فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
ثم ســـار عائداً في اتجاهها عدة خطوات ، فتراجعت هي للخلف في ارتباك ملحوظ ، ثم توقف هو عن الحركة وحدجها بنظرات متفحصة و…
-يزيد بنبرة متريثة وواثقة : اعملي حسابك إن أنا موجود معاكي ، ومش ناوي أسيبك لا الوقتي ولا بعدين ..!!!!!
ارتبكت هي من نظراته الجريئة لها ، وأحاطت نفسها بذراعيها ، في حين ابتسم هو لها في غرور مستفز و..
-يزيد متابعاً بثقة : وبعدين أنا مبسوط هنا ..
ثم صمت لبرهة قبل أن يردف بـ …
-يزيد بنبرة أقرب للهمس : ده حتى الجو هنا حلو ، ويفتح النفس على الأخــر
ثم ابتسم لها بهدوء ، واستدار بجسده ليتجه إلى خارج الغرفة ، وقام بإغلاق الباب خلفه ..
أخذت هي تزفر في ضيق ، ثم ض*ربت بقدمها الأرض في عصبية وهي تُتمتم بـ …
-فرح بنبرة منزعجة تحمل التحدي : استحالة أخليك هنا ، انت أخر واحد افكر أكمل معاه
ثم جلست هي في منتصف الفراش ، وأخذت تفكر في طريقة للخلاص منه للأبد … وبالفعل بحثت عن هاتفها المحمول ، وقامت بالاتصـــال برفيقتها إيلين ، وبعد أن أجرت المحادثة المعتادة من السلام والسؤال عن الحال ، والإطمئنان على الحال طلبت فرح منها أن …
-فرح هاتفياً بنبرة جادة : أنا عاوزاكي تجيلي البيت الوقتي
-إيلين متسائلة هاتفياً بفضول : ليه ؟
-فرح بخفوت : بصي أنا مش هاعرف أشرحلك بس قولي ان مطلوب مني شغل ، ولازم أسلمه بنفسي في الجرنان
-إيلين بنبرة حائرة : بس ليه كل ده ؟
-فرح بنبرة خافتة : هاقولك بعدين ، المهم أنا هستناكي ، لازم تيجيلي الوقتي
-إيلين وهي تمط شفتيها في عدم فهم : حاضر يا فرووح
ثم أنهت فرح المكالمة معها ، وأسندت هاتفها على الكومود ، وظلت تنظر أمامها في الفراغ بنظرات ضيقة وهي تعيد ترتيب أفكارها …
………………….
توجـــه يزيد ناحية غرفة المعيشة ، وبحث عن شاحن لهاتفه الذي أوشكت بطاريته على الانتهاء ، وبالفعل وجد واحداً مطابقاً لهاتفه ، فأوصله به ، ثم عبث ببعض الأزرار ليهاتف آدم ..
…………………………………….
في منزل آدم الجزار ،،،،
غفا آدم مجدداً على فراشه الوثير رغم محاولات زوجته إيقاظه لأكثر من مرة ، ولكن أزعجه صوت رنين هاتفه المتواصل ، وزفـــر في ضيق ، ثم ضع الوسادة على أذنه لكي يمنع مرور الصوت إليها ، ولكن لم يتوقف الهاتف عن الرنين ، لذا اضطر أن ينهض عن الفراش ليجيب عليه و..
-آدم هاتفياً بصوت ناعس : أيوه ..
-يزيد هاتفياً بجدية : صحصحلي كده يا آدم
-آدم متسائلاً بنبرة متحشرجة وقلقة : خير في حاجة يا يزيد ؟؟ فرح جرالها أي حاجة ؟؟؟
-يزيد بهدوء : لأ .. بس أنا عاوز منك سلمى