دموع ممنوعه ٥ الاخير

دموع ممنوعه ٥ الاخير

جذب محمود مازن من زراعه من الخلف وهو يقول … يلا يامازن بلاش فضايح ، فى نفس الوقت الذى دخل فيه الساعى حاملا صينية القهوة ، والذى وقف يتطلع للجميع والذى قد كان التوتر سيد الموقف بينهم ،
أشارت له فريدة إشارة معينة لن يفهمها الا هو معناها أنها تريد منه البقاء ، وضع الصينية على المكتب ثم وقف بجانبها ولم يتحرك ،

حينها نطقت فريدة فريدة قائلة بهدوئها المعتاد
… من غير تعارف ، تقدر تتفضل ياأستاذ مازن ، مع السلامة …

استدار له بكامل جسده وعلا وجهه ملامح مصطنعة للمفاجأة وهو يقول بسخرية ..، الله على الصوت الرقيق ، بس للأسف يامسز فريدة ، انا مش هتحرك من هنا قبل ما نصفى حسابنا …

وفى لحظة ما أنهى جملته كان قد دخل ثلاثة يحملون أسلحة صغيرة ، وجه كل منهما سلا,ح ناحية كل من محمود والساعى ، والثالث منهم وقف خلف مازن أثناء وقوفه أمام فريدة والتى بدأت تتلفت حولها وقد دب فى قلبها رهبة من المفاجأة بالرغم من يقينها انه لن يقوم بأى حماقة ، فهى فى مكانها وفى وضح النهار ، غير أن ما وصل لها بالإضافة لتهوره انه على حافة الهاوية ، واى حماقة من ناحيته كفيلة بإدخاله السجن لسنين ،

لكن الرعب الحقيقى قد دب فى أوصال محمود ، فلم يعتاد ابدا مواقف كهذه و شكل الأسلحة الموجهة عليه وعلى من حوله ،
فقال فى رعب … انت اتجننت يامازن ، ايه ده ..

أجابه دون أن يلتفت له وهو يشير بيده له من الخلف ومازالت عينيه على فريدة
… استنى انت ، دورك جاى جاى ، خلينا دلوقتى فى الهانم اللى كانت السبب فى الحكاية دى كلها …

ثم التفت له برأسه فقط وقال … أصلى عارف انك خروف يامحمود ، متتحركش من نفسك وتعمل حاجة زى دى …

وعاد لفريدة مرة أخرى مكملا … ولازم يكون حد هو إللى خططتلك ، وأه بقى لما عرفت انك مرات عادل ، قلت أن الحكاية فى بيتها ، قلت لازم أسلم عليكى ، وسلام هتوصليه لعادل …

اجابته فريدة بتحدى واضح لتستفزه وتصل به لأقصى ما عنده
… فعلا ، انا اللى خططت لكل ده خطوة خطوة ، مش بس كدة ، دا أنا اللى جهزت الناس اللى نفذت وتابعت البت لحد ما مضتك وانت سكران ،
ورينى بقى هتعمل ايه ، اصلى عارفة ومتأكدة أن محمود مش هو إللى خروف ، الخروف هو إللى يندب زى الرطل تحت رجل واحدة متسواش ربع جنيه فى سوق النسوان ويمضيلها على إللى وراه واللى قدامه …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *