فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
فراشه اعلي الفرقاطة ج الاخير
ثم أغمض عينيه ليقاوم عبراته التي تقاتل للنزول من مقلتيه …
……………………………………
في مركز ماميز الطبي ،،،،
أطرقت هايدي رأسها في خزي ، وظلت تض*رب بقبضتي يدها الأرضية الرخامية الصلبة بكل قسوة ، وهي تسب وتلعن حظها العثر الذي أوقعها مع ذلك الرجل الدنيء .. ثم رفعت رأسها للأعلى ، وحدقت أمامها بأعين متسعة و…
-هايدي بنبرة متشنجة : أنا مش لازم أخــاف … أيوه ، ايوه .. لازم أفكر في حل للمصيبة دي بسرعة قبل ما تضيع كل حاجة مني !!!
ثم نهضت عن الأرضية ، وعدلت من هندامها ، و….
-هايدي بنبرة قاتمة ، ونظرات ثابتة : انا لازم أتصرف وأداري كل حاجة قبل ما تنكشف .. اه .. و.. آآ.. ولازم أسافر برا مصر بأي حجة !!!
أسرعت هي في اتجاه مكتبها ، ثم أخذت تعبث في محتوى الأدراج لتخرج بعض الملفات الموضوعة بداخلهم ، وظلت تطالعها بنظرات سريعة ، و…
-هايدي بنبرة متلعثمة ، ونظرات زائغة : مافيش غيره شريف ، هو اللي ممكن يساعدني ، ايوه هو .. هو بيحبني ، وأكيد مش هيتأخر عليا .. !
ثم مدت يدها وأمسكت بسماعة الهاتف الأرضي ، وقامت بالضغط على بعض الأزرار ، ووقفت تهز جسدها في عصبية وهي تنتظر الإجابة على اتصالها ، ثم ..
-هايدي هاتفياً بنبرة مرتبكة : ألوو .. ايوه يا شريف ، آآ.. ازيك
-شريف هاتفياً بنبرة ناعسة : مين معايا ؟
-هايدي بنبرة شبه متشنجة : فوقلي شوية يا شريف ، أنا هايدي
-شريف بنبرة باردة : اها ..
-هايدي وهي تبتلع ريقها في توتر : أنا .. أنا كنت عاوزة خدمة منك
-شريف وهو يتثاءب : خير
-هايدي بنبرة سريعة : أنا واقعة في مصيبة ، ومحتاجة حد زيك كده يخلصني منها
-شريف ببرود يحمل التهكم : مصيبة ! هو انتي أصلاً بتعملي حاجة غلط !!!
ابتلعت هي غصة مريرة في حلقها ، ثم زفرت في انزعاج ، و..
-هايدي بنبرة شبه متعصبة : شريف بليز ، أنا معنديش وقت أضيعه في الشرح ، أنا عاوزاك تقف معايا وتساعدني ، وإلا هاروح في داهية
-شريف بنبرة قاسية : يا ريت تروحي في ستين داهية
صدمت هايدي عقب عبارة شريف الأخيرة ، وشحب لون وجهها فجــأة ، وشعرت أن الدمــاء قد فرت من عروقها ، و..
-هايدي بنبرة مصدومة ، ونظرات مشدوهة : انت.. انت بتقول ايه
-شريف بصراخ عنيف : اللي سمعتيه .. يا .. يا دكتورة الآبلسة