دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
تنفس عادل الصعداء عندما اطمئن عليها ، فعندما فاق من تخدير جراحته لم يكن قادرا حتى على السؤال عنها ، غير أنه تم اعطائه شيئا آخر قد غيبه عن الوعى مرة أخرى إلى الآن ،
… عايزة اطمن عليها ياعادل ، عايزة اشوفها ، هاتلى حتى التيليفون اكلمها …
… مش عارف اصلا اذا كانت هتقدر ترد عليك ولا لأ ..
… شفت ، انت بتكدب ، هى مش كويسة …
… والله كويسة ، وشفتها بنفسى ، غير أن تيليفونك وتيليفونها خدهم الظابط ، عموما انا هروح بنفسى اطمن عليها واصورهالك فيديوا كمان ، عشان تطمن بنفسك ، ماشى ..
وافق عادل بحركة خفيفة من رموش عينيه ، فهمها مجدى وابتسم ثم توجه خارجا ، وقف قبل أن يخرج من الباب والتفت لعادل قبل أن يخرج قائلا
… على فكرة ، سميرة هانم حاولت تدخلك ، وتخيل رد فعلها لما اتمنعت زى ما انت طلبت …
تعلقت عينا عادل به فيما تذكر طلبه فعلا منذ سنين حين أخبر مجدى يوما ما بأن والدته هى آخر شخص يريده أن كان يفارق الحياة ،
فإبتسم قائلا … انت لسة فاكر …
فقال مجدى …. انا عمرى ما انسى حاجة انت تقولهالى ياصاحبى ،
ها ، لسة مش عايزها تدخلك …
فقال عادل موافقا على عدم رغبته فى رؤيتها … مش دلوقتى ، الاول روح طمني على فريدة ..
… حاضر …
وخرج مجدى متوجها لغرفة فريدة ، وكما الحال وضع لفريدة اثنان على باب غرفتها ليمنعوا أى شخص من الدخول إلا بإذنه أيضا ،
طرق الباب وبعدها دخل ، كانت هى ايضا على سريرها الطبى وتجلس بجانبها ريهام وكانت رشا تقف قريبا من نافذة الغرفة ،
فباغتته فريدة قبل أن يتحدث قائلة …. جاى من عنده يامجدى ، صحى ولا لسة …
ابتسم مجدى قائلا … ياربنا عليكوا انتوا الاتنين ، زهقتونى ، ايوة ياستى جاى من عنده ، وباعتنى عشان اطمن عليكى …
ابتسمت فرحا وابتسمت رشا وريهام أيضا ، قبل أن تلاحظ مجدى وهو يفتح هاتفه ويرفعه فى يده فى وضع التصوير ، فقالت
… بتعمل ايه ؟
… بصورك ، أصله مصمم ييجيلك ، ومش هينفع يقوم ، فده حل وسط لحد ما يقدر …
اسرعت ريهام بالابتعاد مبتسمة عن سرير فريدة وذهبت بجوار رشا التى قالت بسخريتها وخفة دمها المعهودة … ياعيني ياعينى عل الحب …
فقال مجدى وهو يقترب بهاتفه … قوليله ياستى أى حاجة خلينا نخلص …
أخذت فريدة نفسا عميقا وفكرت فيما تريد قوله ، فقد ارادت ان يكون شيئا جميلا للذكرى ثم نظرت لكاميرا الهاتف وهى مبتسمة وقالت