تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل ٢٣ الي ٢٧
جـ.ـذبته بقوة وأردفت ببكاء
– أنا مش بتهـ.ـمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا… ليه محكتليش دا
كله.. ليه خبيت عني.. ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا… وضع يـ.ـديه على وجـ.ـهه عندما وجد د موعها… خبأ آ هاته الصـ.ـارخة وخيباته بها داخل قلبه المتـ.ـألم
ثم رفع ذقـ.ـنها مملـ.ـسا على و جهها بحنان رغم جـ.ـرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعشـ.ـقها هي بالنسبه له نبض الور يد… اغمض عـ.ـيناه بقهـ. ـر ووجـ.ـع عندما شـ.ـعر أنها عالمه الذي حرم جميع صنف حواء عليه إلا منها وحدها… نـ.ـظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصـ.ـارع قلبه.. اقتـ.ـربت وقبـ.ـلته بكل عشقها له… كفى صـ.ـراعا بينهما… كفى الضغـ.ـط على مشـ.ـاعرهما… كفى وكفى
ظلت تقـ.ـبله ود موعها تغـ.ـرق وجـ.ـهها عندما وجدته فـ.ـاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ماتريده… وضعت جبـ.ـهتها فوق خاصته
– اتأكد إنك نبـ.ـض حياتي ياجواد… أمـ.ـوت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت… كأني كنت بهلـ.ـوس في كابـ.ـوسي..
– أنا مكنتش السبب في مـ.ـوت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه… صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسـ.ـيبه يعملها.. أنا افديكم كلكم برو حي واتمنيت وقتها اكون مكانه… رفع نظـ.ـره لها واكمل استرسال حديثه بوجـ.ـع رو حه
– هو ارتاح وسابني في الدنيا توجـ.ـع فيا
عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك بوجـ.ـعي من فراقه…
سحـ.ـب نفـ.سا ثقيلا يعبأ به رئـ.ـتيه المتأ لمتين ثم زفره على مهل كانه يخـ.ـتنق ثم استطرد مكملا:
جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا… او مجرد صاحب… جاسر كان زي ابني والله اتقسـ.ـمت بمـ.ـوته… ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من الحياة واكتمل حديثه
– كان اقرب شخص ليا بعد سفر حازم… رغم فرق العمر اللي كان بينا بس كان بيفهمني من نظـ.ـرة من كلمة… اكمل صـ.ـارخا بوجـ.ـعه
أنا اللي مفروض احميه مش هو ابدا… بس معرفش ليه عمل كدا… كان نفسي يعيش واعـ.ـاقبه على افعاله دي.. عصـ.ـر عيـ.ـناه بقهر وحزن
– بس هو سابني الطش في الدنيا والدنيا تلطش فيا… ألقت ر.أسها في حضـ.ـنه عندما شـ.ـعرت أن كل ذرة بمشـ.ـاعرها تنتـ.ـحب وحزينة نادمة على ماتفوهت… طـ.ـوقت خـ.ـصره وهو مغمـ.ـض العيـ.ـنين لا يعلم ماذا عليه فعله ايوجـ.ـعها بالفراق. بعدم ثقتها.. ام يوجـ.ـع رو حه ام يختار شخصيته المـ.ـسـيطرة عليه ويتركها للأبد… ولكن كيف وهو يعلم نفسه ويعلمها جيدا
بادلها حضـ.ـنها عندما سيطر قلبه عليه.. مـ.ـسحت رأ.سها في صـ.ـدره كقطة أليفة واردفت وهي مازالت على وضعها
– عارفة مهما أقول مش هتصدقني… لاني موثقتش فيك واتهـ.ـمتك بس والله أنا
مكنش قصدي اتهـ.ـمك أنا قصدي ليه خبيت عليا… رفعت نفسها وهي مازالت مطـ.ـوقة خـ.ـصره ولمـ .ـست وجـ.ـهه
– جواد اوعى تعـ.ـاقبني اياك تبعد عني..
. اعرف إنك هتمـ.ـوتني ولو ينفع تخطـ.ـفني دلوقتي ونسيب كل حاجة ونمشي من هنا… وضع اصـ.ـبعه على شـ.ـفاها وأردف
– فكري ياغزل خدي وقتك بالتفكير… قبل ماترجعي تندمي وتحـ.ـسسيني اني السبب في انك تكوني وحيدة… فكري كويس اوي علشان الاخ صعب يتعوض أردف بها بوجـ.ـع… صـ.ـرخت بوجـ.ـهه وبدأت تلـ.ـكمه بكل قوتها