تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تنـ. ـهد بحزن ورفع نظره
– لسة مواجهتها مع صهيب… معرفش كل حاجة وقعت فوق دماغي مرة واحدة ليه… ربت باسم على يـ. ـديه
– ربك هيحلها من عنده… المهم انت فرحك بعد كام يوم يعني لازم تأ منه كويس
– الفرح هيكون في الفيوم… وهتكون حفلة بسيطة…
– طيب فكرت في جامعة غزل… وقف وجمع اشيائه… كل حاجة خاصة بغزل عامل حسابها المشكلة كلها في اخواتي دلوقتي… معرفش الضر بة هتيجي على مين… واكتر واحد خايف عليه سيف… دا اللي ممكن يكـ.، سروني بيه
وقف باسم امامه
– لا ان شاء الله مش هيقدروا يوصلوله.. ليه قولت سيف يعني
زفر وحاول ان يعبأ راتيه بالهواء
– علشان دا اصغر فرد في العيلة… واحبهم للكل انت تايه عن سيف، صوره مالية السوشيال ميديا كلها… وغير تفوقه…
– وغزل ياجواد مش خايف يوصلولها
هنا تسارعت دقـ.، ات قلبه بعنـ. ـف وشـ.، عر بانسـ.، حاب الهواء من حوله
– انا عاملها حماية كويس جدا… بس معرفش ياباسم بحاول ابعد خوفي علشان دي بمو تي فعلا
ربت على كتفه
– انا كمان خايف على حمزة وايمان والحراسة مشددة… ياخي زي مايكون شغالين في المخابرات ولا الحربية
نظر جواد للبعيد واردف
– انت في مكانة صعبة دا مخدرات واسلحة وغسيل امو ال يعني فـ. ـساد دولة بأكملها
انا بس عايز اوصل للفيديوهات بتاعة العمليات… وليه بيصوروا نفسهم… وهل صور الشرطة وهي بتقـ. ـتحم اوكرهم ولا لا… هتـ.، جنن من فكرة انهم ممكن يستغلوا الحاجات دي
انا لازم أروح غايب على البيت من امبارح والبركة في الاخ نشأت… انا من بكرة مش موجود لأربع شهور قدام بقولكم اهو… زهقـ. ـتوني
لكـ. ـمه باسم بكـ.، تفه
– والله وجه الوقت وتعمل عريس ياابن الالفي… سلام ياصحبي
– سلام ياخويا
البارت السابع والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
قمة الخذلان أن أهبك الثقة فتضيعيها، أن أنشد في ظلك الأمان فتسلبي مني أماني واستقراري، وتتركيني هائم على وجهي وقد فقدت ثقتي بكِ وبنفسي وبكل من حولي، فأي خذلانٍ هذا الذي ألبستيني إياه، حتى صار الخذلان لباسي ووسادتي وغطائي.
خرج من قسم الشرطة.. ناظراً في ساعته وجدها الثانية ظهرا.. تذكر موعد محاضرتها قام بالاتصال بزاهر
– إيه الاخبار يازاهر…. أجابه زاهر على الطرف الاخر
– كله تمام زي ماحضرتك طلبت.. متخافش فيه كام بنت كدا جوا الجامعة مراقبنيها.. حـ.ـمحم زاهر واكمل استرسال حديثه
– فيه حاجة النهارده لاحظتها على الدكتوره.. ضيق عيناه واردف متسائلا
– ماتقول يابني ايه اللي حصل هتنقطي بالكلام
حمحـ.ٕم مردفا بهدوء:
– الدكتورة النهارده شكلها مكنش طبيعي.. اقصد يعني كانت معيطة، كان باين عليها..
ركن بجانب الطريق وكأن كلمات زاهر اختر قت قلبه… تذكر حديثه معها بالأمس عندما قام بالاتصال بها ليلا
– عاملة إيه حبيبي… لسة صاحية ولا بتستعدي للنوم… كانت هادئة بحديثها على غير عادتها عندما اجابته
-براجع حاجة وهقوم اصلي القيام وأنام
معلش ياجواد مرهقة جدا هقفل تعبانة… ارجع حديثها لتعبها
خرج من ذكراه عندما تحدث زاهر
– هي قدامها نص ساعة وتخلص
تنـ.ـهد بو جع اعتقادا ان حز نها لإشتـ.ـياقها لوالدها واخيها… اجاب زاهر
– انا في الطريق قدامي عشر دقايق وأكون عندك متخرجش إلا لما اوصل