دموع ممنوعه ٥ الاخير

دموع ممنوعه ٥ الاخير

.. ده طبيعى ، لأنى بلعب من بعيد لبعيد ، ومبفكرش أقرب غير لما حد منهم يطلب منى ، وده عادة مبيتمش غير لما بيكونو موقعين نفسهم فى مصيبة ومش عارفين يخرجوا منها …

تركت كرسيها واقتربت وجلست بالقرب منه بعد أن خلعت حزائها زات الكعب العالى وهى تقول … مش فاهمة …

أطفأ سيجارته عندما وجدها جلست بالقرب منه رغم أنه لم يكملها ،

.. ليه ، انا بالنسبالهم حلال العقد ، من وانا صغير وانا كدة ، ابويا كان بيحكيلى كل حاجة عن الشغل ، بالذات لما بيبقى فى مشكلة ، وكنت دايما بحلله المشكلة ، حاجة زى موهبة كدة ، ومع الوقت جدى لاحظ وبقى يتابعنى بنفسه ، دخلنى الشركة وانا عندى 15 سنة ، وعشان كنت مش سن قانونى انى اشتغل بالورق ، إدى أمر للكل أن كلامى بقيمة كلامه بالظبط ، يعنى كلمتى أمر على الكل ، وكانت دى اول حجر العداوة بينى وبين عمى إبراهيم ، لان كلمتى بقت أعلى من كلمته هو شخصيا ، إنما بابا وعمى أكرم فرحوا جدا أن ده تم ، ومن وقتها وانا على كدة …

سكت لبرهة وكأنه يستريح من الكلام والأهم من الذكريات التى استيقظت داخله مع كلامه ثم رفع رأسه لفريدة وجدها فى حالة انصات تام لما يقول وقد حثه هذا على أن يكمل فتابع

… مازن كان ديل عمى إبراهيم ومن فترة طويلة ومن غير ما حد يعرف ، وطبعا قبل فكرة الشركة المجهولة اللى عملوها ، وعلى فكرة ، كل واحد فيهم شريك التانى فى شركته …

… بس اللى أعرفه أن مازن كان مسافر …

… لنفس الهدف ، كان فى ألمانيا ، عملوا أصل الشركة هناك ، وبعدين عملوا فرع هنا ونقلوا الإدارة …

.. مدام انت عارف كل ده ، مقولتش لجدك ليه ؟

… معرفتش غير لما الشركة هنا وقعت فى أزمة كبيرة ، غير أنى عرفت صدفة اصلا ، ومن فترة قصيرة اوى ، تقريبا كدة بعد بداية المشكلة اللى حصلت مع مازن …

..، يعنى أساس المشكلة كلها الشركة ؟

.. ده اللى معروف ، لكن عندى انا ، يوم ما بعت شوية زبالة من رجالته يتهجموا على بابا …

… ضربوه ؟

.. تخيلى ، والرد عندى كان بالمثل ، لو كان ابويا فضل فى المستشفى يومين ، مازن فضل شهر مكسور ، بس للاسف مقدرتش أوصل لأى دليل يربط عمى إبراهيم باللى حصل والا كنت ق,تلته بإيدى ، ومش هبعتله حد زى ما عملت مع مازن ، ومن يومها واحنا على كدة ، أدى الحكاية كلها ياستى ، خبيت حاجة ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *