فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير

فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير

لوى يزيد فمه في انزعـــاج ، وتبدلت ملامح وجهه للضيق ، في حين تابع آدم بـ …
-آدم مكملاً بنبرة جــادة : في بلطجية هجموا على المركز بتاعها امبارح ، وكانت هي موجودة جواه ، وولعوا فيها وفيه ، بيقولوا انها كانت بتعمل عمليات مضروبة وبتنصب على الناس ، كلام كتير من ده
-يزيد بنبرة ممتعضة : طب وهي عاملة ايه ؟
-آدم بهودء : مكتوب إن حالتها خطيرة
-يزيد متسائلاً بجدية : وانت عرفت منين ؟
-آدم بنبرة عادية : الموضوع موجود على الفيس والجرايد ، خش على النت وشوفوا
-يزيد وهو يتنهد بخفوت : ربنا يتولاها .. هي خدت جزائها على اللي عملته فيا وفي غيري
-آدم بنبرة مغتاظة : ربنا ياخدها ، دي كانت كارثة من الكوارث المتحركة
-يزيد بإقتضاب: متدعيش عليها ، كفاية اللي هي فيه
-آدم متسائلاً باندهاش : أنا مستغرب إنت ازاي مش فرحان في اللي حصلها بعد اللي نيلته معاك
-يزيد بجدية : اللهم لا شماتة ، هي خلاص راحت لحالها ، أنا اللي يهمني الوقتي هي فرح وبس .. غير كده الباقي ميفرقش عندي في حاجة
-آدم مبتسماً ، وهو يغمز : هنياله يا باشا
-يزيد بنظرات صارمة ، ونبرة محذرة : بلاش آر .. أنا مش ناقص
-آدم مبتسماً بنبرة سعيدة : حقك ، انت خدت اللي فيه الكفاية وزيادة

أطفأ يزيد الموقد ، وقام بصب الشاي الساخن في الأكواب ، و..
-يزيد بنبرة شبه آمرة : طب يالا

ثم عـــادا إلى غرفة المعيشة ، وبدأ كلاهما في ارتشاف قدحي الشاي ..

……………………..

في نفس التوقيت ، دلفت شيماء إلى داخل غرفة فرح ، فوجدت صغيرتها نائمة في أحضانها ، وكلتاهما تلف ذراعيها حول الأخرى ، فابتسمت لهما في حنو ، و اقتربت من الفراش ، وكانت على وشك تدثير كلتاهما ، ولكن انتبهت لها فرح واستيقظت من غفلتها ، وحدجتها بنظرات ضيقة من عينيها المنتفختين قبل أن تحاول النهوض بحذر حتى لا توقظ الصغيرة و…
-شيماء بخفوت ، ونظرات دافئة : ازيك يا فرح ، أنا شيماء مرات المقدم آدم ومامت سلمى ، أكيد فكراني صح ؟

أومــأت فرح برأسها إيماءة ، فابتسمت لها في عذوبة ، ثم جلست إلى جوارها على طرف الفراش و..
-شيماء مكملة بهدوء خافت : انتي عاملة ايه الوقتي يا حبيبتي ؟

تنهدت فـــرح في آسى ، وجاهدت لتقاوم عبراتها و..
-فرح بنبرة متحشرجة ومتلعثمة : آآ.. أنا ..آآ .. تعبانة أوي .. ماما .. ماما سابتني وراحت
-شيماء بنبرة مواسية : ربنا يرحمها ويغفرلها ذنوبها ، هي كانت ست طيبة والله ، ولأخــر وقت كان كل همها إنتي
-فرح بنبرة شبه مختنقة ، وأعين لامعة : أنا بقيت لوحدي من بعدها ، معدتش معايا حد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *