فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
تذكرت إيلين هوية تلك الشابة ، فأعادت رأسها للخلف وكأنها تصدق على كلامها ، ثم ..
-إيلين بنبرة شبه هادئة : أها .. افتكرتك ، بس .. بس ايه اللي جابك هنا ؟
استدارت شيماء برأسها لترمق فرح النائمة بنظرات حزينة قبل أن تعيد النظر إلى إيلين بنفس النظرات و..
-شيماء بخفوت : أنا .. أنا ابقى مرات صاحب يزيد جوزها
-إيلين وهي تعقد حابيها في اندهاش ، وبنبرة شبه مصدومة : يعني اللي سمعته صحيح .. فرح اتجوزت ؟؟؟
أومـــأت شيماء برأسها إيماءة خفيفة ، ثم ..
-شيماء بنبرة هادئة : بس للأسف مامتها ماتت بعد كتب الكتاب بشوية ، وهي انهارت بعدها على طول
-إيلين بنبرة مختنقة : قلبي يا فرووح ، مش مكتوبلك غير الحزن وبس .. يا ربي .. هي عملت ايه بس عشان تعاني حتىفي يوم فرحتها !
-شيماء بنبرة راضية : الحمدلله على كل حـــال ..
ثم ســـارت هي بضع خطوات في اتجاه إيلين ، وقامت بوضع يدها على كتفها ، و…
-شيماء بخفوت ، ونظرات جادة : طب تعالي نسيبها ترتاح شوية ، ونطلع نقعد مع الناس بره
-إيلين بإيجاز : ماشي ، بس أطمن عليها الأول
-شيماء بجدية : متقلقيش عليها ، هي في عينيا ، أنا معاها وماسبتهاش للحظة
اضطرت إيلين أن تترك الغرفة بعد إلحاح من شيماء ، ودلفت الاثنتين إلى الخـــارج ، وجلستا وسط المعزيات .. ثم بدأت إيلين في سؤال شيماء عن كيفية حدوث تلك الزيجة ، وأسباب وفـــاة السيدة فوزية ولكن بتوضيح أكبر ..
تطرقت الاثنتين إلى أحاديث أخـــرى جانبية في مواضيع عامة خاصة بعد أن انصرفت معظم المعزيات .. ولم يتبقْ إلا قلة تعد على أصابع اليد ..
اتصلت إيلين بزوجها أمير لتبلغه بأنها ستظل ماكثة لفترة أطـــول حتى تطمئن أكثر على حالة فرح ، ووافق هو على طلبها هذا رأفة بحالة رفيقتها ، وأخبرها أنه سيمر عليها في وقت متأخر ريثما ينتهي من عمله ..
…………………………….
تأكد يزيد من انصراف جميع الذين حضروا إلى العزاء ، ثم استدار بجسده ليواجه آدم و..
-يزيد بنبرة متريثة ، ونظرات حادة : شكراً يا آدم على تعبك معايا
-آدم بنظرات هادئة ، ونبرة دبلوماسية : هو أنا عملت حاجة ، انت أخويا ، وفرح أختي
-يزيد مبتسماً ابتسامة زائفة ، وبنبرة عادية : ربنا يخليك ليا
-آدم متسائلاً بفضول ، ونظرات متفحصة : اومال انت هتعمل ايه الوقتي ؟
-يزيد بعدم فهم :أعمل ايه في ايه ؟
-آدم متسائلاً بهدوء حذر : اقصد يعني هتطلع لفرح ولا هترجع شقتك ؟ يعني ناوي على ايه ؟