فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
زفــــر يزيد في الهواء بشدة وهو ينظر أمامه ، ثم وضع يديه في داخل جيبي بنطاله القماشي الأسود و…
-يزيد بنبرة هادئة : مش هاينفع أسيب فرح في الظروف دي، لازم أكون جمبها .. على الأقل لحد ما أطمن عليها
-آدم متسائلاً بتوجس وهو يرمقه بنظرات متفرسة : هو .. هو انت ناوي تسيبها ؟
-يزيد بإقتضاب ، ونظرات حائرة : مش عــارف
مط آدم شفتيه في اعتراض ، ولم يطل في الحديث ، ثم ، أسند يده على ذراع يزيد و..
-آدم بنبرة شبه هادئة ، ونظرات منزعجة : طب خلينا نطلع نشوف الجماعة فوق وبعدين نتكلم
أومىء يزيد برأسه موافقاً ، ثم ســـار الاثنين في اتجاه مدخل البناية ، ومن ثم صعد كلاهما إلى شقة السيدة فوزية ..
…………………………
دخــــل آدم أولاً إلى صالة المنزل ، ولحق به يزيد ، فتفاجيء الأول بأن زوجته تثرثر مع إحدى السيدات وكأنها على صلة وثيقة بها ، في حين عرف يزيد هوية تلك المرأة الجالسة بجوار شيماء ..
لم تنتبه الاثنتين إلى وجود كلاً من آدم ويزيد ، وأكملتا حديثهما الجانبي أريحية تامة و…..
-إيلين بنبرة حزينة ، ونظرات مضطربة : أنا خايفة أوي على فرح لأحسن تنهار زي ما حصل قبل كده
-شيماء بنبرة متريثة : ربنا يستر ، بس احنا كلنا معاها الوقتي ، وأكيد مش هانسيبها
-إيلين بتوجس ، ونظرات حائرة : ايوه ، بس المرادي أمها اللي راحت فيها ، مش أي حد ..
-شيماء وهي تزم شفتيها بحزن : ربنا يعديها على خير
-إيلين بنبرة جــادة ، ونظرات ثاقبة : عارفة المرة اللي فاتت فرح جالها نزيف لما عرفت بوفاة كريم جوزها ، ولولا ستر ربنا كان ممكن الموضوع يطور
-شيماء متسائلة بفضول : نزيف ايه ده ؟
-إيلين بنبرة أقل جدية : هي طلعت حاجة مش خطيرة ، كان اضطراب في البريود ، بس الدكتورة هايدي طلبت منها إنها تبعد عن أي ضغوط نفسية عشان الموضوع مايتكررش
أثــــار اسم تلك الطبيبة حفيظة شيماء ، وجعل رأسها يدور فجــأة حول هويتها ، فليس هناك طبيبة متخصصة في أمراض النساء تحمل اسم تلك البغيضة إلا واحدة بعينها ، وهي تخشى أن تكون تلك هي المقصودة ، لذا قررت أن تتحرى أكثر عنها و…
-شيماء متسائلة بنبرة مهتمة ، ونظرات مترقبة : مين الدكتورة هايدي دي ؟
-إيلين بهدوء ، ونظرات ضيقة : دي صاحبة مركز ماميز المعروف ، هي دكتورة شاطرة أوي بس اسلوبها قليل الذوق حبتين ، روحتلها أنا وفرح عشان نطمن عليها ، وطلعت التحاليل بتاعتها كويسة