فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
……………………………
في أحد النوادي الشهيرة بالقاهرة ،،،
صف يزيد سيارته أمام بوابة النادي ، ثم ..
-يزيد بهدوء : يالا يا لوما انتي وفرح انزلوا ، وأنا هاركن العربية وأحصلكم
-سلمى بنبرة طفولية سعيدة : ماسى
-فرح بخفوت : اوكي
وبالفعل ترجلت الاثنتين من السيارة ، وسارت كلتاهما إلى داخل النادي ، ثم سألت فرح أحد العاملين به عن مكان حفل الزفــاف ، فأبلغها أنه في حديقة النادي الكبيرة .. وبعد دقائق وصلت فرح إلى هناك .. ثم طلبت الصغيرة سلمى منها أن تمرح مع الأطفال المتواجدين بالحفل ، فوافقت فرح على طلبها بشرط ألا تبتعد عن ناظريها …
………………
وقفت فرح على أحد الجوانب ، وأمسكت بالكاميرا الخاصة بها ، وبدأت تتفحصها لتتأكد من أنها جاهزة للعمل ..
حضرت إليها رفيقتها إيلين ، و…
-إيلين بنظرات مبهورة ، ونبرة متعجبة : واو .. ايه الشياكة دي يا فروووح ، بجد قمر
-فرح بخجل : ميرسي يا إيلي .. أومــال فين العروسة ؟
-إيلين بنبرة متحمسة : مستنية عريسها
-فرح متسائلة بقلق : ايه ده هو لسه مجاش ؟
-إيلين وهي تهز رأسها بالنفي : لأ أبداً ، بس هو بيخلص شوية حاجات وجاي
-فرح وهي تمط شفتيها : ممم.. اوكي
………………………..
بعد عدة دقائق كان الجميع قد احتشد عند مدخل الحديقة ، وتعالت الموسيقى معلنة قدوم العروسين ..
بحثت فرح بعينيها عنهما ، ولكنها لم تلمح أي أحـــد ، فحاولت اختراق الصفوف من أجل أن تصل إلى المدخل ..
تفاجئت هي بيزيد يقف في المقدمة وهو جاثي على أحد ركبتيه ، ويحمل في يده باقة ورد بيضاء ، وفي اليد الأخـــرى علبة حمراء صغيرة ممدودة إليها ، و…
-يزيد بنبرة رجولية عميقة : تقبلي تتجوزيني يا فرح عبد الحميد فرغلي
فغرت فرح شفتيها في ذهــــول جلي ، واتسعت مقلتي عينيها في عدم تصديق ..
ابتسم لها في عذوبة ، ثم أعـــاد تكرار السؤال مجدداً ، و..
-يزيد متابعاً بنبرة آسرة ، ونظرات والهة : تقبلي يا فرح تكوني حبيبتي ومراتي وبنتي وأمي وكل دنيتي ؟!
ثم وجدت من تضع يدها على كتفها ، فاستدارت برأسها لتجد ايلين وإلى جوارها شيماء وكلتاهما تبتسمان لها في سعادة وابتهاج .. كما كان يقف خلفهما آدم وهو يحمل صغيرته سلمى ، فلوح لها بيده و..
-آدم مبتسماً بسعادة : وافقي يا فرح عشان خاطر لوما
-سلمى بنبرة طفولية : أه