دموع ممنوعه ٥ الاخير

دموع ممنوعه ٥ الاخير

تحولت عينا مازن إلى موقد نار لترسل نظرات من لهب ، ولو كانت النظرات تقت,ل من قسوتها ، لكانت فريدة صريعة لنظراته الآن ،
وامتدت يده فى لمح البصر لتقبض على رقبتها حتى كادت تختنق واحمرت حدقتا عينيها من المقاومة وهى تحاول فك يده عن رقبتها إلا أن قوتها لا تساوى شيئا بالمقارنة بقوته فلم تؤثر فى ضغطة اصابعه ،وهو يقول
… انا لسة فيا حتة رجولة والا كنت كسرتهالك دلوقتى …

… ياواد يادكر ، تصدق فعلا راجل …
كانت هذه جملة عادل الذى ظهر من العدم ليقف بينهما فى نفس اللحظة التى امتدت يداه الاثنين ، اليمنى منهم اطبقت على رقبة مازن لكن بطريقة محترفة أكثر من يد مازن التى تطبق على رقبة فريدة ، فإبهامه فقط على قصبته الهوائية فيما كانت أصابعه الاربعة من خلف رقبته مازن ، ويده الأخرى اطبقت على رسغ مازن بالقرب من رقبة فريدة وبنفس الطريقة ، إبهامه فقط يضغط ما بين عظمتى رسغه الأمامية بالقرب من راحة يده وبقية أصابعه تلتف الناحية الأخرى ،

ومع ضغطه بكل قوته وهو يقول …. سيبها …

ثم يضغط أكثر وأكثر حتى لم يعد مازن قادرا على ألم يده وعدم قدرته على التنفس ، حتى افلتت يده رقبة فريدة التى انحنت لأسفل تسعل بشدة وتحاول التنفس وكادت أن تقع لولا يدها التى تعلقت بخصر عادل لتستند عليه ثم حاولت الوقوف ثم استندت بجبهتها على ظهره ويده مازالت متعلقة بخصره حتى انتبهت على صوت محمود الذى يترجى عادل أن يترك مازن ،
استقامت لتجد عادل مازال على وضعه بيده التى تطبق على رقبة مازن ويده الأخرى التى تثبت يده حتى انحنى مازن على ركبته واستحال وجهه للزرقة وكأنه يفارق الحياة فعلا ،
أمسكت بيده التى تتعلق برقبة مازن ووجها الأحمر وعينيها تستجديه أن يتركه ، التفت له بحبتا عينيه فقط لتتعلق بعينيها اللامعة والتى يبدوا وكأنها مملوءة بدموع لم يرها من قبل ،
بالنسبة لفريدة ، لم تشعر بهذه الدموع ، فقد رغرغت عينيها أثر امتناع الهواء عن جسدها من شدة ضغط مازن على رقبتها ،
أما بالنسبة لعادل فقد شعر بها وكأنها دموع فعلية من حبيبته لأول مرة يراها ، وقد لمست قلبه بالفعل مما جعل يديه تفلت مازن من قبضتها ،

اندفع مازن للخلف بعد إطلاق عنقه من قبضة عادل حتى سقط على ظهره بالفعل وهو يسعل بشدة ومحمود يحاول مساعدته ،
نفض يد محمود بالقوة ليعتدل وعينيه على عادل ثم انتبه من حوله فوجد رجاله جميعهم وقد جردوا من الأسلحة وقابعين على ركبتهم وايديهم خلف رأسهم من وطأة للأسلحة التى يحملها رجال عادل ،
حتى بدأ بدأ يدرك ما حدث حوله وهو يتلفت حوله ، فقد دخل عادل ومعه رجاله خلسة وسيطروا على الموقف بأكمله حتى انتهى بوقوف عادل بينه وبين فريدة ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *