تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧

بقوة :

– ماتتلمي ياحلوة مفيش راجل جنبك… وبالفعل اخرجتهم جميعا من حالة الحزن وابتسم الجميع عليها
ودع الجميع حازم ومليكة بعد سفرهم لقضاء شهر العسل… ثم اتجهوا إلى صهيب الذي ينتظرهم أمام سيارته مع والد نهى ووالدتها

أمسك عادل والد نهى ايدي صهيب

– صهيب أنا عارف إنك راجل وعارف إنك أد المسؤلية وهتراعي ربنا في بنتي… دي أغلى ماأملك ياحبيبي
– نهى في قلبي قبل عيني ياعمي..
ملست والدتها عليها : ربنا يسعدكوا واشوفوا اولادكم مليين حياتكم ياولاد

خرج حسين ونجاة إلى جراج السيارات..
أما حسناء ذهبت هي وزو جها هاشم وأختها إلى المطار بعد تو ديع إبنها

وقفت غزل بجوار جواد الذي ينظر في إتجاه مها درة سيارات إخوانه..

احتضنت يديه :

حبيبي إيه مش هنروح هتفضل واقف كدا حاوط أكتا فها… إحنا هنروح على الغردقة ياقلبي… بابا عايز نقضي يومين هناك علشان عمتو

– تمام هنسافر في إيه
– تمام هنسافر في إيه
أشار على السيارة – مظبتها لأجمل عروسة عروسة قلبي… حاوطت خصره
ربنا يخليكي ليا ياأجمل عريس في الدنيا اتجهت أشجان وأمل…
– جواد ممكن تاخدنا معاك باباك شكله هيتأخر وأنا تعبانة عايزة أمشي
نظر لظهور سيارة والده ثم اتجه بنـ، ظره لغزل:
– أركبي حبيبي… قالها وهو يشير لعمتته
– بابا جه أهو يا عمتو اعذريني… عندي مشوار مهم مع غزل.. ثم إتجه لمكان القيادة… اشوفكم في الغردقة اردف بها ثم تحرك مغادرا

ركبت أشجان هي وأمل والغضب يتملك منها… نظر حسين من مرآة السيارة لها

– مالك ياأشجان…؟
– ابدا ياحسين.. ابنك جواد اتغير خالص
ضحكت نجاة واردفت مبتسمة :
– معلش اعذريه هي حياته طول النهار مع المجر مين فتحسيه عصبي على طول
ابتسمت أمل بخبث وتحدثت :
– لا دا لو تشوفيه النهاردة ياطنط وهو بيتكلم مع ندى كانه تحول لمجرم بجد… صعبت عليا والله دا كان نقاص تبو س ايده

استغرب كلاً من حسين ونجاة وأردف حسين

– ندى مين دي؟
إيه دا هو ماقالكوش .. ندى خطيبته القديمة رفع حسين رأسه وأردف..
– آهه.. ندى، وإيه اللي فكرها بيه بعد الوقت دا
وضعت نجاة يديها على يد حسين… وأردفت:
– استنى ياحسين لما نعرف الأول… ندى جت ليه بعد اللي عملته فيه
استغلت أمل حديث نجاة :
– اللي فهمته ان غزل السبب في فراقهم… وقف حسين فجأة بالسيارة مما أدي إلى إندفاعهم للأمام
– هي البنت دي مش عايزة تجبها لبر.. ابتسمت بشماتة أمل عندما تحدث حسين ولكنها جحظت عيناها عندما اكمل حديثه
– كنت مفكرها محترمة ومن عيلة محترمة بس للأسف اتصدمت فيها بعد مافضحته هو غزل… أنا وقتها مكنتش هرحمها لولا تدخل نشأت في الموضوع زفرت بضيق ونظرت لوالدتها وصمتت عن الحديث..

حمحمت أشجان وتحدثت :

– هو إيه موضوع غزل دا ياحسين.. يعني هتفضل لاز قة في جواد كدا
– ايه اللي بتقوليه دا ياأشجان إنتِ ناسية ماجد دا صديق عمري… وبعدين غزل دي ملك جواد هو اللي يقرر إيه اللي المفروض يعمله… قاطعتهم نجاة عندما وجدت الحديث لمنعطف آخر
– بقولكم إحنا عايزين اليومين بتوع الغردقة دول ننسى وجع الدماغ من كله.. ثم اتجهت لزو جها وتكلمت :

ركز في الطريق ياحبيبي.. أنا قولتلك لازم ناخد السواق بس معرفش رفضت ليه

تنهد وتحدث:

جمال مراته على وش ولادة مينفعش أكون أنا ني واخده وهو يفضل قلقان ياحبيبتي
كانت اشجان تنظر لهما بمقت. كل همها تستغل إبنتها في الزواج من جواد في سيارة صهيب

– نهنيهو عاملة إيه ياحبي.. ضيقت عيناها
– حبيبي هو إنت كويس أوعى تكون مبرشم ياصهيب
– ليه يابت جو زك قوي مش محتاج للهبل دا.. تور دت خدودها من تلميحاته هي كانت تقصد طريقة كلامه ولكنه اخذها بمنعطف آخر… ادار وجهها وضحك بصخب:
– يخربيتك لما تتكسفي بتكوني عايزة تتقرقشي… اعملي حسابك هتتقرقشي يانهنيهو
ضحكت بصوت صاخب على حركاته ثم وضعت يديها على فمها
– وحياة ربنا شكلها هتكون ليلة فُل… أنا كدا عرفت إيه اللي هيحصل
ابتسم على طفوليتها في ضحكاتها وطريقة كلماتها
– كدا يا ناهو… بتعجزي صهيبك وضعت يديها على فمه… ونظرت داخل عيناه وأردفت:
– ممكن صهيب يسكت ميتكلمش خالص لانه بيخبط في الحلل
جذبها بشدة منذ وقا شهدها… عندما توقف بجانب الطريق.. لامست يديه بشرة وجهها الناعمة
– بحبك يانهى ربنا يخليكي ليا ياحبيبي نامت على كتفه
– ممكن حبيبي يمشي أصل شكلنا وحش أوي كدا… رفع ذقنها
– حبيبي المستعجل علشان يوصل لكمت في كتفه… والله إنت فظيع عايزين نلحق الطيارة حازم ومليكة زمانهم وصلوا ياحبيبي
في سيارة حازم

كانت تنام على كتفه.. متشبثة بذراعه دي… وهو يقود السيارة
وضع رأسه على رأسها

– ملاكي نمتي ياحبي… هزت رأسها لا
– انا صاحية حبيبي.. بسمع الاغنية دي فاكرها ياحازم… رفع يديها مقابلها
– دي تتنسي كنا دايما في الصيف نطلع فوق السطوح ونستخبى من جواد ونشغلها… أنا بحبه عمرو دياب اوي…
رفع ذقنها وأردف بصوت رجو لي ها مس اكتر من جو زك… رفعت رأسها
– مفيش حد أغلى منك ياحبيبي… نظر لها ونسي أمر الطريق
– بحبك ومستعد أموت علشان نظرة من عيونك… ادارت وجهه للطريق
– طيب ياحبيبي ياريت تبص للطريق أصل شكلنا هنمو ت فعلا
قهقه عليها… إصبري بس نوصل باريس وهو وتك إن شاء الله.. رجعت مكانها وهي تضع رأسها وتبتسم له… رغم وجع قلبها المسيطر عليها

في سيارة جواد… قام بخلع جاكتيت بدلته وفتح زر قميصه رافعا أكمامه

– رفعت نظرها له وبدأت تنظر له بإعجاب كان منشغل بالقيادة وحديث صهيب الذي حدثه به وو جعه قبل الفرح:
– جواد أنا بحاول أكون طبيعي بس مش قادر.. مش عارف أعمل إيه من ساعة ماجيت من قبرها وهي مسيطرة عليا
أمسكه من أكتافه :
– صهيب عايز أعرف إزاي إنت دكتور نَفسي… ومش عارف تعالج نفسك اللي بتعمله دا مالوش غير معنى واحد… قهر لنهى… فكر فيها ذنبها إيه… جنى خلاص ما تت وتحت التراب.. إياك تستلم لضعفك دا… صرخ بوجهه…
– حاولت ياجواد… أنا بحب نهى والله ومقدرش على زعلها… بس جنى مش قادر أنساها… وضع وجهه بين راحتيه فتحدث له بغضب:
– تمام ياصهيب خليك مريض مع نفسك لحد مانهى تتسحب من حياتك… اوعى تفكرني أهبل وتصميمك على كتب الكتاب دا علشان الحلال والحرام… لا ياحبيبي.. دا علشان إنت مش واثق في نفسك.. صاح بغضب به وهو مازال على حاله
– النهاردة فرحك جاي دلوقتي تقول مش هتقدر ذنبها إيه دي… بلاش دي تخيل مليكة أختك مكان نهى… ترضاها ياصهيب.. فوق ياحبيبي قبل ماتخسر… البنت كويسة وبتحبك وبعدين مكسورة قبل كدا… اوعى تكسرها ياصهيب صدقني هتندم ندم عمرك ومش هتعرف ترجعها

حضنه صهيب وظل يبكي بقوة… أنا بحبها والله ياجواد بس مش هقدر أكون معها اليلة حاسس اني بموت…

قام جواد بصفعه بقوة :

– انت هتستهبل يالا… إنت واعي الكلام اللي بتقوله… فوق فيه حياة بنت هتتدمر.. لما إنت مش واثق في نفسك ليه جريت وخطبتها… رفع سبابته أمامه:
– اقسم بالله ياصهيب البنت دي لو كسرتها الليلة وسبتها ومشيت ومحضرتش الفرح لأ مسحك من حياتي وإنسى إن ليك أخ اسمه جواد… دفعه وألقى له بدلة فرحه واردف محذرا:

قدامك نص ساعة تلبس وتستنى مراتك علشان فرحك… ماهو ياتكسرها ياتكسرني
الخيار عندك… وقبل ماتختار فكر في أختك ومتنساش حازم وو جعه منها… ممكن يعمل اللي هتعمله متقولش دا ابن عمها… الراجل راجل يالا… ثم تركه وكأن شيا طينه تتلا عب به

خرج من شروده عندما ضمته غزل من ذراعه

– مالك ياحبيبي ساكت ليه مش عاويدك اقترب منها وهو مايزال ينظر للطريق مرة وإليها مرة آخرى
– بفكر إزاي هتنامي في حضني الليلة وافضل مؤدب وضعت رأسها في صدره تستنشق رائحته
– واثقة فيك هتفضل مؤدب ياحبي علشان إنت ماشاءالله استاذ في الاستفزاز وزي مانمت جنبي الليلة إياها هتنام كمان

قهقه عليها مقبلًا رأسها:

– انت يابنتي مبتنسيش حاجة خالص.. رفعت ذقنها ونظرت له
– أي حاجة خاصة بيك مستحيل أنساها نزلت برأسها وهي في أحضانه فكانت قريبة منه جدا
– زو زو خليكي مؤدبة لما نوصل ياقلبي هو ليه ماسفرناش طيران ياجواد

مين قالك احنا مش مسافرين طيران… إحنا رايحين المطار ياقلبي… مش هنقدر نروح بالعربيات دا كان مجرد اقتراح

بعد فترة من الوقت وصل لمدينة الغردقة دخل الى الشاليه المخصص لهما
ايه الشاليه دا… إحنا مرحناش الشاليه التاني ليه ضمها من خصرها

– بابا اخد عمتو واكيد زمانهم وصلوا هناك.. دا بقى ياسيتي غمضي عينك الأول

كان عبارة عن طابقين
الطابق الاول غرفتين ومطبخ وحمام… والطابق الاعلى غرفة نوم بحمام يطل على البحر مباشرة
حملها وصعد بها الى الطابق العلوي انزلها بهدوء فكان هناك الشموع ذو الرائحة العبقة تزين المكان.. وورود حمراء، منثورة على الفراش وبجانبه… وقلوب حمراء يكتب عليها

“بحبك ياعمري…” خطت للداخل وجدت صورة لها وهي تستلم جائزتها من وزير التعليم… وصورة آخرى وهي وهو وجاسر
وصورة اخرى توجد بها وهي ذات العشر اعوام وهو يحملها على أكتافها ويسرع بها.. وصورة وهم يرقصون مع بعضهما في حفلة خطوبة جاسر ومليكة أغمضت عيناها مع اجمل ذكرياتها عندما اقتربت ووجدت صورتها هي وآخاها الفقيد وهو يدور بها في حفلة عيد ميلادها… أمسكتها بيد مرتعشة وضمتها لصدرها كأنها تضمه وانسدلت دمعاتها

حضنها من الخلف ووضع رأسه على كتفها

– انا عملتها علشان أسعدك مش علشان اشوف دموعك.. استدارت له وضمته بكل قوتها واضعة رأسها في صدره وتبكي بقوة

…كل مااحضنك واشم ريحتك كأني بشمه هو ياجواد.. بحسك أنت هو.. خرجت من أحضانه ونظرت له ودموعها تتساقط على خديها الناعم

– بشوف فيك جاسر الاخ… وبشوف فيك ماجد الاب وبشوف فيك جواد الاب والاخ والحبيب والزوج… جواد أنا بحبك حب لو توزع على العالم يكفيه… اوعى تيجي في يوم وتخذل قلبي وتوجعني

ضمها بقوة كأنها ستهرب منه

– أنا اللي بعشقك وبعشق كل تفاصيك وخايف تخذليني زي كل مرة… خذلانك مرة كمان يبقى انت بتكسريني ما حنت..

أعرفي ان العشق دا أعلى مراتب الحب ياقلبي ومعرفش ايه اللي خلاني وصلت للمرحلة دي.. عمري مكنت اتخيل اني احبك بالجنون دا.. رفع ذقنها ونظر لداخل مقلتيها

– غزل لما بقولك بعشقك… إعرفي إنك جنتنيني بحبك ليه معرفش… ليه محستش مع حد تاني كدا… ليه بضعف قدامك… ميت ليه ياغزل؟
رفعت نفسها وحاوطت عنقه وقبلته وهمست وهي تضع يديها موضع نبضه دا ملكي أنا ومستحيل أخلي حد يقرب من ملكي.. ثم وضعت رأسها موضع قلبه.. إنك كلك ملكي ياجواد ومهما تعمل وتقول وتثور هتفضل ليا… علشان دا بينبض ليا أنا بس ووقت مايوقف عن نبضه ليا أعرف ياإما أنا تحت التراب ياإما إنت تحت التراب

مقولتش ايه المفاجأة الحلوة دي… أخرج مفتاح الشاليه

– فاكر آخر عيد ميلاد مجبتش هدية فكرت كتير لما بابا قال هننزل الساحل يومين… جيت هنا من اسبوع خلصت كل حاجة بعد مابقالي شهر ببحث عن حاجة مناسبة

جذبها وفتح الشرفة… شوفي كأنك في مركب البحر قدامك على طول

ضيقت عيناها وتسائلت :

– الشاليه دا بتاعي… وضع يديها مكان نبضه
– ودا كمان بتاعك زي ماقولتي من شوية أنا ملكك ووعد من عمري ماازعلك تاني

“بحبك يااحن را جل في الدنيا” بس دا ميمنعش ان الشاليه دا كتير اوي عليا… انت جايبلي بيت قبل كدا… رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها:

– أنا ومالي ملكك ياروحي.. يعني سلمتك قلبي هستخسر شوية فلوس
ابتسم لذكرى البيت
– ايوة فاكره البيت بتاع الحمام دا… لكمته في صدره بس ياقليل الادب ازاي سمحت لنفسك تدخل كدا عليا الحمام… وكنت بارد ومستفز اوي

عارفة لو كنتي مراتي وقتها صدقيني مكنتش سايبك ولا لحظة…

قام بخلع الكاب الخاص بالفستان، محيابها محذبها من يديها

تعالي ناكل أنا واقع من الجوع

– إنت جايب أكل… ضحك لها
– ايوة جايب سي فود.. هو مش جايبه طلبته اكيد محضرينه في المطبخ

وقفت في منتصف الدرج

– سي فود دلوقتي ياجواد الساعة اربعة الفجر… كتم ضحكته عندما وجد الذهول على وجهها… جواد انت ناوي تعمل ايه انت قولت هتكون مؤدب

رفع حاجه بشقا وة… اعتبريني عيل ورجعت في كلامي ياستي… جذبها بقوة

– ينفع حد يكون معه القمر دا وحده ويعقل برضو… دا الشيطان يزعل.. يرضيكي ازعل الشيطان… شوفي البحر أهو وانا وانتي والشيطان رابعنا

دخل المطبخ ومازال يضحك على مظهرها وجد غلبة من البيتزا توضع على مائدة متوسطة الحجم في المطبخ

اسرعت خلفه وبدأت تلكمه بعدما أرعبها بكلماته.. جذبها بشدة إليه

– لدرجة دي خايفة ومش عايزاني وضعت رأسها في حضنه
ابدا ياحبيبي والله بس الموضوع دا عايز.. عايز ظلت تكرر… جلس وأجلسها على قدميه بطلي تتهتهي واقعدي كلي… أنا بهزر معاكي ياجنيتي

ارجعت برأسها للخلف حتى أصبحت على صدره… جواد أنا عايزة أنام بس مش عايزة أكل

– طيب كلي القطعة دي وهنطلع ننام وهاخدك في حضني الليلة… ابتسمت له

اصلا أعمل حسابك بعد كدا مش هنام الا في حضنك.. وأردف:

– ربنا يصبرني الشهر دا لحد ماالولاد يرجعوا أعملكي حسابك تاني يوم هتجو ز على طول… داعبت انفه
– شكلك نسيت إننا متجو زين ياجو زي قهقه عليها … بموت فيكي ياطعمه ظل يُطعمها الى أن وجدها ذهبت في النوم وهي تجلس على قدميه

حملها متجها للمرحاض وقام بغسل فمها… كانت طفلة جذابه بهذه الحالة وخاصة بفستانها ذو حملات رفيعة بعد خلعها الكاب الخاص به

اجلسها على الفراش وأخرج لها فستانا(كاشا) مريح للنوم عا ري الاكتاف ويصل الى الركبة بعض الشئ

قام بتغير ملا بسها ثم وضعها على الفراش وهي بين النوم واليقظة

بعد اسبوعين
كان يجلس مع والده وعمته وأمل ويظهر على وجهه الغضب

نظر لوالده… والمطلوب مني يابابا تُستر بنت عمتك ياحبيبي… مينفعش نسبها كدا ياجواد… يوم واحد بس هتكتب كتابك عليها… دخل سيف وغزل التي كانت تضحك عليه.. اسرعت أمل لغزل سريعا

– مش تباركيلي ياغزل مش أنا وجواد قررنا نتجو ز وهنكتب كتا بنا الليلة

سقط الكوب من يديها عندما اتجهت بنظر، رها له… وجدته يهرب من أنظاره ويظر للاسفل تحت قدميه

ترى ماذا سيكون رد جواد على غزل وهل ستقبل ذلك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *