دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
….انت بأى حق تمنعنى انى اشوف ابنى ، انت اتجننت ولا فاكر نفسك مين اصلا …
تنفس مجدى الصعداء ، ورفع يده ليمسح وجهه وكأنه هدأ حينما فهم الأمر فيبدوا انه كان متوقعا لرد فعلها هذا بل وجاهزا له ،
فقال الجد موجها حديثه لسميرة … فى ايه ياسميرة ، وطى صوتك ، وايه اللى انتى بتقوليه ده …
… جيت داخلة لعادل ، اطمن عليه ، لقيت شحطين واقفين على الباب، ومنعونى ، وقال ايه ، اجى استأذن الأستاذ مجدى الأول …
أدار الجد وجهه لمجدى وقال … فعلا يامجدى ؟
أجابه مجدى بهدوء … ايوة ، هو إللى عايز كدة …
فقاطع هذا الحوار دخول ممرضة بقولها
… انا اسفة ياجماعة ، فين أستاذ مجدى ؟
… ايوة …
.. عادل بيه صحى وعايز حضرتك لوحدك …
.. جاى حالا …
وعندما وقف مجدى أصبح مواجها تماما لها ، ولكنه كان غاضبا تماما منها ليمرر اهانته بهذا الشكل ، فقال لها بهدوء
… ابنك ياسميرة هانم هنا من الساعة 3 الفجر ، ودخل العمليات ، وخرج وفاق والكل دخلوله واطمنوا عليه ، ورجعوا نيموه تانى بالمسكنات ، والساعة دلوقتى داخلة على 10 بليل ، وحضرتك لسة جاية حالا وكمان داخلة تتخانقى انك مش عارفة تشوفيه ، ايه ، مقلقتيش عليه غير دلوقتى …
فهمت لمقاطعته وهى تقول … انت مالك ..
لم يدعها تكمل وقال … مليش فى الموضوع ده ، بس أما يبقى يطلب يشوفك ، أبقى ادخليله …
وتركها وذهب ، لتتلفت حولها وتجد كل الأعين متعلقة بها ، فلم تعطى بالا وجلست مكان أمجد ،
………………………………………………………………
كان نائما على سرير طبى ، منهك القوى تماما ، معلق له بعض المحاليل بالإضافة لأحد أكياس الدم لتعويض ما فقده فى طريقه للمشفى ،
دخل أمجد ويحمل على وجهه ابتسامة فرحة بنجاة أخيه وصديقه وهو يقول … ها ، احسن دلوقتى …
تجاهل عادل سؤاله وقال بضعف … فريدة ؟
… كويسة الحمد لله ، فاقت وسألت عليك كتير ، هى فى الاوضة اللى جمبك …
… عايزة اشوفها …
… مش ممكن ، مينفعش تقوم دلوقتى ، مش هتقدر ، والله هى كويسة ، يمكن انت تعبان اكتر منها …
… ازاى ، الرصاصة كانت ناحية قلبها …
… فعلا ، ده حصل ، بس مدخلتش ، الرصاصة كانت سطحية اوى …
… سطحية ؟
.. ايوة ، تقرير المعمل الجنائى قال إن نفس الرصاصة اللى دخلت وخرجت من ناحية التانية هى اللى جت فى فريدة ، عشان كدة كانت ضعيفة وسطية …