فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
ثم التفتت برأسها ناحية زوجها ، وأشارت له بطرف عينها و..
-شيماء بخفوت : مش يالا بينا بقى
-آدم بنبرة عادية : ماشي
ثم صافح يزيد آدم ، ونظر إلى شيماء بإمتنان ، وقبل الصغيرة النائمة في رأسها ، وأوصل ثلاثتهم إلى باب المنزل ، ثم أغلق الباب خلفهما ، ووقف في مكانه محدقاً أمامه ، ثم وضع يده في جيبي بنطاله و..
-يزيد بنبرة واثقة للغاية ، ونظرات متفائلة تحمل الغرور : وابتدى المشــوار معاكي يا مدام يزيد جودة ……………………. !!!
……………………………………………………
الفصل الخامس والثلاثون :
[ الأخيرة – الجزء الأول ]
في منزل فرح عبد الحميد ،،،
أضاءت السماء بشمس يوم جديد ، فتسربت أشعتها الذهبية إلى داخل الغرفة ، وبدأت فرح في التقلب على فراشها ، ثم تثاءبت قليلاً قبل أن تفتح عينيها لتجده محدقاً بها بنظرات رومانسية ، وممدداً إلى جوارها وهو يبتسم لها بهدوء و…
-يزيد بنبرة رخيمة : صباح الخير عليكي يا فراشتي
انتفضت فرح من نومها فزعة ، واتسعت عينيها في صدمة ، ثم أمسكت بأنامل يدها الملاءة ، وجذبتها نحوها لتغطي جسدها بها ، ثم رمقته بنظرات حــادة وهي تبتعد إلى طرف الفراش ، وتأملت هيئته وهو يرتدي تي شيرتاً ذي لون أبيض ، وبنطالاً من القماش ذي لون رمــادي شاحب و..
-فرح بصوت ناعس ومتحشرج : انت بتعمل ايه هنا ؟
ظل يزيد يبتسم لها في عذوبة آســرة ، و…
-يزيد بهدوء مستفز : نايم
-فرح بزمجرة عالية : وإنت مين سمحلك تنام هنا في أوضتي ، أطلع برا
استدار يزيد بجسده ، وعقد كلا ساعديه خلف رأسه المسنود على ظهر الفراش و..
-يزيد مبتسماً في برود : لأ
رمقته هي بنظرات مغتاظة ، ثم عبست بوجهها ، و…
-فرح بنبرة محتقنة : بقولك ايه ده مش بيتك ، واللي بينا خلاص انتهى ، فاتفضل من غير مطرود
أخذ هو يطلق صفيراً خافتاً من بين شفتيه ، ثم استدار برأسه لينظر نحوها ، و….
-يزيد بهدوء : مين قالك الإشاعات دي ، أنا أعد هنا ، ومش ماشي
-فرح بصراخ عالي ، وبنظرات مشتعلة : مش هايحصل
ثم تراجعت بظهرها للخلف ، ولم تدرْ أنها كانت على وشك السقوط من حافة الفراش ، فلمحها يزيد من زاوية عينه ، فاعتدل سريعاً من نومته ، ومد ذراعه القوي نحوها ليمسك بها قبل أن تفقد توازنها ..
وبالفعل أحاطها يزيد بذراعه ، وشدها بقوة إلى منتصف الفراش ، فأصبحت هي أسفله ، وجثى هو فوقها ، واستند بكفي يده إلى جوارها ، ثم حدق مباشرة في عينيها بنظرات أخجلتها ، فابتلعت ريقها في توتر شديد ، وحاولت أن تتحرك من حصاره القريب والشديد لها ، ولكنها عجزت عن فعل هذا …