دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
… انا مش هقولك شكرا انك أنقذت حياتى ، ودى مش اول مرة ، انا بشكر ربنا اصلا من وقت طويل أن انت موجود ، دايما موجود ياعادل ، عايزاك دايما موجود …
ثم سكتت لبرهة ثم أعادت آخر جملة مؤكدة … دايما دايما موجود …
ثم سكتت ، فإبتسم عادل وهم بإغلاق التصور فلحقته قائلة
… استنى يامجدى ، كمل …
فأعاد الهاتف وأكمل الفيديوا
فقالت بجدية وكأنها تحدث عادل … ممكن افهم اصلا انت عرفت مكانى هناك اذاى ؟ الاول المكتب وبعدين القبر ، انت كنت ممشى حد ورايا ؟
وسكتت ثانية فقال مجدى ضاحكا … خلاص ؟
.. اه خلاص ، روحله بقى …
ضحك وضحك رشا وريهام ، لكن فريدة تماسكت كى لا تضحك ، لكنها فعلتها وضحكت بعد أن خرج مجدى حتى آلمها جرحها .
……………………………………………………….
دخل مجدى لعادل ومازال يحتفظ بابتسامته وشغل له الفيديوا مباشرة دون مقدمات ،
شاهد عادل الفيديوا وهو مبتسم وزادت ابتسامته حين سمع سؤالها حتى تحولت ابتسامته إلى ضحكة جميلة ، وبعدما انتهى المقطع قال لعادل ،
… شغل الكاميرا …
فقال مجدى بإندهاش … هترد عليها ؟
… اه ، هى مش سئلت ، لازم اجاوبها …
بالفعل شغل مجدى الهاتف على كاميرا الفيديو وثبتها على وجه عادل
فقال
… أولا ، انا هفضل موجود فى حياتك ، بمزاجك أو حتى غصب عنك ، وهحميكى وبرده بمزاجك أو غصب عنك ، استسلمى للأمر الواقع ،
إنما حكاية ممشى حد وراكى دى لا ، مش ممشى حد ، بس موقفلك حد عند المكتب ، وعرفت مكانك فى المقبرة ، بعربيتى اللى انتى اخدتيها ياحمارة ، فيها GPS ، مو مش معقول أبقى عادل المصرى وعربيتى تتسرق منى ومعرفش مكانها ، تصدقى فكرك ذكية وهتفهميها لوحدك ، وعاملالى فيها كرومبو ، دا انتى طلعتى بطيخ …
ثم أشار لمجدى أن ينهى ، فقال مجدى ..اروح اوديهولها …
..اه طبعا ، هو انا مسجلهولك انت …
فقال مجدى ساخرا … وحياة امك ، انتوا هتعملونى مرسال غرام ولا ايه …
قال عادل … أمشى ياد يلا ، وهاتلى الرد بسرعة …
… ياد ! لا ، انا كدة اتهزئت ، وكمان عايز الرد ارحمنى يارب …
خرج متجها لغرفة فريدة ، وفاجئها بقوله
… بصى بقى ، انتوا تقفلوا بدرى بدرى ، انا مش هفضل رايح جاى …
ثم فتح الهاتف وشغل الفيديو واداره الشاشة لها
ابتسمت على مدار حديثه كله ثم تغيرت ملامحها عند كلمة كرومبو