المتيم بقلبه.وأن يبرد نيـ.ـران صـ.ـدره بالقر.ب منها .. نظـ.ـراتها، همساتها، حركا.تها حتما ستفقده عـ.ـقله ويصـ.ـاب بالجـ.ـنون...تمركزت عيـ.ـناه على شـ.ـفاها وهي تتحدث تملك منه العجـ.ـز من صبره وسيـ.ـطرته على نفسه... اقـ.ٕـترب من شـ.ـفاها وامتـ.ـص رحيقها... حـ.ـاوطت عـ.ـنقه.. ثـ.ٕار قلبه من فعلتها هذه فأصبح يتذ.وق من شهدها خرج من نيـ.ـرانه الذي اصـ.ـابته بعدم السيطرة وتركها واتجه سريعا للمرحاض... سيطر الخـ.ـجل عليها كليا عندما شـ.ـعرت بدقات قلبها العنـ.ـيفة من لمـ.ـساته التي تجاوزت عن سابقتها.. أغمضت عيـ.ـناها وظلت كما هي متسطحة على الفراش... لا تقـ.ـو على الحركة... بعد فترة تحركت لأسفل متجه للمرحاض بعدما فاقت من غيبـ.ـوبة عشـ.ـقها الجارف له ❈-❈-❈ بعد الظهر تحرك للذهاب لوالده قابلته والدته على باب الشاليه - نظرت اليه وهو يضـ.ـم غزل من اكتـ.ـافها متجها للشاليه... اتجهت له ونظـ.ـرت بحزن إليه... قام بتقـ.ـبيل رأ.سها - صباح الفل يانوجة.. نـ.ـظرت لغزل التي تبتسم لها وضيقت عيـ.ـناها لعلها تستشف شيئا اصـ.ـابها ولكنها هادئة - عاملة ايه يازوزو روحي صبحي على عمك حسين مستنيكي جوا حبيبتي... رغم استغرابها لنظـ.ـرات نجاة لجواد إلا انها اطاعتها ودلفت للداخل - مالك ياماما مين مزعلك وليه مردتيش صباحي... انا زعلان منك امـ.ـسكته من ذ.راعه وذهبت لمكان بعيد بعض الشئ - قولي ياكبيري ليه تعمل كدا... هانت عليك غزل ياجواد تعمل فيها كدا... ليه يابني عايز تكـ.ـسر فرحتها ياجواد زيها زي اي بنت ولا علشان البنت يتيمة قولت امشيها على كيفي... ثم استرسلت مكمله حديثها - يكون في علمك البنت دي هتفضل معايا ومعدتش هتنـ.ـام معاك تاني.. الا لما تعملها فرح واياك تقـ.ـرب منها تاني... قالتها ثم دلفت للداخل وقف وكأنه غبي لايعلم ما اصـ.ـاب والدته - هو بابا شكله متقل عليكي يانوجة وجاية تحطي همك فيا... ايوة ماهو مفيش غيري قدامك... يارب يسامحك ياحسين... لا وعملي اسد وبينصحني اردف بها وهو يضحك بينه وبين نفسه.. كانت تنظر له من بعيد... اتجهت له وهى ترتدي لبس السباحة - صباح الخير ياجود.... متيجي نعوم شوية نظر لها ثم استدار وكأنها هواء ولم يتحدث دخل لوالده وجد والده يجلس مع عمته وهو يحـ.ـضن غزل -صباح الخير.. قالها وهو ينظر لوالده... اخفض را.سه كأنه يقبل يـ.ـديه وهمس بأ.ذنيه - سيب مرا تي وروح شوف مرا تك مالها ماشية تتخا نق مع دبان وشها ليه قهقه عليه وهو ينظر لغزل بخفوت - الواد دا شارب ايه على الصبح يازوزو قاطعتهم اشجان... انتوا لسة جايين من القاهرة ولا ايه - لا احنا جايين من امبارح... هذا مااردفت به غزل سريعا وهي تنظر لجواد... ضيقت اشجان عـ.ـيناها واردفت متسائلة: - كنتوا مبيتين فين طيب... قاطعها جواد وهو ينـ.ـظر لغزل - قومي اعمليلي فنجان قهوة سادة دماغي هتنفـ.ـجر... قطبت جبـ.ـينها - قهوة سادة ليه على الصبح.. مش لما تفطر وتاخد قهوتك غزل اللي بقوله يتسمع قومي... مابراحة ياجواد على البنت هي شغالة عندك يابني.. ولا علشان هي وحيدة تتأمر عليها ابتسمت غزل رغم حديثها الموجع - لا عادي ولا بيتأمر ولا حاجة... هقوم اعملك اللي انت عايزه حاضر... أردفت بها ودخلت سريعا للمطبخ.. وجدت نجاة انتهت من تجهيز الفطار.. نظر جواد لعمته بهدوء ماقبل العاصـ.ـفة - بقولك ياعمتو ماتشيلي، عيـ.ـنك من عليا اصلي مش هفيدك بحاجة.. وعايز اوصلك علاقـ.ـتي بغزل خط أحمر... يعني مهما تعملي انت ولا غيرك مش هتوصلي لحاجة جحـ.ـظت عينـ.ـاها من قلة اد.به كما ادعت ونظرت لحسين... إنت شايف ابنك بيقول ايه ياحسين ربت على يـ.ـديها - متزعليش بيقولي كدا برضو،، هي امل راحت فين قومي شوفيها راحت فين علشان نفطر كلنا زفرت بغـ.ـضب ووقفت متجهه للخارج تبحث عن ابنتها نظر حسين له - ليه كده ياجواد خف شوية تقلت العيار المرادي يابني مسح على وجـ.ـهه بعـ.ـنف - مش مرتاح لقعدتهم معانا يابابا حا سس هيدخلوا علينا بمصـ.ـيبة انت عارف رأيى من زمان بس محبتش ازعلك حبيبي - المهم أقول مبروك ياعريس ولا طلعت ضـ.ـبع ياله ضحك على والده - نقك دا ياسحس ضـ.ـيع الليلة... قهقه حسين عليه... جاتك نيلة وعملي ضابط مسح على وجـ.ـهه وهو مازال يضحك لا ياوالدي العزيز أجلت الموضوع عايز اعملها فرح لما يرجع حازم وصهيب... تذكّر صهيب.. وقف متجها للخارج للاطمئنان عليه... ولكن هاتفه مغلق زفر بضـ.يق... ودعا ربه الا يصيـ.ـبه مكروه عصرا كان يجلس على الشاطئ ووالدته التي عرفت ماصار - الصراحه كنت زعلانة منك وقولت مستحيل تعمل كدا.. قبل ر.أسها بحنان - عارف ياست الكل ربنا يخليكي لينا هي غزل فين مش باينة نظرت حولها: - ممكن تلاقيها عند باباك.. خف على البنت ياجواد... مش على طول تحكمات ياحبيبي - أنا خايف عليها ياماما مش بتحكم فيها اتجهت اليهم وجلست بجـ.ـوار نجاة - ماتيجي ننزل المية ياجواد شوية - لا اردف بها بهدوء تحدثت نجاة تستعطفه - ليه ياحبيبي امل من الصبح في المية ودا شاطئ خاص يعني محدش هيشوفها.. خدها علشان خاطري - بكرة ياماما بلاش النهارده... ملـ.ـس على وجـ.ـهها بحب وعد مني بكرة هعملك فسحة حلوة للبحر تمام وضعت ر.أسها على كـ.ـتفه - ماشي مش مشكله مساءا جلست وامل تضع ااسماعات في اذ.نها وهي تمـ.ـوت غيظا منهما... يجلسون على الارجوحة وينظرون للقمر ويضحكون كعـ.ـشاق... تأكدت حينها من حبه لها من خلال نظـ.ـراته و لمـ.ـساته لها ❈-❈-❈ دقت الساعة الثانية عشر ليلا ضـ.ـمها لحـ.ـضنه ومازلوا جالسان على الارجوحة - مش هنام ولا إيه حبيبي... وضعت رأ.سها في صـ.ـدره - مش عايزة أنام دلوقتي ينفع نقعد شوية كمان.. قـ.ـبل رأ..سها بهدوء - متسمعيش كلام نجاة... انسي تنامي بعيد عن حضـ.ـني... رفعت نظرها له ودقات قلبها بالارتـ.ـفاع عندما شعـ.، رت بدقات قلبه تحت رأ.سها.. وقـ.ـربه منها في الاوقات الاخيرة قـ.ـضى على عقلها وقلبها الوحيد المتحكم - أنا مش هقدر أنام بعيد عنك أصلا وقف وأمـ.ـسك يـ.ـديها - ولا أنا لحظة واحدة حتى لو هخـ.ـطفك ونمشي بعيد اردف بها امام شفـ.ـتيها نظرت حولها واقتـ.ـربت منه ودا.عبت أنـ.ـفه بأنـ.ـفها " ليه حاسة إني بسـ.ـرق وقتي معاك.. لامـ.ـس وجـ.ـهها باصـ.ـبعه... إنتِ مراتي من النهاردة لازم الكل يعرف إنك ملكة متوجة على قلبي ياحبيبي " ضـ.ـمت نفسها لاحـ.ـضانه... بحبك أوي ياجواد.. حبك بقى شريان الحياة بالنسبالي قـ.ـبل شفـ.ـتيها بلهفة وجـ.ـنون محب... قامت بتصويرهم من نافذتها... حمـ.ـلها وصعد بها إلى غرفته... ظلت تجلس تتأ.كل من غيـ.ـظها.. ولكنها لاتعلم انها معه بداخل الغرفة بعد قليل قامت بتزين نفسها وارتدت احدى منامات النوم الضيـ.ـقة القصيرة وتعطرت بسخاء واتجهت لغرفته حتى تنفذ باقي خطتها فتحت الباب بهدوء ولكنها جحـ.ـظت عيـ.ـناها عندما وجدت غزل تنام باحـ.ـضانه وهي ترتدي قميصا اسود قصير ذو حملات رفيعة مكشوف الظـ.ـهر بالكامل وفتحة صـ.ـدرها مكشوفة للاعمى قبل البصير التقطت صورا لهما بوضـ.ـعهما وهي تمـ.ـوت غيظا تتمنى ان تكون محلها... عندما وجدته يضـ.ـمها لصـ.ـدره و يضع ر.أسه بعـ.ـنقها خرجت سريعا عندما شـ. ـعرت باستيقاظ جواد.. فتح عيـ.ـناه ولمحها وهي تغلق الباب.. فلقد شعـ. ـر بها منذ دخولها ولكنه تركها حتى يعلم ماذا ستفعل صباحا على مائدة الافطار كان الجميع يجلس منتظرا امل التي نزلت تتباهى بخطواتها وتنظر لهما بشمـ.ـاته... وقفت امام شاشة التاب وتحدثت قائلة - آسفة ياجماعة... بس فيه فيلم حلو لازم نشوفه علشان يفتح نفسنا على الصبح كان جواد يجلس يأكل طعامه بهدوء غير مبالي لها... ولكن عندما صرخت نجاة بها نظر لشاشة الجهاز مسح فـ.ـمه بهدوء ونظر لوالده وهو يضغط على يـ.ـديه حتى ابيضت من الغضب وقف حسين فجاة عندما وجد بعض الصور ابتسمت له بخبث - شوف ياخالوا اللي عاملة ملاك العيلة وابنك المحترم اللي بيضحك على الكل وقال ايه رافض الجـ.ـواز... رفعت حاجـ.ـبها ونظرت له - هو عنده حق الصراحة هيتجـ.ـوز ليه ماهو مقـ.ـضيها... قام حسين بصفـ.ـعها بقوة حتى آنها رجعت للخلف من قوة صفـ.ـعتها ثم نظر لاخته - شقتكم خلصت يااشجان خدي بنتك وروحوا اقعدوا فيها لما ننزل القاهرة.. ثم اتجه بنظره للتي انكمشت في وقفتها من ردة فعله ونظرات لجواد الذي ينظر لها بهدوء على غير عادته اشار حسين لغزل - دي مرا.ته من خمس سنين ياأمل.. يعني مش لاقيها على الرصيف... ثم استكمل حديثه - ليه يابنتي تعملي كدا... إزاي تدخلي عليهم الاوضة وتصوريهم كدا... مفكرتيش اني مربي ولادي ومستحيل حد منهم يعمل الغلط ... شوفي دي لوحدها معـ.ـصية مش ذنـ.ـب... ابني عارف ربه يابنتي مش عامل علينا محترم انا ربيت قبل ماأعلم اردف بها وغادر لغرفته وقف جواد وامـ.ـسك يـ.ـد غزل التي كانت تبكي في حـ.ـضنه.. اتجهت غزل إلى أمل ووقفت أمامها واردفت - انا مش هقل من نفسي وأرد عليكي.. ماهو اللي تدخل اوضة واحد عا.زب بالليل حتى لو متعرفش انه متجـ.ـوز تبقى مش محـ.ـترمة... ثم تركتها وخرجت من الشاليه حاول جواد تهدئة نفـ.ـسه بقدر المستطاع... صوب لها نـ.ـظرات نا. ريه - احمدي ربنا ان ماما حلفتني ماقـ.ـربش منك... واحدة تافهة.. اتجه لعمته - مش هتكلم تاني مع البت دي بس قسما عظما انا فاض بيا ياتحترم نفسها ياتاخديها وترجعوا مكان ماكنتم مش ناقص قلة اد.ب.. ولا اقولك سبيها وأنا اربيها دي عايزة تتربى فعلا... غادر سريعا خلف غزل وجدها تنظر للبحر ود.موعها تتساقط بصمت اليوم نعتوها بأنها غير محترمة ضـ.ـمها لحـ.ـضنه - غزالتي اوعي تكوني زعلتي حبيبي ابتسمت بتهكم - ليه هو فيه حاجة حصلت ياحبيبي تخليني ازعل دا مجرد اني واحدة شـ.ـمال نايمة مع را.جل بقـ.ـميص نـ.ـوم ضـ.ـم وجـ.ـهها بقوة واردف غاضـ.ـب - اقطـ.ـع لـ.ـسان اللي يقول حرف مش كويس عليكي... انتِ اتجننتي يابت .. انتي واعية بتقولي إيه والله اضـ.ـربك لو قولتي على نفسك كدا تاني.. رفع ذقـ.ـنها ضـ.ـامما وجـ.ـهها - انتِ اجمل البنات واكترهم ادب ياروحي دي واحدة مريـ.ـضة عايزة تغيظك وبس عصرت عـ.ـيناها بأ.لم - قصدك عايزة ترجع حبيبها ياجود انا مش حبيب حد غير غزل وبس وضع جـ.ـبينه على جـ.ـبينها "مش أنا حبيبك ياغزالتي.. زي ماانتِ حبيبتي" لمـ.ـست وجـ.ـهه بيـ.ـديها ونظرت لداخل عيـ.ـناه "انت كل حاجة ليا ياجود مش مجرد حبيب بس... إنت عيلتي يعني لو ضيـ.ـعتك عيلتي كلها ضـ.ـاعت".. اقتـ.ـرب من شـ.ـفتيها ولامـ.ـسها هامسا - وجود عمره كله لغزالته وحبيبته.. غزالته دي رو.حه لو بعدت عنه يمـ.ـوت ياروح قلبي" خليكي فاكرة ان الحب غزل... وغزل هي الحب لجواد.. قالها وهو يضـ.ـمها لاحـ.ـضانه مغمض عيـ.ـناه منتشيا برائـ.ـحتها وضعت رأ.سها في مكانها المفضل موضع قلـ.ـبه... وانت الدوا لقلبي ياحبيب قلبي عند اشجان وامل - بدأت تدور كالمجـ.ـنونة... طلع متجـ.ـوزها ياماما.. همـ.ـوت من الغيظ ظلت تصرخ وهي تضع يـ.ـديها على فـ.ـمها جلست أشجان واضعة رأ.سها بين يـ.ـديها - لازم نفكر هنعمل ايه قبل ماخالك يخلينا نرجع الشقة... اول مرة اشوفه كدا جلست وظلت تحرك سـ.ـاقيها بعـ.ـصبية - اعملي الحل اللي قولتي عليه ياماما مش قدامنا غيره قبل مانرجع وقفت واردفت مفيش قدامي غير الحل دا ثم اتجهت لغرفة اخيها... قامت بالطرق على غرفته ولكنها لم تجد احدا... نظرت وجدته يجلس على الشاطئ وينظر، للبحر اتجهت له... قابلتها نجاة ولكنها لم تتحدث إليها اتجهت وجلست بجـ.ـواره واردفت متصنعة الحزن.. امسـ. ـكت يـ.ـديه وبكت بكاء التماسيح انا كنت مترددة اتكلم معاك.. بس إنت طول عمرك اخويا وابويا... عارفة اني دايما كنت بتتخا نق معايا علشان مكنتش بسمع كلامك.. بس النهاردة جاية وواقـ.ـعة في عر.ضك ياخويا... امـ. ـسكت يـ.ـديه وبدات تبكي... عايزة منك تسـ.ـتر على بنتي... كنت عايزة اطلب منك من اول ماوصلت مصر، بس أمل رفـ.ـضت... كانت مفكرة ان حب جواد لسة موجود.. ثم استطردت حديثها ابوس ايـ.ـدك ياحسين استر على بنت اختك جحظت عيـ.ـناه من كلماتها وبكائها ورفع يـ.ـديه التي تريد تقـ.ـبيلها - فيه ايه يااشجان مالك.. نظرت له واضافت بنبرة حزينة بعض الشئ - امل تعرضت للاغتـ.ـصاب وهي راجعة من شغلها.. انت عارف انها كان مكتوب كتابها بس خطيبها لما عرف رفض يتمم جو.ازه بيها.. رفعت نظـ.ـرها تستعطفه... واسترسلت بخـ.ـبث ودهاء، - بقالنا سنة كل ماتتخطب ويجي خطيبها يعرف يسبها... البنت كبرت وفرص الجو.از عندما انعـ.ـدمت.. ملقتش غير حد من ولادك يكتب عليها سنة بس ولو شهر إحنا راضين بس اهم حاجة يبان انها متجـ.ـوزة صـ.ـاعقة وقـ.ـعت عليه من كلماتها - انتِ بتقولي ايه يااشجان بنتك اتعـ.ـرضت للاغتـ.ـصاب وسكتي!... ليه مابلغتيش ارتبـ.ـكت بجلستها بعض الشي ولكنها اردفت بدهاء - انت مفكر انك في مصر ولا إيه... ممكن يبتـ.ـلوا بنتي بتهـ.ـمة... ابـ.ـوس ايـ.ـدك ياحسين انت الوحيد اللي بأيـ.ـدك تنقذ بنتي زفر بضيق ولكنه حزين عليها مهما كانت فهى فتاه.. استدار لها - انتِ عارفة جواد وصهيب متجـ.ـوزين... مش قدامي غير سيف هو اللي ممكن يكتب عليها - لا سيف لا ياحسين... عايز البنت تتجـ.ـوز واحد اصغر منها احـ. ـ "س بارتفاع ضغـ.ـط د.مه من حديثها... بدأ يـ.ـتنفس بهدوء،.. مش قدامي غير جواد دلوقتي... صهيب مسافر.. بس انا عارف جواد مستحيل يوافق.. معرفش ليه معترضة على سيف... هي ورقة هتتكتب وخلاص يااشجان جلست أمامه على عقـ.ـبيها جواد كبير وهيقدر ياخد حقها عن سيف ومفيش حد هيتـ.ـعرض لها لما يعرفوا انها كانت متجـ.ـوزاه ❈-❈-❈ - خلاص يااشجان هتكلم مع جواد.. رفع رأ سه ونظـ. ـر لها - بس مجرد ورقة عر في بنتك بدا.. جواد لغزل مهما تعمل وبلاش غزل تعرف.. أنا مستحيل اكسـ.، ر قلبها... لو اضطر تيني للاختيار فهختار غزل يااشجان... دي وحدا نية ويتيمة وغير كدا ابني بيحبها وهي بتحبه مرا ته.. فاهمة ياأشجان مساءا تجلس على الشاطئ تأكل أيس كريم مع نجاة... وصلت حيث جلوسهم امل نظرت بهدوء تحاول كظـ.، م غـ.، يظها - غزل أنا آسفة صدقيني مكنش قصدي والله.. انا.. رفعت يـ.، ديها أمامها - لاقصدك ولا قصدي.. لا انتِ قريبتي ولا أنا قريبتك.. اتجهت ووقفت أمامها - جو زي خط أحمر هتقرّ بي منه هكـ.، لك بأسنا ني سمّعاني وياله ور يني جمال خطواتك... ثم اتجهت وجلست مكانها وكأن شيئا لم يحدث ضر بت أمل قد مها بالأرض.. ورجعت وهي تسّـ.، بها وتتحدث مع نفسها: - والله لأخليكي تعـ.، يطي بدل الدموع د م أصبري عليا ياغزل الز فت هقوم اتمشى شوية ياماما نجاة زفرت نجاة بضـ. ـيق تشـ. ـعر بو جعها ولكنها أمأت بر أسها خطـ.، ت غزل على الشاطئ بعض المسافة.. نظرت للبحر وهي ترجع بذكرياتها لأخيها - زوزو تعالي أعلمك العوم علشان لما تكبري متحتاجيش لحد... نظرت لمليكة التي تحاول السباحة عندما كان جواد يقوم بتعليمها مع حازم - لا انا هخلي آبيه جواد يعلّمني إنت ممكن تغر قني ياجاسر... جـ. ـذبها بقوة - تعالي يابت جواد بيعلم مليكة مش فضيلك.. نظرت لمليكة التي تمـ.، سك بعـ. ـنق حازم وتصر خ عندما تركها جواد للسباحة لوحدها خرج من المياه متجها للشاطئ وجد جاسر يحاول جـ.، ذب غزل وهي تصر خ بإسمه... لكـ.، مه جواد بفكه - جلس على عقبيه أمامها ممسـ.، حا دمو عها بتعيطي ليه ياحبيبة جود... بكـ.، ت بشهـ.، قات... جاسر عايز ينزلني البحر غصـ.، ب عني... أنا قولت عايزة ابيه جواد هو اللي يعلمني... حملها متجها بها الى داخل البحر - سيبك منه ياقلب أبيه جواد دا واحد حما ر عايز يتر بط مع الحصان بتاعي... صفقت بيـ. ـديها بعدما كانت تبـ. ـكي... اسرع جاسر إليها: - ماشي يازوزو بتبعي اخوكي وتروحي لدا... اخر جت لسا نها بطفوليه له - عارف اللي عندها عشر سنين دي بتفهم عنك يابغل... روح جتك نيلة.. تحب افضحك أقولهم إيه اللي حصل امبارح ابتسمت لهذه الذكرى التي مهما مرت من سنوات ولكنها محفو رة بقلبها... لأنها لأول مرة كانت تنزل البحر بها بصحبة أغلى اثنين على قلبها... وقفت متسمرة في مكانها عندما وجدت عاصم يقف امامها - وحشتـ.، يني يازوزو كدا تهر بي مني... مع إني بحبك وحاولت اخـ. ـدك... بس كالعادة تهربي مني بس المرادي مستحيل اسيبك ياقلبي... - لا هتسبها يارو ح امك... اردف بها جواد وهو يحا صره من جميع الأماكن بعدما ابلغه باسم بوجود عاصم بالغردقة كان يعلم انه سيأتي.. استدار له عاصم وهو يبحث عن مساعديه ولكنه لم يرى احد... اقترب جواد منه وتحدث بخبث : - نسيت أقولك.. قبضنا عليهم قام عاصم بلكـ،. مه حاول إخراج سلا حه ولكن جواد كان الأقرب منه.. ثبت سلا حه على رأ سه... هتتحرك هفر غ دا في دما غك ضحك عاصم بقوة : -يبقى ريحتني ياحضرة الضابط والله... استدار بجـ. ـسده وهو ير فع يـ.، ديه أمامه دليل على استسلامه - الدنيا متسعناش إحنا الاتنين... اتجهت غزل ووقفت بجوار جواد - اوعى تسمع كلامه وتقـ.، تله ياجواد... هو بينر فزك حبيبي... قطب جبينه واردف : - حبيبك لسة بتقوليله حبيبك بعد ماسابك خمس سنين... ... هو عاملك ايه علشان يخليكي تجري وراه... دا انا حبيتك أكتر منه نظر جواد لغزل التي، تقف بينهما - حبيبي وسعي كدا بتعطليني عن شغلي يازوزو... مستحيل اسيبك تقدله ياجواد الفصل الخامس والعشرون أدمـ.ـنتك .... جداً.. جداً فـ أصبحت أنت أغنيتى وأنـــــــــــت أوراقى وأنــــــت كل نوتاتى وأنت ثوبى المعطر صباح آخر لاح في الافق يعلن عن شروق شمس جديدة ارخت أشعتها الذهبية فوق عباءة الليل المطرزة بالنجوم لتنير الدنيا بشمسها الدافئه.. ليسمح للجميع التمتع بنور الله والسعي في العمل الدائب... فالحياة ماهي الا للسعي والتعبد كان يجلس بجـ.ـوارها ويضـ.ـمها وهي غافية بأحـ.ـضانه... يمـ.ـلس على شعرها بحنان اعتدل بنومته على الفراش وهي مازالت بأحـ.ـضانه.. نظر لجمال وجـ.ـهها وعيـ.ـناها التي تغطيها رموشها الكثيفة... ودّ لو تفتحهما حتى يرى نفسه بهما من صفائهما نائمة بهدوء كالملاك الوديع.. ظل يحرك يـ.ـديه بشعرها مرة وعلى خـ.ـديها مرة آخرى... ابتسم بخفوت عندما تذكر كلاماتها له بالأمس اقـ.ـتربت منه ثم قبـ.ـلته عدة قـ.ـبلات ونظرت لداخل عـ.ـيناه - جواد عايزة تتـ.ـمم جـ.ـوازنا... عايزة أكون مر اتك فعلا... أردفت بها وهي تفـ.ـرك يـ.ـديها وتنـ.ـظر للأسفل... ظل ينـ.ـظر لها بهدوء... رغم نيـ.ـران صـ.ـدره الذي اشتـ.ـعلت من كلماتها وتمنى قـ.ـربها في هذا الوقت... تمنى أن يحقق امانيه قبل آمانيها... تمنى لو يحـ.ـطم الطقوس التي يجب أن تتم... تمنى وتمنى حتى يطفئ لهيـ.ـب العشق في القلوب قبل الاجـ.ـساد... طال صمته وهو مازال ينـ.ـظر لها رفعت عيـ.ـناها الجميلة وتقابلت النـ.ـظرات ارتـ.ـجفت شـ.ـفاها عندما وجدت هدوئه ونظـ.ـراته لها فقط... تحركت من جـ.ـواره... وهي تكاد تمـ.ـوت خجلا من طلبها المتسرع... حدثت حالها: - اتجـ.ـننتي ياغزل وبقى مفيش خجل خالص... دلوقتي يقول إيه... عـ. ـصرت عيـ.ـناها ألـ.ـما ووجـ.ـعا لقلبها الذي جعلها تتخبط بالاحاديث ولا تعلم ماعليها فعله... أمـ.ـسك يـ.ـديها وجـ.ـذبها بقوة لصـ.ـدره حتى سقـ.ـطت فوقه... وضـ.ـع رأ سها في حـ.ـضنه وضـ.ـمها ❈-❈-❈ - تعرفي انا طول الوقت بفتكر ايامنا مع بعض من ساعة ماأخدتك وانتي لسة حتة لحـ.ـمة صغنونة خالص... فاكر اليوم دا وعمري ماهنساه... اخدتك من باباكي الله يرحمه ودخلت بيكي لماما ابتسم وقـ.ـبل عـ.ـيناها... كان عندك لسة شهر.. صغنونة أوي أوي لدرجة مكنتش عارف أشيلك ثم استكمل حديثه - اول ماتعلمت أشيلك كنت لازم وأنا قاعد أخدك في حـ.ـضني... مليكة كانت بتلعب وتيجي تشدك علشان تقعد على رجـ.ـلي.. وألعبها بس أنا كنت أضـ.ـمك اوي لصـ.ـدري.. واقعد مليكة على رجـ.ـلي... ضحك بقوة واستكمل مسترسلا - سيف كان صغير شوية عن مليكة... يضـ.ـرب مليكة جامد علشان تنزل وهو يقعد علشان يبـ.ـوسك... كان عنده تلات سنين وقتها.. ومكنش يسيب مليكة غير لما يوقـ.ـعها ويقعد مكانها ويجي يبـ.ـوسك... لمـ.ـس خـ. ـد يها بأصـ.ـبعه... كنت بغير منه اوي.. مكنتش عايز حد يقـ.ـرب منك غيري... مع أنه صغير وإنتِ نونة أوي... بس معرفش كان بيحصلي إيه... كبرتي يوم عن يوم وعـ.ـلاقة سيف وصهيب بيكي كبرت واتعلـ.ـقتي بيهم أكتر من الاول.. نـ.ـظر بشرود وتذكر ذلك اليوم - فاكر أول يوم في العيد الكبير وانتي عندك عشر سنين أول مرة ضـ.ـربت صهيب فيها.. كان عمري ماضـ.ـربته خالص لما جه شـ.ـالك وقعدك علشان يمرجحك وإنتِ وافقتي وحـ.ـضنتيه وفرحانة علشان قالك هيركبك عجل... تنـ.ـهد وحاول تعبأت ر.ئتيه بكم من الهواء، - وقتها وقعتي من المرجيحة ورجـ.ـلك انجر حت وجابت د م... أغمض عينـ.ـاه ثم فتحهما ونظـ.ـر لداخل عيـ.ـناها انا ضـ.ـربته مش علشان وقعك... لا جـ.ـذبها لأحـ.ـضانه وأردف مبتسما - علشان حـ.ـسيته هيخـ.ـطفك مني... بنتي كبرت وبقى الكل عايز ياخدها.. طـ.ـوق خـ.ـصرها وهي مازالت بأحـ.ـضانه - كل يوم تكبري وتحلوي والكل بقى يتكلم عن جمالك قدامي... ودا عايز ياخد غزل يفسحها معرفش فين ودا عايز يوديها فين نظـ.ـر واستطرد حديثه - بقيت اتعـ.ـصب عليكي من غير سبب.. وكل شوية عقاب إنتِ مالكيش ذنـ.ـب فيه.. مـ.ـسـح وجـ.ـهه واستكمل - لحد ماوصلتي تالتة اعدادي ومشكلة الولد بتاع النادي اللي حاول يتحـ.ـرش بيكي دا... هنا فقـ.ـدت عقـ.ـلي بالكامل.. مقدرتش، اسـ.ـيطر على نفـ.ـسي وضـ.ـربته علـ.ـقة مـ.ـوت كان هيمـ.ـوت في ايـ..ـدي لولا جاسر الله يرحمه رفع ذقـ.ـنها ونـ.ـظر داخل عيـ.ـناها وابتسم تعرفي قالوا عليا وقتها إيه مجنـ.ـون غزل... ضحك بصوت رجـ.ـولي جعل دقا ت قلبها بالارتـ.ـفاع مما جعلها تنـ.ـظر إليه لتسـ.ـتشف انه يسمعها أم لا - بابا قالي وقتها والله لو مش عارف انك مربيها وبتعتبرها اختك كنت قولت بتحبها وهسميك مجـ.ـنون غزل... أخفض رأ سه ملتـ.ـقطا شـ.ـفاها بقبـ.ـلة شغو فة... بـ.ـث عشـ.ـقه بها... وضع جبـ.ـينه على جـ.ـبينها وهمـ.ـس لها: - كنت مجـ.ـنون غزل وانا مش حا سـ..ـس بحاجة مفكر ان غـ.ـيرتي دي على بنتي حبيبتي واختي اللي ربيتها... لو كنت بس قعدت وفكرت مع نفسي وسألتها - طيب لو هي اختك او بنتك بتغـ.ـير عليها من أخوك ليه ياحـ.ـمار... بس كالعادة عقلي بس اللي شغال دي بنتك دي اختك.. غبي مرحتش للصح وادتله فرصة يجاوبني ايه اللي بحـ.ـسه دا... ايه النـ.ـار اللي جوايا دي نـ.ـظر لعيـ.ـنها وتكاد نظـ.ـراته تخبرها بكم العـ.ـشق الهائل لها وحدها أمـ.ـسك يـ.ـديها وو ضعها على قلبه - كنت عايز أسأل دا بس... عايز أعرف ليه بيـ.ـدق بسرعة لما بشوفك بتضحكي... ليه بيـ.ـدق بسرعة لما بحـ.ـضنك في أي مناسبة... ليه بيـ.ـدق بسرعة لما تناديلي بجود اقتـ.ـرب واستنـ.ـشق انفا سها عندما وجد صـ.ـدرها يعلو ويهبط من كلاماته التي لامـ.ـست قلبها قبل جـ.ـسدها - علشان كنت بحبك كحبيب وأنا مش عارف انا مر يض بأيه.. ابتسم بحز ن - كذبت صهيب لما قالي..."إنت بتحب غزل كحبيبة " قولتله انت اكيد مجـ.ـنون.. ميعرفش ان وقت ماقالي كدا.. كنت بتمنى بس مجرد أمنية انك تحـ.ـسي بوجـ.ـع قلبي اللي حـ.ـسيت بيه وانت واقفة بكل بجا حة قدام قلبي المـ.ـسكين وبتقولي بتحبي واحد تاني ضـ.ـربتك وقتها علشان أبرد نا ر قلبي اللي حسيتك كـ.ـويته بكلامك... أغمض عـ.ـيناه بحزن لذكرى صـ.ـفعها... ونظر ليـ.ـديه - بدي ضـ.ـربتك هنا قالها وهو يلـ.ـمس خـ.ـدها بحب... وأقـ.ـترب وقـ.ـبل خـ.ـديها وجـ. ـعتك مش كدا.. اغمض عـ.، يناه واعتذر آسف.. بس غصب عني حاولت اهـ.ـرب من مشـ.ـاعري بكل قوتي... خلاص واجهت قلبي وعرفت تـ.ـعبه من إيه وللاسف علا جه يعتبر مستحيل... دا اللي كنت بحـ.ـارب.. استطرد قائلا: - الناس كلها بتجري و تدور على الدوا علشان تتعالج وأنا بدور على الوجـ.ـع حتى أمـ.ـوّت خلا يا قلبي أكتر واكتر.. اغـ.ـشت عيـ.ـناه من الذكرى بعـ.ـدك عني وجـ.ـرحي ليكي دا أكتر ألـ.ـم وجـ.ـعت نفـ.ـسي بيه.. حتى لما اتاكدت انك بتلـ.ـعبي عليا في موضوع إنك بتحبي واحد دا مشفعش ليا ان ادور على العلاج... لا كنت مازالت بجري على وجـ.ـعي أكتر وأكتر .. وقررت اكمل حياتي الباردة مع ندى حتى لو هد وس على قلبي علشان محدش يجي يقول كلمة تدبـ.ـحني.. زفـ.ـر بقوة ونظـ.ـر لها واستكمل قائلا - فاض بيا والوضوع خرج عن السـ.ـيطرة... حاولت اخلي الدنيا طبيعية لحد ماجيتي ووقفتي قدامي وقولتي إنك بتحبيني ابتسم بحـ.ـزن: - المرة الوحيدة ياغزل اللي اتمنيت اني ماقبلتكيش ولا عرفتك... اكتر مرة حسيت بعجـ.ـزي ووجـ.ـعي فيها.. أكتر مرة اتمنيت أحـ.ـضنك حـ.ـضن حبيب مش أخ ابدا... بقيت اتمنى حاجات وعكسها... استرسل: - كنت خـ.ـايف أكون مجرد سـ.ـراب وتكـ.ـسري قلبي وقتها كنت خا.يف يجي عليا وقت وأكـ.ـرهك... لانك مش الشخص اللي اتمنى أكـ.ـرهه... ابدا، انتِ اقرب واحدة لقلبي وحياتي إزاي اكـ.ٕرهك قولت هسبها وأشوف أنا هكون إيه في حياتها لحد ماجه جاسر فا.رقنا والباقي كله تعرفيه...اكمل استرسالا - لما كتبت عليكي أول مرة كنت مقرر مع نفسي مستحيل اعرفك بمشـ.ـاعري علشان لما تكبري تعرفي تقرري انتِ عايزة إيه بس مجرد مابابا باركلي ولقيت صهيب بيقولك مبروك يامرا ت اخويا وقتها محـ. ـستش بحاجة غير إن حبيبتي بين إيـ.ـدي وبس... حبيبتي اللي بقالي سنين بدفـ.ـن مشـ.ـاعري عنها... دلوقتي مـ.ـلكي حلالي ومستعد أعمل أي حاجة علشان اسعدها بس.. مش مصدق اليوم اللي هتكون فيه في حـ.ـضني وأعرفها إزاي بيكون الحب والعـ.ـشق... ❈-❈-❈ ضـ.ـمها مقـ.ـبلا رأ سها - تفتكري بعد دا كله... اخليكي مر اتي من غير ماافرحك واشوف السعادة على عيـ.ـونك... لمـ.ـست وجـ.ـهه واقتـ.ـربت - أنا بحبك اوي ياجود أوي أغمض عيـ.ـناه مستـ.ـمتع بكلماتها - عايزك على طول تقوليهالي ياحبيبة جود مش عايز أسمع حاجة من الشـ.ـفايف دي غير إنك بتحبيني وبس وضـ.ـعت رأ سها في عـ.ـنقه مقـ.ـبلة تفاحة آدم - انت العشق والحب بيك عرفت الحب ومنك اخدت العشق لم يستطع الرد على كلماتها الا بقـ.ـبلة جـ.ـامحة حمـ.ـيميه او دت به الى بحر عشـ.ـقهما الذي آزال نيـ.ـران الشوق بينهما لسنواتهم الماضية تسار عت دقات قلبها من جـ.ـنونه الذي لم يتحكم به في حضرتها... جذ بها لأحـ.ـضانه وا ضعا رأ سه في عنـ.ـقها - نامي حبيبي اصل شكلي هعمل اللي طلبتيه مني.. بقيلي هفوة بس والحكاية تخلص... ربنا يصبرني الكام يوم دول وأفضل بعقلي ورزانتي قبل ماافـ.ـقدهم اعتدلت واضـ.ـعة يـ.ـديها على صـ.ـدره - هو حـ.رام علينا اللي إحنا بنعمله دا اعتدل جالسا وجحـ.ـظت عيـ.ـناه من كلاماتها - أنت مجـ.ـنونة إنتِ مر اتي... يعني طبيعي دا مش معنى معملتش، فرح يبقى حـ.ـرام لا انتي مراتي جـ.ـوازنا شرعا... أنا خبـ.ـيت لسـ.ـلامتك بس.. لمـ.ـست وجـ.ـهه بأصـ.ـابعها: - كل يوم بتفاجئ بيك ياجود... يعني كنت معـ.ـذبني ومعـ.ـذب نفسك على الفاضي.. طيب ليه، علشان الناس متقولش عننا حاجة... طيب مفكرتش في كـ.ـسر قلوبنا خفـ.ـق قلبه بشدة وشعر أنه يتمنى سحـ.ـقها بأحـ.ـضانه في التو.. أغمض عـ.ـيناه.. ملامحها الجميلة وهي عابـ.ـسة منه تجعل قلبه لا يتوقف عن الخـ.ـفقان.. رقتها في حديثها حتى في حز نها منه رفع ذقـ.ـنها ونـ.ـظر لعـ.ـيناها الرمادية التي تخـ.ـطفه بنـ.ـظراتها البريئة وأجابها - مش علشان كلام الناس.. علشان مايجيش يوم تكـ.ـرهيني فيه أو أكـ.ـرهك فيه.. دا أكتر حاجة بتوجـ.ـع قلبي تنهد بوجـ.ـع متذكراً كلام عاصم: - انا لسة كلام عاصم واجـ.ـعني أوي.. هو بيقولي كنت بتشـ.ـبع رغـ.ـابتك بعيلة.. محدش حـ.ـاسس أنا كنت بعـ.ـاني أد ايه علشان بس مفكرش فيكي كحبيبة... عمري مفكرت فيكي كحبيبة ابدا... طول الوقت كل شوية أسمع لنفسي - دي بنتك اللي ربتها أوعى تنسى وتخلي شيـ.ـطانك يو زك بكدا ولا كدا.. ثم استطرد مفسرا - عارفة صلاتك اللي اجبـ.ـاري تقومي وتصليها... إنتِ كنتي عندي كدا... اختك، بنتك أوعى تنسى نفسك... لحد ماأقلمت نفسي على كدا رجع برأ سه على التخت وأسند برأ سه عليه - أنا مش ضعـ.ـيف ولا مستـ.ـفز ابتسم ولا حتى بارد زي ماحضرتك بتقولي... أنا لازم أفكر في عواقب كل حاجة.. يعني كل فعل وله ردة فعل... احلى حاجة وبحمد ربنا عليها يعني لو فضلت اقولك كلام حب وعشق وربنا ماأذنش صدقيني عمرنا ماكنا هنتقابل كدا... زفر بوجـ.ـع واردف بذكرى لجاسر - أنا مش هقولك انا اتجـ.ـوزتك علشان بحبك بس لا... لولا وصية جاسر صدقيني كنت هفضل أد.وس على قلبي حتى لو هعيش طول عمري موجـ.ـوع في سبيل إنك تكوني مبسوطة ميجيش عليكي وقت وتقولي - أنا ايه اللي خلاني اتجـ.ـوز واحد أد ابويا... ليه مااتجـ.ـوزش وأعيش مع واحد في سني لامـ.ـس عـ.ـنقها بيـ.ـديه عندما جـ.ـذبها على صـ.ـدره... بس الموضوع صعب أوي يازوزو.. لما حبيبك يكون قدامك وانت بتـ.ـوهم نفسك وتتـ.ـمردي على قلبك علشان تثبت لحالك انه مينفعش... الحب دا عامل زي الحـ.ـرامي... بيدخل للقلب ويسـ.ـرقه بدون ماتحـ.ـس... عمري مافكرت أكون بالضـ.ـعف دا اللي عايز افهمولك من رغي دا كله - ان مهما يحصل ومهما تسمعي، أعرفي انك أغلى حاجة عندي وان علشان أوصل لقعدتنا كدا... دفعت كتير أوي من وجـ.ـعي.. زي ماانتِ دفعتي... عارف بوجـ.ـعك مني ضـ.ـم وجـ.ـهها بين راحـ.ـتيه - لو أعرف إنك كنتي بتحبيني وواثقة بحبك.. وعارف مجرد حتى شـ.ـك في إنك بتتوجـ.ـعي كدا صدقيني كنت مستحيل اسيبك كنت حا.ربت علشانك إنت... أنا كنت بحـ.ـارب علشانك علشان موجـ.ـعكيش بقـ.ـربي وتفوقي على وهـ.ـمك... بس طلعتي حلوة وعرفتي ان حبك حقيقة يابت أهو دا عب أنـ.ـفه بأنـ.ـفها هامـ.ـسا "بحبك وبمـ.ـوت فيكي ياجنيتي" وأتأكدي لو هخـ.ـسر حياتي في مقابل اشوف سعادتك وضحكة من شـ.ـفافيك هقدمها وأنا سعيد... لانك بقيتي نبـ.ـضي... واستكمل مؤكدا لها: أعرفي لا أمل ولا ستات العالم كلهم لو وقفوا قدامي بأحلى طلة... إنتِ حبيبتي وعشـ.ـقي وحياتي.. قبـ.ـلها بجنـ.ـون عاشق "إنت حب الجواد وعشقه" مكانك في حياتي خـ.ـطر للي يقـ.رب منك.. لامـ.ـس وجـ.ـهها بيـ.ـديه: الطريق قدامك تدافعي عن حبيبك.. مش قولتلها هتاكـ.ـليها لو قـ.ـربت عايز اشوف مرا تي هتعمل إيه قهقهت عليه بصوتها الانثـ.ـوي الناعم - لا متخافش ياحبيبي دي مش عايزة نصيحة من حد... اقعد واتفرج... لكنها فجأة وقفت ووضـ.ـعت يـ.ـديها بخـ.ـصرها - بس مقولتش ياعم الفارس النبيل. ايه الحكاية والبت دي عايزة ايه وليه قالتلي كدا... ظل يقهقه عليها ويضـ.ـرب يـ.ـديه ببعضهما - وحياة ربنا انتِ محصلتيش... إنت لسة جاية تسألي دلوقتي.. جلست أمامه على ركـ.ـبتيها - متخرجش عفاريتي ياجواد... البت الملزقة دي قالت كدا ليه... وليه كنت قاعد والغـ.ـضب متملك منك... رفعت سـ.ـبابتها أمامه اوعى تكون داخلة على عمو بحكاية خيبانة وهبـ.ـلة زيها وتقوله انا خا يفة على بنتي وعايزة حد يتجـ.ـو زها اصلي همـ.ـوت... وبعد كدا تتدخل بالحنية والسهوكة وتعملي فيها الز.وجة الشـ.ـريرة اللي توقع العيلة وتدخل تعملك عـ.ـمل خيبان وتخـ.ـطفك من اهلك وشغل الافلام القديمة الهابـ.طة ظل يضحك بصوت رجـ.ـولي مرتفع بعدما اسقـ.ـطها على الفراش واعتـ.ـلاها وهو مازال يضحك حتى سقـ.ـطت د موعه - وحياة ربنا أنا هتجـ.ـنن منك... يخـ.ـربيت عقلك انتِ بشر ولا جنية طلعتلي من باطن الأرض... حـ.ـاوطت عـ.ـنقه غير مدركة عواقب فعلتها على نـ.ـيران قلبهما المستـ.ـعيرة المنـ.ـصهرة داخل القلوب حـ.ـاوطته مردفة بد لال أنـ.ـثى طـ.ـاغية على زو.جها - لا ياحبيبي... أنا عاشـ.ـقة حتى النـ.ـخاع واللي يقرب من ممتلكاتي يشرب اللي هعمله... اقتـ.ـرب منها بهدوء عاشـ.ـق سكـ.ـران حتى الثـ.ـمالة - لا إنتِ جنية قلبي قالها متلـ.ـذذا بشهدها المـ.ـسكر الذي اعتبره قطرة ماء تبرد خلايا جـ.ـسده في يوم قائظ الحرارة ظلا فترة متـ.ناسيين الوقت والزمان إلا أن دقات خطـ.ـورة قلبيهما... وذهب العـ.ـقل في غيبات الجـ.ـب والمتحكم المـ.ـسيطر الوحيد قلبهما ونيـ.ـران جـ.ـسديهما... ظل الوضع بينهما غا.ئب عن كل شئ إلا لهـ.ـيب مشـ.ـاعرهما إلا أن ايقظهما من غفـ.ـوة عشـ.ـقهما رنين هاتف جواد عدة مرات... وقف سريعا وهو يتنـ.ـفس بصـ.ـعوبة من عشقـ.ـه المـ.ـسيطر الكامل على رو.حه وعـ.ـقله استدار بهدوء يجمع خـ.صلات شـ.ـعره للخلف بهدوء ويحاول أن يعود لطبيعته التي افتـ.ـقدها لدقائق... أولته ظـ.ـهرها وهي تكاد تمـ.ـوت خجلا من هذا القـ.ـرب الذي أشـ.ـعل جميع حـ.ـواسها... وجهـ.ـها كحبة فراولة وشـ.ـفتاها المنتفخة من قـ.ـبلاته المـ.ـجنونه وعلاماته التي تركها على عنـ.ـقها ولمـ.ـسات يـ.ـديه التي بعـ.ـثرت هيئتها بالكامل.. خرج الى الشرفة ليستعـ.ـيد أنفـ.ـاسه التي سـ.ـلبتها هذه الصغيرة... جلس على المقعد يبتسم بهدوء متذكرا لحظاتهما القليلة ولكنها كانت كفيلة لاشـ.ـعال عشـ.ـقهما... نـ.ـظر إليها وجدها مازالت كما هي... تركها حتى تستطيع لمـ.ـلمت شـ.ـتات نـ.ـفسها الذي بعـ.ـثرها بعـ.ـشقه الجارف... ظل ينـ.ـظر لها بهدوء تمنى لو يذهب إليها مرة أخرى ويطفئ لهـ.ـيب عشـ.ـقه المضـ.ـني لها... نعم يعشـ.ـقها بكل ذرة بكيانه... يعشـ.قها بكل قطرة بد مائه... اهذا مايطلق عليه العشق الأبدي... اتجه بأنـ.ـظاره لنور القمر الساطع ودعى ربه - يارب كمل فرحتنا وقربنا على طاعتك... ربي إنها قرة عين لي فاحفظها... ربي انها الز.وجة الحنون باركلي بها وبمحبتها... أغمض عـ.ـيناه ومازالت لحظاتهما مسيطرة على خـ.ـلايا جـ.ـسده ❈-❈-❈ وقف بعد فترة متجها لها بعدما تركها وقتا كافي... وجدها غفيت تماما وعلى وجـ.ـهها ابتسامة... نـ.ـظر لهيئـ.ـتها وابتسم وتضـ.ـخم صـ.ـدره من مظـ.ـهرها المحب لقلبه... مـ.ـسد على شعرها مـ.ـقبلا إياه - ربنا يحفظك ليا ياروح قلبي امـ.ـسك هاتفه وجد الاتصالات من حازم حمد ربه عن إفـ.ـاقته في الوقت المناسب... دلف للمرحاض حتى يغتسل لصلاة العشاء... بعد فترة انتهى من صلاته.. متجها للأسفل قابلته والدته - جواد ايه اللي سمعته دا... أمل ياجواد هتكتب عليها... مـ.ـسح على وجـ.ـهه بعنـ.ـف ثم استدار مـ.ـقبلا ر أسها - بقولك ياماما عايز من بكرة تخلي الشغالين ينزلوا الاوضة بتاعة غزل اللي جنبي علشان هغيرها... وكمان فيه حاجات في اوضتي هقولك عليهم ينزلوها مايسبوش غير السرير حاليا امـ.ـسكت وجـ.ـهه بين راحـ.ـتيها - حبيبي ريّحني انت بتجهز علشان جـ.ـوازك من غزل.. ايه لازمته تكتب على أمل... ربت على كـ.ـتفها وقبـ.ـل رأ سها مرة أخرى.. مش عايز اتكلم في الموضوع دا حاليا... أهم حاجة متنسيش انا عندي شغل وهغيب يومين على الأقل... ماما متخليش أمل تضا يق غزل ابتسم عندما تذكر جنيته - أنا مش خا يف عليها منها.. ضحك انا خا يف على أمل نفسها بس برضو خلي بالك ياست الكل... ضحكت معه عندما تذكرت افعال غزل واردفت بارتياح - ربنا يسعدكم حبيبي يارب... بس ايه موضوع الشغل دا ياحبيبي هوو إنت مش خلاص مش هتسافر تاني نظـ.ـر بشرود وأردف بغمـ.ـوض - معلش السفر دا لازم منه... ممكن يوم بس بقولك كدا علشان معرفش ظروفي... قطب جـ.ـبينه واردف - هو مفيش عشا ولا إيه يانوجة أنا ميـ.ـت من الجـ.ـوع... ربتت على ظـ.ـهره بحنان أموي -؛ بعد الشـ.ـر عليك ياحبيبي متقولش كلمة ميـ.ـت دي هروح اجهزلك العشا لما تنادي على مرا.تك... قالتها وغادرت ابتسم وتلـ.ـذذ مرددا كلمة مر اتك... بس أنا ميـ.ـت فعلا ياماما ميـ.ـت بعشـ.ـق مر اتي ❈-❈-❈ في باريس استيقظت مليكة... وجدت نفـ.، سها نائمة في أحـ.ـضانه كأنها زو.جته منذ سنوات عدة... نظـ.ـرت لوجـ.ـهه، نائما وعلى وجـ.ـهه هدوء وابتسامة وتذكرت صباح يوم زفا فهما عندما استيقظت قبله وجدته .. نائما بهدوء لايشبه ثو.رته بليلة أمس وماكان عليه من جمـ.ـوح ليلة امس، قلبها الذي كان يذ.وب عشقا له كقطعة من الشيكولاتة... قامت بتقبـ.ـيل خـ.ـديه ممـ.ـلسة على وجـ.ـهه بحب وأردفت: - على أد مااتوجـ.ـعنا على أد ماربنا راضانا في الاخر ربنا يباركلي فيك ياحبيبي ويساعدني علشان اسعدك لانك تستاهل يازومي بجد... أغمضت عيـ.ـناها متذكرة كلاماته وهمـ.ـساته بعشـ.ـقها... تغيره من رجل الاعمال الصـ.ـارم لحبيب عاشق من لمـ.ـساته الدعـ.ـابية... فتح عـ.ـيناه بهدوء بعدما شعـ. ـر بسخـ.ـونة شـ.ـفتاها على خـ.ـديه.. وجدها مغمضة العيـ.ـنين... رفع يـ.ـديه على وجـ.ـهها صباح الورد والياسمين على ملكة قلبي زو.جتي الحبيبة... فتحت عيـ.ـناه ناظرة للجهة آخرى هـ.ـروبا من نظـ.ـراته الجريـ.ـئة لها عندما رفع الغطاء عنها بعض الشي... جـ.ـذبها لأحـ.ـضانه واردف مبتسما: - مبترديش الصباح ليه ياحبيبتي... توردت خد.ودها وخـ.جلت منه.. فما فعله بالامس معها جعلها غير قادرة على النطق بعدما بادلته نفس مـ.ـشاعره الجيـ.ـاشة رفع ذقـ.ـنها مقـ.ـبلا شـ.ـفتيها بهدوء.. بدأ بهدوءه المعتاد ولكنها عندما بادلته قـ.ـبلته وو.ضعت يـ.ـديها في شـ.ـعره... ثـ.ـارت مشـ.ـاعره أكثر فأكثر فـ.ـاتـ.ـجه إليها بكل عشـ.ـقه المدفـ.ـون ليذ.يقها الحب والدلال لقلبها... غـ.ـاص مرة اخرى ليـ.ـبث كلا منهما عـ.ـشقه للاخر ❈-❈-❈ أفاقت من ذكريات ذلك اليوم... عندما فتح عيناه مقـ.ـبلا ذرا.عها العـ.ـاري أمام عيـ.ـناه اتجهت بنظـ.ـرها له... فمنذ اسبوعين وهو يعلمها كيف يكون المحب طائعا لقلبه وحبيبه... نظرت له وألقت عليه تحية الصباح : صباح الخير حبيبي ضيق عيـ.ـناه وقام بتمثـ.ـيل حز.نه منها - دا الصباح بتاعي يامليكة... بقالي اسبوعين بعلم فيكي وفي الاخر بعد اسبوعين متعلمتيش ضحكت عليه بنعومة الانـ.ـثى - حازم بس بقى كل صباح لازم تسمعني الدرس دا... جحـ.ـظت عـ.ـيناه بتمثيل واردف : - بسمعك نظري بس... طيب والله لازم افكرك بالعملي... ضحكت بصوتا مرتفع له حازم بس بقى ياقـ.ـليل الا.دب طيب والله لازم اقل اد.بي كمان علشان أعلمك الصح صح.. ثم ذهب بها لعالمه الخاص عالم الذي لايسع غيرهما ظهرا.. استيقظ وجدها نائمة على صـ.ـدره مـ.ـلس على شـ.ـعرها بحب، ثم جـ.ـذبها بهدوء على الوسادة.. ووقف متجها لمرحاضه حتى يغتسل ويقوم بتأدية فريضته بعد فترة خرج متجها لصهيب الذي حاكه منذ فترة برساله عندما وجده نائما نزل للأسفل بعدما ترك رسالة لزو.جته الحبيبة... وجده جالسا يتناول قهوته بحـ.ـزن جلس بجواره بهدوء وأردف : - عامل ايه النهارده... وأخبار نهى تنهد بوجـ.ـع ما.سحا على و.جه بعـ.ـنف.. ثم حاول أن يستنشق بعض الهواء، - كويسين... رفع نظـ.ـره واردف - عايز أنزل مصر ومينفعش ننزل لوحدنا.. مش كفاية كدا بقالنا اسبوعين كظـ.ـم حازم غيـ.ـظه من بروده ونـ.ـظر بسـ.ـخط له وتحدث محاولا ضبط اعـ.ـصابه: - انا مش هسألك ايه اللي حصل... علشان دي حاجات خاصة مينفعش ادخل فيها... بس هنصحك وانت حر... انت كبير وعاقل مافيه الكفاية.. حـ.ـسيت من أول يوم اتقابلنا فيه بعد الفرح إنك مش تمام... مهما تضحك وتداري بس الوجـ.ـع في عيونك باين.. حتى اختك طلبت مني أسألك بس أنا رفـ.ضت.. ودلوقتي أنا بقولك ياصهيب حاول تصلح اللي اتخـ.ـرب متــ.ـهـ.ـربش منه ❈-❈-❈ ثم اكمل مفسرا - جواد هيمـ.ـوت من القـ.ـلق عليك يُعتبر، بيكلمني كل ساعتين... دا ماسألش على مليكة ادك يالا... هو من إمتى وانت ضـ.ـعيف للحـ.ـزن والو.جع كدا... إرفع را سك وبوصلي كدا... عايز تنزل مصر علشان توجـ.ـع الكل على حالتك دي... طيب مفكرتش في البنت المـ.ـسكينة دي ياصهيب... وضـ.ـعها وإحـ.ـساسها إيه وإنت بضيّع أجمل لحظات المفروض تقـ.ـضوها مع بعض وقف حازم وجـ.ـذبه من يـ.ـديه وربت على ذر.اعيه بقوة - صهيب مش ضـ.ـعيف علشان ميعرفش يـ.ـدفن الو.جع ويستعيد نفسه... فين صهيب اللي بيقوي اللي حواليه... زفر بقـ.ـوة واكمل مسترسلا - على كدا غزل أجدع منك يالا... خد غزل نموذج للوجـ.ـع وإنت تعرف أد ايه فاشل وضــ.عيف... إشفي نفسك ياصهيب ودا أحسن وقت علشان تفوق ياحبيبي... اد.فن الماضي ياصهيب... اللي حصل حصل.. روح لمرا.تك وخـ. ـدها في حـ.ـضنك وطبطب على قلبها هو انا اللي هقولك تعمل إيه... دا انت كنت بتنصحنا كلنا يالا... نسيت ولا ايه نـ.ـظر له صهيب: - تفتكر اللي اتكـ.ـسر ينفع يتصلح... وضع حازم وجـ.هه بين را.حتيه وضـ.ـغط بقوة عليه - متضـ.ـغطش عليا ياصهيب بكلامك الأهبل دا مفيش حاجة اتكسـ.ـرت... ممكن نقول مشر.وخ... والشـ.ـرخ يتعالج ياحبيبي.. ياله مش عايز أشوف وشك حز.ين كدا... وعلى فكرة إحنا هنسافر بكرة بس هنروح لندن وحجزتلك معانا ياله.. أنا جوعت عايز أروح اصحي مليكة وننزل نفطر... وإنت كمان صحي نهى وتعالي بعد الفطار نخرج نلف كمان في البلد زي اليومين اللي فاتو... تركه صهيب وتحرك صاعدا لجناحه وقف حازم ينظر لتحركه وهو يضع يـ.ـديه بجيبه حزينا عليه... بعدما حكى له جواد بعض التفاصيل.. اخرج هاتفه متصلا به ليطمئنه عليه في جناح صهيب كانت تنام على الفراش بهدوء وحيدة بعدما شرطت عليه خروجه من الغرفة حتى تستعيد نفسها ور.وحها الموجـ.ـوعة منه دخل بهدوء وجدها نائمه وشـ.ـعرها الحريري يغطي وجـ.ـهها بالكامل وبعضه على الوسادة.. جلس على عقـ.ـبيه أمامها.. ككل ليلة يدخل اليها مستمـ.ـتعا بجمالها الهادئ وهو تنام بهدوء... رفع يـ.ـديه وأزاح شعـ.ـرها من على وجـ.ـهها مقـ.ـبلا خـ. ـد.يها بحب.. نظر لهيئتها... كانت ترتـ.ـدي قمـ.ـيصا أحمر عـ.ـاري الكتـ.ـفين يظهر جمال بشـ.ـرتها البيضاء، حرك يـ.ـديه على كـ.ـتفها العـ.ـاري ببطئ... فتحت عيـ.ـناها مبتسمة كأنها تحلم به... فيكفي ما صار منها في الاسبوعين المنصرمين بأخذ حقها منه بوجـ.ـع قلبه وحـ.ـزنه في الابتعاد الذي اتخذته عقـ.ـابا له نظـ.ـرت وجدته جالسا أمامها وكان قـ.ـريبا منها... اعتدلت جالسة وتوردت خـ.ـدودها عندما وجدت نظـ.ـراته المرتكزة على و.جهها نظرت ليـ.ـديه الذي يحركها على ذر.اعها رغم استيقاظها إلا مازال يقوم بلمـ.ـسها بهدوء ارتجـ.ـفت شـ.ـفاها أمامه عندما وجدت هدوئه وصمته الذي اتخذه عنوانا اليوم له احتـ.وى كـ.ـفها بين را.حتيه وتحدث يهدوء، منافي لموقفه... واختار كلمات منتقاه لتصـ.ـيب ضعـ.ـفها لديه - مش كفاية عقـ.ـاب لحبيبك بقى... عارف اني غلطت وو.جعتك وو.جعت نفسي.. حاول ان يملأ رئـ.ـتيه بالهواء وأكمل مفسرا: - غصـ.ـب عني صدقيني بس وعد مني... معنتش هزعلك مني تاني... وقف واقـ.ـترب وجلس بجـ.ـوارها ضـ.ـامما إياها لأحـ.ـضانه - نهى انا سبتك وقت كافي علشان ماتقوليش بلـ.ـعب بيكي... بس كفاية بُعد بقى انا تـ.عبان وانتِ بعيدة عني حبيبي.. رفع ذقـ.ـنها ونظـ.ـر لعـ.ـيناها وتحدث بصوت مبـ.ـحوح من فـ.ـرط مشـ.ـاعره - وحشتيني اوي... مستعد أدفع عمري كله علشان اشوف ضحكتك وضـ.ـمتك ليا... اردف بها وهو ينـ.ـظر متمنيا ان تسامحه... رفعت يـ.ـديها مملـ.ـسة على و.جهه وانسدلت د موعها - انا مكنتش بعا قبك حبيبي.. أنا كنت بحاول استعد ثقتي بنفسي اللي انت ضـ.ـيعتها... وضع سـ.ـبابته على شـ.ـفاها - أنا بحبك والله بحبك.. ظل يكررها عدة مرات مقـ.ـتربا واضعا جـ.ـبهته على جبـ.ـهتها مستـ.ـمتعا بدفئ انفـ.ـاسها وهبوط وارتفاع صـ.ـدرها لاقـ.ـترابه منها... رفع عـ.ـيناه إليها واستطرد حديثه - أنا بتعـ.ـذب يانهى علشان بعدتك عنى بإيـ.ـدي.. مش قادر على البُعد حبيبي.. لو سمحتي سامحيني ووعد مني مفيش زعل بعد اليوم... أغمضت عـ.ـيناها فيكفي ماصار، "صهيب " همـ.ـست بها مما جعله غير قادر على السيطـ.ـرة على مشـ.ـاعره... جـ.ـذبها بقوة متـ.ـذوقا شهدها باستمـ ـتاع ويـ.ـديه تتحرك بحرية على منحنـ.ـيات جـ.ـسدها مما جعلها كقطعة شيكولاته ذائبة بين يـ.ـديه... ظل يقبـ.ـل كل مايقابله باستـ.ـمتاع لرو حه... حاولت التحدث معه ولكنه لم يعطيها فرصة لفتح شـ.ـفاها... اخيرا فصل قبـ.ـلته بعدما أحتاج كل منهما للهواء كانت تتنــ.ـفس ببطئ بسبب أنفـ.ـاسها المتقـ.ـطعه بفعل هذه القـ.ـبلة التي كانت ستؤدي إلى مـ.ـوتها... نـ.ـظر لها ثم جـ.ـذبها بقوة لصـ.ـدره ورفع حـ.ـاجبه وتحدث بسخرية - لازم أخلـ.ـص منك اللي عملتيه فيا الاسبوعين اللي فاتوا دول... وحياتك ياقلبي لأخرجه كله عليكي بس بطريقتي الخاصة ❈-❈-❈ لكـ.ـمته بكـ.ـتفه وهي تضحك عليه... هي كانت تعرف انه سيأتي بعدما فعلت به مافعلته بالأمس... من ارتدائها لفستانها الاحمر النـ.ـاري... وقامت بتجهيز طولة العشاء بعدما طلبت من السيرف رووم عشاء خاص لفردين في الغرفة... اشعـ.ـلت الشموع واحضرت الورود الحمراء، واستعدت لسهرتهما... خرج من الغرفة وجدها بهذه الطلة وهذا الحضور.. ذهب عـ.ـقله منه وجـ.ـذبها إليه - نهى ايه الجمال دا... إنت عاملة ليلة خاصة بينا... ابتسمت مطـ.ـوقة عنـ.ـقه وأردفت بدلال: - لا ياحبيبي النهاردة عيد ميلادك فقولت ننسى الخلاف شـ.ـوية ونسهر مع بعضنا عادي كأننا طبعيين والحاجات دي كلها مليكة اللي طلبتها... فكان لازم ابعتلها صورة وإحنا بنحتفل علشان متشـ.ـكش، في حاجة وتزعل ونز.علها معنا... خليها على الاقل هي تكون مبسوطة... بسـ.طت يـ.ـديها اليها - تعالى نتصور علشان ابعتلها الصور... وكمان نرقص مع بعض... اردفت بها بشـ.ـفتيها المـ.ـغرية بلونها الأحمر الذي جـ.ف حلـ.ـقه من حركـ.ـاتها ود.لالها ولمـ.ـساتها له... مرة على وجـ.ـه ومرة على شـ.ـعره جـ.ـذبها مقـ.ـبلها بقوة لقد ذهب ماتبقى به من عـ.ـقل... حاصـ.ـرها من خصـ.ـرها بذر.اع وقرب ر أسها منه مـ.ـتذوقا شهدها لكـ.ـمته بقوة خارجة من أحـ.ـضانه ورفعت سـ.ـبابتها أمامه وأردفت بصوتا مرتفع بعض الشي: - إياك تلـمـ.ـسني مرة تانية من غير إذني... أمـ.ـسكت علبة وفتحت يـ.ـديه ووضعتها بها -كل سنة وإنت طيب.. ودايما مفرحني بحبك وبتسعدني... قالتها بقـ.ـهر ثم دلفت للداخل وهي تبكي بقــ.ـهر من قلبها خرجت من شرودها عندما اقتـ.ـرب مرة أخرى مقـ.ـبلا ذر.اعها العـ.ـاري أمامه - يعني دلوقتي أفهم إنك سامحتيني وممكن ننسى اللي عدي... قبـ.ـلت وجـ.ـنته مبتسمة بمـ.ـكر... هي تعرف انه يحبها بل متأكدة من عشـ.ـقه لها... ولكنها استعادت كرا متها الذي أفـ.ـرط باهـ.ـدارها جلست على ركـ.ـبتيها أمامه وتحدثت بخـ.ـبث - انا خلاص مش زعلانه منك ياحبيبي... ماهو مهما تكون صهيب حبيبي... اللي مقدرش، على بُـ.ـعده.. اقـ.ـتربت وهمـ.ـست أمام شـ.ـفتيه عندما اقتـ.ـرب وتحدث - طيب ايه مش هنعمل دخلتنا اللي اتنق عليا فيها.. اقـ.ـتربت اكثر واكثر واردفت بمـ.ـكر : - هنعملها اكيد ياحبيبي بس بعد اسبوع كمان... رفعت حا.جبها واردفت بسخرية عندما قطب جـ.ـبينه يعني إيه مش فاهم مش انت سامحتيني - ههههه ايه يادكتور مالك بقيت غبـ.ـي كدا بقولك كمان اسبوع... هو إنت شوفتني صليت الفجر النهاردة... أردفت بها متحركة سريعا للخارج وعلى وجـ.ـهها ابتسامة شـ.ـماتة مـ.ـسح على وجـ.ـهه بعـ.ـنف وبدأ يحدث نفسه - عارف والله النـ.ـحس محـ.ـاوطني، من يومي... لكنه وقف فجأة واسرع خلـ.ـفها.. تعالي هنا والله لاعلمك الا.دب ماقولتيش من الأول ليه... ايه سـ.ـبتيني، وقف عندما وجدها ترفع شعـ.ـرها للاعلى وشـ.ـعرها يتسـ.ـاقط بطريقة عشوائية على و.جهها وقمـ.ـيصها القـ.ـصير الذي يكـ.ـشف جمال سـ.ـاقيها.. ظل واقفا ينظر لجمال هيـ.ـئتها... تحرك متجها لها ونـ.ـظر لعيـ.ـناها - بتلعبي بيا يانهى مش كدا. قطبت جبـ.ـينها غير مدركة حديثه - مش فاهمة قصدك ايه... طـ.ـوق خـ.ـصرها - بدل مش فاهمة ياقلبي ممكن نتسلى بحاجات تانية... رفعها من خـ.ـصرها متـ.ـجها بها للغرفة في فيلا الألفي جلس يتحدث في هاتفه مع شخصا ما وصلت وجلست بجـ.ـواره اتجه بأنـ.ـظاره لها جحـ.ـظت عيـ.ـناه عندما رأها... أغلق هاتفه سريعا -" ميرنا " جيتوا إمتى؟ اقتربت بهدوء وأجابته: - لسة واصلين من ساعة انا وخالتوا ليلى... شوفتك من البالكون قولت نتكلم شوية ظل ينظـ. ـر لها بإشتياق ثم وقف وجمع اشيائه مردتيا نظارته الشمسية - عندي شغل النهاردة هنزل الشغل مع بابا وجواد لحد ماصهيب وحازم يرجعوا وقفت أما مه وتحدثت بغـ.ـضب وبدأت تلـ.ـكمه فى صـ.ـدره مش هتمشي في مكان لما نتكلم سمعتني رفع حـ.ـاجبه وتحدث بسخـ.ـرية: - لا مسعمتش ياحضرة الاديبة العظيمة... نـ.ـظر حوله بتمثيل وتحدثا: - هو فين صحيح... ايه هو انتوا انفصلتوا ولا ايه.. اتجهت ووقفت بالقـ.ـرب منه - سيف متخلنيش اتغـ.ـابى عليك... الموضوع انتهى ليه مُصر تحـ.ـرق د مي.... نزل لمـ.ـستواها - انتهى بالنسبالك بس، لسة معلم جوايا... حـ.ـرقتي قلبي وجاية تتكلمي عن إيه... تحرك مغادرا... ولكنه تسـ.ـمر في وقفته عندما تحدثت: - يارب أمـ.ـوت وترتاح ياسيف علشان وقتها يبقى تعرف تسامح نفسك كويس... استدار مضيقا عـ.ـيناه لها - ايه اللي بتقوليه دا ايه اللي دخل المـ.ـوت بالحكاية... نـ.ـظرت له وظلت صامته لبعض اللحظات... ثم اردفت متحركة - إنسى وروح شوف شغلك ياحضرة الدكتور، العظيم.. نسيت اباركلك على الدكتوراه - استني عندك اردف بها بصوتا جعلها ترتـ.ـعش... قصدك ايه بكلامك دا تحركت سريعا ولم تجب عليه في غرفة غزل وجواد استيقظت صباحا نظـ.ـرت بجـ.ـوارها ولكنها لم تجده وجدت رسالة حبيبي أنا هسافر يومين نسيت أقولك... لما اوصل هكلمك خلي بالك من نفسك في عمال هيشتغلوا بالاوضة التانية بلاش تقعدي في الجناح بحبك اد العالم... حبيبك جواد جـ.ـذبت الورقة المطوية برائحته وضـ.ـمتها لصـ ـدرها مـ.ـستنشقة رائحتها نظرت لهاتفها لترى الساعة وجدت نفس، الرسالة على هاتفها ابتمست وتذكرت احداث الليلة الماضية ليلا دخل عليها واردف بهدء - زوزو قومي علشان نتعشى حبيبي همهـ.ـمت بصوتا ناعس - عايزة أنام ياجود لما أقوم هاكل... ظل يحاول ايقاظها ولكنها كانت مستغـ.ـرقة بنومها... قـ.ـبلها على شـ.ـفتيها وتحرك خارجا... بعد عدة ساعات استيقظت وجدته نائما بحـ.ـوارها وهي بأحـ.ـضانه كعادتها في، الايام السابقة... خرجت بهدوء، متجه للمرحاض اغتسلت وقامت بصلاة العشاء، فالوقت اقترب على وقت الفجر وجدت قمـ.ـيصه الذي كان يرتـ.ـديه موضوعا على الفراش اتتها فكرة مجـ.ـنونة عندما وجدت امل تجلس في الحديقة وهي تلعب بهاتفها... قامت بتغير، ملابـ.ـسها وارتـ.ـدت قميصه متجه للاسفل... دخلت المطبخ اولا وقامت بإعداد ساندوتش... وجلست تأكل لانها تعلم أن أمل ستأتي للمطبخ عندما وجدت بيـ.ـديها كوب القهوة... وماهي، الا دقائق وجدتها تقف بجـ.ـوارها. وقفت غزل أمامها وهي تأكل بهدوء، - معلش يامولي تقولي ايه الواحد ميـ.ـت من الجـ.ـوع.. نمت ومإكلتش انتي عارفة ابن خالك شقي شوية اقـ.ـتربت منها امل وشيـ.ـاطين الدنيا تتر.اقص أمامها وحـ.ـدجتها بنظـ.ـرات نا.رية تريد أحـ.ـراقها - عيشيلك يومين ياقطة بعد كدا هتصعبي، عليا قهقهت عليها... ثم اردفت بسخـ.ـرية - والله يابنتي ماشفتش، ببجـ.ـاحتك دي... اقـ.ـتربت هي الاخرى تعرفي إنت عاملة زي، ايه زي البنت اللي عيـ.ـنيها بجـ.ـحة اوي،... يعني بنسـ.ـتروكي وبتتشرطي قالتها وهي ترفع حاجـ.ـبها بشقاوة كالاطفال تحركت للخارج... كفايه عليكي كدا مينفعش افضل هنا بشكلي دا... لو جواد عرف اني نزلت كدا هيطلقني واسـ.ـبلك الساحة.. استدارت لها وتحدثت بخبـ.ـث - مش علشان تحكم فيا ابدا ياروحي،.. دا علشان غيـ.ـرة مش اكتر أصله بيغـ.ـير مـ.ـوت هنقول ايه حبيبته بقى ثم عادت لها وهمـ.ـست امامها - عمرك شفتي را.جل بيغـ.ـير من كل حاجة على مرا.ته حتى من هدو.مها لدرجة خلاها تلـ.ـبس هـ.ـدومه اللي بيلبـ.ـسها... ثم ضيـ.ـقت عيـ.ـناها وقالت بتمثيل - هتعرفي ازاي ياقلبي الحاجات دي... انتِ اخرك تخططي ازاي تلفتي جواد لحبه القديم... وضعت يـ.ـديها على ذقـ.ـنها كعلامة تفكير ثم استطردت بد هاء - نسيت أقولك انه كان وقتها بيحاول يبعد عني علشان مأثرش على قلبه اكتر من كدا فكان بيهـ.ـرب مني ويتمـ.ـرد على قلبه... ميعرفش المـ.ـدفون في القلب بينفـ.ـجر لنـ.ـار عشق تحـ.ـرق اللي يقـ.ـرب من حبيبه اسرعت لها حاولت جـ.ـذبها من شعـ.ـرها ولكنها وقفت فجأة عندما جـ.ـذب غزل لحـ.ـضنه وجـ.ـذبها من خـ.ـصرها واردف بتحـ.ـذير مخـ.ـيف - مـ.ـراتي تقـ.ـربي منها اكـ.ـسرلك ضـ.ـلوعك... إمشي من قدامي بدل ماافعـ.ـصك برجـ.ـلي... متنسيش انك في بيت مر.اتي... دي ملكة البيت دا تعمل اللي هي عايزاه... حتى ممكن تطردك من هنا دلوقتي... اردف بها ثم استدار وقام بحـ.ـملها وذهب لغرفته وهو يقهقه عليها عندما وضـ.ـعت يـ.ـديها على عيـ.ـنها وهو ينظـ.ـر لقمـ.ـيصه الذي ترتـ.ـديه واردف غامـ.ـزا بعـ.ـينيه فعلا يازوزو بغيـ.ـر من هـ.ـدومك ووعد مني، ياقلبي ماعنتيش هتشوفيهم ❈-❈-❈ وقفت أمل تطالعهم بكره... جلست وهي تكاد تمو ت غيـ. ـظا... أظلمت عيناه بغضـ. ـب وبدأت تتحدث مع نفسها - ماشي ياجواد اصبر عليا وحياة قلبي اللي كسـ.، رته ودوست عليه الليلة لندمك ندم عمرك اتجهت لغرفتها وهي تتوعدهم بأسوأ عقاب دخل بها الغرفة وهي مازالت بأحضـ.، انه... انزلها بهدوء گأنها إحدى الجواهر الغالية لديه.. مسـ. ـد على شعـ. ـرها الناعم عندما جلس وضـ. ـمها لحضـ.، نه - جنيتي الشر سة كانت بتعمل بقميصى اللي هياكلها دا إيه تحت؟ وضعت رأ سها في أحضـ. ـانه وتحدثت بخجل - جواد وسع كدا عايزة أقوم ألبس هد ومي عيب على فكرة إزاي تشلني وأنا كدا خبأ وجهه في خصـ. ـلاتها قائلا - حرام عليكي يازوزو اللي بتعمليه فيا دا حد موصيكي عليا.. دا لو بتنتقمي مني مش هتعملي فيا كدا ارتـ. ـعش جـ. ـسدها من أنفا سه الذي ضـ.، ربت عنـ. ـقه... جواد أردفت بها بار تجاف شفـ. ـتيها رفع وجهه ناظرا لوجهها الذي أصبح كحبة رمان ناضجة يجب أكلها ... قبّـ. ـل خـ.، ديها.. ثم انتقل لشـ. ـفتيها التي تر تعش من هيئتها أمامه - أسند جبـ.، هته فوق جبهتها واردف مغمضا بدون سيطرة على مشـ. اعره - طيب أعمل فيكي إيه دلوقتي... مش قدامي غير حل واحد بس... ارتجف جـ. ـسدها بالكامل بين يـ. ـديه عندما ضـ. ـم خصـ.، رها لحضـ. ـنه لا ففا ذر اعه حول جـ.، سدها أغمضت عيناها وهي مازالت بأحضـ. ـانه - جواد لو سمحت ابعد عايزة أقوم ألبس هدومي.. أرجع شعـ. ـرها المتمرد على وجـ.، هها ورفع ذقـ.، نها ينظر لعـ.، يناها - حد قالك انا مجنـ. ـون علشان أسيبك بالشكل دا... أردف بها وهو ينظـ. ـر لقميصه الذي فُتح اول ذر له... نظرت للذي ينظر له خبأت رأ سها بأحضـ. ـانه.. ولكـ. ـمته على ذرا عيه - والله إنت مستفز... وسع، عيب كدا نزلني ياقليـ. ـل الادب قهقه عليها... وتحدث من بين ضحكاته - فعلا ياقلبي زي ماقولتي... إنت عارفة هعمل فيكي إيه دلوقتي رفعت نظراتها إليه وتحدثت بخجل: هتعمل إيه ياجواد داعب أنـ. ـفها وتحدث: - هكلك الليلة... ظلت تلـ. ـكمه بيـ. ـديها الصغيرة وهو يضحك عليها ضيقت عيـ.، ناها عندما أغا ظها بحديثه: - وسع يامفتر س... معايا واحد مفتر س في الأوضه... والله انادي على عمو رفع حاجبه وتحدث - نادي ياامورة عايز أسمع صوتك.. اقترب منها وهمـ.، س عايز أسمع صوت حبيبي وهو بيصـ.، رخ كدا... بس قبل مااسمع صوتك لازم أخد قميصي... وضع يـ. ـديه على قميصه ليقوم بفـ. ـكه ثم استكمل مفسرا: - علشان تنزلي بشكلك دا تاني تحت وانتِ عارفة بابا وسيف موجودين مفكرتيش لو حد منهم شافك انا هعمل فيكي إيه اردف بها بغضـ.، ب ... اوقفته عندما وضعت يـ. ـديها وتكونت الد موع بعيـ. ـناها - جواد آسفة مش هعمل كدا تاني ولا هصرخ والله.. سبني والله ماهزعلك تاني... استغرب حالتها، هو يمزح معها ضـ.، مها لأحضـ. ـانه وهو يهدأها: - زوزو أنا بهزر معاكي... مستحيل أعمل حاجة فيكي تساقطت دمو عها... أردفت حز ينة من نفسها: - معرفش عملت كدا إزاي والله مفكرتش غير عايز اغيظ امل وخلاص قـ. ـبّل عيـ. ـناها ومسح دموعها - بس طلعتي طلـ. ـقة ياحبي... ولسة ياما أشوف مواهب منك.. ارحمي قلبي الضعيف اللي بيفكر يعمل حاجات جديدة وغريبة... شيطان بقى نسكته ولا.. ايه لكـ. ـمته واردفت بخجل: - بس ياقليل الأدب والله انت رخم قبـ. ـل جبهتها وأردف بهدوء: - غزل اوضتك تعملي اللي انتِ عايزاه برة الاوضة دي مشفش شعـ. ـره منك حتى لو بالغلط... لحد مااخلص الجناح دا... وأكمل مفسرا - أنا بقولك علشان دايما متسرعة كدا مبتفكريش قبل ماتعملي حاجة.. رفع ذ قنها ونظـ. ـر لعـ. ـيناها وتحدث مستطردا حديثه : - اتصد مت لما شوفتك بالمنظر دا.. أول حاجة فكرت فيها كنت عايز أقطع النور على البيت كله خايف حد يشوفك بحالتك دي.. بس ملحقتش...وخوفت تصر خي تلمي عليا البيت.. احمدي ربنا ان الكل نايم... دا انا اتجـ. ـننت تخيلي لو حد شافك.. بس دا ميمنعش أعاقبك طبعا وضعت يـ. ـديها على عـ. ـينها : - عارفة والله مش هتسكت.. قول عقابك ايه المرادي - قيّمها بنظر اته.. واوقفها.. ضا مما شفـ. ـتيه للامام - مش بطال برضو.. ممكن اتحمل وانو مك في حضـ. ـني كدا... أسرعت للحمام وهي تسـ. ـبه في سرها جلس يمـ.، سح على وجـ.، هه يحاول السيطرة على نفـ. ـسه... خرجت من شرودها قامت بتغير ملا بسها واتجهت لجامعتها.... فاليوم لديها إحدى المناظرات العملية قامت الاتصال عليه وهي تنزل للأسفل ولكن هاتفه مغلق ❈-❈-❈ مساء اليوم التالي وهو اليوم المنشود الذي حدد لعقد القران كما خيل لأمل جلست داخل غرفتها حز ينة وهي تراهم من الشرفة يزينون الطاولة التي سيتم العقد عليها... وحضور الميكب ارتست الخاصة بأمل سمعت الطرق على باب الغرفة اذنت بالدخول... دخلت العاملة بيـ. ـديها فستنان باللون الذهبي - الفستان دا وصل من شوية الباشا بعته لحضرتك... أخذته منها ثم شكرتها اتجهت للمرحاض حتى تستعد كما طلب منها... قلبها يؤ لمها ولكنها لا تعلم لماذا... رغم أنه أكد لها انه لم يتم شيئا يز عجها بعد ساعة قد انتهت من تجهيزها... نظرت لساعة يـ. ـديها فقد تأخر عن موعده المعتاد فُتح الباب ابتسمت عندما اعتقدت بوجوده ولكنها اذهلت عندما فتحت أمل الباب وهي ترتدي فستانا من الدانتيل يصل الى الركبه... وعا ري الكتـ. ـفين ويكشف من الظـ.، هر دلفت حتى وصلت لمكان جلوسها ابتسمت بخبث وتحدثت بسخرية: - مانزلتيش ليه يازوزو من اوضتك النهارده.. مش عايزة تحتفلي مع ضر تك ثم استكملت بخيث - الصراحة مش عارفه أقولك ايه غير انك صعبانة عليا... دارت حولها وبدأت تنظر لجمالها الذي اظ، هره فستانها بسخاء.. اشعـ. ـلت نير ان الغيرة بها... - حلو فستانك بس ياترى لابسة ورايحة فين... اخيرا خرجت غزل عن صمتها استدارت ووقفت أمامها : - بحتفل بزو اج ضُر تي... قالتها وابتسمت بخبث... ثم اقتربت منها... ومسـ.، حت فستانها - حلو فستانك... الصراحة معرفتش اقيمه هو فستان ولا قميـ. ـص نو م.. ضـ. ـمت شفـ. ـتيها للأمام - نخليه فستان.. علشان نعرف هنعمل ايه بيه.. نظرت للباب الذي دخل منه جواد... فهو غائبا منذ يومين أسرعت إليه ملقية نفسها بأحـ. ـضانه رفعها من خصـ.، رها ضا مما اياها باشتياق عجز التعبير عنه... نظر لأمل ونظر للباب وسمح لها بالخروج... بتعملي إيه هنا انزلي تحت لحد ماأجهز وأنزل ثم اتجه لغزل - انزلها بهدوء وقام بتقـ. ـبيلها باشتياق وجنـ. ـون عا شق... اذهلت عقله برقتها وعشـ. ـقها له عندما طوقت خصـ. ـره ظل معها فترة من الوقت وهو يعوض غيابه عنها جلس وهو ضا مما بأحضـ.، انه - مكنتش أعرف انك هتوحشيني اوي كدا... مسـ.، حت رأ سها بحضـ. ـنه - غلطان ياحبيبي انت بتوحشني وانت في حضني... لمـ.، س وجـ.، هها - زوزو بلاش لعب بأعصابي الله يخليكي حبيبي عايز الاسبوع دا يعدي وانا لسة محافظ على وعدي مع نفسي قومي ظبطي فستانك وإلبسي حجابك المأذون جه... ارتفعت وتيرة انـ. ـفاسها ونظـ. ـرت بصدمة له - جواد انت هتكتب عليها فعلا... سحـ. ـبها من يـ. ـديها واوقفها أمام المرآة... ألبسي ياقلبي علشان عندنا مشوار... هدخل أخد شاور ونخرج دلفت نجاة وعيناها تحد جه شر زا - دا وعدك ليا ياجواد... دا اللي قولت ثقي فيّا... المأذون جه تحت وانت بتقول مفيش جو از بتضحك عليا... اتجهت بنظرها لغزل واردفت بغضـ. ـب: - ازاي ترضي بالمهذلة دي.. انا بقولك مهما تكوني بتحبيه مش تسمحي له باهانتك مهما صار.... سقـ. ـطت دموعها واردفت: - انا واثقة منه ياماما وعارفة انه مش هيجر حني... نظرت له واسترسلت: - لو شكيت فيه مكنتش هستنى دقيقة واحدة.. مش كدا ياجواد صوب نظـ. ـرات حزينة لوالدته - متخافيش ياماما أنا عارف بعمل ايه.. ثم تحرك مغادرا للمرحاض بعد فترة كان يجلس الجميع حول المائدة التي سيتم عليها العقد تجلس غزل بعيدا وهي تنظر لهدوئه ونظـ.، راته عليها... وأمل التي ترسل لها نظرات شما ته - فتح المأذون دفتره وقام لاتمام عقد القران فين الشهود... دخل باسم ومعه رجل آخر موجود ياعمو الشيخ.. وقفت أمل ووالدتها وعلى وجههما الصـ. ـدمة عندما رأوه أمامهم جلس جواد وهو يضع ساقا فوق الاخرى وأردف وهو ينظر لها بسـ.، خرية - اقعدي ياعروسة ايه مش عايزة نسترك ونتمم جو ازك... اتجهت له وتحدثت بغضـ. ب - انا مكنتش مصدقة قبولك وهدوئك دا.. اتجهت لخالها الذي لا يعلم شيئا - أنا مش عايزة اتجو ز ياخالي،... وقف جواد واضعا يـ. ـديه في جيب بنطاله - اقعدي يابت خلينا نستـ.، رك... ايه نسيتي حبيب الغفلة اهو جبتهولك... اقتر ب وهمـ.، س لها - اهو شكلك وينفعك وتستهاليه رجعت خالها وتحدثت بغضـ. ـب : انا مش عايزة اتجو ز ياخالو لو سمحت رفع حسين رأ ? انا مش عايزة اتجو زياخالو لو سمحت: رفع حسين رأسه لأبنه وتسائل ماذا يحدث؟ - مفيش يابابا دا اللي الهانم الحلوة ضيعت نفسها معه وعلى فكرة مفيش، اغتصاب ولا هبل.. كان كله بكفيها حتى أسأل تيم ماهو قدامك هو... اتجه الشاب الذي يدعى بتيم: - انا مستعد وموافق على الزواج امسك جواد بيد غزل وتحرك للمغادرة - الف مبروك يامولي بالهنا والشفا على قلبك... ولكنه توقف فجأة واتجه لعمته - محدش عمل في بنتك كدا الا إنتِ.. وعايز أعرفك حاجة علشان كل اللي واقف يعمل اعتبار بعد كدا قبل مايفكر... حاوط غزل من خصرها وتحدث: - لما جيت يابابا وقولتلي اتجو زغل... وافقت علشان بحبها مش علشان انت طلبت... واللي يحب حد يعمل المستحيل علشان يسعده... ثم استكمل حديثه - آسف مستحيل اربط اسمي بحد تاني غير مراتي بس... رفع نظره لأمل ازاي آمن لوحدة اشيلها اسمي وهي فرطت في نفسها بسهولة... دا مستحيل حتى لمجرد دقيقة مش شهر... ثم تحرك مغادرا بعد يومين كانت تجلس بغرفة مليكة.. لقد نُقلت اغراضها بأمر من نجاة... كما امرتها بعدم اختلائها بجواد مهما صار... فبعد أيام قليلة سيتم الزفاف... فتحت هاتفها عندما اتى إشعار برسالة لها... ظنت إنها منه نظرت لشاشة الهاتف... وبدأت يديها ترتعش عندما وجدت صورته أمامها... جلست أرضية تبكي بمرارة... جواد، جاسر. لا مستحيل يعمل كدا!! لا مستحيل جواد!! البارت السادس والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وانا عبدك وعلى عهدك ووعدك مااستطعت اعوذ بك من شر ماصنعت ابوء لك بنعمتي عليك وابوء بذنبي فاغفرلي فانه لايغفر الذنوب إلا أنت يامن علمنى فنون العشق والغرام لا تتركنى فأنا بدونك كالجـ.ـسد الملئ بالا لام قربنى ودعنى أحكى لك عشقى المتيم وخالى الاوهام نبنى أحلامنا ونمضى بها إلى الأمام في لندن تجلس نهى بجـ.ـوار مليكة على إحدى المقاعد في المطعم انتظارا. لوجبة الغداء، رفعت مليكة نـ.ـظرها لنهى - ايه رأيك في المطعم دا.. شكله حلو اوي اتجهت بأنظـ.ـارها لأنحاء المطعم واردفت - فعلا حلو ومنظم هنا كل حاجة منظمة بدقة... امـ.ـسكت مليكة يـ.ـديها - احكيلي سمعاكي... ايه نـ.ـظرة الحـ.ـزن اللي في عيـ.ـونك دي ابتسمت نهى ونـ.ـظرت للبعيد واردفت متهـ.ـربة: - ليه حـ.ـزن ليه متقوليش اشـ.ـتياق لبابا وماما وضـ.ـعت مليكة خد يها على يـ.ـديها - يعني مش هتحكي وتقولي ايه اللي مز علك... تمام ياستي انا مش هضـ.ـغط عليكي بس عايزة اعرف صهيب مز علك ولا لأ... مكنش قصدي ادخل في حياتك ياحبيبتي رفعت نهى فنجان القهوة وارتشـ.ـفت بعضا منه وتحدثت بهدوء، - ليه بتقولي كدا... صهيب ميقدرش يز علني انت ناسية حبنا لبعض ثم استرسلت مفسرة صدقيني صهيب دا الحب كله... ميقدرش يز علني بالعكس بيحاول يسعدني قيمتها مليكة بنظـ.ـراتها ثم رفعت ر أسها واستدارت لدخول حازم وصهيب إليهما - تمام حبيبتي ربنا يسعدكوا... صهيب طيب جدا وهو فعلا بيحبك اوي وصل حازم وصهيب - مساء الخير على حبايب قلبي هذا مااردف بها صهيب وهو يقـ.ـبل رأ س نهى ثم اتجه لمليكة وفعل معها المثل - حبيبي ياصهيبي مش ناسي حاجة ولا ايه... قطـ.ـب جبـ.ـينه ناظـ.ـرا لنهى - مش فاكر والله ياملوكة حاولي تفكريني - النهارده عيد ميلاد جواد ياحبيبي... دا انا قولت اكيد متأخر علشان بتكلمه جلس وهو يتناول من قهوة نهى - ايوة كلمته من شوية هو كان ناسي برضو... جلس حازم بجـ.ـوار مليكة ضـ.ـامما اياها له - ملاكي اول واحدة عايدته فضلت سهرانة طول الليل علشان متنساش تعايده.. طبعا فارق التوقيت ساعتين فكان لازم تستنى ساعتين زيادة قـ.ـبل جبـ.ـهتها- ربنا يخليكي لينا ياقلبي وضـ.ـعت يـ.ـديها على وجـ.ـهه - ويخليكوا ليا ياحبيبي... انتوا مش اخواتي بس ياصهيب انتوا اغلى مااملك حمـ.ـحم حازم وتحدث بخـ.ـفوت - لـ.ـموا نفسكوا انتوا الاتنين.. أنا ونهى مش مالين عـ.ـينكم ولا إيه ضحك صهيب بصوت رجـ.ـولي جـ.ـذاب - ايوة هنشتغل شغل الاطفال وانا بغـ.ـير من اخواتك ياقلبي... امـ.ـسك يـ.ـد مليكة وقـ.ـبلها وهو يرفع حـ.ـاجبيه بشقاوة - بالعـ.ـند فيك يازومي... مليكة دي مش مجرد اخت يالا.. بحـ.ـسها امي مع اني اكبر منها.. ملـ.ـست مليكة على شـ.ـعره بحنان - ربنا يسعدك ياحبيبي يارب نفـ.ـخ حازم بتمثيل واردف بتحذير - فينك ياجواد كنت زمانك قلـ.ـبت الترابيزة عليهم... والله لو ملـ.ـمتش نفسك لاقلـ.ـب الترابيزة على دما غك عيل فصيل وقف وأمـ.ـسك بيـ.ـد نهى وهو يضحك عليه - على ايه يااخويا... انا هاخد مرا تي اغاز لها واسيبلك مرا.تك... كانت تنظـ.ـر له نظـ.ـرات عاشـ.ـقة تقسم أن هذا الر جل مخـ.ـترق لب قلبها قبل عقلها... ضـ.ـمها من اكتـ.ـافها متجها للخارج وقف حازم واردف - صهيب انت بتتكلم جدا مش هتتغدى معنا... -" لا " اردف بها بهدوء وهو يجـ.ـذب نهى للخارج... جلس بجـ.ـوار مليكة -شوفتي الولا عمل ايه يخـ.ـربيته دا انا قولتله هنتغدى مع بعض... وضعـ.ـت يـ.ـديها على يـ.ـديه واقـ.ـتربت هامـ.ـسة له - سيبه على راحته حبيبي يمكن عايز يقعد مع مر.اته على انفـ.ـراد انت تايه عن صهيب وجـ.ـنانه... قـ.ـطع حديثهما طفل يلعب حولهما يبلغ من العمر حوالى الخمسة اعوام... يمـ.ـسك بكرته التي وقـ.ـعت منه باتجاه المنضدة التي يجلس عليها حازم ومليكة امـ.ـسكت مليكة يـ.ـديه وقـ.ـبلتها - شوف ياحازم معرفش ليه حسيته مصري تحدثت له باللهجة الانجليزية What's your name ? رفع ر أسه ولم يجبها... اتت والدته وهي تناديه - جاسر تعالى هنا عـ.ـيب... كانت تمـ.ـسك بكوب المياه وهي ترتشف منه.. سقـ.ـط الكوب من يـ.ـديها عندما ذُكر اسمه بدأت يـ.ـديها ترتـ.ـعش بشكل ملـ.ـفت لاحـ.ـظها حازم... اتجهت السيدة الى الطفل I'm sorry - رفع حازم نـ.ـظره لها ولا يهمك احنا مصريين ابتسمت لهما السيدة وتحدثت لطفلها الذي يمـ.ـسك بيـ.ـد مليكة - أنا جاسر ياطنط وانتِ اسمك ايه لم تستطع التحكم بد موعها... نظرت له وقـ.ـبلته.. يسلملي جاسر واسمه - أنا مليكة ياحبيبي.. وفقت السيدة وهي تضـ.ـم ابنها.. منين من مصر؟ - القاهرة اجابها حازم بهدوء وهو ينظـ.ـر لمليكة التي اشـ.ـعلت خـ.ـلاياه الداخليه حتى شـ.ـعر انه يجلس على صـ.ـفيح سـ.ـاخن ابتسمت السيدة وتوجهت لزو.جها ولكنها واستدارت وتحدثت - اسفة هو جاسر ز علك في حاجة خلاكي تعيـ.ـطي كدا... عصـ.ـرت عـ.ـيناها بأ لما ثم رفعت نـ.ـظرها وأمـ.ـأت برأ.سها بلا - ذكرني بحد عزيز على قلبي اسمه جاسر مش اكتر - ربنا يسعدك متبكيش تاني اكيد هتقابليه ويعرف اد ايه د موعك غاليه عليه ضغـ.ـط على يـ..ـديه بوجـ.ـع عندما شـ.ـعر بكـ.ـوي قلبه... ولم يستطع حتى البـ.ـوح... ❈-❈-❈ في القاهرة في القاهرة قبل اسبوع طرقت نجاة على باب الغرفة.. لم يأتها الرد... دخلت عندما علمت بعدم وجود جواد.. سمعت لصوت رذاذ المياه بالحمام، علمت وقتها بوجود غزل بداخله خرجت الى الشرفة ولكن لفت نظرها الطعام الموضوع على الطاولة بدون لمـ. ـسه استمعت لصوت الباب... استدارت وجدتها تخرج وهي ترتدي مأ زر الحمام... تفاجأت غزل بها - ماما نجاة خير فيه حاجة... امسـ. ـكت يـ.ـديها وجـ. ـذبتها للجلوس - اقعدي عايزة اتكلم معاكي قبل مع عمو حسين يجي... طبعا انتي شوفتي الحر يقة اللي عملها في اخته امبارح... واصراره انها تقعد في الشقة بتاعتها ودا في حد ذاته مضايقني وخايفة عليكي منهم قطبت جبينها واردفت متسائلة - مش فاهمه حضرتك... هما ممكن يعملوا ايه.. امل واتجو زت.. هتعمل ايه يعني غير، كدا جواد... قا طعتها - ممكن تسمعيني.. اللي اعرفه امل مش هتسكت والولا اللي اتجو زته دا خسر فلوسه كلها في القـ.ـمار.. اقتربت منها وعرفت كمان انه مش تمام... فهمتي - مش عايزة حد يقر ب منك... ولا تأمني لحد مهما كان... جواد مش هيفضل طول الوقت محا صرك... بصي يابنتي هما طمعانين في الفلوس مش أكتر والطمعان ممكن يعمل اي حاجة... كل حاجة مكتوبة باسمك في ايـ. ـد جواد... يعني مالك كله مع جواد لو قدر الله حصله حاجة... هيبقى اخواته الاولى بيه... يعني انتي هتاخدي حقك الشرعي بس ابتسمت لحبها - فهمت حضرتك ياماما... متخافيش فيه وصية من بابا ان المال مكتوب لجواد مجرد حماية بس.. يعني باسمي بس هو الواصي ودا لحد مااكمل الخمس وعشرين.. ثم استطردت حديثها - انا ميهمنيش الفلوس والله...انا عندي جواد بالدنيا كلها مسـ.، دت على شعـ. ـرها بحب.. - انا خايفة عليكوا يابنتي..عارفة وواثقة من حب جواد..بس متعرفيش الافاعي اللي حوالينا...اشجان دي واحدة طماعة جدا...زمان كانت رافضة جو ازنا علشان ابويا على اد حاله...ولما جواد اتعلق ببنتها بعدتها عنه علشان مكنش لسة عندنا العز دا كله...ودلوقتي لما رجعت وشافت الشركات والبيوت والاراضي...وكمان عرفت مالك كله مع جواد حبت تلعب لعبتها وتخطـ. ـفه تاني لبنتها ثم استكملت مفسرة - انا متأكدة انهم مش هيسكتوا وهيفضلوا يلعبوا العابهم الحقيرة...لانهم لعبوا كتير واذو ني قبل كدا...حافظي على جو زك بكل قوتك ياغزل...اياكي تسمعي لحد مهما كان ❈-❈-❈ وضعت وجـ. ـههابين راحتيها - كنت دايمابتمناكي لحد من ولادي..مضحكش عليكي كنت مرشحاكي لسيف بقوة علشان السن مابينكوا مش كبير بعد مااتكلمت مع صهيب ورفض قالي دي اختي مستحيل اشوفها غير انها اختي حبيبتي زيها زي مليكة.. زعلت جدا مكنتش اتوقع حب جواد.. او حبك اللي عرفته بعد كدا... كنت بدعي ربنا ان سيف يجي في يوم ويقولي عايز اتجـ. ـوز غزل وخصوصا لما كنت بشوفكم تهزروا وتخرجوا مع بعض... ماهو انتي بنتي، وهو ابني... ذرفت دمعة من عيناها عندما تذكرت جاسر: - اتكلمت مع جاسر الله يرحمه تذكرت حديثها قبل مو ت جاسر بأسبوع فلاش باك - دخل جاسر يبحث بعيناه على مليكة...وجد نجاة تجلس تتناول قهوتها - مساء الفل ياماما نجاة ابتسمت له وردت تحيته - مساء الورد حبيبي...تعالى مليكة طلعت تجهز...عايزة اكلمك في موضوع مهم قطب جبينه واردف متسائلا : - فيه حاجه ولا ايه؟ ايوة فيه حاجه مهمة عايزة اخد رأيك فيها قبل مااكلم باباك... حزن على ذكر والده ولكنه لم يظهر... نظر لها لتتحدث: - ايه رأيك في سيف لغزل... وقف سريعا واردف بدون نقاش - مستحيل ياماما... انسي الموضوع - ليه ياحبيبي... هو سيف وحش.. هو خلاص اخر سنه له في الكلية والسنة الجاية غزل هتدخل الجامعة والصراحة مش عايزاها تخرج برة امـ.ـسـ.ك يـ. ـديها بين راحتيه - متخافيش ياست الكل غزل مش هتخرج من بيت الالفي... وانا اوعدك بدا هبذل كل جهدي علشان ابن الالفي ياخدها... حتى لو جو زته غصـ.، ب عنه الغزالة بتاعته ضيقت عيـ. ـناها واردفت متسائلة: هو يابني جواد عداك ولا إيه.. ايه شغل البوليس دا ضحك عليها واردف: متستعجليش يانوجة كل وقت وله آذان - انت تقصد ايه ياجاسر مش فاهمة قـ. ـبّل رأ سها... بكرة تفهمي ياحبيبتي المهم بلاش تفتحي الموضوع دا مع حد مهما كان وخصوصا وحـ.، ش الداخلية تمام... اصله يعمل مشكلة... وانا في غِنى عنها ابتسمت له بحب : - انت قصدك صهيب ياجاسر... ماهو مستحيل اللي في بالي... قهقه عليها واردف : - مفيش حاجة مستحيلة يانوجة في الزمن دا وبكرة تقولي جسورتك قال مسـ. ـدت على ظهـ.، ره بحنان اموي - يارب يابني بس دا صعب اوي وسابع المستحيلات... دا فرحه اخر الشهر يعني قاطعها جاسر بالحديث - بدل فيه وقت حتى لو ساعة ياماما يبقى لازم نؤمن بقدر ربنا منعرفش بكرة مخبيلنا ايه... وبعدين انتِ فهمتي انا أقصد مين ياست الكل - لكمـ.، ته على ظـ. ـهره - عارفة تقصد صهيب يالا مش كدا... قالتها بسخرية ثم همـ.، ست له... الحيطان لها ودان قهقه عليها جاسر مُقـ.، بلا جبينها... دخل جواد عليهما في ذلك الوقت - ايه اللي بيحصل هنا دا... بتعمل ايه يالا في أمي !! وصلت مليكة ورفعت حا جبها - مالكم صوت ضحكم واصل عندي الدور التالت... نظر لها جاسر ثم اتجه بنظـ.، ره لجواد واردف: - ماما نجاة كانت بتقول ابن الجيران متقدم لغزل وهيمـ.، وت عليها.. قالها وهو ينظر بخبث لنجاة ابتسمت له وتحدثت : - ايوة ابن الدكتور "علي" امه والله كلمتني فعلا ياجاسر... صعد جواد لغرفته وهو يكاد يجن منهم... واردف: - معندناش بنات للجو از قوليلهم كدا... ثم وقف اول الدرج ونظـ. ـر لجاسر بغموض - وانت ياحيلتها عملي اخ وعمال تضحك على معجبين اختك بدل ماتروح تمسح بيه بلاط الكمبوند... اتجه له ونظر لداخل عيـ.، ناه ليه مـ.ـسـكته معها مثلا في مكان كدا ولا كدا... دا داخل البيت من بابه...رفع يـ. ـديه حتى يلكـ. ـمه..ولكنه انزلها بهدوء،عندما اسرعت غزل إليه وهي تسرع وتختبأ خلفه - جود حوش سيف عني والله هضـ. ـربه أغمض عيناه بو جع...نظـ.ـرت والدته له وتفاجأت بصحة كلام جاسر نهاية الفلاش بعدها القدر رتبها يابنتي من عنده امـ.ـسـكت غزل يـ. ـديها وقـ. ـبلتها...ربنا يخليكي ليا ياماما نجاة...ثم وضعت رأ سهافي احضـ. ـانها وهي تبـ. ـكي - جاسر وحشني اوي ياماما نفسي احضـ. ـنه..حبيبي كان بيدور وبيسعى ليسعدني..ربتت نجاة على ظهـ. ـرها - ربنا يرحمه يابنتي..ويباركلك في جو زك ويسعدكوا ويرزقكم الخلف الصالح...مسـ. ـحت دمو عها بحنان... رفعت ذقنها وأردفت متسائلة - غزل جواد قرّب منك... يعني تمم جو ازه منك يابنتي... فركت يـ..ـديها ونظرت للاسفل بخجل وأمآت رأسها بلا - انا بسأل مش علشان ادّخل بحياتكم... بس الصور يعني... قاطعتها غزل مردفة - دي مرة وحيدة ياماما كنت في الشاليه ومفيش هد وم معايا... وكنت لا بسة الكاش دا تحت فستاني وقتها جواد كان نايم مردتش اصحيه علشان ينزل يجيب هد ومي.. خلـ. ـعت فستاني ونمت على الكنبة قومت لقيت نفسي زي ماحضرتك شوفتي تذكرت تلك الليلة حـ.ـملها متجها لغرفته - نامي ياقلبي انا منمتش خالص ومحتاج أنام سبعين ساعة ثم القى نفسه على الفراش.. غزل غيري ونامي... دخلت للمرحاض.. اغتسلت وخرجت بمأزر الحمام ولكنها تذكرت حقيبتها بالشاليه الاخر... نظرت لجواد المستغرق بنومه... اتجهت لملابسها التي كانت ترتديها... فستانها من الستان الثقيل لم تستطع النوم به - اتجهت لقميـ.ـص كانت ترتديه تحته... وهو مايُعرف بالكاش ارتدته ونامت بهدوء، على الاريكة... ولكن استيقظ جواد ووجدها مستغرقة بنومها على الاريكة وهو ينظر لتلك المنامة التي ترتديها... حملها وتوجه للفراش وهو يتحدث : - مجنونة حبيبتي مفكرة هتبعد عني علشان خايفة لما اشوفها كدا... هبلة ياغزالتي رفعها ووضعها على ذر اعه... ثم دفـ.ـن وجـ. ـهه في خصـ. ـلاتها وبعض من ظهـ. ـرها يكشف أمامه... خرجت من شرودها عندما تحدثت نجاة - باقي أسبوعين على فرحكم احنا طبعنا الكروت خلاص...لازم في الاسبوعين دول متنا ميش معاه سمعاني...وكمان بلاش تختلي بيه...مسـ. ـحت على شعـ. ـرها - ابعدي عنه علشان يكون فيه اشتياق لليلتكم يابنتي...أنا عارفة ابني مش هيسكت وهيجيلك بس خليكي غزل اللي اعرفها تمام - تمام ياماما هعمل اللي تؤمريني،بيه قبّـ.ـلت نجاة جبهتها...ووقفت متجهة للباب انقلي حاجتك في اوضة مليكة اللي جنب سيف بلاش الأوضة التانية علشان كل شوية هينطلك فيها...ابتسمت لها - حاضر ياماما مساءا رجع من عمله وجدهم يجلسون على الطاولة لتناول وجبة العشاء، ❈-❈-❈ القى تحية المساء...اتجه لغزل مقـ. ـبل جبـ.، هتها - عملتي ايه في العمليات النهارده؟ - صعبة اوي ياجود...انا كان هيغـ.ـمى عليا لولا رغدة صحبتي دي الصراحة...هي فضلت تشجعني علشان انسى خو في ... انما مايا دي كنت هضر بها يخر بيت بر ود اعصابها رفع نظـ.، ره لها: - عَملت ايه..؟ اوعي تكون عملت حاجه زعلتك... نظر حسين لولده - وهي هتزعلها ليه يابني.. دي بنت دكتور وضع الجبن بالتوست ووضعه بفـ. ـمها - بس هي بنت شايفة نفـ. ـسها شوية يابابا.. معجبنيش طريقتها... وبتحـ. ـسسني الجامعة ملكها - جواد كفاية شبعت هبقى زي الكرنبة... ضحكت نجاة عليها.. واردفت متذكرة صهيب - فينك ياصهيب دلوقتى كان دايما يقول البنت دي بتاكل ايه علشان تفضل رفيعة كدا... رفع جواد حا جبه - وليه العكننة بسيرة الزفت دا... ممكن الاقيه على السُفرة دلوقتى... لكـ. ـمته غزل بكتفه - بس متغلطش في صهيبوتي... دا الحب والحنان... ضيق عيـ.، ناه واردف بتحذير: - والله دا الحب والحنان... ضحك حسين عليه عندما وجد غيرة ابنه بعيـ.، نيه - صهيب عند الكل كدا ياجواد... وبعدين دا اخوها... وقف جواد بهدوء ماقبل العا صفة - ماانا كنت ابوها ياسحس مش، اخوها.. امـ.ـسـك يـ. ـديها وجـ..ـذبها خلفه... تعالي عايزك في موضوع... هز ت رأسها بلا - بس أنا مش عايزك... انا جعانة وعايزة أكل... دفـ. ـعها على المقعد واردف بخبث: - تمام ياقلبي وميهونش عليا تقومي جعانه برضو... جلس جوارها وحسين ونجاة يضحكون عليهما... وهو يطعمها غصـ. ـب عنها - كُلي ياقلبي مش جعانة متقوميش طول ماانتِ جعانة... ظلت تأكل غصـ. ـب عنها حتى لا يعاقبها بما تفوهت بحق صهيب نظرت له تستعطفه جود حبيبي: - كفاية بطني وجـ. ـعتني نظر للطعام... هتخلصيه كله... علشان يبقى لسا نك يطول ماشي... ثم اقتـ.، رب وهـ.، مس لها: -والله لو قعدتي طول الليل كدا هعا قبك والمرة دي مش هرحمك مر اتي الحلوة علشان تعرفي تتغزلي في را جل تاني قاطعتهم نجاة - غزل نقلت حاجتها في اوضة مليكة ياجواد واياك تقرب منها سمعتني.. زوزو هتفضل بعيدة عنك لحد الفرح ضيق عيـ.، ناه واردف بسخرية: - ودا مين يقدر يعمله ان شاء الله.. انسي يانوجة وبلاش تخطيط الست فتكات دا عليا غزل هتفضل في اوضتها - بس انا نقلت وخلاص وأنا زي ماما نجاة ما قالت.. عايزة افضل لوحدي الشهر دا رفع حا جبه بسخرية وضحك عليها... ثم اتجه بنظره لوالده ابعد نجاة عني ياحسين اصل ورب الكعبة احلف مفيش فرح خالص... قال ابعد عنها اتجه بنظـ.، ره لغزل... قدامك عشر دقايق بس اطلع الاقي كل حاجة رجعت لطبيعتها... ثم اقتـ.، رب وهمـ.، س بجانب اذ نها حتى لا يسمع والديه - الطبيعي دا يامر اتي الحلوة انك ماتبعديش عن حضـ. ـني... توردت خـ. ـدودها امام حسين ونجاة - اسمع كلام والدتك ياجواد سيب البنت الشهر دا... هذا ماقاله حسين رفع حا جبه واجابه بسخـ.، رية: - انسى ياسحس انت ونوجة بلاش احلا مكوا.. احلموا بعيد عني قاطعهم اتصال - ايوة مين... جحـ.ـظت عيـ. ـناه بقوة، ثم وقف متجها للخارج: - عشر دقايق وأكون عندك اياكي تمشي سمعاني لازم نصـ. ـفي حسابنا المفتوح يامد ام عند صهيب ونهى رجعا للفندق... دخلت وجدت الغرفة مزينة ويوجد بها طاولة دائرية بمنتصفها... اتجهت بنظـ. ـرها لصهيب الذي يتجه للاضاءة ويقوم بإغلاقها حتى يقوم بإشـ. ـعال الشموع - "صهيب " نادته بصوت هادي... صوب نظـ. ـرات عا شقة لها وابتسم مردفا: - "عيـ. ـونه "... نظـ. ـرت للارض بخـ.ـجل وتحدثت... - ممكن أعرف ايه دا... إحنا جينا هنا ليه دلوقتي... تحرك بخطى سُلحفية واتجه لها ووقف أمامها مباشرة - وحشتيني يانهى عايز أقعد معاكى لوحدنا... دايما بتحاولي تهـ.ـربي مني.. احنا بقالنا كام يوم ونرجع مصر.. أردف بها بمغذى! فر كت يـ. ـديها بإرتباك - ماهو أنا يعني... أقترب بهدوء مملـ.ـسا على خـ.ـديها - ماهو إيه... إحنا هنتغدى ونتكلم شوية بس مع بعض... رفع ذقـ.ـنها ونظـ.ـر لعيـ. ـناها السوداء - مش عايزة نقعد نتكلم زي زمان.. ظلت النـ.ـظرات تحكي بينهما كم الاشـ.ـتياق.. اقتر بت ووضعت رأ سها بأحضـ.ـانه - أنا تـ.ـعبانة أوي ياصهيب مش قادرة اتخطى اللي حصل ولا قادرة اسيبك.. حاوط خصـ. ـرها وو جع قلبه الذي ظـ.ـهر على ملا محه - سامحيني ياحبيبي... عارف مهما أقولك مقدرش أمحي وجـ..ـعك... بس عايزك تسامحيني دا اللي بطلبه منك... ظل يلـمـ. ـس خـ. ـديها بأصـ.ـبعه وهي مغمضة العيـ. ـنين من لمـ.ـساته... انزل بر أسه مقـ.ـبلا شـ. ـفاها بقبـ. ـلة جا محة أزالت كل الو جع بينهما... حاوطت خصـ. ـره ووضعت رأ سها في حضـ.ـنه - مسمحاك ياحبيبي.. لو مسمحتش مكنتش كنت في حضـ. ـنك كدا... أخرجها من حضـ.ـنه وابتسم لها - طيب أنا نفسي مفتوحة وعايز اعمل حاجات كتيره لكـ.ـمـته في كـ.ـتفه واردفت - بطل ياقلـ. ـيل الادب... قهقه عليها وتحدث -دايما دما غك شمال يامر اتي الحلوة بس ايه هنفضل كدا... مش هنلعب رفعت حا جبها بسخرية وهي تعقد ذر اعيها - جايبنا علشان نلعب ياصهيب... بلا خيبة قهقه عليها بصوته الر جولي جعل قلبها يخفـ.ـق بشدة - مالك ياصهيب اتجـ.ـننت بتضحك كدا ليه اقترب وضـ.ـمها بقوة من خصـ.ـرها - كنتي عايزانا نعمل ايه بدل مش هنلعب نظـ.ـرت في جميع الاتجاهات متجاهلة نظر اته الخا رقة لها ضغـ.ـط على خـ. ـصرها بقوة... أقولك انا بس إنتِ اللي مااستنتيش اقولك عايزة العب إيه ضيقت عيـ.ـناها وتحدثت - وسع كدا يارخم... اروح آكل قالتها وهي تهمهم ببعض الكلمات جلس بجـ.ـوارها بعدما أشـ.ـعل الشموع وأطفأ انوار الغرفة ومازال يضحك عليها نفـ.ـخت وجـ.ـنتيها بضيق من ضحكاته اللامتنهاية.... - صهيب احترم نفسك هقوم واسيبك تاكل لوحدك... جـ.ـذبها بقوة حتى سقـ. ـطت على رجـ. ـليه وهو يجلس - نفسي ألعب اوي يانهنيهو... امو ت واعرف بيعملوا ايه... استغربت حديثه وتحدثت مع حالها - الراجل دا اتجنن ولا إيه... ياعيني عليكي يانهى الراجل اتجـ.نن قبل مايدخل بيكي... دا عب انـ.فها وتحدث من بين ضحكاته على مظهرها ❈-❈-❈ - لا ياحبيبي أنا عاقل اوي.. وضعت رأ سها في حضـ.ـنه وهي تلـ.،كمه بعدما كشفها - وسع بقى انت فعلا مجـ.ـنون رفع ذقـ. ـنها ووضع وجـ. ـهها بين راحتيه - بحبك اوي ياروح قلبي ربنا يخليكي ليا وضعت يـ.ـديها على وجهه - إنت شارب حاجة ياصهيب... مط شـ. ـفتيه - كان نفسي والله بس خفت عليكي يانهار اسوح عليك ياصهيب وحياة ربنا شكلك عايز دكتور... لامـ. ـس وجـ. ـهها وتحدث - ليه يانهنيهو دا كله علشان نفسي ألعب عر وسة وعر يس... ظلت تلـ. ـكمه - امشي والله ما انا قاعدة معاك يامجـ.ـنون وقفت وهي تحـ.، دجه والشـ. ـرر يتطاير من مقلـ.ـتيها حاول تهدئة حاله... كلما ينظـ. ـر لهيئتها يضحك... هرولت لغرفتها وهي تسّـ.، به بأبشع الشـ.ـتائم دخل خلفها وجدها تجلس والغيـ. ـظ يمتلك منها بسـ.ـببه جلس بجـ.ـوارها ضا مما إياها لأحضـ. ـانه - بحاول أخرجك من وجـ. ـعك مني صدقيني.. قولت نهزر شوية... زعلان من نفسي اوي حبيبتي.. كان نفسي اسعدك وأخلى السعادة ماليه حياتك... كان نفسي ليلتنا تكون مميزة نكبر ونقعد نتحاكى بها مع بعض... بس شوفي بغبائي عملت إيه كأن كلماته جمـ. ـرات مشـ. ـتعلة تدحرجت من فـ. ـمه لتـ. ـكوي قلبه أكثر وأكثر... أغمـ. ـض عيناه بقـ ـهر من نفسه وتحدث - إنتِ جميلة اوي يانهى تستهالي حد احسن مني... أنا فاكر اول مرة لما وافقتي قولتيلي... هديلك قلبي بس ياريتك ماتخذ له... تنـ.، هد بحزن ونظـ.ـر لعيناه ولمـ. ـس وجـ. ـهها - وللاسف مكنتش اد الثقة دي وخذلتك... اقتر بت منه ومـ.ـسـدت على شـ.ـعره بحب - فيه حاجات بتتعالج ياصهيب... ممكن نعالج وجـ. ـعنا بحبنا اكملت مسترسلة - أنا عارفة ومتاكدة بحبك ليا ودا اللي صبرني عليك... وعلشان انا بحبك.. اقتر ب متذ وق شهدها الذي كالعسل المصفى له ليشهد قصة حب سطرها بأعماقه الداخليه وقف بعد فترة وبسط يـ.ـديه - تعالي نتغدى الاول وبعدين نتكلم... امأت برأسها بنعم وخرج في غرفة سيف يجلس في الشرفة وجدها تجلس أمامه بالحديقة مع ليلى وجنة ابنتها تذكر ذلك اليوم الذي ذهب إليها في تركيا فتحت باب المنزل وجدته يقف أمامها بهيئته الجاذبة والخـ.ـاطفة لقلبها - "سيف " قالتها مذهولة من وجوده أمامها يبتسم... وضع رأسه على الباب يطا لعها باشـ.ـتياق - وحشتيني كنت بعد الدقايق علشان اوصلك... مين ياميرنا؟ هذا ماسألت به حسناء... فتحت أمامه الطريق - دا البشمهندس سيف ياماما ابن عمو حسين الالفي... اقـ.ـترب وهمـ.ـس بجانب اذ نها - طالعة منك عسل ياقلبي... برقت بعيناها ❈-❈-❈ واردفت ساخرة - طيب ادخل يابشمندس.... دخل بهدوء وقفت حسناء تستقبله مبتسمه - اهلا ياسيف عامل ايه؟ - اهلا بحضرتك ياطنط.. آسف جيت من غير ميعاد... بس حازم قالي ميرنا هتفيدك في الموضوع دا ضيقت حسناء عيناها وتسائلت - موضوع ايه ياحبيبي... نظر لميرنا واتجه بنظره لحسناء - انا جيت اعمل رسالة ماجيستير، ودكتوراه هنا... فبدور على مكان استقر فيه... أنا هنا من امبارح وقفت ميرنا واسرعت للمطبخ هطلب من الدادة تعملك قهوة يابشمهندس... استغرب رد فعلها... بعد فترة من جلوسه ممكن حضرتك تخلي ميرنا تيجي معايا اتجهت بنـ.ـظرها لميرنا بعدما وجدت نظـ.ـرات اعجاب من سيف - قومي روحي معاه ياميرنا هو برضو غريب في البلد... - عندي شغل بعد ساعتين في المرسم ياماما... استغربت حديث بنتها ولكنها حاولت التفهم ونظـ.ـرت لسيف - بلاش شغل النهاردة مجتش من يوم حبيبتي... وقفت على مضض متجه لغرفتها... خرج من شروده وهو ينـ.ـظر لجلوسها الهادي وجنة تحاول تتحدث معها ولكنها تنظر لشرفته وقفت واتجهت بعيدا عنهما وقامت الاتصال به - انزل تعالى عايزة اتكلم معاك جلست تنتظره متذكرة ذلك اليوم فلاش باك قامت الاتصال بليلى - خالتو ليلى سيف جه هنا... قوليلي ياخالتوا اعمل ايه... انا مش عايزة اصعب على حد.. مش عايزة سيف يعرف حاجة خرجت من شرودها عندما وصل إليها جلس بجـ.ـوارها بدون حديث ظل الصمت بينهم الا ان قاطعه - سؤال وعايز اجابة - ليه ضحكتي عليا، ليه و همتيني بحبك؟ جاية عايزة مني ايه ياميرنا انا نسيتك.. نظـ.ـر لداخل مقلتيها ورد عليها بلو م واستنكار من افعالها المتناقضة - أنا محيتك من حياتي زي ماانتِ كـ.ـسرتي قلبي بكل جـ.ـبروت... امـ.ـسكت يـ.ـديه بأطراف اصا بعها... مطبقة جفـ. ـنيها بو جع كلما تذكرت حديث الطبيب - وأنا عايزاك تنساني وتبدأ حياة جديدة ياسيف... الخوف عليه من الو جع يد ق قلبها كنا قوس خطـ.ـر... هي تعشقه ولا تريد له و جع الفراق... هي تأ لمت من وجـ.ـعه بعد مـ.ـوت جاسر مااصعب الفراق والا مه حاول تهدئة نفسه من كلماتها المتناقضة ولكن لمـ.ـست يـ.ـديها جعلت قلبه كنيـ.ـران مسـ.ـتعيرة... نظـ.، ر إليها من فوق أكـ.، تافه وجد دمو عها تنزل على خـ. د يها لم يعد يتحمل كـ.ـوي قلبه بوجع دمو عها... استدار اليها ولم يفهم حاله الا ان يسحـ.ـقها بداخل أحـ.ـضانه... هو يحتاج لضـ.ـمها لا يعلم لماذا بعدما اها نته ووجعت قلبه... ظل يضـ.ـمها بقوة.. كانا الاثنين يحتاجان لاحـ.ـضان بعضهما البعض طو قت خـ.ـصره بقوة كانه حـ.ـضن الواداع... بكت بكل ماياتيها من وجـ.ـع الدنيا لم يعلم لماذا يشـ.ـعر وكأنها تعاني من شيئا... اخرجها من احـ.ـضانه.. جاذ.با يـ.ـديها بقوة ثم اركبها بسيارته دون حديث آخر ركب مكان القيادة... ناظرا لها - مش عايز اسمع اي حاجة لحد مانوصل تمام... لم تجيبه كل ماعليها سندت برأ سها على كتفها وضـ.ـمت ذرا عيه... استغرب حالتها وبدأ الشك يطـ.ـعن قلبه بقوة في غرفة غزل قامت بتجهيز غرفته وزينتها... وقامت بوضع طاولة يوضع عليها بعض المشروبات وثم دخلت لحمامه وقامت بتجهيز نفسها لاستقباله فهي لم تراه منذ يومين قامت بإشـ.ـعال الشموع ذات الرائحة العطرة وأحضرت كعكة عيد الميلاد وأحضرت هديته الخاصة له... وقفت أمام المرآة تنهي زينتها استمعت لصوت سيارته بالاسفل نظرت وجدته يتجه للداخل... أحضرت له ملابسه توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان *********** استمعت لصوت سيارته بالاسفل نظـ. ـرت وجدته يتجه للداخل... أحضرت له ملابسه توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان خرجت العاملة لمقابلته - البشمهندس ونجاة هانم راحوا الفيوم علشان يدعوا اقاريبكم على الفرح يابيه والدكتورة فوق... أماء بر أسه متجها للاعلى سريعا فلقد اشتا ق لجنيته حد الجنـ. ـون... يومان وهو لم يراها كأنه مفتـ. ـقد لقلبه دخل غرفتها ولكنه لم يراها... بحث في الغرفة بأكملها لم يجدها... اتجه لغرفته دلف للداخل وجدها تقف في منتصف الغرفة كملكة متوجة... كانت تفرك يـ. ـديها وتنظر للأسفل لا تعلم لماذا لقائه يعد بصعوبة بالغة في أيامها الاخيرة... هل تخـ. ـجل منه بالفعل؟ ام تخـ.، جل من لحظاتهما سويا؟ لا تعلم شيئا سوى شيئا واحد هذا الر جل يعني لها الحياة وبدونه لا توجد حياة... اقتر ب بخطوات سُلحفيه حتى وصل إليها وقف أمامها ونظر لهيئتها التي خطـ. ـفت لبه بالكامل.. رفع ذ قنها بأطراف أصا بعه - ايه المفاجأة اللي تمو ت دي؟ نظـ. ـر ت له بإشتياق.. رفعـ. ـت يـ. ـديها إليه ووضعتها على وجـ. ـهه - وحشتني اوي حبيبي... ماكان عليه غير أن يجـ.، ذبها ويسـ. ـحقها بأحضـ. ـانه.. طو قت خصـ. ـره وضـ. ـمته بقوة وهي تضع رأ سها مو ضع نبـ. ـضه المرتفع كأنه يرحب بحبيبه الغائب عجـ.، زت الألسنه عن البوح... عجزت الشـ. ـفاه عن النطق... وعجـ. ـز العقل عن التفكير... وتقابلت نبضا ت القلوب بلحنها الغائب ظل الصمت عنوان اللحظات المهولة بعشق القلوب الد فينة خرجت من حضـ. ـنه عندما وجدت صمته رفعت نفـ.، سها إليه - كل سنة وانت حبيبي اللي منور دنيتي...!! كل سنة وانت الحب والعيلة...!! كل سنة وانت أبويا واخويا وجو زي وكل مااملك!! كل سنة وأنا في حضـ. ـنك والدفى جوا قلبك!! لمـ.ـست وجـ.، هه بيـ. ـديها وأردفت بصوتا حنون: - كل سنة وإنت معايا والسنة الجاية نحتفل بيه وابننا معانا... أغمض عيناه... لا يشـ. ـعر بشيئا سوى العجز عن التفوه بما يشـ. ـعر به... هل هذا كرما من ربه؟ ام هذا رحمة به؟... كل الذي يعلمه ان ربه عطوفا رحيما له نزل بوجهه إليه وهو يتـ.، ذوق كريزيتها المغطاه باللون الأحمر الذي جعلها كحورية بحر... ظل يقـ. ـبّلها حتى شعـ. ـر بسـ.، حب أنفا سها بالكامل وضع جـ. ـبينه واخيرا خرج عن صمته - إنتِ كتير عليا اوي... ربنا كتبلي جنة في الدنيا... آسف على كل لحظة وانت بعيد عن حضـ. ـني... آسف على كل دمـ. ـعة نزلت من عيونك بسبب واحد غبي زي... آسف على كل وجـ. ـع سببته ليك ياروح جواد.. أغمض عيناه وتحدث متمنيا: - ياريت الزمن يرجع بيا لورا صدقيني هحا رب الكل علشانك... حتى لو وصل اني آخسر كل ماأملك... المهم أخـ. ـدك جوا حضـ. ـني... رفع ذقـ. ـنها وجد عيناها محجرة بالدموع.. قبّـ. ـل عيـ. ـناها بحب تساقطت دمو عها ولا تعلم أهي دمو ع الفرح ام دمو ع الخو ف لما هو آت نظر لعيناها وتحدث بصوت مبحـ. ـوح من كثرة المشـ. ـاعر - حبيبي ليه الدموع دي... قبـّ. ـل دموعها مرتشـ. ـفها بقبـ. ـلاته... ثم ضـ. ـمها بقوة - دمو عك بتكـ. ـوي قلبي ياروحي بلاش الدمو ع دي... قبـّ. ـلته مما جعله يغمـ. ـض عيناه مستمتعا بسخـ. ـونة شفـ.ـتاها - أنا بحبك أوي ياجود أوي.. ربنا يخليك ليا ياحبيبي.. رفعها من خصـ. ـرها حتى أصبحت بمقا بلته - وجود بيمو ت في غزالته ومستعد يحارب الكون كله... دا عبت أنـ.، فه وتحدثت - طيب فين هدية عيد ميلادك... مش المفروض تجبلي هدية ضحك عليها بصوته الرجولي - انا كُلي ليكي ياقلبي قولي وأنا مستعد حمــ. ـلها متجها لفراشه... بس انا شايف العكس، المفروض ثم وقف عن الحديث - لا إنتِ اجمل هدية ليا... جلست بجواره واضعة رأ سها على كتـ. ـفه - جواد فرحنا خلاص أيام ويتم... اعتدل متجها لها - مالك ياحبيبتي... مش عايزة نتمم جو ازنا دلوقتي براحتك هـ.، زت رأ سها بلا... ثم اردفت مفسرة - عايزة أعمل الفرح في الفيوم... مش عايزاه هنا... فهم حديثها... رفع ذقـ. ـنها وأردف: - عايزة تزوري عيلتك ياغزل مش كدا... عايزة تكوني جنبهم نزلت بنظرها للأسفل.. حتى لايرى حز نها رفع ذقنها - انتِ تؤمري وأنا عليا انفذ بس أهم حاجة تكوني فرحانة وسعيدة إبتسمت واقتربت مقـ. ـبلة خـ.ـديه رفع حا جبه بسـ. ـخرية - بتبو سي أخوكي ياغزل... بادلته رفع حا جبها - الله ماهو إنت اخويا وأبويا نسيت ولا إيه دفـ. ـعها بقوة على الفراش ونظر لها: - عندك حق ياحبيبي ماهو أنا اللي، عملت في نفسي كدا... نظرت له بخوف من نظـ. ـراته - جواد هتعمل إيه؟ ... اقترب منها وقبـ. ـلها بهدوء فكانت فتنتها الطاغية جعلته غير متحكم بحاله... بادلته جنـ.ونه بخجل ككل مرة... فصل قُبـ.، لته وصـ. ـدرها يعلو ويهبط من كم مشا عرهم ولا يختلف الحال عنه... همـ. ـس أمام شـ. ـفتيها - لا كدا كتير وحرام على فكرة لازم نشوف حل... لسة اسبوع كامل... ماما عندها حق تبعدك عني لمـ. ـست خـ.، ده وهي مازالت على وضعها - قوم غير هدومك علشان نحتفل... اعتدل وهو يمـ. ـسح على وجـ. ـهه.. هتباتي في حضـ. ـني دي هديتك ليا الليلة دلف للمرحاض دون حديث آخر بعد فترة جلست بجواره... اتمنى أمنية ياجود... ضحك عليها: - يابنتي ايه الهبل دا أنا عمري مااحتفلت بعيد ميلادي... معرفش المرادي ايه اللي خلاني اسمع كلامك... اتجهت وجلست أمامه على الطاولة وهي تهـ.، ز ساقيها رفعت يـ.ديها وأمسـ. ـكت زر قميصه كأنها ستقوم بفتحه - لا ياحبيبي بكرة هتعمل حاجات كتير غصـ.، ب عنك علشان ترضيني... جـ. ـذبها حتى جلست على سا قيه... انت قد مسـ. ـكة زار القميص..وضعت رأسها في حضـ. ـنه.. رفع شعـ. ـرها المتهاوى على وجـ. ـهها وعـ. ـنقها الذي بدأ يظهر أمامه ويتمنى تقـ. ـبيله ولكنه امسـ.، ك نفسه وتحدث - بدل هيسعدك ياقلبي هعمله مش مهم... وقفت وبسطت يـ. ـديها.. تعالى علشان تقطع التورتة... بعد فترة ظل يتراقصان على الموسيقى الهادئة بالغرفة... حاصر خصـ.، رها وضـ. ـمها لاحضـ.انها وهو يستنـ. ـشق عبيرها.. وضعت رأ سها في عنـ. ـقه وظل الليلة بأكلمها وهم يحتفلون بعيد ميلاده... نزل بها الى الحديقة وركبت امامه على الدراجة وهما يمزحون ويتنقلون من مكانا لأخر والسعادة تعم دوا خلهما ضـ. ـمها وصعد لغرفته - زي ماقولت مفيش هروب من حـ. ـضني الليلة... رفعت يـ.. ـديها - ممكن جو زي يشلني مش قادرة اطلع... وقف واضعا يـ. ـديه بخـ.، صره ويرسل لها نظـ.، رات عاشقة حتما ستؤدي بي للهـ.، لاك جنيتي الصغيرة... اقترب بهدوء... ثم حملها وهو يضـ. ـمها لصـ. ـدره بقوة كأنه يستمد منها الحياة... أردف بهدوء - مولاتي تؤمر وأنا أنفذ قالها وهو ينـ. ـظر لداخل عيناها حتى أوشك الفجر على البز وغ... وهي تجلس بأحضـ.، انه وتشاهد صورهما وهما في الصغر مع حكايته عن طفو لتها.. تود لو لم يأتي الصباح حتى لا تترك أحضـ. ـانه في لندن وقفت تفرك يـ. ـديها وهي تر تدي منامه شفا فة كانت مُعدة لليلتهما... دلف الغرفة وجدها تقف بطلتها التي خطـ. ـفته... اقتر ب منها رفع ذقـ. ـنها وبدون مقدمات قام بتـ.، ذوق شـ. ـفاها ويـ. ـديه تفعل ما لا تستيطع على مقاومته... ظل فترة يتذ وق من رحيق شهدها وجـ. ـسدها الذي أصبح كمعزوفة موسيقية له....كانت لحظات مثـ. ـيرة لكلاهما لأول مرة ينشد عزفها بالقلوب... انحـ. ـنى برأ سه ينثر عشـ.، قه على عنـ. ـقها... وهناك احـ. ـساسيس لذيذة تجتاح جـ. سدها الذي كان خاضـ. ـعا تحت تأثير لمـ. ـساته كان حنونا مراعيا لبرائتها ورقتها بشكل كبير بعد فترة من الوقت.. اخيرا القى جـ.، سده الذي اُنهك بالكامل على الفراش يطو ق خصـ. ـرها بقوة جـ. ـاذبا اياها على صـ.، دره... مقـ. ـبلا رأ سها وهو يشـ. ـعر بكم السعا دة التي رفرفت على قلبه... هل هذا الكمال الذي يشـ. ـعر به عندما امتلكها قلبا وقالبا اردف بصوتا مبحـ. ـوح من كم مشـ. ـاعره التي اطفـ.، أت لهـ. ـيب العشق بقلبه حتى اصبح له كنسمة ربيع في جو مكتـ. ـظ بالحرارة ملـ.، س على شعـ. ـرها بحنان عندما وجدها تضع رأ سها على صـ. ـدره ساكنة هادئة... تركها كي تستطع لم شتات نفسها... بعد وقت اردف للاطمئنان عليها - نهى حبيبي إنتِ كويسة... وضعت رأسها في صـ. ـدره وأمأت برأ سها دون حديث ضـ.، مها بقوة ثم ذهب كلاهما في سبات عميق في غرفة حازم ومليكة رجعا من الخارج وهم صامتين لا يتحدث أحدا منهما... مليكة الذي بدأ الماضي يراودها مرة آخرى... وحازم الذي يشـ. ـعر بالعجز... ايعا قبها ام يعا قب نفـ.، سه... ورغم ذلك اتجه للواحد القهار وقام بأداء صلاته وجلس بهدوء يتذكر جاسر واحاديثهم سويا... هو لا ذنب له... كما هي لا ذنب لها... ولكن كيف لقلبه أن يشعـ. ـر بكم النـ.، يران... وضع يـ. ـديه على موضع قلبه - يارب ان عبدك ضعـ.ـيف فاخرجه من ضعفه لقوتك... ربي قد عجـ.ـزت عن الصبر... فالهمني اياه... جلس يستغفر ربه.. اتجه إليها بعد فترة وجدها مازالت كما هي ❈-❈-❈ - "مليكة " أردف بها بهدوء،... رفعت عيـ. ـونها المنتـ.ـفخة من البكـ. ـاء له... زفر وحاول الضـ.، غط على اعصـ. ـابه - قومي صلي... أنا هتصل بصهيب علشان نشوف هننزل إمتى... جواد فرحه الأسبوع الجاي مينفعش نفضل هنا وهو لوحده هناك... وكمان غزل حبيبتي لوحدها وهي يتيمة... لمـ. ـست وجـ. ـهه وأردفت بصوتا با كي - حازم انت زعلان مني صح... والله غصـ. ـب عني حاولت بس مقدرتش... وضع اصـ. ـبعه على شـ.ـفاها... - خلاص حبيبي انسي... جاسر في قلوبنا كلنا... قومي صلي وبعد كدا نتكلم... أردف بها ثم تحرك للخارج... خرج ليسـ. ـتنشق بعض الهواء عندما وجد نفسه يخـ.، تنق من حزنها في غرفة جواد صباحا استيقظ وجدها تنام باحضــ. ـانه وشـ. ـعرها مغطى وجـ. ـهها بالكامل... بأطر اف اصا بعه رفعه حتى يشـ. ـبع رو حه من النظر إليها... هو جعل يوم كتب قر انه عليها بأنها زو جته شر عا وقا نونا... ولكن فكرة الزفا ف ماهي الا إسعادها... ماذا يحدث له وهي بداخل أحضـ. ـانه... لماذا لا يشـ. ـعر بكماله إلا وهي بداخل أحضـ.ـانه؟ لماذا لم يشـ.ـعر بالسعادة إلا وهي بقـ. ـربه؟ لماذا لم يشـ. ـعر بر جولته إلا وهي بين يـ. ـديه وهي تتغنى بحبه؟ أغمض عـ. ـيناه وتذكر قُبـ. ـلاته المجـ. ـنونه لها نظر لشفـ. ـتيها الشهتين التي يقسّم أنه لم يشبع منهما مهما يقـ. ـطف... ابتسم بخفة... لمـ. ـس خـ.، ديها بأطرافه ماذا يوجد بكِ ياجنيتي حتى تفعلي بي مالم يفعله احد قبلكِ؟ ماذا فعلتِ بي مولاتي حتى جعلتيني متـ. ـيما عشقا لك وحدك حتى لو اتوني بجيشا من النساء، فانتِ ببرائتك اوقعتيهن بغيبات الجب... اخفض رأ سه ورمى تحذيرات والدته عرض الحائط... وبدأ يتذ وق من شهد نعيم الحياة له مما جعلها تفتح عيناها... وتبادله جنو نه العشـ. ـقي مساء اليوم جلست ترتب بعض الاشياء فلقد حان اقتراب زفا فهما الذي لم يبقى عليه سوى اياما معدودات رفعت بعض ملا بسها الدا خلية والخا صةالتي احضرهم لها وهي تبتسم بعفوية على جنـ.، ونه الذي لم تعتقد أن يصل به ولحظاتهم التي بدأت تخـ. ـجل من التفكير به...هل هذا فعلا جواد الذي كانت تناديه بآبيه...أصبح أقرب إليها من نبـ.، ضها... اتت العاملة إليها - الست أشجان وبنتها تحت يادكتورة... أنا كلمت حضرة الضابط علشان قالي لو جم اعرفه...بس تليفونه مقفول... والست نجاة لسة موصلوش، هتنزلي لهم ولا لا - تمام روحي قدميلهم حاجة يشربوها وانا هغير وانزل... رفعت هاتفها وقامت الإتصال بسيف بالغرفة التي تجاورها - سيف عمتك تحت وانا مش عايزة احتكا ك معهم... ممكن تنزل معايا رد سيف على الجانب الاخر : - تمام ياغزل خمسة ونازل بعد اكثر من ربع ساعة نزلت وهي ترتدي بدله نسائية واسعة باللون الأبيض وترتدي حجاب باللون الوردي اتجهت لهم وجدت أشجان تهتـ. ـف بصـ.، ياح للعاملة - لما مابتعرفيش تعملي قهوة بتشتغلوا في البيوت ليه نظرت غزل لنعيمة العاملة - معلش يانعيمة اعملي واحدة كمان مضبوطة تلاقي طنط بس مضا يقة من حاجة... وقفت اشجان وهي تصـ.، يح في وجه غزل عندما وجدتها بهذا الجمال وححابها الذي يميز وجهها الصافي: - معدش الا إنتِ يااستاذة غزل رفعت غزل يـ. ـديها مصححة : - قصدك دكتورة غزل مر ات حضرة الضابط جواد الألفي ياطنط أشجان الألفيّ يعني أنا مر ات ابن اخو حضرتك.... صر خت بوجـ. ـهها نزل سيف وهو يصـ. ـيح بوجه عمته - ايه ياطنط اشجان مالك داخلة حا مية على مر ات كبير العيلة ومش بس كدا صاحبة البيت... مش براحة ياعمتو ولا ايه رفعت اشجان سبا بتها أمامهما انا في بيت اخويا ياولد ولما تتكلم مع عمتك اتكلم بأدب وضع يـ. ـديه بجيب بنطاله - غلطانة ياعمتو... البيت دا بيت غزل متعرفيش ان جواد كتبه بأسمها ودا المهر بتاعها.... هز ة قو ية باعماق اشجان جعلتها غير، قادرة على التفوه - انت كذاب ابوك عمره مايعمل كدا... ضـ.، م شفـ. ـتيه للامام - والله ياعمتو دا اللي حصل البيت دا بيت غزل واحنا ضيوف عندها وقفت أمل تنظـ. ـر لها بحـ. ـقد - قصدك حق تمن د م جاسر اللي ما ت بسبب اخوك... رفعت نظـ. ـرها لأمل - ماذا تقول هذه المعتوه... اتجهت امل اليها وهي تبتسم بخبـ. ـث عندما وجدت وجه غزل الذي تحول للو جع - هو جو زك المصون مش قالك اخوكي ما ت ازاي... اقتر بت منها وأردفت بهمـ. ـس - ما ت بسببه... كان المفروض جو زك هو اللي ما ت وقفت غزل وكأن الارض تميد بها وتسـ.، حب من تحت قد ميها - انتِ كدابة اطلعوا برة مش عايزة اشوف حد فيكم برة قالتها بصوت مقـ. ـهور مو جع وقف سيف أمام أمل التي تنظـ. ـر لها بشماته وصـ.، فعها بقوة على وجـ. ـهها: - برة وياريت متدخليش، البيت دا مرة تانية جلست بعدما وجدت نفـ. ـسها لم تقو على الوقوف... جلس سيف على عقبيه أمامها - غزل دي كد ابة اوعي تصدقيها... جواد مستحيل يكون كتبلك البيت دا علشان كدا نظرت وعيـ. ـناها محجرة بالدموع - هو البيت باسمي فعلا ياسيف؟ نظر للارض - كان المفروض مقولكيش بس هما خرجوني عن شعـ. ـوري وماما حذ رتني... أنا كنت بشوف عمتو بتعمل إيه في ماما يادوب افتكرها بابا كان مسافر... مرة خر جتها في المطر وقفلت الباب عليها برة في السقعة مكنش غيرنا أنا وأنتي ومليكة... صهيب وجواد كانوا في المدرسة وانتِ صغنونة يادوب تالت سنين اوعي تسمعي كلامهم حبيبتي ماشي هـ. ـزت رأسها وتحدثت - بلاش جواد يعرف حاجة... اوعدني ❈-❈-❈ باليوم التالي تجلس بغرفتها تستذكر بعض دروسها استمعت لشعار رساله اعتقدت انها من حبيب قلبها ولكنها فتحتها وجحـ. ـظت عيـ.، ناها - جاسر امسـ. ـكه اياك تسيبه... خلاص ياجواد سيبو والقانون هيحاسبه... ياله قبل مايحصر ونا دول كتير وعددنا مش بالكافي غير عندنا شهـ. ـداء نظر جواد لجاسر شرزا: - جاسر نفذ الاوامر وبس، أنا هنا اللي أقول إيه اللي مفروض يتعمل... ثم اتجه لقائدهم - مين اللي بيمو لكم عايز أعرف مين كان هنا وهرب... ظل جواد يلـ. ـكمه ويسّـ. ـبه بأبشـ. ـع الألفاظ وماهي إلا لحظات غابت عن بعض العناصر وأصبح الوضع خطـ. ـير عندما حو صرت قوات الأمن ولكن استطاع جواد وجاسر السيطرة مرة اخرى... ورغم ذلك اطلـ. ـق احد ما من العناصر الاجر امية طلـ.، قته اتجاه جواد رأه جاسر وقف أمامه... وسقـ.، ط غر يقا بد مائه ارتعـ.، شت يـ. ـديها وهي ترى آخاه الشـ. ـهيد الفـ.، قيد وهو غر قان بد مائه جلست على الارضية البار دة وهي تبـ. ـكي بنشـ.، يج وتضع يــ. ـديها على فـ. ـمها حتى لا يسمعها احدا عند جواد في مكتبه يجلس مع باسم - ياترى الفيديوهات دي ليه بيصورها مع انها إدانة ليهم... رفع حا جبه ولم يجد إجابة نظر باسم وتحدث: - اللي فهمناه من بثينة الدور عليك ياجواد على مااعتقد صفـ. ـوا كل الضباط اللي كانوا في الحملة دي مسـ.، ح على وجهه بعنـ.، ف وتحدث - ميهمنيش نفسي ياباسم اهم حاجه اهلي المرة دي اخطـ. ـر... لان فيه رؤوس كبيرة وقعت.. بقولك أمن بثينة كويسة اكيد دلوقتي هيمو، توها انا نقلت مكانها زي ماطلبت وخليت هيثم مرفقها كمان بس من غير مايعرف احنا تبع مين تنـ. ـهد بحزن ورفع نظره - لسة مواجهتها مع صهيب... معرفش كل حاجة وقعت فوق دماغي مرة واحدة ليه... ربت باسم على يـ. ـديه - ربك هيحلها من عنده... المهم انت فرحك بعد كام يوم يعني لازم تأ منه كويس - الفرح هيكون في الفيوم... وهتكون حفلة بسيطة... - طيب فكرت في جامعة غزل... وقف وجمع اشيائه... كل حاجة خاصة بغزل عامل حسابها المشكلة كلها في اخواتي دلوقتي... معرفش الضر بة هتيجي على مين... واكتر واحد خايف عليه سيف... دا اللي ممكن يكـ.، سروني بيه وقف باسم امامه - لا ان شاء الله مش هيقدروا يوصلوله.. ليه قولت سيف يعني زفر وحاول ان يعبأ راتيه بالهواء - علشان دا اصغر فرد في العيلة... واحبهم للكل انت تايه عن سيف، صوره مالية السوشيال ميديا كلها... وغير تفوقه... - وغزل ياجواد مش خايف يوصلولها هنا تسارعت دقـ.، ات قلبه بعنـ. ـف وشـ.، عر بانسـ.، حاب الهواء من حوله - انا عاملها حماية كويس جدا... بس معرفش ياباسم بحاول ابعد خوفي علشان دي بمو تي فعلا ربت على كتفه - انا كمان خايف على حمزة وايمان والحراسة مشددة... ياخي زي مايكون شغالين في المخابرات ولا الحربية نظر جواد للبعيد واردف - انت في مكانة صعبة دا مخدرات واسلحة وغسيل امو ال يعني فـ. ـساد دولة بأكملها انا بس عايز اوصل للفيديوهات بتاعة العمليات... وليه بيصوروا نفسهم... وهل صور الشرطة وهي بتقـ. ـتحم اوكرهم ولا لا... هتـ.، جنن من فكرة انهم ممكن يستغلوا الحاجات دي انا لازم أروح غايب على البيت من امبارح والبركة في الاخ نشأت... انا من بكرة مش موجود لأربع شهور قدام بقولكم اهو... زهقـ. ـتوني لكـ. ـمه باسم بكـ.، تفه - والله وجه الوقت وتعمل عريس ياابن الالفي... سلام ياصحبي - سلام ياخويا البارت السابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته قمة الخذلان أن أهبك الثقة فتضيعيها، أن أنشد في ظلك الأمان فتسلبي مني أماني واستقراري، وتتركيني هائم على وجهي وقد فقدت ثقتي بكِ وبنفسي وبكل من حولي، فأي خذلانٍ هذا الذي ألبستيني إياه، حتى صار الخذلان لباسي ووسادتي وغطائي. خرج من قسم الشرطة.. ناظراً في ساعته وجدها الثانية ظهرا.. تذكر موعد محاضرتها قام بالاتصال بزاهر - إيه الاخبار يازاهر.... أجابه زاهر على الطرف الاخر - كله تمام زي ماحضرتك طلبت.. متخافش فيه كام بنت كدا جوا الجامعة مراقبنيها.. حـ.ـمحم زاهر واكمل استرسال حديثه - فيه حاجة النهارده لاحظتها على الدكتوره.. ضيق عيناه واردف متسائلا - ماتقول يابني ايه اللي حصل هتنقطي بالكلام حمحـ.ٕم مردفا بهدوء: - الدكتورة النهارده شكلها مكنش طبيعي.. اقصد يعني كانت معيطة، كان باين عليها.. ركن بجانب الطريق وكأن كلمات زاهر اختر قت قلبه... تذكر حديثه معها بالأمس عندما قام بالاتصال بها ليلا - عاملة إيه حبيبي... لسة صاحية ولا بتستعدي للنوم... كانت هادئة بحديثها على غير عادتها عندما اجابته -براجع حاجة وهقوم اصلي القيام وأنام معلش ياجواد مرهقة جدا هقفل تعبانة... ارجع حديثها لتعبها خرج من ذكراه عندما تحدث زاهر - هي قدامها نص ساعة وتخلص تنـ.ـهد بو جع اعتقادا ان حز نها لإشتـ.ـياقها لوالدها واخيها... اجاب زاهر - انا في الطريق قدامي عشر دقايق وأكون عندك متخرجش إلا لما اوصل ❈-❈-❈ بعد فترة وصل بسبب ازدحام الطرق بهذا الوقت... نزل من سيارته متجها حيث وقوف زاهر... حا وطت نظـ.ـراته المكان بتفحص.. اتجه زاهر له عندما رآه - حمد الله على السلامة.. خـ.ـلع نظارته ونظـ.ـر بداخل الحرم الجامعي أمام كليتها - الله يسلمك.. أنا هاخدها، وبكرة حاول ترتاح علشان اليومين الجايين هيكونوا صعبين شوية... هنسافر الفيوم.. تذكر زاهر زفافه - الف مبروك ياباشا مصر... ضحك عليه جواد متذكراً ايام جامعتهم - لسة فاكر.. المهم عايز أقولك خلي بالك كويس.. جالي معلومات انهم ممكن يأ.ذوا حد من أهلي ويؤ.ذوني كمان.. نـ.ـظر لزاهر واردف - زاهر أنا ثقتي فيك لا تحصى.. غزل أمانتك الوحيدة يعني مالكش دعوة بالكل غير حمايتها بس.. أنا عارف قدراتك ومتأكد انك اد المسؤلية علشان كدا رشحتك للمهمة دي ربت زاهر على اكتـ.افه بمحبة - متخافش ياحضرة الضابط... جاسر كان اقرب صديق ليا وامانته قبل امانتك لكـ.ـمه جواد بصـ..ـدره - لا ياحيلتها ماتسوقش فيها دي مرا.ت جواد الالفى يالا يعني مش أمانتك خالص ضحك زاهر عليه بقوة - فكرتني بكلام جاسر الله يرحمه عليك.. الله يرحمه.. روح انت وأنا هجيب مرا تي - لا هستنى وهمشي وراك تأمين منعرفش إيه المستخبي... تركه وتحدث براحتك بس متعمليش حامي الحمى ياض وقف أمام مدخل مبنى الكليه... خرجت مايا تتحدث بهاتفها وجدته واقف... ساند بجـ.ـزعه على السور الحديدي... تحركت سريعا متجهه اليه - ازي حضرتك ياحضرة الضابط أماء برا سه وتحدث - كويس الحمد لله.. هي غزل مخرجتش ليه.. زفر ت بغضـ.، ب من أسلوبه البارد كما وصفته ورغم ذلك ابتسمت وتحدثت بغنـ. ـج أمامه - تلاقيها واقفة تسأل بابي في حاجة... معرفش دما غها صعبة مبتفهمش بسهولة أقـ.ـترب منها بهدوء وهو يحد جها شـ.ـرزا.. ثم رفع نظارته الشمسية على شعـ.ـره ونـ.ظر لداخل عيناها: - غزل مش غبية ولا داخلة الجامعة دي بفلوس.. لا ابدا، ثم استطردا حديثه -حبيبتي بس اللي شطورة وبتحب تعرف كل حاجة... قاطـ.ـعتهم غزل عندما توجهت حيث وقوفهم "جود" نادته غزل بهدوء... رفع نـ.ـظره لها اشتبـ.ـكت عيـ.ناه بعـ.ـيناها التي تسحره وقف ولم يستطع التزحزح بنظـ.ٕره عنها... كأنه لا يوجد أحدا في المكان غيرهما تقدم منها ومازالت نـ.ـظراته عليها وحدها جـ.ـذبها لأحـ.ـضانه فقد اشتـ.ـاقها كأنها غائبة عنه لأعوام ... حاولت الخروج من أحضـ.ـانه مردفة بهدوء - جواد بتعمل إيه عيب إحنا في الجامعة.. تركها مرغما عندما شـ.ـعر انه تسرع فالمكان غير مناسب صـ.ـوبت مايا لهم نـ.ـظرات غا ضبة... لم تعلم بزوا جهما... اتجهت لهما وقطـ.ـعت نظـ.ـرات الاشـ.ـتياق بينهما - هو حضرتك كنت مسافر بقالك فترة ولا ايه.. أنا على ماأعتقد شوفت حضرتك هنا من كام يوم... سـ.ـحب جواد غزل من يـ.ـديها ولم يهتم بحديث مايا وقفت مايا تضـ.ـرب قد مها بالأرض عندما وجدته غير مبالي لها... ولكنها توقفت فجأة وحدثت حالها - بابي قالي انه اخوها... طيب ايه النـ.ـظرات والأحـ.ـضان دي... يكونش بيحبها حضرة الضابط.. بس الصراحة هو يتحب... اتت صديقة لها ووقفت بجو ارها - مالك يامايا واقفة تكلمي نفسك ليه اتجهت بنـ.ـظرها لصديقتها - تعرفي غزل اللي معانا في الدفعة اللي عاملة فيها حضرة الدكتورة النجيبة - قصدك غزل الحسيني أمأت بر أسها: ايوة هي الامورة غزل - مالها يامايا... غزل معروفة بتفوقها واحترامها.. امـ.ـسكت يـ.ـديها وتحدثت قائلة تعرفي عنها حاجة اصلي بحـ.ـسها غا مضة كدا وفي نفس الوقت بحـ.ـسها حد مهم بشوف الكل بيهتم بيها في الجامعة غير الحراسة.. وكمان كل يوم واحد يوصلها... ثم وقفت فجأة - شوفتي الدكتور سيف بتاع الهندسة الجنتل دا... طلع يعرفها ... وقفت صديقتها التي تدعى برشا - دا اخو حضرة الضابط.. ونصيحة مني شيلها من دما غك..نظـ.ـرت لها تحدثت متسائلة. انتِ تعرفي حاجة يارشا نفـ.ـخت رشا وتحدثت - يابنتي دي من فترة كانت حديث السوشيال ميديا... امـ.ـسكتها من يـ.ـديها - تعالي اوصلك يارشا وندردش شوية ❈-❈-❈ في سيارة جواد جلست بهدوء في السيارة... رفع ذ قنها ونـ.ظر لداخل عيناها - وحشتيني أوي ياجنيتي... إيه مفيش وحشتني ياجود.. ولا موحشتكيش أردف بها عندما اسند جـ.ـبهته فوق جبـ.ـهتها مغمضا عينيه وبدون سيـ.ـطرة ضـ.ـم خـ.ـصرها لحـ.ـضته ولـ.ـف ذرا عيه حـ.ـول جـ.ـسدها... حتى قربها منه واصبحت بداخـ.ـل أحـ.ـضانه.. ملتـ.ـقطا كرزيتها المنتـ.ـفخة الشهية امامه عله يطفي لهـ.ـيب شوقه لها بعد تفويمه لسيارته بعد فترة فصل قـ.ـبلته الجا محه وهو يلمـ.ـس خد يها بأصـ.ـبعه - وحشني صوتك وهمـ.ـسك ياقلبي... مالك ساكتة ليه... نـ.ظرت له وعيناها محجرة بالد موع.. وصرا عها الداخلي بين قلبها وعقلها وصور آخيها الشهيد لا تفارق عيناها منذ الامس انتصر قلبها على عقلها ورفعت يـ.ـديها على و جهه مملـ.ـسة عليه ونظـ.ـرت لداخل عيناه وخاضت معركة العيـ.ـون بينهما بالعشق. الد فين... اقتـ.ـربت لاغية عقلها وكل شيئا يبعدها عنه وقامت بتقبـ.ـيله كأنها تثبت لعقلها انه وحده ولا غيره تحيا به الحياة.. - وحشتني طبعا ياحبيبي.. أطبق جـ.ـفنيه متلذذا بلمـ.ـساتها... رفع يـ.ـديها التي تضعها على و جهه وقبـ.ـلها بهدوء...روح حبيبك إنتِ ابتسمت برضا من إثر كلاماته التي دغـ.ـدغت مشـ.ـاعرها... طـ.ـوقت خـ.ـصره دافـ.ـنة و جهها بين حنايا عنـ.ـقه قائلة - وانت الحياة لحبيبتك عـ.ـصرها فترة بأحـ.ـضانه... ورغما عنه تركها حتى يقوم بتشغيل سيارته للاتجاه للمنزل وضعت ر أسها على كـ.ـتفه وهي مغمضة العيـ.ـنين لا تريد تصـ.ـارع افكارها.. داعـ.ـبت بأ نفها عـ.ـنقه مستنـ.ـشقة رائحته الر..جولية حتى تخرج من تفكيرها الذي سيؤدي بها الى الجـ.ـحيم لحياتهما سويا.. رفعت نظـ.ـرها وهي تضع ذ.قنها على كتـ.ـفه اثناء قيادته للسيارة... رفعت يـ.ـديها وامـ.ـسكت نظارته التي يضعها على شعـ.ـره -متلبسش نضرات تاني... بتلفت نـ.ـظر البنات عارف مش علشان النضارة... ثم نظـ.ـر لها بنصف عين: - علشان جو.زك حلو ويعجب لكـ.ـمته في كـ.ـتفه: والله مغرور داعب انـ.ـفها: لا ياحبيبي دي ثقة مش غرور - على فكرة انت مستفز وأنا امرتك بموضوع النضارة دا يبقى خلاص قُضي الامر ياحضرة الضابط ضحك عليها بصوته الر.جولي جعل دقات قلبها في الإرتفاع... وضعت يـ.ـدها على شـ.ـفتيه متمنية اقـ.ـترابه مرة أخرى... وكأنه شعـ.ـر بها عندها توقف بسيارته وقام بتذوق شـ.ـفاها بقبـ.ـلة جا.محة مما جعلها تلتقط انـ.ـفاسها بصعوبة... لامـ.ـس و جهها بيـ.ـديه - هتخليني اخدك مكان بعيد عن عيون الكل محدش يشوفك غيري... ومستحيل اخليكي تطلعي من حـ.ـضني خالص... وضعت رأ.سها موضع نبضه وتمنت أن يفعل مايقوله... هي تشـ.ـعر بأنها ليست على مايرام... ربت على رأ سها.. وقام بفـ.ـك حجابها بعدما اتصل بزاهر الذي يحـ.ـاصرهما بسيارت الأمن الخاصة - زاهر روح إنت وخلي تليفونك مفتوح دايما اتجه لجنيته الصغيرة عندما شعـ.ـر بوجود خطب بها وتهـ.ـرب به إليه بقـ.ـبلاتها تيقن انها تخفي شيئا قاد السيارة وهو يحاول الضبط على انفاعله الداخلي وبدأ يتحدث لها كعادته عندما تهـ.ـرب منه... جمع شـ.عرها جانب كتـ.ـفها - احنا هنروح على الفيوم نشوف ايه الناقص في شقتنا وايه اللي محتاجة تغيريه... لم تجب عليه ظلت كما هي.. تضع رأ.سها بأحـ.ـضانه وصور جاسر تدا.همها بقوة وهو غـ.ـريقا بد مائه أغمضت عيناها خرجت من تفكيرها عندما تحدث معها عن محاضرتها اليوم: - عملتي ايه في الباثولجي النهاردة كان كله تمام أمأت بر.أسها بدون حديث... نفـ.ـخ بحـ.ـزن من حالاتها... ولكن لا يغيب عنه تعامله معها منذ طفولتها - بقولك يازوزو ماتكلميني حبيبي شوية عن الباثولجي أشوف نفس معلوماتي، ولا انت تفوقتي على استاذك... إعتدلت وابتسمت عندما تذكرت اشادت الدكتور بذكائها - بص ياسيدي الباثولوجي دا بيدرس انواع الورم... كل مكان بورمه... يعني نوع الورم وجيناته وتاريخه وكمان بنعرف نحدد ان كان فيه فرصه ان يرجع للمريض مرة تانية ولا ولا... بس دا طبعا عن طريق التحاليل الخاصة به ودا ياحبيبي مش بيظهر من التحاليل العادية لا... دا بيتم من خلال تحليل الانسجة من خلال التحليل بيوضح معلومات تفصيلية عن الحالة وعن طبيعة الورم وعن طرق علاجه رفعت نظـ..رها له... مرض الأورام دا صعب أوي ربنا يعافي كل مبتلى... ويبعده عننا يارب من ساعة مابدأت اتعمق بدراسته ... وابحث عنه لاقيته صعب اوي.. على اد ان فيه نسب شفاء بس مهما كان مراحل علاجه اصعب بمراحل منه ضـ.ٕم رأ سها لحـ.ـضنه مفتخر بصغيرته الذكية الرحيمة... قـ.ـبل رأ.سها واردف - ربنا يشفي جميع مرضى السرطانات ياحبيبي ويجعلك سبب في تخفيف الامهم رجعت نامت بحـ.ـضنه وأردفت متذكرة - كنت نفسك تكون دكتور مش كدا... أماء برأ.سه وابتسم على الذكرى - كنت دايما وأنا صغير بقول هكون دكتور علشان أخفف و.جع الناس.. وهفتح مستشفى كبيرة وأعالجهم ببلاش رفعت رأ.سها ونظـ.ـرت له بحب - علشان كدا خليت حازم يعملك تصميم لمستشفى كبيرة عايز تعملها بالمجان مش، كدا لامـ.ـس و جهها بيـ.ـديه وابتسم - وحبيبي هيكون مديرها وهو المسؤل عنها كلها... تنـ.ـهدت بحـ.ـزن وتحدثت بيقين - عارفة أنا السبب في انك متجبش مجموع الطب... انشغلت بيا ونسيت طموحك صح نظـ.ر لها ثم نظـ.ٕر للطريق - ليه بتقولي كدا ياقلبي... متفرقش مين فينا المهم نكون سبب في تخفيف ا.لام الناس.. أنا ولا إنت مش هتفرق وعايز اكدلك مش انت خالص... للاسف انا اللي زهقت من مذاكرة الثانوية تحـ.ـسيها مكلكعة كدا... ضحكت عليه وعلى حركاته التي يفعلها حتى لا يحـ.ـزن قلبها - لا يار.اجل اومال مين اللي كان بيقعد يذاكرلي بالساعات... ثم استرسلت حديثها مفسرة - دا انت بتشرح أحسن من المدرسين بتوعي... جـ.ـذب ر أسها الى حضـ.ـنه - حبيبي بس اللي ذكي وكان بيفهم بسرعة ضحك بذكرى لجاسر التي شـ.ـقتها لنصفين ورجعت للذي تتهـ.ـرب منه - الصراحة جاسر الله يرحمه هو اللي جنني هو كان اخره فعلا شرطة مينفعش في الطب خالص... نظرت اليه بصـ.ـدمة من ذكراه لجاسر... وبدأت تتصـ.ـارع افكارها وبدون وعي سألته سؤال الذي شـ.ـق قلبه - هو جاسر ما ت ازاي ياجواد... وهل فعلا انت لك يـ.ـد بمـ.ـوته.. وعلشان كدا كتبتلي البيت وليه تكتبلي بيتكم اصلا - دا تمن د.م جاسر فعلا ياجواد... رد عليا وريح قلبي... قولي كل اللي شوفتيه دا كذب أنا ماليش دعوة بيه... اخوكي مـ.ـات بأجله... قولي مش انت اللي فضلت تكابر بقرارتك لحد ماوديته بايـ.ـدك للمـ.ـوت... كذب اللي شوفته وقولي لو موقفش قدامي كان زمانه عايش مكاني... ليه هو اللي يمو ت... وانت تفضل عايش.. متعرفش ان كل حاجة تتعوض إلا الأخ... يعني جاسر ميتعوضش ياجواد للأسف بس الحبيب ممكن... هنا وقفت عن الحديث بكت بنشـ.ـيج واضعة يـ.ـديها على وجـ.ـهها عندما علمت انها أوجـ.ـعته بحديثها جحـ.ـظت عيـ.ـناه من كم الاسئلة التي حاصـ.ـرته بها. شـ.ـعر بانسـ.ـحاب الهواء من حوله...شـ.ـعر بعدم قدرته على الحركة..كأن أعـ.ـضاء جـ.ـسده شـ ـلت بالكامل.. ولكن كل مايشغله نـ.ـظراتها التي تغيرت مليون درجة أثناء حديثها واتهـ.ـمامها العلني له غير اتجاه السيارة متجهاً لمنزله بالقاهرة بعدما قرر ذهابه للفيوم... كأنه تلقى ضـ.ـربة قوية بقلبه.. لا كأنه تلقى بصا عقة من أعلى القمم الجبلية... لا كأنه ذبـ.ـح بسـ.ـكين بارد بكل جـ.ـبروت من عاشقة الروح ❈-❈-❈ في لندن استيقظ صهيب صباحا وجدها تنام على صـ.ـدره بهدوء... كانت كالملاك هيئـ.ـتها الجا.ذبة له التى جعلته غير متحـ.ـكم بنفسه... رفع شعـ.ـرها الناعم من على و جهها.. ثم جـ.ـذبها حتى أصبحت بأحـ.ـضانه... فتحت عيـ.ـناها عندما شـ.ـعرت به اغمضت عيـ.ـناها مرة آخرى عندما تذكرت ليلتهم الاولى.. توردت خدو.دها على ذكراها رفع ذقـ.ـنها متــ.ـلقطا شـ.ـفاها بقبـ.ـلة فصل قبـ.ـلته وصـ.ـدرها يعلو ويهبط من اختـ.ـناق نـ.ـفسها بقبـ.ـلته... رفعت نظـ.ـرها إليه عندما همـ.ـس بأسمها "نهى" اصطـ.ـدمت بوجـ.ـهه القريب ونظـ.ـراته التي خـ.ـدرتها فقد كانت تبعث في جـ.ـسدها قشـ.ـعريرة لذيذة وانفـ.ـاسه التي اختلطت بأنـ.ـفاسها ثم اردف بهدوء - مبروك بقيتي حر.م صهيب الالفي قولا وفعلا حبيبي.. مـ.ـسد على شـ.ـعرها بحب مقبـ.ـلا جبـ.ـهتها - بحبك اوي كنت خايف اخـ.ـسرك أوي.. امـ.ـسك يـ.ـديها عندما وضعتها على و.جهه - اوعدك هخليكي ملكة قلبي ياروح قلبي لمـ.ـست و.جهه بحب واردفت - ربنا يخليك ليا ياحبيبي... ثم استرسلت مفسرة - أنا لو كنت شـ.ـاكة في حبك ليا كنت مستحيل افضل دقيقة واحدة معاك جـ.ـذبها بأحـ.ـضانه وابتسم من ثقتها - انا مش بحبك بس أنا بمـ.ـوت فيكي ياحبي خرجت من أحـ.ـضانه وتحدثت بخجل - عايزة اقوم ومش عارفه ممكن تخرج برة علشان اعرف اقوم... عايزة أصلي الضحى قـ.ـبل خـ.ـديها ود.اعب أنـ.ـفها - تدفعي كام وأقوم... اغمضت عيـ.ـناها من همـ.ـسه المحبب لرو.حها... نظـ.ـر لعيـ.ـناها المغلقة... ثم أخفض ر.أسه وتذ.وق عسلها المصفي في قبـ.ـلة شغـ.ـوفة أقرب للالتـ.ـهام حـ.ـاوطت عنـ.ـقه مرحبة بعالمه الخاص وحركات يـ.ـديه على جـ.ـسدها منتقلا إلى جنته الصغيرة الخاصة بهما ❈-❈-❈ في غرفة حازم استيقظت مليكة باكرا أدت فرضها من صلاة الفجر..لمحبة صلاة الفجر للرحمن فقد قال الحبيب "صلاة الفجر تبرء من النفاق" اي لا يشهدها منافق..اللهم اجعلنا .من مقيمي صلاة الفجر...ولما قال الحبيب "ركعتا الفجر خير من الدنيا ومافيها" . ثم جلست تذكر ربها فترة من الوقت..بالتسبيح والتهليل لانها تعلم بقول الرسول "من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل ذبد البحر"... ثم قامت بتلاوة وردها اليومي... ماأجمل من اللجوء لرب العزة في ازالة الكـ.ـروبات والهموم خرجت إلى الشرفه تسـ.ـتنشق بعض نسمات الخريف الباردة... فالطقس اليوم بارد جدا.. تذكرت جاسر في ذلك الوقت لأنه كان يعشق هذا الجو... تساقطت د موعها رغما عنها عندما لامـ.ـت نفسها وعاتبتها بالتفكير به وذكراه رغم إنه متوفي... إلا ان الفكرة احزنتها بل دبـ.ـحتها تنهـ.ـدت بوجـ.ـع فهي اليوم بعصمة ر.جل آخر... وليس مجرد ر.جل.. انما هو عشق الروح... هو الر.جولة في اسمى معانيها.. هو الحصن المنيع للوجـ.ـع... جلست تنـ.ـظر بشرود وهي تستغفر ربها تذكرت قصيدة أنا العبد الفقير وبدأت تنشدها أنا العبد الفقير الذي اضحى حزينا على زلاته فزعا كئيبا انا العبد السقـ.، يم من الخطايا... وقد اقبلت التمـ.ـس الطبيب أنا العبد المفرط ضاع عمري... فياحزناه من حشري ونشري من يجعل الولدان شيبا... وياخجلاه من قبـ.ـح اكتسابي، إذا مابدت الصحف العيوبا... ويا خوفاه من نـ.ـار تلـ.ـظى... اذا زفـ. ـرت وافز عت القلوب ألا فاقلع وتب واجتهد فانا راينا لكل مجتهد نصيبا وكن للصالحين اخا وخلا... وكن في هذه الدنيا خليلا وقل أنا العبد الفقير ظلـ. ـمت نفسي... وقل أنا المقـ.ـطوع فارحمني وصلني وقل أنا المضطر ارجو منك عفوا... فمن يرجو رضاك فلن يخيبا اغمضت عـ.ـيناها تتمنى حياة مليئة بالحب والعيش بما يرضي الله... هي لم تكن خائـ.ـنة ابدا فهي متز.وجة من نعم الرجـ.ـال... عليها الان د فن الماضي تحت الركـ.ـام حتى لا تغـ.ـضب ربها... اتجهت للداخل وقامت بصلاة الضحى التي لا يختلف اثرها في الثواب والغفران... لتفوز بحجة وعمرة... " اللهم ارزقنا اياها يا ارحم الراحمين " بعد فترة من الوقت اتجهت لغرفتها.. وجدت حازم قد انتهى... بسط يـ.ـديه إليها.. القـ.ـت نفسها بأحـ.ـضانه وهي تبكي بقوة لما صار لها ربت على ظـ.ـهرها بحب... هو يعاني مثلها ولكن ما باليـ.ـد حيلة قـ.ـبل رأ سها بهدوء.. فهو استمع لها وهي تنشد انشدوتها المحببة بحـ.ـزن خرجت من أحـ.ـضانه ووضعت وجـ.ـهه بين راحـ.ـتيها -حازم متزعلش مني مقصدش أزعلك حبيبي والله... غصب عني ثم استطردت حديثها مفسرة - إنت حبيبي وروح قلبي... انت النبض والحياة... بس هو.. قاطعها عندما قام بتقبـ..ـيلها بقبـ.ـلة عاشـ.ـقة حتى يخرج نفسه قبلها مما يشـ.ـعر به من وجـ.ـع الحياة نظـ.ـر لعيـ.ـناها بشوقه الجارف رغم اقـ.ـتراب الاجـ.ـساد ولكن روحيهما كانت تبتعد لمسافة لبعض الوقت... - وحشتيني ياملاكي... وضعت رأ.سها في حـ.ـضنه - وانت كتير ياحبيبي طـ.ـوق خـ.ـصرها بيـ.ـديه ورجع لشـ.ـفاها ليـ.ـبث شوقه وعشقه على جـ.ـسدها بالكامل... حتى تلاحـ.ـمت الاجـ.ـساد وكل منهما يجـ.ـازف ليصل لقلب الاخر بعشـ.ـقه الذي يستحقه.. بعد فترة ليست بالقليلة التي اخرج كلاهما العشق الدفـ.ـين الذي يحتويه للاخر مليكة التي حاولت أن تثبت له انه عاشـ.ـقها الروحي الوحيد وماصار إلا ماهو ذكريات للماضي... أما حازم حاول ان يثبت لها أنه يثق بها... وحدها التي امتلـ.ـكته ولاغيرها... ذهبا في سبات عميق ❈-❈-❈ بغرفة سيف جلس في شرفته حزينا كأنه يعاني من إختـ.ـناقا شديد ولا يعلم أثره قام وتوجه للواحد القهار ليشكي له ألامه... فكيف نذهب لغيره وهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولانوم بعد فترة من إنتهاء صلاته... قام الإتصال بها حتى تقوم بأداء فرضها... ثم اتجه لشرفته يجلس ليشاهد شروق الشمس مع استذكاره لحديثها بالأمس الغير مقتنع به وقف بالسيارة أمام النيل ثم صـ.ـوب نظـ.ـراته الهادئة لها رغم نيـ.ـران قلبه - احكي سامعك... ياريت تحترميني شوية وتقولي مالك تنهـ.ـدت بوجـ.ـع ورغم حديثه الذي تعلم أنه لا يتركها مهما كلفه الامر... هي لاتريد أن تحزنه عليها... لا تريد ان ينـ.ـظر لها بشفقة وخاصة عندما وجدت كم حبه لها - مفيش ياسيف كل مافي الموضوع اني عرفت مشكلة قديمة بين ماما وعمو حسين وعرفت إنه مستحيل يوافقوا على جو.ازنا ضيق عيـ.ـناه ونظـ.ـر لها بغموض: - انتِ بتكلمي واحد أهبـ.ـل ياميرنا... إنت عارفة أنا ميهمنيش حد في الدنيا غيرك... وقولتلك قبل كدا مستعد اتجـ.ـوزك حتى لو غـ.ـصب عن اي حد - بس دي الحقيقة ياسيف... أنا مش عايزة مشـ.ـاكل مع حد، استدارت له وتحدثت بهدوء - أنت شاب ناجح وأي واحدة تتمناك.. غير انك جـ.ـذاب ومن عيلة مرموقة... يعني انساني وابدأ حياة جديدة بعيد عني قام بتشغيل سيارته - هوعدك أفكر في موضوع الجواز .. ثم قاد السيارة دون حديث آخر.. يكفي هذا لقد اختـ.ـرقت قلبه بلهيـ.ـب حديثها... كيف له يحـ.ـارب من أجلها وهي التي تد.وس عليه دون رحمة ❈-❈-❈ خرج من شروده عندما استمع لبكـ.ـاء غزل في الشرفة التي تجاوره.. اعتدل متحركا متجها للغرفتها.. قام بالطرق عليها فتحت له بعد فترة وجيزة نـ.ـظر لعيـ.ـناها المنتـ.ـفخة ووجـ.ـهها الأحمر من شدة بكائها - غزل مالك بتعيطي ليه كدا... وبعدين جواد لسة مرجعش لحد دلوقتي هنا تذكرت لقائها بها ومظـ.ـهره الذي ينم عن الوجـ.ـع والخذ.لان منها - غير مسار السيارة متجها للمنزل دون حديث آخر... حاولت الحديث معه ولكنه لا يريد الاستماع لشيئا آخر... نعم أخـ.ـطأت تعلم وليس خـ.ـطأ عادي... بل القته بضـ.ـربة قسـ.ـمت قلبه قبل ظـ.ـهره لنصفين وصل إلى المنزل وأردف وهو ينـ.ـظر من خارج النافذة - قدامك ست أيام على الفرح... إحنا لسة في الأول يعني لو عايزة ننفصل معنديش مانع... كمان هيكون أحسن... بس عايز أعرف مين قالك دا كله.. مين اللي خلاكي تطعـ.ـننيني وتكـ.ـسريني كعادتك اخرجت الهاتف بهدوء عندما وجدت حالته لاتنم عن شيئا سوى الوجـ.ـع امـ.ـسكه ونـ.ـظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها... حاول تعبئة رئـ.ـتيه المتألـ.ـمتين بالهواء ولكنه لايشـ.ـعر سوى بألآ.م في انحاء جـ.ـسده... ماذا صار له هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العـ.ـاجز عن مواجهتها.. وضع يـ.ـديه على عجلة القيادة ومازالت نظـ.ـراته تبعد عنها - انزلي وفكري في اللي قولته... مفيش قدامك وقت... طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع... اردف بها وهو يضـ.ـغط على قلبه بكل قـ.ـسوة امـ.ـسكت يـ.ـديه تستعطفه بنـ.ـظراتها وحديثها جواد أنا آسفه... عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة قاطـ.ـعها بالحديث قائلا ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجـ.ـعك وخصوصا بعد ماعرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه قـ.ـتل اخوكي... ثم استدار ونـ.ـظر لعيناها بقوة - أصل الاخ مستحيل يتعوض... لكن جواد الحبيب يتعوض... ظل ينظـ.ـر لها تبكي بصمت... رفعت يـ.ـديها تلمـ.ـس خـ.ـديه ابعدها عنه بهدوء عندما انزل يـ.ـديها - مالوش لازمة اللي بتعمليه... اتكـ.ـسرت والحمد لله... بس خلاص اتعودت على كدا.. ثم اقـ.ـترب من شـ.ـفاها واردف وهو ينـ.ـظر لها -كسـ.ـرة الثقة اوجـ.ـع بكتير من كـ.ـسرة القلب.. تخيلي انت كـ.ـسرتي الاتنين... جـ.ـذبها من رأ.سها واضعا جبـ.ـهتها فوق جـ.ـبهته - شكرا مرا تي الحبيبة على كـ.ـسرك ليا كل مرة... شكرا حبيبة الروح على دبـ.ـحك ليا شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهـ.ـامك لجـ.ـوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي ❈-❈-❈ جـ.ـذبته بقوة وأردفت ببكاء - أنا مش بتهـ.ـمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا... ليه محكتليش دا كله.. ليه خبيت عني.. ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا... وضع يـ.ـديه على وجـ.ـهه عندما وجد د موعها... خبأ آ هاته الصـ.ـارخة وخيباته بها داخل قلبه المتـ.ـألم ثم رفع ذقـ.ـنها مملـ.ـسا على و جهها بحنان رغم جـ.ـرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعشـ.ـقها هي بالنسبه له نبض الور يد... اغمض عـ.ـيناه بقهـ. ـر ووجـ.ـع عندما شـ.ـعر أنها عالمه الذي حرم جميع صنف حواء عليه إلا منها وحدها... نـ.ـظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصـ.ـارع قلبه.. اقتـ.ـربت وقبـ.ـلته بكل عشقها له... كفى صـ.ـراعا بينهما... كفى الضغـ.ـط على مشـ.ـاعرهما... كفى وكفى ظلت تقـ.ـبله ود موعها تغـ.ـرق وجـ.ـهها عندما وجدته فـ.ـاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ماتريده... وضعت جبـ.ـهتها فوق خاصته - اتأكد إنك نبـ.ـض حياتي ياجواد... أمـ.ـوت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت... كأني كنت بهلـ.ـوس في كابـ.ـوسي.. - أنا مكنتش السبب في مـ.ـوت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه... صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسـ.ـيبه يعملها.. أنا افديكم كلكم برو حي واتمنيت وقتها اكون مكانه... رفع نظـ.ـره لها واكمل استرسال حديثه بوجـ.ـع رو حه - هو ارتاح وسابني في الدنيا توجـ.ـع فيا عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك بوجـ.ـعي من فراقه... سحـ.ـب نفـ.سا ثقيلا يعبأ به رئـ.ـتيه المتأ لمتين ثم زفره على مهل كانه يخـ.ـتنق ثم استطرد مكملا: جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا... او مجرد صاحب... جاسر كان زي ابني والله اتقسـ.ـمت بمـ.ـوته... ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من الحياة واكتمل حديثه - كان اقرب شخص ليا بعد سفر حازم... رغم فرق العمر اللي كان بينا بس كان بيفهمني من نظـ.ـرة من كلمة... اكمل صـ.ـارخا بوجـ.ـعه أنا اللي مفروض احميه مش هو ابدا... بس معرفش ليه عمل كدا... كان نفسي يعيش واعـ.ـاقبه على افعاله دي.. عصـ.ـر عيـ.ـناه بقهر وحزن - بس هو سابني الطش في الدنيا والدنيا تلطش فيا... ألقت ر.أسها في حضـ.ـنه عندما شـ.ـعرت أن كل ذرة بمشـ.ـاعرها تنتـ.ـحب وحزينة نادمة على ماتفوهت... طـ.ـوقت خـ.ـصره وهو مغمـ.ـض العيـ.ـنين لا يعلم ماذا عليه فعله ايوجـ.ـعها بالفراق. بعدم ثقتها.. ام يوجـ.ـع رو حه ام يختار شخصيته المـ.ـسـيطرة عليه ويتركها للأبد... ولكن كيف وهو يعلم نفسه ويعلمها جيدا بادلها حضـ.ـنها عندما سيطر قلبه عليه.. مـ.ـسحت رأ.سها في صـ.ـدره كقطة أليفة واردفت وهي مازالت على وضعها - عارفة مهما أقول مش هتصدقني... لاني موثقتش فيك واتهـ.ـمتك بس والله أنا مكنش قصدي اتهـ.ـمك أنا قصدي ليه خبيت عليا... رفعت نفسها وهي مازالت مطـ.ـوقة خـ.ـصره ولمـ .ـست وجـ.ـهه - جواد اوعى تعـ.ـاقبني اياك تبعد عني.. . اعرف إنك هتمـ.ـوتني ولو ينفع تخطـ.ـفني دلوقتي ونسيب كل حاجة ونمشي من هنا... وضع اصـ.ـبعه على شـ.ـفاها وأردف - فكري ياغزل خدي وقتك بالتفكير... قبل ماترجعي تندمي وتحـ.ـسسيني اني السبب في انك تكوني وحيدة... فكري كويس اوي علشان الاخ صعب يتعوض أردف بها بوجـ.ـع... صـ.ـرخت بوجـ.ـهه وبدأت تلـ.ـكمه بكل قوتها - أنا مهما أقول عارفة وحفظاك ياجواد الألفي عمرك مابتسامح... لكـ.ـمته بصـ.ـدره بقوتها مما جعله يتأ لم - أنا مش هتحايل عليك سامعني..ياله أمشي مش عايزة اشوف وشك هتفضل تذ لني بحبي ليك... ثم صـ.ـرخت بوجـ.ـهه بتعـ.ـاقبني علشان حبيتك ماهو أنا اللي هبلة علشان سـ.ـبت الدنيا كلها وحبيتك أنت دون عن العالم كله... قالتها بصياح إقـ.ـترب من وجـ.ـهها عندما وجد حالتها خرجت عن السـ.يطرة واردف بهدوء - أنا مش حبيتك ياغزل أنا ادمـ.ـنتك... عشقتك أنا مش هقول زيك وان دم اني عشقتك ابدا... انا هقولك أجمل لحظاتي في الدنيا دي كلها معاكي... بس انت اللي مش عايزة تثقي في حبي دايما تحطي جميع مبررات لجـ.ـوازي منك غير حاجة واحدة اني اتجـ.ـوزتك علشان حبيتك وبس منكرش الوصية إدتني دافع قوي... بس اهم حاجة دا... قالها وهو يد.وس على قلبه ودلوقتي انزلي عندي مشوار... رفعت نظـ.ـرها وعيـ.ـونها التي انتفـ.ـخت من كثرت بكائها... لو هتمشي وتسـ.ـبني كدا اعتبر انتهينا ياجواد... حاول تهدئة نفسه من كلمات هذه المعـ ـتوهه كما وصفها ولكن كيف وهو يشـ.ـعر كانها أشـ.ـعلت صـ.ـدره ببنزينا سريع الاشـ.ـتعال نزل من سيارته متجها لجهتها ثم فتح الباب وجـ.ـذبها بهدوء من السيارة بعدما وضع حجابها على شعـ.ـرها خرجت معه جـ.ـذبها من خـ.ـصرها متجها بها لداخل المنزل... رأته نجاة من النافذة... اتجهت اليهما سريعا عندما رأت حالة غزل وقفت أمامه وتحدثت متسائلة - مالها غزل ياحبيبي.. حاول تمالك أعصـ.ـابه والسـ.ـيطرة على غضـ.ـبه قدر المستطاع... وقرر الصعود بها لغرفتها دون حديث "جواد" أردفت بها نجاة بقوة زفر بحنـ.ـق هو يعلم والدته لم تتركه.. نـ.ـظر لها - تعبانة شوية ياماما... صعبان عليها تكون وحيدة في الدنيا.. انتي عارفة بقى يانوجة الاخ عمره مابيتعوض بس الز وج بيتعوض أردف بها بوجـ.ـعا ناظـ.ـرا للدرج بهدوء مخـ.ـيف لحالته... وقفت غزل بين يـ.ـديه وحدثت نفسها - متلوميش غير نفسك ياغزل انتِ اللي وصلتيه لكدا القـ.ـت نفـ.ـسها عليه واردفت بحزن -انا مش قادرة اتحرك مش عايزة اطلع فوق... اتجهت نجاة بعدما حزنت على حالتها - كدا ياغزل أنا يابنتي سـ.ـيبتك علشان تقولي إنك وحيدة ولا أخواتك صهيب وسيف ومليكة سـ.ـابوكي... ثم رفعت نـ.ـظرها لجواد التي رأت حالته ومعالم و جهه الحزينة التي اجزمت منها انها قد قارب على الاغـ.ـماء كأنه تعرض لصـ.ـاعقة زلز.لت كيانه وضعت رأ.سها في صـ.ـدره واردفت - انا تعبانة ياماما بعدين نتكلم لو سمحتي حمـ.ـلها دون حديث آخر متجها بها للمصعد دون الدرج... حزنت عندما علمت هـ.ـروبه من حـ.ـصارها.. رفعت يـ.ـديها مطـ.ـوقة عـ.ـنقه ضـ.ـمها لصـ.ـدره بقوة... لا يعلم لماذا يشـ.ـعر بانه متناقض في الشـ.ـعور.. تنهد بحزن متجها لغرفتها... اجسلها على الفراش بهدوء ثم تحرك مغادرا.. "جواد" أردفت بها... وقف وهو يواليها ظـ.ـهره.. ثم تحدث - نامي ياغزل وارتاحي دلوقتي انا مش عايز اتكلم علشان متزعليش مني،... ثم تركها مغادرا اطبقت جفـ.ـنيها المتعبتين وتركته يغادر تاركة لد موعها الانسياب عندما علمت انه لن يسامحها بسهولة خرجت من شرودها عندما سمعت سيف يتحدث لجواد - خلاص ياجواد متخافش أنا معها اهو وهي كويسه.. رفعت يـ.ـديها لتأخذ الهاتف وتتحدث معه ولكنه أغلق سريعا جلس سيف بجـ.ـوارها - غلطتي ياغزل انا نبهتك كتير بس كالعادة منـ.ـدفعة... وضعت يـ.ـديها على وجـ.ـهها واردفت بوجـ.ـع - والله مااقصد اجـ.ـرحه ياسيف ❈-❈-❈ زفر بحنق وتحدث غضـ.ـبان من افعالها المنـ.ـدفعة - جواد معدش صغير لتهـ.ورك دا وعايز اقولك حاجة انا لو مكانه صدقيني مستحيل اسـ.ـيبك على ذمتي دقيقة واحدة حتى لو بمـ.ـوت فيكي... صر خت بوجـ.ـه سيف - إنت عايز تضـ.ـغط على أعـ.ـصابي ياسيف... بدل ماتهديني نظر لها باستياء ثم قال بإذعان - فوقي ياغزل انت معنيتش البنت الصغيرة... انت كبيرة وواعية مافيه الكفاية... الر اجل مننا بيحتاج اللي تحـ.ـسسه انه اهم واحد في الدنيا مش تتمنى مـ.ـوته... مـ.ـسح على و جهه بغضب وتحدث - انا لو مش متأكد من حبك له والله كنت كـ.ـسرت عضـ.ـمك وخليته يطلقك... يخر بيت جبروتك ياشيخة... دا انت خليتي جواد الالفي بذات نفسه زي المر اهق... انا تعبت منك ومتفكرنيش صهيب هتصعبي عليا لا فوقي لنفسك قبل ماتخـ.ـسري جو.زك.. اوقفها وامـ.ـسكها بقوة من اكتـ.ـافها حواليكي عقـ.ـارب وانت زي الهبلة بتسلميه تسليم اهالي... مفكرتيش اللي باعت الفيديو دا عايز حد منكم يبعد عن التاني... والمـ.ـصيبة ممكن يكون بيفكر انكم تخـ.ـلصوا على بعض والاقرب ينتـ.ـقم من جواد فيكي وضع وجـ.ـهها بين را حتيه فيه ست عندها عقل بتحب جـ.ـوزها الحب دا كله وممكن تكـ.سره كدا... فيه ست عندها عقل عارفة ومتاكدة انها مـ.ـستهدفة من اللي حواليها تسـ.ـيبهم ينهـ.ـشوا فيها... فيه دكتورة بذكائك مبتسخدمش عقلها قبل تهو رها بالكلام... فوقي يادكتورة وحافظي على جو زك امـ.ـسكت يـ.ـديه بعدما علمت بجـ.ـرم تهو رها واردفت بتحدي: - وانا اوعدك ياسيف هرجع جـ.ـوزي ليا ومخليش بينا حتى الهوى... ربت على يـ.ـديها بحنان اخوي - دا اللي عايزه منك حبيبتي متديش فرصة لحبيب قبل عدو يتحكم فيكي... انا هنزل اجيب صهيب وحازم قدامي نص ساعة... ثم استطرد مشجعا - امـ.ـسحي د موعك واستعدي لفرحك متخليش حد يكـ.ـسرك... ابتسمت له واردفت مؤكدة - بوعدك هصلح اللي كـ.ـسرته...هو فين دلوقتي...ضحك عليها بقوة - في الفيوم...رفع حاجبه واردف بخبث - لو منك اروحله الفيوم حالا دفـ.ـعته للخارج وهي تبتسم بود ومحبة له - قول لزاهر يجهز اعمل زيارة لحضرة الضابط ربت على كتـ.ـفها - مالوش لزوم حبيبتي هو في الطريق...اخويا العاشق ميقدرش يبعد عن حبيبته كتير...اردف بها متجها لسيارته ❈-❈-❈ في شقة شهيناز تتحدث بالتليفون - ايوة زي مافهمتك هو عنده جلسة محاكمة النهاردة في محكمة (*****) عايزاه بدون شوشرة... فلوسكم هتوصلكم لما تهـ.ـربوه... أنا بعت نص المبلغ والتاني بعد تنفيذ العملية جلست بعد انهاء المكالمة وهي تمـ.ـسك صورة غزل وجواد بعد خروجها من الجامعة اليوم... بدأت تحدث نفسها - وبعدين معاكم انتوا الاتنين... أنا قولت بعد الفيديو دا هتمـ.ـوتوا بعض بس من نظـ ـراتكم دي كأني معملتش حاجة... زفرت بغضب ووضعت رأ سها بين راحـ.ـتيها - لازم أعمل حاجة تفركش الجـ.ـوازة دي... ممكن تعملي ايه ياشهيناز... صر خت عندما عجـ.ـزت عن التفكير... وبدأت تتحدث بغضب - لازم تمـ.ـوت ياجواد وبأيـ.ـد غزل اهو اخلص منكم بضـ.ـربة واحدة ... بس ازاي استنى لحد عاصم مايرجع.. ابتسمت عندما تذكرته بلمـ.ـساته لقد اشتاقت له كما خيل لها فهو الوحيد الذي يجعلها تشـ.ـعر بالسعادة وهي بين يـ.ـديه... لا تعلم انه يفعل بها ذلك لعدم امتـ.ـلاكه لغزل بها ظهرا يجلس الجميع على المائدة في جو من الفرح والبهجة تحدث حسين بمحبة ربنا يسعدكوا ياأولاد واشوف احفادي قريبا ضحك صهيب وامن على حديث والده - يارب ياسحس اصل هيكون شكلي وحش اوي... ضغـ.ـطت نهى على قد مه ثم نـ.ـظرت له وهمـ.ـست - ماتحترم نفسك انت كمان... نزل بر أسه لها ورفع حا جبه - ايه يابنتي هو احنا ماشين في الحـ.ـرام... دا أنا حتى مفرحتش لسة بجوا.زي... لكـ.ـمته بذرا عها واردفت بتو بيخ عندما شعـ.ـرت بسخـ.ـونة وجـ.ـنتيها - لم نفسك ياصهيب ماشي... قاطـ.ـعهم سيف الذي يراقب حركاتهما - ماتسمعونا بتقولوا ايه ياابيه صهيب... قالها وهو يرفع حاجـ.ـبيه بشقاوة كالاطفال حمحمت نهى التي توردت و جنتيها بالخجل - ابدا دا بيقولي هروح الشركة بعد الغدا مش، كدا ياصهيب جحـ.ـظت عـ.ـيناه خاصة بعدما اردف والده - اه ياريت يابني انا عندي سفر مهم لاسكندرية وفيه اجتماع النهارده احضره انت وحازم... مط شـ.ـفتيه بغيظ من زو.جته اللـ.ـعوب.. ماشي يابابا.. سافر انت ياحبيبي توجه بنظـ.ـراته لنهى انتي عايزة اروح الشركة النهاردة... أمأت بر اسها دون حديث.. رفع حا جبه واردف بغيظا منها: -"والله.".. اجابته بشـ.ـماتة -"والله " وقف وامـ.ـسك يـ.ـديها. آسف لازم اريح شوية قبل الاجتماع - نظـ.ـرت حولها بخجل من نـ.ـظراتهم مع ابتسامة مليكة لاخيها... وضحكات سيف على اخيه... اما غزل فكانت في عالم لوحدها عندما علمت بعدم وصوله حتى الآن بعد فترة من الوقت رجع جواد متجه لغرفته وهو يتحدث مع عثمان عن هـ.ـروب عاصم جلس في الشرفة وهو يزفر بغـ.ـضب مما يحدث حوله... مـ.ـسح على و جهه بعـ.ـنف... جا ذبا شعـ.ـره للخلف كاد ان يقـ.ـتلعه دلفت العاملة بقهوته - بابا وماما فين مش باينين... وقفت وتحدثت باحترام - البشمهندس سافر ونجاة هانم عند الست مليكة بتحضر اوضتها... والبشمهندس صهيب ومـ.ـراته راحوا الشركة... والبشمهندس سيف لسة خارج من شوية مع استاذة ميرنا والدكتورة نايمة بقالها شوية - أماء برأ.سه خرجت العاملة قام باشـ.ـعال سيجاره لأول مرة منذ شهرين بعدما اقـ.ـلع تماما عنها.. جلس يفكر بحديث باسم - فيه ناس دخلت البلد مش مريحين... المخا برات مراقباهم بس على مااعتقد دول جاين لهدف قـ.ـطع شروده دخول غزل بخطى متعـ.ـسرة اند فعت تركض له وهي تشـ.ـعر بكم اشتياقها له.. القـ.ت نفسها بأحـ.ـضانه وبدأت تلـ.ـكمه بكل قوتها وأردفت بصياح - ممكن أعرف كنت فين بقالك يومين ومبتردش على تليفوني ليه... ايه ياحضرة الضابط هترجع تطلع برودك واستفز ازك عليا أخرجها من أحـ.ـضانه بهدوء رغم اشتياقه الكامل لها... ود لو يسـ.ـحقها بأحـ.ـضانه ود لو يعـ.ـاقبها بطريقته عما تفوهت به اهتزت نظـ.ـراته أمام ثو.رتها فلم تسعفه الكلمات كأن لسـ.ـانه شـ.ـل وعجز عن التعبير عندما وجد حالتها المـ.ـزرية أمامه ❈-❈-❈ مـ.ـسح دموعها بهدوء واردف بصوت غلب على نفسه أن يكون طبيعيا - فكرتي في كلامي ياغزل ولا لأ... فكرتي بعقلك كويس... ضـ.ـربت اقـ.ـدامها بالارض لاستفزازه لها وبدأت تحدثه كالمجنونة التي فقـ.ـدت عقلها بالكامل وتهـ.ـذي له ببعض الكلمات المر يبة... هطـ.، لق منك يابا رد يامستفز... بدأت تلـ.ـكمه لا هقـ.ـتلك ياجواد... لازم اقـ.ـتلك زي مابتقـ.ـتلني كل مرة بقولك أهو... امـ.ـسك يـ.ـديها محـ.ـاوط خـ.ـصرها وصـ.ـرخ بو جهها عندما وجد حالتها - غزل اهدي اتجننتي... رفع ذقـ.ـنها وتحدث بمغذى: - عايزة تقـ.ـتليني وتاخدي طـ.ـار اخوكي ماهو أنا السبب في مـ.ـوته ضـ.ـمته بكل مالديها من قوة وبكـ.، ت بقـ. ـهر من عدم مسامحته لها - بعد الشر عنك ياحبيب غزل... يارب امـ.ـوت ياجواد علشان اريح الكل مني..ضغط على ضـ. ـمتها قاطعهم اتصال زاهر به - جواد فيه عربية مصفحة قدام الفيلا... شكلهم مش مصريين... تركها سريعا ونزل للاسفل... استمع لصوت طلـ.ـقات نـ.ـاريه بالخارج... قابلته والدته ومليكة الذين شـ.ـعروا بالذ عر وقف أمامهم حاول تهدئتهم... اتجه حازم اليه واردف متسائلا - مين دول ياجواد... يعني احنا لسة ناقلين جديد مين يعرف المكان دا حازم أنا لازم أخرج وانت أمنهم كويس... شوف سـ.ـلاحك ممنوع حد يخرج منهم... وكلم صهيب هو على الطريق وشوف سيف فين ركزلي على سيف ياحازم فهمتني اماء بر اسه حازم... تمام متخافش هتصرف... هتصل بالامن واعرفهم امـ.ـسكته غزل من يـ.ـديه - مش هسيبك تخرج لو فيها مـ.ـوتي سمعتني ياجواد... ربت على ظـ.ـهرها - غزل لازم اخرج... مش عايز دلع... دفـ.ـعها على حازم.. اتصرف يا حازم... متخلهاش تخرج مهما يحصل... ثم اتجه سريعا للخارج... أسرعت خلفه... وقف فجاة وطلـ.ـقات الر صاص تحا وطهم أسرع اليها مُقـ.ـبلا رأ سها - حبيبتي اهدي علشان نعرف نخرج من هنا خليكي واثقة فيا.. رفعت يـ.ـديها الي و جهه - هتاخد بالك من نفسك... اماء برأ سه وخرج سريعا... قام الاتصال بأمن الفيلا ومتابعته لزاهر عبر اللاسلكي... عرف انهم ينتمون للما فيا... حاول أن يسيطر على الوضع الامني... ولكن تدربهم على أعلى مستوى.. يعرفون اماكن اصـ.ـطيادهم بدقة... سقـ.ـط الكثير من أمن الفيلتين... حاول جاهدا عدم دخولهم للفيلا... كانت تتحرك ذهايا وإياباً لم تستطع السـ.ـيطرة على أعـ.ـصابها وماهي الا لحظات اختـ.ـفاء حازم اتجهت سريعا للخارج وهي تبـ.ـكي تبحث عنه بكل مكان.. ارتاح قلبها عندما وجدته اخيرا ❈-❈-❈ اتجهت له... نظر جواد للشخص الذي يوجه سلاحه على احدا ما خلفه... استدار ينظر هوى قلبه عندما وجدها تسرع اتجاه ببكاء.. رفع سلاحه ليطلق رصاصته ولكن سلاحه فارغ... لم يتأن له الوقت وقف امامها عندما اقتربت منه ولا يفصلها سوى سنتيمترات ❈-❈-❈ وقفت سريعا بعد سقو طها من دفعـ. ـته لها اتجهت اليه تبكي جلست بجواره ورفعت رأ سه على سا قيها جواد حبيبي افتح عيونك.. حاول جاهدا ان يظل ثابتا حتى يحميها ينظـ.ر في الاتجاهات ليرى احد يقترب ولكنه سمع اصواتا كثيرة، عرف حينها ان الشرطة وصلت.. رفع يـ. ـديه على وجهها وازال دموعها، انا كويس متخافيش نزلت بجـ. ـسدها، وضعت جبـ. ـينها على جبـ. ـينه ودموعها تتساقط بغزارة عندما وجدته يقاوم لفتح عيونه.. ملـ. ـست على وجـ.هه وأردفت بصوتا با كي: حبيبي اوعى تسبني مش هسامحك، هتسيب غزالتك ياجواد.. مش مسمحولك تبعد عني ولا دقيقة فتح عيناه بصعوبة وحاول ان يتحدث نزلت بوجهها إليه اكثر حتى تلا مست الشـ. ـفاه وأردفت باكية: انا بحبك اوي ياجواد.. بحبك لدرجة الجنـ. ـون والعشق.. خلي عشقي ليك يرجعك ليا ويديك طاقة حبيبي... جواد والله كان كلام همو ت لو حصلك حاجة... صر خت بأعلى صوتها... والله همو ت لو حصلك حاجة حاول رفع يـ. ـديه ولكنه شعـ. ـر بتخدير جـ. ـسده وفقد الحركة تماما بدأ يتمتم بعض الكلمات.. غزل بكـ. ـت بقوة عندما فتحت قميصه ورأت موضع الر صاصة التي توجد بمكان حساس.. وضعت يـ. ـديها على جرحه وضـ. ـغطت عليها نظر إليها وحاول الكلام وضعت أذنها بجانب شفـ. ـتيه... بحبك يابنتي الحلوة ثم أغمض عينيه... جحظت عيناها عندما غاب عن الوعي.. رفعت يـ. ـديه لترى نبـ.ضه نظرت إليه وجدته وكأنه فا رق الحياة.. هزت رأ سها ورفعت رأ سه الى أحضـ. ـانها وظلت تردد لا... لا ثم اطلقت صر خات باسمه وهي تكاد تفـ. ـقد أحبالها الصوتية ... وصل جميع الموجودين بالداخل والخارج اسرع صهيب اتجاه الصوت، وجد اخيه غر قان بد مائه..وغزل تضـ. ـمه إلى صـ. ـدرها وقف وكان اقدا مه شلت ولا يستطيع الحركة.. اتجه حازم اليه حاول ان يسـ. ـحب غزل من احضـ.ان جواد ولكنه لم يستطع... جلس أمامها يجـ. ـذب جواد من أحضـ. ـانها ضمـ. ـته بكل قو تها وهي تتحدث بصوت باكي - مستحيل تسبني ياجواد.. صر خت وبدأت تمتم: - مش مسمحولك... نظرت لحازم وصر خت محدش هياخده مني ابعدوا عني.. اردفت بها وهي تدفع حازم ومليكة بقوة... اما نجاة التي جلست بجواره ولا تشـ. ـعر بشيئا غير فلذة كـ. ـبدها فاقد الحياة أمامها نظرت لغزل تحاول ان تكذّب عيـ. ـناها التي رأت انه حقيقة مفـ. ـجعة وضعت رأ سها فوق رأ سه وهي تبـ. ـكي.. قوم ياحبيبي وحياة غزالتك ياجواد... شوف عايزين ياخدوك مني زي مااخدوا جاسر... بس مستحيل اسيبهم ياخدوك... ضـ. ـمته اكثر وأكثر وبدأت وكانها جُنت بالفعل - قوم ياقلبي همو ت ياجواد والله همو.ت... "جوااااد "صاحت بها بقـ. ـهر رافعة رأ سها للسماء ❈-❈-❈ - يارب رحمتك بيا يارب... وقف حازم عندما وجد حالتها قاربت على الانهيار العصبي قام بصـ. ـفع صهيب عندما وجده واقفا ولم يبدي اي حركة ظلت تصر خ باسمه حتى هو ت فاقدة الوعي... . بينما جواد وصلت سيارة الاسعاف لنقله للمشفى انتشر الخبر سريعا... ووالده الذي لم يكن موجود... وصل الجميع الى المستشفى .. خلف سيارة الاسعاف... تجلس أمام غرفة العمليات كأن رو حها فا رقت الحياة... تر تعش شـ. ـفاها وهي تردد اسمه و تتذكر حديثه دائما لانه مستعد للتضحية بعمره من أجلها... تتذكر حديثه بانها ستصبح أرملة جالسة تنظر في نقطة ما بشرود لا تشـ. ـعر بما حولها كأنها الوحيدة بالمكان استمعت لبكاء مليكة بجوارها وهي تدعو له بالسلامة... اغمضت عيناه وضعت يـ. ـديها على وجهها وهي تبـ. ـكي بنشيج مرة أخرى عندما استمعت لأسمه ... اتجهت نهى وضـ. ـمتها بأحضـ. ـانها... وهى تنظـ.، ر لصهيب الذي لا يقل حالة عن غزل... تخا ف عليه من الصدمة... تدعو ربها ألا يضـ. ـرهم فيه... أما والده الذي نقل إلى الغرفة التي تجاورهم عندما ساءت حالته بعدما عرف بحالة ولده نظرت لمليكة التي يضـ.مها حازم ويكاد يخـ. ـتنق حزنا من نظر اته الشاردة... أما سيف الذي يجلس بجوار باسم ويضع ر أسه بين را حتيه ضا غطا عليها بقوة اتجهت ميرنا وجلست بجواره... ممسدة على ظـ. ـهره بحنان... أغمض عيـ. ـناه ونظر إليها لعل يجد عندها طوق نجاته في محـ.، نته... نظرت لغزل التي وضعت رأسها على الحائط ودمو عها تتساقط بصمت حاولت نهى الحديث إليها ولكنها لم تشـ. ـعر بشئا غير صورته... همـ. ـساته، ضحكاته، لمـ.ـساته... رجعت للخلف واسندت على الحائط ودموعها تتساقط بصمت... اتجه حازم إليها عندما رأها بتلك الحالة جلس على عقبيه أمامها - زوزو حبيبتي بطلي عياط هيقوم بالسلامة... لم تنظـ. ـر له وكأنه لم يكن ابتسمت عندما تخيلته سيف ... فسيف يشبه كثيرا.. حاولت التحدث ولكن عـ.جز اللسان عن الحديث وقف حازم وحاول ايقافها ولكنها ظلت كما هي... فجأة صر خت باسمه عندما توجه سيف وجلس على عقبيه يمسح دموعها واردف بهدوء - غزل بلاش تعيـ. ـطي سمعاني... جواد هيقوم.. أنا متأكد من كدا... جو زك مش ضعيف ولا إنتِ ايمانك ضعيف... ظلت تبـ. ـكي بصوتا مرتفع... امسـ. ـك اكتا فها واردف بصـ.، ياح : - مش عايز اسمع حد يعيط.. جواد لسة عايش.. مسمعش صوت حد فيكم... قالها وهو يوزع نظراته بينها وبين مليكة ووالدته اتجه حازم مرة اخرى بجوارها وضـ. ـمها لأحضـ. ـانه عندما وجد جـ.، سدها يرتعش من كلمات سيف - غزل حبيبتي جواد كويس استدارت برأسها عندما استمعت لأسمه - فين جواد يا حازم… هو فين.. هو جوا بين الحيا والموت ووضعت رأسها في حضنه أنا السبب يا حازم هو نجاني بنفسه… أنا السبب، قولت لكم قبل كدا أنا نحس على الكل.. لف ذراعيه على جسدها واردف - اشش.. اهدي حبيبتي، هيكون كويس صدقيني هو مش هيسيبك.. اخيرا وقفت واتجهت لغرفة العمليات… كان صهيب يقف بجوار الباب… وجدها تتجهة اليه… ومظهرها المبكي… وقف أمامها عندما وجدها تتوجه للباب الغرفة عايزة ادخل اشوفهم اتأخروا ليه… بقالهم اكتر من تلات ساعات جذبها من ذراعها: - اهدي ياغزل… دلوقتي يخرجوا و يطمنونا قاطعهم خروج الطبيب من غرفة العمليات أسرع إليه صهيب وسيف أما حازم تلقى مليكة بين يديه عندما سقطت مغشيا عليها - ايه الأخبار يادكتور… نظر الطبيب لهم وتحدث بعمليه - احنا عملنا اللي قدرنا عليه والباقي على ربنا… امسكه صهيب بقوة من ذراعه - يعني ايه انت كدا طمنتنا تنهد الدكتور بحزن واردف - الرصاصة كانت قريبة من القلب.. مع اننا خرجناها بس لسة فيه خطر على حياته… ادعوله… اردف بها ثم تحرك مغادرا. جلست مكانها على الأرض وهي فاقدة للحياة كأنها فقدت والدها… اتجهت نهى ووالدتها إليها: - حبيبتي جواد هيقوم بالسلامة… هيرجعلك مستحيل يسيبك لوحدك وهتتجوزوا وتخلفوا كمان… فاقت مليكة بعد فترة وجدت غزل بهذه الحالة… توجهت وجلست بجوارها: - تعرفي كلمني امبارح وقالي اتصل بيكي اشوفك عايزة ايهولهك… ابتسمت بحب لأخيها الحنون - قالي مش عايزة حاجة نظرت اليها بدموع حمراء منتفخة من كثرة البكاء - هو عمل كدا وانا كنت عمالة أوجه بالكلام يامليكة… هو بيجري على سعادتي… وانا بدور على وجهه.. وقفت فجأة ومسحت دموعها… لازم يرجعلي اتجهت سريعا لغرفة العناية… وارتدت الملابس الخاصة بالعناية نظرت للممرضة الخاصة بالعناية - انا مراته و دكتورة امتياز عايزة ادخل اشوفه متخافيش مش هتأخر ممنوع يافندم معنديش تعليمات بدخول أي شخص دفعتها بقوة… أنا مش مستنية اخد اذن حد علشان ادخل لجوزي دخلت وأغلقت الباب خلفها بهدوء… اتت الممرضة لاخراجها منعها صهيب: - سبيها لو سمحتي… خليها تشوفه شوية… اتجهت له وهي تذرف دموعها اقتربت منه وجلست على ركبتيها أمام فراشه… كان يوصل جسده بالابر ويوضع على وجهه جهاز التنفس الصناعي… لا يشعر بما حوله رفعت يديه التي تغزر بها بعض المحاليل وقبلتها ونزلت دموعها - حبيبي وحشتني أوي ينفع كدا تفضل نايم ومبتردش عليا… من امتى يا جود غزالتك بتحتاجك ومتكونش موجود… لمست على شعره بحب واقتربت فقبله جبينه وهمست له - غزالتك هتموت من غيرك… وحياتي يا جود تفتح عيونك وتضمني بيها… لمست خديه باصبعها "بحبك ياعمري أنا آسفه حبيبي" قبلت خديه… عارفة إنك زعلان مني اوي.. بس أنا هموت من غيرك حبيبي وجدت مو ضع الرصاصة لمستها بهدوء ثم قبلتها: - ياريتني كنت أنا ياحبيبي… وحشتني ياجود ظلت بجواره لبعض الوقت وهي ممسكة بيديه وتضعها على خديها خرجت بعد وقت متجهة للخارج بحثت بعيناها على صهيب لم تجده… اتجهت لمليكة تسألها عنه: - فين صهيب يامليكة..؟ نظرت لها بوجع واجابتها - راح يشوف بابا… بابا تعبان اوي دخل في غيبوبة سكر.. أغمضت عيناها واردفت داعية له: - ان شاء الله هيقوم بالسلامة عمو قوي و هيفوق… تنهدت مليكة بحزن وهي تشعر بوجع شديد و اردفت داعية - يارب رحمتك بينا… اتجهت وجلست بجوار ليلى وسيف… ضمتها ليلى لأحضانها - جوزك عامل ايه حبيبتي؟ رفعت كتفها ولا تعلم بما تجيبه بعد فترة من الوقت وجدت حركة غير طبيعية بالطرقات … وصوت انذار لجهاز العناية التي يوجد بها جواد أسرع الجميع إلى الغرفة ينظرون من خلف الزجاج… تقف تضع يديها على الزجاج وتنظر للجهاز الذي وقف النبض عنه… هنا وقف التنفس… هنا وقفت حركة دوران الكون حولها… هنا فقط فقدت الحياة… وضعت رأسها على الزجاج وأغمضت عيناها وتذكرته - اعرفي ان الحياة لجواد هي غزل… انتِ غزل جواد… طول مافيكي حياة أنا هكون على قيد الحياة… ثم رفعها من ذراعيها… وأركبها جواده ببيت المزرعة تعرفي الحصان دا اسمه ايه: رفعت حاجبها وهزت رأسها ب لا هسميه "عشق" علشان دا هديتي في أجمل يوم بحياتي… قطبت جبيناها مش فاهمة حاجة… صعد خلفها على جواده… وتحرك سريعا واضعا رأسه على كتفها - الحصان دا "باسم" هادهولي يوم ما اعترفتي بحبك… مسح على شعرها واردف "بحبك اوي ياغزالتي" خرجت من ذكرياتها عندما سمعت صرخات حولها نظرت وجدت مليكة تصرخ بأحضان حازم… وصهيب الذي يحضن والدته التي تشعر بأنها فاقدة للحياة… نظرت لسيف الذي يصوب لها نظرات بهدوء… اتجهت سريعا تنظر للغرفة وجدت الطبيب يسحب الجهاز من جسده أسرعت للداخل كالمجنونة: - ايه الهبل دا… انتوا بتعملوا ايه… دفعت الممرضة التي تسحب جهاز التنفس.. - وسعي كدا مبخدش منكم غير انكم تريحوا دماغكم…. قامت بوضع الأجهزة بجسده - ياله حبيبي عارفة إنت عايز تعرف بحبك أد ايه بس صدقني… بحبك اد الكون و ما فيه… جواد سامعني… شوف مراتك هتعمل عليك دكتورة اهو… ووعد مني مفيش دكتور هيدخلك تاني… دخل باسم وسيف الذي يتحرك كأنسان آلي وتحدث بهدوء غزل مينفعش كده… انتِ مؤمنة بقضاء ربنا جواد خلاص… رفعت يديها وهي بتحاول انعاش قلبه: - اخرص ياسيف… اشارت لقلبها… دا بينبض ثم توجهت بنظرها لجواد - يبقى دا عايش… دموعها تتساقط بقوة لا تعلم شيئا سوى شعورها بأنه مازال قلبه ينبض… اتجه الطبيب المسؤل إليها: لو سمحتي يادكتورة المريض فارق الحياة