دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
قالت الطبيبة … ايوة موجود الحمد لله …
تنفست فريدة الصعداء واغمضت عينيها راحة فتابعت الطبيبة قائلة
… بس طبعا مش هنستهون ، معنى أن فى دم نزل ، يبقى احنا كدة فى خطر أكبر ، محتاجين ناخد بالنا اكتر ونرتاح اكتر وفى نفس الوقت هزودلك جرعة المثبت وربنا يستر …
مد عادل يده وامسك بكف فريدة مومئا لها بإبتسامة رائعة جعلتها تبتسم تباعا ، فيما كان الجميع يغادر الغرفة .
……………………………………………………………………
بعد عشرة أيام ………
،،،،،،،،،،،،
… عادل …
نادته سميرة وهى تخرج من باب المصعد وتتقدم ناحيته أثناء خروجه من غرفة جده متجها للخارج ،
توقف على مضد منه ثم استدار لها قائلا
… خير …
توقفت أمامه قائلة. .. للدرجادى ياعادل ، دا أنا مهما كان أمك ..
قال بعدم اهتمام … مفيش داعى للكلام ده ، انا عندى شغل …
وهم بالابتعاد لولا أن استوقفته يدها ليستدير مرة أخرى ليرى دموعها التى سالت على خديها والتى لم تؤثر فيه اطلاقا فقال
… مفروض انى اتاثر بدموعك دى ، متنسبش انى اتعودت أنها كدب فى كدب ، فكك منى بقى ، انا مبقتش قادر على العتاب والملامة والكلام ده كله ، ريحى دماغك منى ، سلام ..
… استنى ياعادل …
… استنيت ، خير ؟
… أبقى حتى أسأل عليا ، من وقت ما خرجت من المستشفى على بيتك التانى ، وأنا مبشوفكش خالص ، بتيجى لجدك أوقات وخلاص ،انا فين بقى …
.. أنتى مو,تى خلاص …
صعقتها اجابته فقالت بتقطع … مـ,ـت ؟
… بالنسبالى ايوة ، وبدأت أعود نفسى على كدة …
… آه ، دى اكيد مراتك اللى عايزة كدة ، انا عارفة …
قال عادل بفروغ صبر … يوووه ، مراتى ، مراتى ، انا مفيش فى دماغك حد غيرها ومن قبلها أمها ، مينفعش تقولى مثلا أن ده بسبب عمايلك من ناحيتى ، بسبب افتقادك للضمير والأخلاق فى حياتك ، افتقادك لكل مشاعر الأمومة من ناحيتى ، خيانة وخداع ومصايب ملهاش اول من آخر ، خونتى ابويا من أول سنين جوازكم ، ومع مين ، مع أخوه ، ضعيتيه ومو,تيه بحسرته ، وضعتينى انا كمان معاه ، وبعد ده كله لسة بتدورى على سبب لتصرفاتى ناحيتك ، ايوة ، انتى مو,تى بالنسبالى ، ومش من دلوقتى ، من زمان ، وانتى حاسة بكدة بس كنتى بتغالطى نفسك …
كانت تقف أمامه ، تستمع بكلماته بل طلقاته مزهولة تماما فيما خرج عصام من باب المصعد على آخر جملة قالها عادل ،
فتقدم منهم وقال
… براحة ياعادل ، دى مهما كان أمك ، بتكلمها كدة ليه ؟