فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
وتركها وانصــــرف خارج المرحاض ، فظلت هي ترمش بعينيها لعدة مرات غير مستوعبة لما حدث تواً ….
…………………………..
أتـى الصباح مجدداً ، وغفت فرح على فراشها بعد أن حاولت أن تتجنب الجلوس مع يزيد على قدر الإمكان ليلة أمس ، بينما استيقظت الصغيرة سلمى منذ الصباح الباكر .. ودلفت إلى خـــارج الغرفة ، وتوجهت إلى الأريكة الجالس عليها يزيد ، ثم جلست على حجره و…
-سلمى بنبرة طفولية هادئة : آمــو زيت ، لوما مس آلف نام ( لوما مش عارفة تنام )
أحاطها يزيد بذراعيه ، وقبلها من جبينها قبلة أبوية مليئة بالحنان و..
-يزيد بنبرة أبوية : ليه يا لوما ؟ ده لسه بدري
-سلمى وهي تهز كتفيها في براءة : زهقانة
-يزيد مقترحاً بخفوت : مممم .. طب تحبي أحكيلك حدوتة ؟؟
-سلمى بحماس : ماسي .. حدوتة ايه ؟
صمت يزيد لبرهة يفكر في حكاية يسردها على الصغيرة ، فأضاء عقله فجـــأة بـ …
-يزيد بإهتمام : هحكيلك حدوتة الفراشة والقبطان
-سلمى متسائلة بفضول : دي حووة ؟ ( حلوة )
-يزيد مبتسماً بسعادة : طبعاً ..
-سلمى بنبرة مرحة : ماسي ..قول !
أخـــذ يزيد نفساً مطولاً ، ثم زفره بهدوء ، ونظر أمامه في الفراغ و…
-يزيد بنبرة متمهلة : كان في قبطان شجاع وقوي ، عنده سفينة حربية ضخمة ، بيطلع بيها كل شوية مناورة ، أقصد بيركبها في البحر ، الكل بيخاف منه عشانه شديد ، وبيحارب الأشرار وبيكسبهم على طول .. وآآ..
-سلمى مقاطعة وهي تتسائل بفضول : طب محدس حبه ؟
-يزيد بجدية : لأ طبعاً ، الكل بيحبه أوي ، بس هو لازم يكون شديد عشان يقدر ينتصر
-سلمى بخفوت وهي تعبث بأصابع يدها : ماسي ، وبعدين
-يزيد متابعاً بتنهيدة : وفي يوم من الأيام قابل واحدة غيرت حياته ، يعني هي جننته في الأول ، خليته يلف حوالين نفسه ، بس مع كل اللي كان بيعمله معاها عشان يزهقها .. مابقاش شايف حد تاني غيرها قصاده ، مابقاش قادر يستغنى عنها
-سلمى متسائلة بنبرة طفولية : مين دي ؟
-يزيد بلهفة : فرح .. آآ.. قصدي الفراشة
-سلمى مبتسمة في سعادة : ها ، وبعدين
-يزيد بإيجاز : اتجوزوا بقى ولسه مطلعة عينه ، وهو حلفان مش هايسيبها مهما عملت ، فربنا يقدره عليها
-سلمى متسائلة بعدم فهم : هي الفلاساة وحسة ؟ ( هي الفراشة وحشة )
-يزيد بنبرة معترضة : لأ طبعاً ، دي زي القمر ، وطيبة ، وجميلة أوي ، بس دماغها ناشفة يا لوما ، والقبطان مش عارف يعمل ايه معاها عشان يلينها
-سلمى بنبرة متحمسة : قولها حبك زي لوما