دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
اقترب منه عادل بخطوات متوازنة وهو يقول
… مشكلتك يامازن انك متعرفش قدرات ووزن اللى قدامك ، وبتتعامل معاه على أساس وزنك انت ، وده دايما اللى بيخسرك ، ويظهر إن المرة اللى فاتت معرفتكش انت واقف قدام مين ، عشان كدة انت محتاج من أول وجديد …
وللمرة الثانية وفى لمح البصر امتدت يده ليمسك بتلابيب قميصه وهو يقول … وفريدة لأ ، فاهم يعنى ايه لأ ، القرب منها قصاد حياتك ….
ثم تركه قائلا … يلا غور فى داهية من هنا …
دموع ممنوعة، ،،،، هناء النمر
الجزء التانى ،،، الفصل السابع عشر ،، بارت تانى
………………………………………………….
اتسعت عينا إبراهيم على آخرها فيما انعقد ما بين حاجبيه من صدمته حينما سمع والده يجيبه بقوله
… اللى حصل حصل وخلاص ياابراهيم ، دى خلاص بقت مرات عادل وشايلة ابنه ، يعنى حفيدى وشايل إسمى …
.. يعنى ايه الكلام ده ؟
… يعنى تنسى الموضوع ده شوية لحد ما تولد وامسك حفيدى بين ايديا …
ملامح الرجل كانت توحي بصدق تام فيما يقوله وهذا ما أثار إبراهيم أكثر وأكثر ، فقال وهو يحاول كتم غيظه
… يعنى انا أحاول الاقيلها سكة ، لكن ابن ابنك مكتفنى وانت جاى دلوقتى تكتفنى اكتر ، ثم من امتى الحنية دى ياحج ، ايه نخيت على كبر …
انتفض الجد واعتدل بعض الشئ وقد امتلئت عينيه بالغضب وقال بصوت أعلى … انت اتجننت ؟
… أمال عايزنى اقولك ، انا مبقتش فاهم حاجة …
قرر الجد فى نفسه أن يتخذ معه طريق آخر وهو طريق الإقناع
… قوللى الأول ، هى مدايقاك فى ايه دلوقتى …
.. يعنى ايه ؟
.. يعنى خلاص ، اللى كانت عايزة تعمله عملته ، مبقاش فى حاجة تانية ، يعنى وجودها خلاص مش هيضرك ولا يضرنى فى حاجة ، يبقى اركن الموضوع ده على جمب دلوقتى لحد ما نشوف شغلنا اللى بيقع ده ، وكمان تكون هى ولدت ، ولا ايه ؟
وقف إبراهيم يكاد لا يصدق الصاعقة التى أصابته ، فقد أصبح جميع أفراد الأسرة جميعهم فى حياد كامل من ناحية فريدة ، معنى ذلك أن فكرة الانتقام قد أزيلت من جميع العقول ، ولم يعد هناك إمكانية للانتقام منها باستخدام أى أحد منهم ، لهذا قرر أن يلجأ للضغط الخارجى من كل هذا .
وقف يتأمل والده وعينيه يتطاير منها لهيب الغضب وهو صامت ، فلم يعد هناك ما يقوله ، قد فرغ لديه الكلام .