تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
أنا جوعت عايز أروح اصحي مليكة وننزل نفطر… وإنت كمان صحي نهى وتعالي بعد الفطار نخرج نلف كمان في البلد زي اليومين اللي فاتو… تركه صهيب وتحرك صاعدا لجناحه
وقف حازم ينظر لتحركه وهو يضع يـ.ـديه بجيبه حزينا عليه… بعدما حكى له جواد بعض التفاصيل.. اخرج هاتفه متصلا به ليطمئنه عليه
في جناح صهيب
كانت تنام على الفراش بهدوء وحيدة بعدما شرطت عليه خروجه من الغرفة حتى تستعيد نفسها ور.وحها الموجـ.ـوعة منه
دخل بهدوء وجدها نائمه وشـ.ـعرها الحريري يغطي وجـ.ـهها بالكامل وبعضه على الوسادة.. جلس على عقـ.ـبيه أمامها.. ككل ليلة يدخل اليها مستمـ.ـتعا بجمالها الهادئ وهو تنام بهدوء… رفع يـ.ـديه وأزاح شعـ.ـرها من على وجـ.ـهها مقـ.ـبلا خـ. ـد.يها بحب.. نظر لهيئتها… كانت ترتـ.ـدي قمـ.ـيصا أحمر عـ.ـاري الكتـ.ـفين يظهر جمال بشـ.ـرتها البيضاء،
حرك يـ.ـديه على كـ.ـتفها العـ.ـاري ببطئ… فتحت عيـ.ـناها مبتسمة كأنها تحلم به… فيكفي ما صار منها في الاسبوعين المنصرمين بأخذ حقها منه بوجـ.ـع قلبه وحـ.ـزنه في الابتعاد الذي اتخذته عقـ.ـابا له
نظـ.ـرت وجدته جالسا أمامها وكان قـ.ـريبا منها… اعتدلت جالسة وتوردت خـ.ـدودها عندما وجدت نظـ.ـراته المرتكزة على و.جهها نظرت
ليـ.ـديه الذي يحركها على ذر.اعها رغم استيقاظها إلا مازال يقوم بلمـ.ـسها بهدوء
ارتجـ.ـفت شـ.ـفاها أمامه عندما وجدت هدوئه وصمته الذي اتخذه عنوانا اليوم له
احتـ.وى كـ.ـفها بين را.حتيه وتحدث يهدوء، منافي لموقفه… واختار كلمات منتقاه لتصـ.ـيب ضعـ.ـفها لديه
– مش كفاية عقـ.ـاب لحبيبك بقى… عارف اني غلطت وو.جعتك وو.جعت نفسي.. حاول ان يملأ رئـ.ـتيه بالهواء وأكمل مفسرا:
– غصـ.ـب عني صدقيني بس وعد مني… معنتش هزعلك مني تاني… وقف واقـ.ـترب وجلس بجـ.ـوارها ضـ.ـامما إياها لأحـ.ـضانه
– نهى انا سبتك وقت كافي علشان ماتقوليش بلـ.ـعب بيكي… بس كفاية بُعد بقى انا تـ.عبان وانتِ بعيدة عني حبيبي.. رفع ذقـ.ـنها ونظـ.ـر لعـ.ـيناها وتحدث بصوت مبـ.ـحوح من فـ.ـرط مشـ.ـاعره
– وحشتيني اوي… مستعد أدفع عمري كله علشان اشوف ضحكتك وضـ.ـمتك ليا… اردف بها وهو ينـ.ـظر متمنيا ان تسامحه… رفعت يـ.ـديها مملـ.ـسة على و.جهه وانسدلت د موعها