فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
دلف يزيد أولاً إلى داخل غرفة فرح فوجد سلمى جالسة إلى جوار زوجته تعبث بكف يدها ، فابتسم لها في هدوء و..
-يزيد بخفوت : لوما حبيبتي ، ممكن تطلعي تقعدي مع بابي شوية
-سلمي متسائلة ببراءة : مس دي الآلوسة ( مش دي العروسة ) ، هي نايمة ؟
أومــىء هو برأسه ، ثم تنهد في حــزن ، و..
-يزيد بنبرة شبه مختنقة : اه يا لوما .. هي نعسانة وشوية وهتصحى
ثم رمق زوجته بنظرات آسفة قبل أن يعاود النظر إلى الصغيرة سلمى و..
-يزيد بنبرة متمهلة : اطلعي انت لبابي ، واحنا شوية وهنجيلك
-سلمى ببراءة وهي تهز رأسها : ماسي (ماشي )
ركضت الصغيرة إلى خـــارج الغرفة ، وتابعها يزيد إلى أن اختفت ، ثم اقترب هو من الفراش وأمسك بكف يدها ، ونزع عنه الإبرة الطبية بحذر ، وانحنى بجذعه للأسفل لكي يضع كلا ذراعيه أسفل زوجته حتى يتمكن من حملها ..
توجهت شيماء إلى داخل المرحاض ، حيث أزاحت الستارة التي تغطي ( البانيو ) وقامت بمِلئه بمياه باردة نوعاً ما ، ثم تنحت جانباً لتفسح المجـــال ليزيد الذي دلف إلى المرحاض وهو يحمل فرح بين ذراعيه ، ومــال بجذعه للأسفل وجثى على ركبتيه ، ثم أسندها برفق – وهي بكامل ملابسها – بداخل البانيو ، فارتجف جسدها كلياً وبدأت تنتفض بشدة ، فقام هو بتثبيتها من ذراعيها بداخله بقبضته القويتين ، بينما وقفت شيماء إلى جوار رأسها وأمسكت بها ، ورفعتها للأعلى حتى لا تبتلع المياه في جوفها دون وعي منها ، أو يتسرب المياه لأنفها فتختنق ..
أبقى يزيد فرح على تلك الوضعية لعدة دقائق ، و..
-شيماء وهي تشير بعينيها ، وبنبرة جادة : بيتهيألي كفاية كده عليها
-يزيد بهدوء ، ونظرات متفحصة : ماشي
ثم أبعد ذراعيه عنها ، ولفهما من خلف ظهرها ، وقــام بحملها وهي مبتلة إلى خــارج المرحــاض
أسرعت شيماء إلى داخل غرفة فرح ، وعبثت في خزانة ملابسها لكي تبحث لها عن بديل لتلك الملابس المبتلة ، وانتقت لها قميصاً قطنياً فضفاضاً لكي ترتديه ..
لم يرد يزيد أن يضع زوجته على الفراش حتى لا يبتل ، ووقف متسمراً في مكانه ، موزعاً بصره ما بين شيماء والفراش ..
تنحنحت شيماء في حرج ، و..
-شيماء بنبرة خجلة ومتلعثمة : ممكن يا يزيد .. آآ.. احم .. آآ.. تسيبلي فرح وأنا .. أنا هغيرلها هدومها إن مكانش يضايقك