فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
قاومت فرح شبح ابتسامة خفيفة تكافح للظهور على شفتيها ، فابتسم هو أكثر لها ، ثم تابعت هي بـ …
-فرح بنبرة شبه جادة رغم ارتباكها : أنا ماليش في الكلام ده ، أنا هنزل شغلي ، فياريت لما أرجع تكون انت خدت بعضك ومشيت
رفع يزيد يده ليستند على الدلفة ، ثم حدجها بنظرات قوية و…
-يزيد متسائلاً بجدية : وده مين اللي هايسمحلك بكده ؟
-فرح بنبرة عالية : أنا صاحبة قراري ، ومحدش ليه حكم عليا ، خليك فاهم ده كويس
أخـــذ هو نفساً عميقاً ليسيطر على نفسه حتى لا ينفعل عليها ، ثم رمقها بنظرات محتقنة و…
-يزيد بنبرة شبه منزعجة : مش هايحصل !
ثم صمت لثوانٍ قليلة ليتابع ردة فعلها ، فوجدها على وشك التعصب ، فبادر بـ …
-يزيد على مضض : على الأقل مش الوقتي
-فرح بنبرة متشنجة : تقصد ايه بكلامك ده ؟؟
-يزيد بجدية : أقصد ان مايصحش تخرجي من غير اذني ، انا جوزك وانتي ملزمة مني
-فرح بنبرة منفعلة : مش حقيقي ، أنا خلاص هانهي اللي بينا
-يزيد بحسم : وأنا قولتلك مش هايحصل
-فرح وهي تزفر في انزعــاج : يوووه ، أنا مش هاخلص بقى
-يزيد مبتسماً بسعادة : لأ طبعاً أكيد هتخلصي
-فرح متسائلة بلهفة : امتى ؟
-يزيد بإيجاز : على الأربعين إن شاء الله
-فرح متسائلاً بنبرة متحمسة ، ونظرات مشرقة : يعني انت هاتمشي من هنا بعد الأربعين ؟؟
-يزيد وهو يوميء برأسه إيماءة خفيفة ، وبنبرة مؤكدة : طبعاً يا روحي .. أكيد في ذكرى جوازنا الأربعين هاكون رحلت للدار الأخــرة
ثم مـــال بجسده العاري ناحيتها ، فتوردت وجنتيها أكثر ، وتراجعت خطوة للخلف ، وكـــادت أن تتعثر في طرف عباءة والدتها ، وتسقط على ظهرها ، فمــد يده ليمسك بها ، ولكنه أفلتها ، فسقط كلاهما على الأرضية الصلبة ..
أسند يزيد جسده بكفي يده ، فحــال دون سقوطه فوقها ، ولكنه حاصرها في نفس الوقت بين ذراعيه ، بينما أغمضت هي عينيها ، وتأوهت من الآلم ، ووضعت يدها خلف رأسها تتحسها ، ثم فتحت عينيها لتتفاجيء به مقترباً منها إلى حد كبير ، ومحدقاً في عينيها بنظرات رومانسية عاشقة ، فارتبكت على الفور ، وارتجف جسدها لقربه الشديد منها .. في حين قرر هو أن يستغل الفرصة و…
-يزيد بنبرة خافتة وعميقة : هو في أحلى من كده
-فرح بنبرة متلعثمة للغاية ، ونظرات خجلة : مـ… من فضلك … آآ.. ابعد عني !
-يزيد مبتسماً في لؤم : وأبعد ليه ، ده المفروض ميعاد تمرين الضغط بتاعتي
-فرح وهي تبتلع ريقها في توتر : آآ… افندم !