دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
خرج عصام ومجدى ، فقال عادل لعمه الحبيب
… لسة مصمم على المزرعة برده …
قال أكرم بحنان … عايزة ارتاح شوية ياعادل ، اللى حصل الفترة اللى فاتت مش سهل ياابنى ، هاخد عالية ونتدارى بعيد عن الناس شوية ، يمكن الدنيا تهدى …
… سامحتها ياعمى ؟
… عالية طيبة و جواها خير ، هى بس الطمع كان واخدها شوية ،
وكمان أن مبقاش فى العمر قد اللى راح ، ربنا يسويها من عنده ،
وبعدين نسيت سهام ، عايزاالها امئم أحبسها فيه ، ياكدة ياأخلص عليها وأسكت …
… معلش ياعمى ، ربنا يهديها …
…يارب ، بس حلوة التدبيسة اللى وقعت فيها إبراهيم دى …
ابتسم عادل ساخرا وهو يقول … هو إللى دبس نفسه مش انا ، طمعه هو إللى وصله لكدة ، حط نفسه تحت ايدى بمزاجه ، عارف لو كان اختار أى مصنع غيره ، كان يمكن احنا اللى بقينا تحت رحمته ، على أساس أنه هيبقى مورد ، صحيح كنت هتصرف ومش هسيبه يتحكم فينا كتير ، بس على الأقل كان هيثبتلى انه ذكى شوية ، بس للأسف ، طول عمره حمار ، وهيفضل حمار ….
… ربنا يوفقك ياابنى ، وخد بالك منه كويس ، ده تعبان ، ميئامنلوش …
… ربنا يستر ، انت بس كل أما تفتكرنى ادعيلى …
… بدعيلك والله على طول ، أمشى انا بقى وأسيبك تشوف شغلك ، انت وراك هم ما يتلم ، وسلامى لفريدة …
… يوصل أن شاء الله ، مع السلامة …
التف عادل حول مكتبه ليجلس على كرسيه الخاص منذ الأن
،، كرسى رئيس مجلس إدارة مجموعة مصانع المصرى ،،
……………………………………………………………………..
كانت تمدد قدمها على كرسى فوتى طويل فى أحد الشرفات الواسعة للفيلا التى طلب عادل من مجدى أن يبتاعها له فى مجمع سكنى (كمباوند) يتوسط المسافة بين مكتب فريدة ومقر إدارة مصانعه ،
تستند بظهرها على مسند قطنى ناعم وعلى قدميها الكومبيوتر المحمول الخاص بها وفى اذنها السماعة الخاصة به ، وكالعادة تستمع لبعض الفيديوهات المسجلة والتى ارسلت لها من مكتبها ، فينا كانت تقلب بيدها بين صفحات أحد الملفات ،
تقدمت الخادمة الجديدة ووضعت أمامها كوب كبير يحتوى على سائل بنى اللون ، ونبهت فريدة لوجوده حيث كانت شاردة تماما فيما تقوم به
سحبت فريدة السماعة من اذنها وهى تقول … ايه ده …
… ده لبن بالشكولاتة …