دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
الجزء التانى ،،، الفصل السادس عشر
…. انت فاهم انا بقولك ايه ؟
قال إبراهيم وعينيه على الراقصة التى تتمايل على مسرح الملهى اليلى
.. إهدى يامازن ، كل حاجة وليها حل …
… حل ايه ، بقولك الشركة راحت ، مضونى على بيعها وانا سكران ، ده غير شيكات على بياض ، والله واعلم كام شيك …
اعتدل إبراهيم فى جلسته ومد يده تناول كأسه ليرشف منه كل الكمية الموجودة به ثم اعاده على الطاولة مرة أخرى وقال
… انت إلى ماشى ورا النسوان ، وياما نبهتك ، ومن البت دى بالذات ، قلتلك أنها مش سالكة …
..مش وقته ده ، قوللى أتصرف ازاى …
… ملهاش غير حل واحد ، تلاقى العقد والشيكات وتقطعهم ، وكويس أن العقد ابتدائى ومتسجلش لسة ، يعنى لو اختفى كأن لم يكن …
… وأنا اوصلهم ازاى ؟
… انت بتسألنى انا ، هو مش اخوك انت ، وبعدين دا محمود سهل يعنى ، آمال انا اعمل ايه واللى واقف قدامى عادل نفسه …
.. وعصام ومجدى …
… لا ، عصام أهبل ، على قد ما هو طماع ، بس بعرف اضحك عليه واحطه فى جيبى، ومجدى لوحده ملوش لازمة ، طول عمره بيمشى بتخطيط عادل …
تنهد مازن ثم قال … المهم انها فكرتك اصلا …
… انت هتيجى دلوقتى وتلومني انا ، حبيت اعملك من أصحاب الشركات ، بدل ما كنت طول الوقت بتشتكى أن اخوك مسيطر على كل حاجة …
… واهو خد كل حاجة ، بس وقسما بالله ما ههنيه عليه ، لا هو ولا بنت الكلب دى …
… مين دى …
… بنت اختك ، مرات عادل …
اعتدل إبراهيم من المفاجأة وهو يقول … مين ؟ فريدة ؟ !
وقبل أن يجيبه قاطعتهم فتاة وهى تجلس مباشرة بدون استئذان على الكرسى المجاور لمازن ، فإلتفت لها وقال
…عملتى ايه …
..ولا حاجة ، ملهاش أثر ، حتى شقتها ، سابت المفتاح والإيجار للبواب ، ومبقتش تيجى هنا خالص …
قال مازن بطريقة تبدوا أقرب للغة الشوارع
… جرى ايه يابت ، جبتى التايهة يااختى ، منا عارف كل ده ، انا عايز اعرف هى راحت فين لما غارت من هنا ، هتعرفى ولا اشوف غيرك …
… لا لا ، انا هتصرف ، ادينى بس كام يوم …
… هما يومين بس ، وانجزى كدة ، مش هستناكى كتير …
.. حاضر ..
… يلا قومى …
… ماشى …
ووقفت الفتاة وابتعدت ، وعينا إبراهيم تتبعها وهو يتأمل ظهرها العارى وفستانها القصير ،
قال مازن .. ايه ، خليك معايا هنا ..