فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير

فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير

استدارت شيماء بجسدها لتبحث عن شيء لتمسك به ، فلم تجد سوى سلة بلاستيكية صغيرة ، فأفرغت محتوياتها على الطاولة ، ثم قذفتها بقوة في اتجاهه ، فتفاداها آدم بأعجوبة حيث انحنى بجسده للجانب و..
-آدم بنبرة شبه غاضبة : ايه اللي بتعمليه ده ، انتي اتهبلتي
-شيماء بضيق : عشان تبطل تتكلم عن واحدة تانية قصادي
-آدم بنبرة ممتعضة : دي مش أي واحدة ، دي فرح ، وبعدين دي مرات صاحبي ، يعني المفروض متغيريش منها
-شيماء بغيظ : برضوه واحدة ، أنا ماليش دعوة

ثم لوت شفتيها في ضيق جلي ، واستدارت بجسدها وهي تعقد ساعديها أمام صدرها ، فاقترب آدم منها ، ثم أسند وجهه على كتفها ، و..
-آدم بخفوت ، ونظرات عاشقة : يا شيمو ده مافيش في القلب إلا انتي

ثم مــال برأسه ناحية وجنتها ، وقبلها قبلة صغيرة ، فهزت هي كتفيها في اعتراض و..
-شيماء بنبرة خافتة : اوعى كده ، أنا مخصماك
-آدم بنبرة مهتمة : لالالا .. أنا ماقبلش أبداً اننا نتخاصم

ثم لف ذراعيه حول زوجته ، وأحاطها من الخلف ، و..
-شيماء بنبرة هامسة : بس بقى البت تشوفنا
-آدم مبتسماً في خبث : لأ ما أنا ناوي أسربها عند يزيد
-شيماء وهي تعقد حاجبيها باستغراب : انت هتبعتها عندهم تاني ؟
-آدم بحماس : أيوه .. هو هايعمل بيها شغل عشان يظبط فرح ، وانتي عرفاني أي حاجة تخص فرح أنا آآ… آآآآآآآآآآآآآآه !!!

لم يكمل هو جملته ، حيث تأوه من الآلم ، وذلك بسبب قيام زوجته بلكزه بمرفقها في جانبه بشدة ، و..
-شيماء بنبرة منزعجة : ابقى خلي الست فرح تنفعك ، والله لأوصي يزيد عليك
-آدم بنبرة متآلمة : أكتر من كده …!!
……………………………..

في منزل فرح عبد الحميد ،،،،

دلفت فرح إلى داخل المرحاض لتغتسل وتبدل ثيابها بعد أن انتقت لنفسها عباءة والدتها السوداء لكي ترتديها ..
في حين بقى يزيد في المطبخ يعد طعام الإفطـــار لكلاهما ..

بعد عدة دقائق ، خرجت هي من المرحاض ، وتوجهت ناحية غرفة والدتها ، وجلست على فراشها ، وظلت تمسح بيدها عليه ، وعينيها تلمعان من الحزن و…
-فرح بنبرة شبه باكية : وحشتيني أوي يا ماما ، البيت من غيرك وحش ، مالوش حس ، أنا بقيت لوحدي من بعدك ، محدش هايحس بيا ، معنتش هلاقي اللي يضمني ولا اللي يحميني من غدر الزمن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *