فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
اتسعت عينيها في صدمة جلية ، وفغرت شفتيها في ذهـــول ، فلم يمهلها الفرصة ، حيث أدار كلا ذراعيها خلف ظهرها ، ثم قربها إليه لتلتصق بصدره ومن ثم أطبق على شفتيها بشفتيه لينهل منهما الحب الذي اعتاد تذوقه من عليهما ..
أغمضت هي عينيها لتستسلم لمشاعره الحارقة التي ألهبتها سريعاً .. ثم ابتعد عنها قليلاً ليرمقها بنظرات أكثر رغبة فيها ، وإنحنى على أذنها لتلفحها أنفاسه الحارة بـ…
-يزيد بنبرة أقرب للهمس : بحبك يا أحلى شيء حصلي في حياتي
ثم أرخــى قبضتيه عنها بعد أن قبلها في وجنتها المشتعلة ، فظلت هي متسمرة في مكانها للحظة غير مستوعبة ما مرت به تواً ..
وتوجه هو ناحية باب الغرفة وفتحه ودلف إلى الخـــارج وعلى وجهه ابتسامة رضــا ليمكث مع الصغيرة سلمى في غرفة المعيشة
………………….
على قدر المستطاع ، حاولت فرح أن تظل حبيسة غرفتها ، ورفضت أن تتناول طعام الإفطار أو حتى الغذاء وذلك لتتجنب أن يراها يزيد وهي مرتدية لتلك الملابس التي تكشف أكثر مما تخفي .. حيث ارتدت شورتاً قصيراً من اللون الأبيض أبرز رشاقة خصرها وقوامها ، ومن فوقه كنزة بحملات قصيرة من اللون ( الفوشيا ) وذات فتحة صـــدر عريضة تبرز مفاتنها بدرجة كبيرة .. كما تركت شعرها منسدلاً خلف ظهرها فأعطاها مظهراً مغياً للغاية ..
-فرح لنفسها بتذمر : لو الدنيا اتشقلبت حتى ، أنا مش هاطلع من هنا ، مش هخليه يبص عليا وأنا بالشكل ده …!
ثم أمسكت بألبومات الصور الخاصة بها ، ونظرت بأعين مشتاقة إلى ذكرياتها على مـــدار السنون ..
……………
ظل يزيد مسلطاً بصره على باب غرفة فرح الموصود ، والفضول يقت*له لمعرفة ما الذي تفعله بداخلها .. فطوال اليوم زوجته متوارية عن أنظاره ، ورفضت حتى أن تفتح الباب للصغيرة سلمى مما أثار ريبته و…
-يزيد بنبرة حائرة ، ونظرات ضيقة : طب هي بتعمل ايه ؟؟ مش معقول تكون بتخطط لحاجة ، أنا لازم اخليها تخرج من جوا ، أومــال أنا هافضل كده أقعد قفايا ( يآمر ) عيش
ثم أخـــذ يفكر في طريقة ما لاستدراج فرح خــارج غرفتها .. وبالفعل توصــل إلى حيلة ما ، فابتسم في لؤم ، ثم نهض عن الأريكة ، وجلس على السجادة إلى جوار الصغيرة سلمى و..
-يزيد بخفوت : لوما حبيبتي ، بصي أنا نازل أجيب حاجة من عربيتي ، تيجي معايا ولا تخليكي أعدة هنا قصاد التلفزيون
-سلمى ببراءة طفولية : تؤ آدي مـآك ( أجي معاك )
-يزيد مبتسماً بهدوء : ماشي .. طب يالا بس من غير ما نعمل دوشة
-سلمى وهي توميء برأسها : ماسي