دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
… سيبها يامازن ، ملهاش فى اللى بينا حاجة …
صرخ مازن بصوت عالى جدا قائلا … لأ ليها ،هى السبب …
ثم هدأ من نبرة صوته قليلا وهو يحاول التحكم فى غضبه ثم قال
… ليها الخوف اللى انا شايفه فى عنيك دلوقتى ، ده يكفينى اوى ، أصل أول مرة اشوفه ، وليها اللى عملته مع محمود ، هى اللى خططت له ، محمود اجبن وأغبى من أنه يعمل كدة لوحده …
… تفتكر كدة ؟
كان هذا صوت محمود نفسه الذى ظهر من العدم والذى اتسعت كل الأعين لرؤيته و هو يقترب من مازن شاهرا سلا,ح نارى ناحيته ،
حاول رجال مازن أن يتقدموا للامام قليلا حين قال محمود لهم
… خليكو مكانكوا …
فأشار لهم مازن برأسه ببقائهم بالفعل ،
اضطرب الموقف كله من ظهور محمود بسلا,حه ، وأخذ مازن يسب ويلعن فى سره ثم رفع رأسه لمحمود قائلا … ايه اللى انت بتعمله ده ، ترفع عليا انا السلا,ح ، انا مهما كان اخوك ياحيوان ..
… انت عمرك ما كنت اخويا يامازن ، ولا فى يوم كنت شبهى أو شبه بابا ، طول عمرك شارد بعيد عنا …
طالت النظرة بينهما وسلا,ح محمود موجه على رأس مازن وسلا,ح مازن موجه لرأس فريدة
لم يكن مازن متأكدا بأن محمود يحمل داخله مثل هذه القوة والتحدى اللذان يراهم فى عينيه الآن
فيما قال محمود بهدوء لمازن مشيرا لفريدة … سيبها …
ظهرت ابتسامة صغيرة على جانب فم مازن وهو يقول
… يهمك أمرها ، ايه ؟ بتحبها انت كمان ؟
فى أثناء كل هذا كان عادل يتحرك تجاههم حركة مقننة صغيرة وعينيه على فريدة وعلى السلا,ح المصوب على رأسها ، خاصة بعد تشتيت انتباه مازن بعدما بدأت المواجهة بينه وبين محمود ، فجأة تجمدت حركته تماما عندما سمع سؤال مازن لمحمود لتتعلق عينيه المليئة بنيازك النار بمازن وهو يقرب فمه من اذن فريدة فيما كانت هى تحاول ابعاد وجهها عنه لتهرب من انفاسه الكريهة ويقول بهمس
… حد قدك ، اتنين بيحبوكى اهو ، ومين عارف يمكن لو كنت قربت انا كمان ، كنت حبيتك ،بس انا غيرهم ياقمر ،انا مبحبش حد ياخد منى حاجة انا عايزها ….
شعر عادل بأن الدم يغلى داخل عروقه ، ضغط على أسنانه حتى شعر بدم داخل فمه ، فيما رفع محمود صوته قائلا
.. كفاية يامازن بقى ، انا بلغت البوليس وزمانه على وصول ، أنهى المهزلة دى بقى على خير وكفاية لحد كدة …