تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

وقفت بجانبه
– مالها دي.. نظر إليها مبتسما ناسيا أمل التي تنظر بصمت وتكاد تحر قهما بنظر اتها
– دي عايزة تمو تك خلي بالك أخدتيني منها
رفعت حا جبها واردفت متهكمة:
– قصدك اللي اخدتك ياحبي مني.. ولا نصحح التعبير اللي هربت بيها مني.. مش كدا ولا إيه ياحضرة الضابط
جـ.، ذبها بيـ.، ديه : شر سة ياقطتي
دفـ.، عت يـ. ـديه بقوة : – مقولتش جاية ليه قالتها بغضب
حجـ.، زها بيـ.،ديه : – جاية تر جعني لعصـ.، متها
قالها رافعا حاجبه بشقاوة
– والله… طيب كويس هنلاقي اللي اتلمك
قهقه عليها واردف من بين ضحكاته:
– يخربيت عقلك مش عارف أعمل إيه
سيبك من دا نستني جايه ليه
ضيق عيناه مستفهما :
– جواد انا هروح لمليكة مفيش داعي.. أنا متفقة مع نهى على كدا من إمبارح
اخفض رأسه وهمـ.، س لها :
– مرات جواد الألفي تخرج من أوضته عروسة الليلة… ثم قبُـ.، ل خـ.، ديها
نعم هي مين دي اللي تخرج عر وسة وحياة ربنا شكلك مبر شم النهاردة
ظل يضحك عليها ثم أردف من بين ضحكاته:
“لازم امشي حالا اصل والله لو طلعت بيكي فوق ماهسيبك غير مد ام غزل الالفي قولا وفعلا”
حاولت أمل الاستماع لهما ولكنها لم تسمع شيئا ولكنها ذُهلت عندما قبـ. ـلها
خرجت لهما… رفع جواد يـ.، ديه وجمع شعـ. ـرها على جنب
– اطلعي وانا لما اخلص هكلمك تمام
اماءت براسها ولم تقو على الحديث فاليوم فعل بها لم يفعل و لم ير حم قلبها الضعيف
مساءا في إحدى افخم الفنادق بمحافظة القاهرة على النيل.. كان العمل بها على قدم وساق فاليوم ز فاف نجلا عائلة الالفي إحدى رجال الاعمال المشهورين بالبلد
نزلت أمام الفندق من سيارته المجهزة لسفرهما بعد الزفاف .. وقف لاستقبالها فكانت بالسيارة هي وأمل التي لم تتركها
بسط يـ.، ديه إليها وتشابكت الايا دي ثم سحـ.، بها لداخل الفندق بعيدا عن أعين الجميع.. نظر مبتسما لها :
هتطلعي عند مليكة ومش عايز ميكب حبيبي ماشي أردف بها عندما وصلا الجناح الذي تجهز به العروسان
دخل جواد بعد الاستئذان كانت مليكة قد انتهت من زينتها… اتجه ووقف أمامها
حقا كانت أميرة بفستانها الذي زاد من جمالها وأصبحت أجمل عر وس… اقترب منها مُقـ.بلا جبهتها وعيو نه اللامعة بسعادة لزو اج صغيرته وأميرة العيلة
– ألف مبروك ياقلبي ودايما اشوف السعادة مسيطرة على حياتك
ألقت نفسها بأحضـ. ـانه وانسدلت دمعاتها
– الله يبارك فيك ياحبيبي عقبال ليلتك يارب… اردفت بها وهي تنظر لغزل بسعادة… التي نزلت ببصرها للأسفل
تحدث إلى مليكة- دي مفاجأة حبيبة اخوكي هعملهكم ان شاء الله
ارتبكت غزل بوقفتها فتحدثت
– أنا هروح اشوف نهى خلّصت ولا لسة.. ثم خرجت سريعا عندما وجدت نظر اته مثبة عليها… ادارت مليكة وجــ.ـهه
– أنا عرفت انك رجّعت غزل ألف مبروك
جلس واجلسها بجو اره.. أنا مقدرتش أبعد أكتر من كدا…شوفتي الازوعة عملت في أخوكي إيه…ابتسمت له وتحدثت :
– هي بتحبك برضو ياجواد وبتتمنى رضاك لو تشوفها كاتبة عنك إيه صدقني مستحيل تبعد عنها ولا دقيقة…حُبها صادق ياحبيبي..حُب الطفولة بيكون أنقى من أي حب
نزل ببصـ. ـره للأسفل حزينا وأردف
شوفت مذكراتها وزعلت من نفسي جدا
ضيقت عيناها وأردفت متسائلة:
اوعى تكون مرجّعها علشان كدا؟
مسح على وجهه بعـ. ـنف وأردف :
– ياريت كان كدا كنت رحمت قلبي ومضعفتش كدا.. ثم استطرد مفسرا
علشان بجد عشقتها يامليكة .. شوفتي بقى ليا نقطة ضعف… حسـ. ـيت بصهيب دلوقتي وبيكي وعرفت أد إيه انتم قسـ. ـيتوا.. ربتت على يـ.،ديه
– وربنا عوضنا حبيبي.. متنساش غزل تربيتك كمان يعني حُبها مولود جواك بس انت اللي كنت بتهرب من دا
– مش عايز اتكلم في الماضي أنا دلوقتي عايز اعملها فرح بس خايف من الخطوة دي.. فبقول هنعتبر فرحنا النهاردة
جحظت عيناها ثم اردفت
– لا بتهزر ياجواد.. يعني إنت وغزل يعني.. قبّل رأسها وابتسم :
– ان شاء الله حبيبتي قولي يارب
الفستان بتاعها هيوصل بعد شوية حاولي تقنعيها تلبسه.. انا كنت جايبلها فستان تاني بس حسـ. ـيته مش مُميز.. عشر دقايق والفستان يوصل.. المهم عايزك تنسي كل حاجة الليلة دي أجمل ليالي العمر… متخافيش جاسر مش زعلان منك
– غزل قالتلك ياجواد.. وقف مُقـ. ـبلا رأ سها
– ايوة يامليكة… متظلميش حازم، حازم بيحبك بلاش تكـ. ـسروا فرحتكم بحاجة اند فنت… انا هعدي أشوف صهيب وحازم جهزوا ولا لسة وأنا كمان اجهز
– ربنا يسعدك ياحبيبي يارب.. انت اتكلمت مع بابا؟
– بابا اللي طلب مني.. أنا عايز افجأها، أنا معرفها ان مفيش فرح.. وتعتبر فرحها النهاردة.. بس لازم افجأها قدام الكل
أمسـ. ـكت يـ. ـديه:
: بلاش ياجواد النهاردة.. أنا عايزة فرحك مُميز مش مجرد إضافي.. نظر إليها
هو ليه الكل معترض على كدا
– مش اعتراض ياحبيبي ابدا.. بس جواد لازم فرحه يكون مميز.. وبعدين غزل مش تستاهل كدا.. دي مهما كانت بنوته ومهما كانت بتحبك هتفضل بنت نفسها بليلة مُميزة… إحنا بنات ونعرف أكتر منك.. نظر للبعيد وشعـ. ـر بو جع كأنه عا جز وكان يتمنى ان يجتمع شملهما الليلة
– ربنا يسهل حبيبتي.. أنا هروح أشوف صُهيب وحازم
– جواد متزعلش.. قالتها مليكة.. أماء برأسه ثم خرج
وصلت غزل بعد فترة لمليكة نظـ. ـرت مليكة لها وتحدثت:
– زوزو فيه فستان عندك جواد جبهولك.. ابتسمت لها وتحدثت مستطردة
– شكله عايز يعمل ليلة مميزة حبيبتي النهاردة…
أمأت لها بخجل ثم دخلت الغرفة لتبديل ملابسها بهدوء… فهي على علم عندما قابلته اثناء خروجه من الغرفة ويبدو الحزن على وجهه
-جود فيه إيه مالك؟
تنـ. ـهد بحزن ونظر لها :
– شكلي هعمل زي ماقولتي وأصبر الشهر دا كمان… مليكة مش موافقة اننا نعلن جو ازنا النهاردة… وضعت وجـ. ـهه بين راحتيها وأردفت مبتسمة :
– أنا قولتلك ياحبيبي قبل كدا مش مهم ولازم نكون موجودين جنبهم في ليلة زي دي… قَبّـ. ـل جبـ. ـهتها وأردف :
– ربنا يخليكي ليا ولا يحرمني منك ياحبيبة قلبي… وبما إن الليلة انضربت فيه فستان على وصول إلبسيه مش عجبني دا
قَبّـ. ـلت يـ. ـديه الذي يضعها على وجـ. ـهها بحب وهمـ. ـست له :
– بحبك على فكرة وأي حاجة بتجبها بتكون روعة وجميلة… الفستان دا حلو نهى بتشكرلي فيه جدا.. غيريه برضو حا سه ضيق اصلي معر فتش اقيـ. ـسه كويس.. اردف بها بخبث.. لكمـ. ـته بذر اعه
– حاضر هلبسه علشان اسعد ك بس مش أكتر مش علشان قياسه..
– لا كدا أنا أخاف منك ناوية تعملي ايه الليلة يازوزو… مش عادتك توافقي من غير مناهدة كدا
وضعت يـ. ـديها حول عنـ. ـقه وتحدثت بنغـ. ـج:
– ناوية أخلي الليلة مميزة لجو زي حبيبي ان شاء الله… ثم اقتربت وقَبـّ. ـلته ثم تركته مغادرة سريعة…
بعد فترة… صعد جواد لإحضار مليكة والنزول بها
دلف الى غرفتها.. وجدها تقف تنتظره وجـ. ـسدها ير تعش من هول اللحظة .. ابتسم لها وقام بتقـ. ـبّيل جبهتها
– الف مبروك اميرتي الصغيرة.. كبرت أميرتي وهتسيب حضـ. ـني وتروح لحضـ. ـن غيري.. حضـ. ـنته وتحدثت بصوتا مختـ. ـتق بالبكاء :
– ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك.. خرجت جنيته التي انتهت من زينتها
انحـ. ـبست أنفا سه من طلتها وخفـ. ـق قلبه بشده عندما وجدها بفستانها الرائع… كان فستانا ابيض ينقشه بعض الورود الصغيرة من نفس اللون… يبرز جـ. ـسدها الرشيق ومنحـ. ـنيات جـ. ـسدها تظهر بسخاء رغم وسعه… إلا أنه أبرز جمالها وحجابها الذي أبرز بياض بشر تها و ميزه حمرة الخجل …نظر لعيناها وبريقها اللامع الذي يُظهر له وحده… اقترب منها بخطوات سُلحفية… وتقابلت النظرات جنِيته الجميلة الذي عشقها منذ الصغر ولكنه لا يعلم بعشقه لها بل كان ينمو ويزداد ويتغلغل داخله حتى جعل عقله يتمرد على قلبه… ولكن كيف للعقل أن يتحكمَ القلب ينبـ. ـض بحبها … وقف أمامها ممسـ. ـكا وجهها الذي يشـ. ـع جمالا بتورد خـ. ـدودها… اتجهت ببصرها لمليكة التي تنظر لهما بسعادة.. وتتمنى أن يتحقق أمالها ويتم زو. اجهما
نزلت بنظرها للأسفل :
– جواد الفرح فرح مليكة حبيبي عيب إحنا مش لوحدنا… أخفض رأسه لكي يستمع لنبرة صوتها الذي أد منها.. رفع ذقـ. ـنها مملـ. ـسا على جانب وجهها
– وهمـ. ـس لها “بحبك أكتر من الدنيا ومافيها وبتمنى من ربنا يجمعنا ببعض على خير ياأجمل هدية” قالها مُقـ. ـبّلا جبهتها
حمحمت مليكة مردفة :
– على فكرة ياجود- بيقولوا الفرح فرحي والله اعلم ياحبيبي.. ابتسم لإخته ثم اتجه بنظره لحبيبته
– هسـ. ـلم مليكة لحازم ورجعلك… إياكي تنزلي من غيري..
أمأت برأسها… هستناك مقدرش أنزل من غيرك
– والله شكلك ماهتسكتي الليلة إلا لما اعمل اللي بخططله..
تبطأ ت مليكة يـ. ـد أخيها هبوطا للأسفل.. خرجت في نفس الوقت نهى من غرفتها متبـ. ـطأ يـ. ـد والدها :
ابتسم جواد لوالد نهى.. ثم اتجه بنظـ. ـره لها
– الف مبروك يانهى :
– ميرسي ياجواد :
نزلت نهى ووالدها اولاً… كان صهيب ينتظرها بأسفل الدرج..
نزلت متمهلة بخطواتها كأنها تمشي على قلبه… ترتدي ثوبها الأبيض الواسع بحجابها الذي زادها جمالا ويغطى وجهها بالشيفون
نظر لها أميرته حبيته ستكون ملكه ويبث شو قه وعشـ. ـقه الليلة على طريقته.. وصلت إليه… وقف أمامها.. نظر والدها اليها
– انا بهديك قطعة من روحي يابني.. أتمنى تحافظ عليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *