دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
فأشارت لمجدى أن يشغل الكاميرا ، فقال ممازحا .. لا بقى ، كدة كتير …
فقالت … أنجز ..
… حاضر …
فشغل كاميرا الهاتف وبدأت هى فى الحديث
وظل الحال هكذا لأكثر من نصف ساعة ، مشاكسة بينهما من خلال تسجيل الفيديوهات ومجدى هو مرسال الغرام بينهما وحين أصابه التعب ،
عرضت عليه رشا أن تساعده وتقوم بدوره لعدد من الفيديوهات ووافق متمنيا ، وظلا على هذا الحال حتى بعد أن علم الجميع ما يحدث ، فلم يهتم أحد منهم بأمر الآخرين .
…………………………………………………………….
تحامل على نفسه ليقوم من سريره وحاول مساعدة نفسه ليصل لها فى غرفتها خاصة بعد أن علم من طبيبها انه قد منع حركتها تماما من أجل أن يطمئن على الحمل أولا ، خاصة بعد فترة التخدير أثناء الجراحة والأدوية التى تم اعطائها لها ، فقد أصبح الحمل فى خطر فعلى ،
جلس بجانبها يتأملها وهى نائمة كالملاك ، وعقله قد شرد فى الجميلة التى اقتحمت حياته بعدما خلت من أى حب ، حتى بعد أن فقد الأمل تماما فى آن يجد امرأة قد يهتم بها بهذا الشكل ،
تذكر طلبها منه قبل الزواج بأن يبقيا أصدقاء حتى ينهيا زواجهما ، تذكر وقاحتها اللذيذة التى عشقها فى بداية زواجهما ، عندها المستمر وقوتها التى هى سر جاذبيتها ،
ابتسم حين وجدها تفتح عينيها ، إبتسمت حين وجدته أمامها ،
… حمدالله على السلامة …
… ليا ولا ليك ؟
… لينا احنا الاتنين …
… انت هنا من بدرى …
…ساعة …
… وليه مصحتنيش …
… شكلك حلو وانتى نايمة …
قالت بحزن… فى حاجة كنت عايزة اقولهالك بس محبتش اسمعهالهم فى فيديوا …
.. حاجة ايه ؟
… البيبى ….
… رفع يده ووضعه إحدى أصابعه على فمها وقال
… متفكريش فى الموضوع ده ، حتى لو مكملش ، مش مشكلة . ..
… يعنى مش زعلان …
.. هبقى بكدب لو قلت مش زعلان ، بس اللى مفرحنى اكتر ، انك موجودة ، ومعايا ، أن شاء الله يتعوض ، عشان فعلا نفسى فى بيبى منك انتى بالذات …
قالت بحنان … تقدر تطلع جمبى …
ابتسم ثم قام من على كرسيه وجلس بجانبها ثم اعتدل لينام بجانبها وهو يتمسك بكتفه من الألم بعدما أفسحت له مكان بجانبها ،
رفعت رأسها ليضع زراعه الغير مصابة ، لتستريح رأسها عليها ، وبعدما شعرت بهدوء ألمه قالت