فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
لم تجد إيلين أي اجابة رغم قرعها المستمر على الجرس ، وطرقها على الباب ، بينما على الجانب الأخـــر لم يكف يزيد عن تقبيل زوجته التي يعشقها بجنون ..
في النهاية اضطرت إيلين أن ترحل حيث ظنت أن فــرح غير متواجدة بالمنزل ..
أبعد يزيد رأسه عن فرح ليتأمل وجهها المشتعل من حُمــرة الحب ، فوجدها قد ذابت في بحــر غرامه ، بينما كانت كل ذرة في كيانها ترتجف وبشدة من ذلك التيار القوي الذي أسلمت نفسها له رغماً عنها ..
ثم أرخــى ذراعيه عنها ، ورمقها بنظرات رومانسية ، فإنسلت هي من بين أحضانه ، وأمسكت بطرف عباءة والدتها ، وركضت في اتجاه غرفتها ، ثم أغلقت الباب خلفها بقوة ، فابتسم هو لخجلها منه ، ورفع يده ووضعها على رأسه ليحكها في سعادة ، وســـار في اتجاه غرفة والدتها ليحضر تلك المنامة لكي يغتسل ويرتديها ….
……………….
إستندت فـــرح بظهرها على الباب بعد أن أوصدته، وحاولت أن تضبط أنفاسها اللاهثة ، ووضعت يدها على صدرها تتحسس خفقان قلبها الذي كان ينبض بكل ما أوتي من قــوة ..
لم تعرف ما الذي أصابها لكي تحنث بالوعود التي قطعتها على نفسها لتبتعد نهائياً عنه وألا تسمح له بالإقتراب منها ، ولكن هناك شيء ما يأسرها ويجعلها تتنازل عن كل شيء فقط لتحظى بحبه الصــادق ..
جاهدت لتقنع نفسها بالعكس ، وتعهدت لنفسها من جديد ألا تنساق مجدداً وراء تلك المشاعر التي انجرفت نحوها .. وبخت نفسها بشدة ، وأجبرتها على أن تكون قاسية ، ومتحجرة القلب أمامه حتى وإن كانت مازالت تحبه ، فهو لا يستحق حبها هذا حتى وإن اعتذر لها ألف مــرة ..
وأقسمت مجدداً لنفسها بأن تصبح قوية ، حـــرة الإرادة .. مستقلة …
……………………………..
انتهى يزيد من الاغتســـال وارتدى تلك المنامة الرجالية ، والتي بدت عليه غريبة إلى حد كبير ، فالبنطــال قصير نوعاً ما عليه ، والسترة ضيقة عليه ، فلم يشعر بالارتياح ، ولكنه مضطر لإرتدائها لحين إحضــار آدم لحقيبة ملابسه من منزله ..
وقف هو أمـــام المرآة ليتأمل هيئته المضحكة و…
-يزيد لنفسه بعدم اقتناع وهو يرفع أحــد حاجبيه : هو أبوها كان حجمه أد ايه بالظبط ، ده لو حد شافني بالشكل ده هيقول عني ايه ؟؟ عندي تضخم في العضلات ، ولا البيجاما انكمشت مع الغسيل !!