دموع ممنوعه ٥ الاخير
دموع ممنوعه ٥ الاخير
اعتدل عادل لعصام قائلا بلهجة واثقة يشوبها التحذير
… ملكش علاقة انت بالموضوع ده ، دى مش قضيتك ، كل واحد يمشى حياته زى ما هو عايز ، اللى بينا شغل وبس وعايزين نكمله على خير …
كانت الرسالة الموجهة لعصام واضحة وصريحة من أخوه الأكبر ، خاصة أنه يعلم أنه على حق تماما فى اى رد فعل من ناحية والدته ،
انسحب عصام بهدوء بعد أن ألقى نظرة لوالدته وإماءة صغيرة تعنى أن مررى الموقف بهدوء ،
بعدها قال عادل قبل أن يذهب
…. انا سبت البيت خالص ، ومش هرجع ، وده افضلك وافضلى انا كمان ، مش عايز مشاكل ، وابعدى عنى وعن مراتى خالص ، خليكى مع نفسك ومع حبيب العمر بتاعك ، عيشى فى المزبلة اللى طول عمرك عايشة فيها ، بس بعيد عنى ، ومتدخلنيش تانى طرف بينك وبينه ، انا لحد دلوقتى مش فاهم ايه فكرتك فى انك تقوليله انى ابنه مع انك متأكدة أن دى مش حقيقة ، عشان تزليه بقى ولا تخوفيه ، دى حاجة تخصك ، انا خلاص خرجت من حياتك نهائى ، وده آخر كلام عندى …
ثم تركها وابتعد وعينيها تتبعه حتى توارى عن انظارها تماما وهى تبكى حالها بعد فقدانها لدعم عادل بالذات وليس فقدانها له كإبن بار لها .
………………………………………………………………..
بعدها بعشرة أيام أخرى ،،،،،
،،،،،،،،،،،،
يجلس عادل على قمة طاولة الاجتماعات الخاصة بمكتب جدا ، أو بمعنى أصح ، رئيس مجلس الإدارة ، ويجلس على جانبه الأيمن عمه أكرم وبجانبه الممثل القانونى ، وعلى جانبه الأيسر عصام أولا وبجانبه مجدى ،
أغلق كل منهم الملف الذى أمامه بعد ان وضع كل منهم امضائه على كافة العقود العقود والاتفاقات الموجودة فيه
قال عادل …لآخر مرة ياجماعة ، قبل ما الورق ده يتسجل ، حد عايز يرجع فى كلامه أو يغير أى بند أو حتى الجزء الخاص بيه …
ابتسم عصام ومجدى بدليل الموافقة وقال أكرم
.. خلاص ياعادل ، كله تمام …
فقال عادل .. وحكاية انى رئيس مجلس الإدارة ، ده نهائى خلاص ، العقد هيتسجل …
قال مجدى ..، خلاص ياعادل ، اتكل على الله …
جمع عادل الملفات واعطاها للمحامى وطلب منه أن يبدأ فى التسجيل الفورى ،
اماء الرجل بالايجاب ثم استأذن بالخروج ،
قال عصام … خد بالك انى مش راضى برده عن حصه عمك إبراهيم ، ده احسن مصنع وكمان مرتبط بنشاط الشركة اللى عملها ، يعنى فايز من كل ناحية …