دموع ممنوعه ٥ الاخير

دموع ممنوعه ٥ الاخير

رفع أحد حاجبيه بإندهاش وقال … معقول ، انتى مستغلة ، يتضرب فى بطنه اللى يقول كدة ..

تركته وابتعدت دون أن تعلق ، فلاحقها قائلا بصوت عالى
… يعنى صافى يالبن …

توقفت والتفتت بوجهها فقط ومع ابتسامة رائعة قالت … هقول لماما تعمل حسابك على العشا انهارضة ، سلام …

ابتسم هو الآخر وهو يضع الورقة فى جيب بنطاله وهو يقول
… يبقى حليب يااشطا …

………………………………………………………………………..

… صدقينى والله ما عندى اكتر من كدة ، كل اللى اقدر أقولهولك ومتاكد منه ، أن عادل متحكم أساسى فى شركات المصرى ، رغم أن ملوش أى اسم ولا أى امضا هناك ، لكن من صغره وهو كدة …

…تمام اوى كدة ، تصدقوا عايزين صورة فى القاعدة الرومانسية دى …

انتفض الاثنان والتفتتا إلى صاحب هذه الجملة القاطعة وتعلق كل منهما بالواقف أمام الباب بإبتسامة خبيثة ، وكأنه قد وجد لتوه كنز من الذهب الخالص .

بالطبع لم تكن فريدة تعرفه إلا من خلاص الصور التى وصلتها فى ملف التحقيقات الخاصة بشركة أخيه .

التفت كل منهما للأخر ثم لمقتحم الغرفة بضع مرات ، ثم تثبتت أعينهم عليه فيما قال محمود

… انت بتعمل ايه هنا ؟

كانت ابتسامته مليئة بحقد واضح وعينيه لا تحيد عن فريدة وهو يجيب أخيه فى ذات الوقت مع اقترابه خطوة بخطوة

.. ماقولتلك، جاى عشان اشوفكوا ، أصلهم قالولى كلام حلو اوى لوحدكوا ، والموظفين مشيوا من ساعة ، عجبنى الحوار ، قلت مش معقول تكون مقابلة عمل يعنى ، فحبيت اشوف بنفسى …

ثم انحنى باحترام مع ابتسامة لفريدة عندما اقترب منها وهو يقول
… أعتقد دى اول مرة نتقابل ، صح …

لم تجيبه ، بل ظلت متماسكة جدا دون حراك و استمرت فى التحديق فيه بشكل يوحى بغضب واضح من ايحائاته السخيفة وطريقته فى الحديث عنها ،
ثم تابع قائلا. .. اصلى بصراحة كنت عايز أتعرف على القمر ده ،و ملقتش وقت أنسب من كدة …

قال محمود بعد أن وقف غضبا منه … يلا يامازن نمشى من هنا ، وكفاية كدة …

التفت له مازن قائلا … نمشى نروح فين ياحبيبى ،دا أنا مصدقت ،على الأقل حتى أتعرف ، دا أنا لسة حتى مسمعتش صوتها …

ثم التفت لها قائلا … ايه ياحلوة ، القطة كلت لسانك ، ما تقولى حاجة …

لم تجب بل استمرت محتفظة بنظرات نارية تطلقها عينيها من تصاعد غضبها من الموقف التى وضعت نفسها فيه بغير قصد منها ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *